صفحة الكاتب : محمد توفيق علاوي

مقترحات محمد علاوي بتبني مبدأ (الكلمة السواء) للخروج من الازمة السياسية الراهنة
محمد توفيق علاوي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

الوضع السياسي الحالي في العراق لا نحسد عليه والتمزق على أوجه؛ ولكن مع كل سوداوية الصورة يمكننا الخروج من هذه الازمة انطلاقاً من مبدأ المشتركات التي تجمع جميع اطراف الطبقة السياسية بل جميع اطراف فئات ومكونات الشعب العراقي انطلاقاً من المبدأ القرآني (قل .... تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم)، كما يجب في نفس الوقت ترك الخلافات والنزاعات جانباً وتوفير المناخ المناسب للحوار ضمن أجواء إيجابية بناءة، تحت قيادة حكيمة تؤمن بحل كافة الازمات بأسلوب الحوار البناء بعيداً عن انفاس العداء والصراع ......

الجميع يرغب بنهضة البلد وتقدمه وتطوره وازدهاره، والجميع يفقه ان احد اهم الأسباب لتراجع البلد هو سعي اغلب الأطراف السياسية لتحقيق مصالحهم الخاصة على حساب مصلحة البلد العامة؛ ولو توجهنا بالسؤال الى أي مواطن عراقي ومن ضمنهم افراد الطبقة السياسية الحاكمة (هل ترغب برؤية العراق دولة بمصاف اولى دول الشرق الأوسط خلال بضع سنين، وان تحصل ويحصل ابناؤك على مورد مالي يحقق لك ولهم العيش بكرامة واستقرار في بلدك بشرط ان تتخلى عن مصالحك الخاصة خلال هذه الفترة) انا مطمئن ان الاغلبية سيكون ردهم بالإيجاب .....

إذاً فما هو السبيل لتحقيق ذلك ؟؟؟؟

هناك خلاف جوهري بين اطروحتين (أطروحة حكومة الأغلبية) وبين (أطروحة حكومة التوافق)، ساتناول ادناه المشتركات بين الاطروحتين كحل وسط عرفناه ب(الكلمة السواء) :

مبدأ الكلمة السواء يتطلب ان نشكل حكومة جميع وزرائها من النزيهين والمخلصين والكفوئين حتى ولو كانوا تابعين لبعض الأحزاب ضمن الاختصاصات المطلوبة، فإذا كان هذا هو المشترك فكيف السبيل لتحقيق ذلك، في هذا المجال انا اقترح ان يتم تشكيل لجنة من الاكاديميين غير المسيسين يتم اقتراحهم من قبل الجهات السياسية الفاعلة داخل البرلمان وخارجه حيث يكون اجماع عليهم من دون وجود أي شخصية جدلية بينهم، وتقوم هذه اللجنة باقتراح على الأقل ثلاثة الى خمسة مرشحين لكل وزارة، ويقوم رئيس مجلس الوزراء المقبل باختيار كابينته الوزارية من هؤلاء المرشحين، في تصوري هذا هو السبيل الأمثل لبناء البلد وتحقيق النهضة المطلوبة والارتقاء بالبلد الى ما نطمح اليه، ولعلنا خلال السنوات القادمة نصل الى المستوى السياسي لدول العالم المتحضر في وجود اغلبية حاكمة قبال اقلية معارضة وبناءة.

اما البرنامج العام لهذه الكابينة فيمكن تلخيصه بالفقرات التالية والتي يمكن ان يتفق عليها جميع الأطراف السياسية بل لعله جميع المواطنين العراقيين لما يلبي طموحاتهم للنهوض بالبلد وايصاله الى شاطئ السلام والتطور والازدهار:

1.بالنسبة للعلاقة مع دول الجوار وباقي الدول: اعتقد ان الجميع يتفق على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق والوصول الى اتفاقيات بانهاء أي وجود عسكري خارجي ضمن جدول زمني يتفق عليه، كما ان مصلحة العراق تتطلب استخدام الملف الاقتصادي قبال الحصول على حقوق العراق المائية مع تركيا وايران، وبالنسبة للخلاف بشأن الضربات الصاروخية الحالية والسابقة فالمطلوب تشكيل لجان امنية دائمة بين العراق ودول الجوار للتحقيق بشأن هذه الهجمات لمعرفة المسؤول عنها وتعويض الشهداء والمجروحين من الأبرياء من قبل الجهات المعتدية سواء كان ذلك بقصد او بغير قصد ....

2.بالنسبة للسياسات الاقتصادية : فالجميع يتفق انه لا توجد سياسة اقتصادية للبلد منذ عام 2003 حتى الآن ومصلحة الجميع تتطلب عقد مؤتمر اقتصادي والاستعانة بخبراء دوليين لوضع الدراسات والتوصيات المطلوبة لتبني سياسة اقتصادية واضحة لانهاء الاقتصاد الريعي في الاعتماد على النفط وإيجاد بدائل عن النفط ضمن فترة زمنية لا تتجاوز الست سنوات، وحسب اعتقادي لو تم تبني مثل هذه السياسة فيمكن الخروج من الاقتصاد الريعي خلال هذه الفترة.....

3.توفير فرص عمل لملايين العاطلين عن العمل: ففي اعتقادي ان الجميع يتفق على وضع برنامج واضح وواقعي ومدروس لتعيين هذه الملايين من العاطلين ضمن مشاريع إنتاجية على مستوى القطاع العام والمختلط والخاص في المجالات الصناعية والزراعية والإنتاج الحيواني والخدمية، كما يجب انشاء مدينة صناعية في كل محافظة من محافظات العراق بكلف بسيطة جداً في مناطق صحراوية؛ ولكي نكون واقعيين فيمكننا القضاء على البطالة بشكل شبه كامل خلال فترة لا تتجاوز الست سنوات، كما ان هذه المشاريع الإنتاجية بحد ذاتها ستحدث نهضة كبيرة في البلد وتوفر منتجات محلية تغنينا عن البضائع المستوردة، بل ستوفر المجال لتصدير منتجاتنا المحلية والحصول على موارد أخرى بديلاً عن النفط ....

4. فضلاً عن ذلك تشكيل هيئة المشاريع الصغيرة والمتوسطة: التي تتولى إنشاء دورات تدريبية للشباب والشابات من مختلف المستويات التعليمية لإنشاء المشاريع الخاصة ، تتولى هذه الهيئة الإشراف على المشاريع الصغيرة والمتوسطة كذلك الإشراف على تأسيسها مع الشباب والشابات الذين تمّ تدريبهم ، والطلب من المصارف المخصّصة توفير القروض الميسرة لهذه المشاريع .....

5.بالنسبة لتوفير الخدمات : وبالذات الكهرباء فلا خلاف بين جميع الأطراف بوجوب توفيرها وباسرع وقت، يجب تشكيل (لجنة توفير الخدمات) برئاسة رئيس مجلس الوزراء القادم وعقد اتفاق وباسرع وقت مع شركات عالمية لانشاء محطات كهرباء في عدة محافظات وخلال سنة واحدة لتوفير على الاقل عشرين الف ميكاوات بحيث تفيض عن حاجة العراق وبكلفة عشرة مليارات دولار اسوة بمصر...

6.اعلان حالة الطوارئ الاقتصادية : حيث هناك خشية من ان يعاني المواطنون وبالذات الطبقات الفقيرة من نقص في الموارد بسبب الازمة الاقتصادية العالمية مما قد يؤثر على تغذيتهم ، وهذا الامر يعتبر من المحرمات ، ولذلك ندعو إلى اعلان حالة الطوارئ الاقتصادية لرعاية الطبقات الفقيرة والعوائل من غير معيل والعاطلين عن العمل وكافة المعوزين وهذا يستدعي زيادة مبالغ الرعاية الاجتماعية وحرمة التقصير في توفير مفردات البطاقة التموينية التي يجب ان لا تكون اقل من مفرداتها قبل عام 2003 .

7.مشروع البتروكيمياويات : حيث يمكن مضاعفة أسعار النفط بتحويل الغاز والنفط الخام إلى منتجات بتروكيمياوية فإنشاء مصانع متكاملة للبتروكيمياويات تعتبر من المشاريع الاستراتيجية المهمة وتضاعف موارد البلد من الغاز والنفط ، وتشكل قاعدة لنشوء صناعات أخرى كثيرة في مختلف المجالات ، لذلك يعتبر هذا من المشاريع التي لها أولوية ويمكن بكلّ سهولة الحصول على قروض عالمية ميسرة لانشاء مثل هذا المشروع المهم.

8.مصافي النفط : من المهم إعادة تأهيل مصافي بيجي وإنشاء مصافي جديدة وبالذات على المنافذ البحرية في البصرة لسهولة تصدير هذه المنتجات بعد سدّ حاجة العراق إلى بلدان أخرى بسعر أعلى بكثير من سعر الخام الذي نصدره الآن، كما يجب انشاء المصافي ذات التقنيات الحديثة لتحويل النفط الى غاز كما هو الحال في بعض الدول الرائدة عالمياً في هذا المجال حيث ستقل الحاجة الى النفط في المستقبل وتزداد الحاجة الى الغاز.

9.استثمار الغاز المهدور واستخراج الغاز من حقول أخرى : هناك كميات كبيرة من الغاز المصاحب الذي يحرق هدراً في كثير من الحقول والمصافي ، وهناك حقول للغاز الحر في عدة مناطق غير مفعلة ، وإنَّ الحاجة العالمية للغاز ستزداد في المستقبل على خلاف النفط وسيزداد سعره ، يجب التفكير الجدي بعدم هدر الغاز وبإنتاجه وطريقة بيعه وتحويله إلى منتجات بتروكيميائية ، كما يجب وخلال اقصر فترة زمنية ايقاف استيراد الغاز من خارج العراق لتوليد الطاقة الكهربائية او الاستخدامات الاخرى.

10.المشاريع الاسكانية: نقترح رصد مبلغ من احتياطي البنك المركزي والبدء بإنشاء مدن سكنية جديدة ولاعمار المناطق المحررة لتوفير مئات الآلاف من الوحدات السكنية على المدى القريب وبضعة ملايين من الوحدات السكنية على المدى البعيد ثلثها بشكل مجاني لعوائل الشهداء والأيتام والأرامل والنازحين حيث يمكن تحقيق ذلك بكلّ سهولة في تحويل المبالغ المالية الموجود أغلبها في البنك الفيدرالي الأمريكي إلى موجودات مادية على الأرض تحتسب كقرض للمواطنين يتم استرجاعها بدفعات شهرية مدروسة، هذه السياسات هي السياسات المتبعة في جميع دول العالم المتحضر.

أن مثل هذه المشاريع لا توفر السكن اللائق فحسب بل توفر فرص عمل واسعة لمئات الآلاف من العاطلين عن العمل من المهندسين والعمال المهنيين وغير المهنيين ، وتقام دورات تدريبية لتخريج مئات الآلاف من العمال المهنيين ، كما إنّ مثل هذا التوجّه سيحرّك عجلة الاقتصاد سواء في قيام آلاف المشاريع الصناعية في مجال الصناعات الإنشائية المختلفة ؛ فضلاً عن القطاعات الاقتصادية الأخرى.

11.القضاء على التلوث: إنّ درجة التلوث عالية جداً في العراق على كافة المستويات ، حيث شهدت البصرة تسمم عشرات الألوف بسبب عدم معالجة المياه الثقيلة ، وهذا الأمر ينطبق على جميع المحافظات وبالذات مدينة بغداد ، فيجب انشاء مشروع ضخم لتنقية المياه واستخدامها للشرب والسقي فضلاً عن حقنه في الآبار النفطية للاحتفاظ على استمرارية انتاج النفط ، كما يمكن الاعتماد على القروض الدولية الميسرة لمثل هذا المشروع الحيوي والمهم....

12.بالنسبة للخلافات بين المركز وإقليم كردستان: فلابد من تشكيل لجنة مشتركة من اشخاص واعين سياسيين، حقوقيين واقتصاديين لوضع حلول جذرية لانهاء الخلافات الأساسية ضمن اقصر فترة زمنية ممكنة ....

هناك العشرات من الملفات الأخرى: التي لا تقل أهمية كالملف الصحي وانشاء مستشفيات متطورة تغني العراقيين عن العلاج خارج العراق والملف التعليمي وانشاء مدارس متطورة تستوعب جميع الأطفال والأولاد لمختلف مراحل التعليم والارتفاع بمستوى الجامعات العراقية،

انشاء مشاريع استراتيجية: كالاتفاقية الصينية وميناء الفاو وخطوط السكك الحديدية المزدوجة بين العراق واوربا من خلال تركيا لمشروع القتاة الجافة، وانشاء البنى التحتية اعتماداً على الاتفاقية الصينية، والربط بين الشرق والغرب من خلال الطيران وتوسيع مطارات بغداد والبصرة والموصل؛

تفعيل الحوكمة الالكترونية: لتقليل التماس بين الموظف والمواطن وبالتالي القضاء على الرشاوى والفساد واتخاذ إجراءات فعالة للحد من الفساد على المستوى الكبير وانهاء اللجان والمكاتب الاقتصادية للأحزاب السياسية؛

محاربة التصحر: بانشاء الغابات والاحزمة الخضراء من معالجة المياه الثقيلة والاهتمام بالريف العراقي ومناطق الاهوار واستخدام المياه الجوفية وتخزين مياه الامطار بشكل فعال داخل الارض؛

توفير بيئة جاذبة للاستثمار: وتغيير كافة القوانين والتعليمات الطاردة للاستثمار، وتوفير الامن وانهاء حالة السلاح المنفلت وتطوير القوات الأمنية من جيش وشرطة وحشد شعبي وغيرها من التشكيلات؛

تأهيل المصانع الكبرى قبل عام 2003، وغيرها من الملفات المهمة الأخرى التي سنتطرق اليها لاحقاً ان شاء الله؛

كل هذه المقترحات استناداً الى مبدأ (الكلمة السواء) هي مشتركات يمكن تحقيقها بكل سهوله ضمن برنامج وسطي بين حكومة الأغلبية و الحكومة التوافقية ويمكن بكل سهولة تحقيق نهضة في العراق ليلعب دوره الأساسي البناء كدولة من اكثر الدول تطوراً في الشرق الأوسط .....

 


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

محمد توفيق علاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/07/25



كتابة تعليق لموضوع : مقترحات محمد علاوي بتبني مبدأ (الكلمة السواء) للخروج من الازمة السياسية الراهنة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد.

 
علّق سعید العذاري ، على شحة المياه: كلام حق، لكن المعالجات مقلقة؟ - للكاتب د . عادل عبد المهدي : تحياتي وتقديري حفظك الله ورعاك احسنت الراي والافكار الواعية الواقعية جزاك الله خيرا

 
علّق سعید العذاري ، على النظام الرئاسي - للكاتب محمد توفيق علاوي : تحياتي وتقديري احسنت النشر والراي الحكيم بريمر رتب المعادلة السياسية فهل توافق امريكا على تغييرها ؟

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على بلا تدقيق - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : تحياتي وتقديري احسنت الراي والبحث القيم اردت اختبار بعض القراء فكتبت صرح وزير المالية الروسي ((وخر خنشوف )) وهي عبارة عامية باللهجة العراقية وليست اسما لوزير المالية الروسي والتصريح هو ان ملكية المسؤول العراقي الفلاني كذا وكذا في روسيا ، فانهالت الشتائم والاضافات علما انه لايوجد مسؤول بهذا الاسم

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا ورحم الله الشهيد السبيتي بعد اخراجه من الحزب قال لمحبيه استمروا في العمل لان هذا القرار قرار دعاة وليس قرار الدعوة

 
علّق منير حجازي ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنتم واجدتم ، والله إنه لأمر محزن يُدمي القلوب أن يتم تهميش وتجاهل وطمس ذكر الدعاة القدماء الذين وضعوا اللبنات الأساسية للدعوة وساهموا في ارساء قواعد الدعوة عبر تضحياتهم ومعاناتهم . وأخي احد هؤلاء الدعاة المظلومين الذي لم يحصل حتى على راتب تقاعدي مع مراجعاته الكثيرة . ففي الوقت الذي كانت المحافظة ترى أخي مع مجموعة من الدعاة في الستينات وهم يُعتقلون ويُساقون عبر سيارات الأمن ، كان اكثر المسؤولين اليوم (الدعاة) إما بعثيين او شيوعيين او اطفال أو لم يولدوا . لقد كان اخي شخصية لها ثقل سياسي وعلمي عمل في العراق وإيران وسوريا عانى الحرمان المادي وكثيرا ما كادت عزة نفسه أن تودي به للموت جوعا. إنه اليوم يعيش في اواخر عمره بعد ان بلغ الخامسة والسبعين عاما، يعيش من قلمه وترجمة الكتب وتحقيقها بإسم مستعار. بينما يتنعم من كان بعثيا او شيوعيا او لم يولد يتنعم في بحبوحة العيش من اموال السحت. (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار). الكلام كثير يوجع القلب. والشكر الجزيل للكاتب ازهر السهر واسأل الله له التوفيق وان لا ينساه الله تعالى يوم يعرض تعالى عن المجرمين. ساضطر لكتابة اسم مستعار ، لأن اخي لا يقبل ان اذكر محنته.

 
علّق يعرب العربي ، على إسرائيل تثبّت مجسما لـ ((الهيكل)) قرب الأقصى.لقد ازف زمن مجيء القديم الايام ، ولم يتبقى سوى عقبة سوريا . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : خراب المدينة اعمار بيت المقدس واعمار بيت المقدس فتح رومية

 
علّق حسن النعيم ، على بالوثيقة.. أسماء القادة والضباط المتهمين بتهريب النفط المقبوض عليهم حتى الان : موقع الكتاب المتهم الاول كيف ترهم هذه

 
علّق منير بازي ، على لا تكذب من اجل التقريب - للكاتب سامي جواد كاظم : تحت شعار : يجب ان يقطع الشجرة غصنٌ منها ! ومفاد هذا الشعار أن تقوم الدول الاستعمارية والانظمة الاستبداية بتربية ودعم اجيال من كل عقيدة او مذهب او دين واعدادهم اعدادا جيدا لضرب عقيدتهم من الداخل والاستعانة بهم لهدم دينهم فرفعوا هذه الاسماء في عالم الدين والسياسة وجعلوها لامعة عبر المال والاعلام الذي يملكون ادواته ثم اكسبوهم شهرة ولمعانا لكي تتقبلهم الجماهير وتقبل كلامهم . فكان على راس هؤلاء قديما : فرح انطوان ، وشبلي شميل ، وأديب إسحاق ، وجرجي زيدان ، ومكاريوس وسركيس ، وجمال الدين الافغاني والدكتور صروف ، وسليم عنجوري ، ولطفي السيد ، وسعد زغلول ، وعبد العزيز فهمي ، وطه حسين ، وسلامة موسى وعلي الوردي ، والدكتور سروش وعلي شريعتي ، وعزمي ، وعلي عبد الرزاق ، وإسماعيل مظهر ، وساطع الحصري واضرابهم . وهذا ما يفعله اليوم امثال : السيد كمال الكاشاني الذي حذف لقبه وكتب الحيدري ، والشيخ طالب السنجري ، واحمد الكاتب ، والسيد أحمد القبانجي وبعض المتمرجعين امثال : الشيخ اليعقوبي ، واحمد الحسن ، ومحمود الصرخي والشيخ الاعسم وياسر الحبيب ، ومجتبى الشيرازي وصادق الشيرازي والشيخ حسين المؤيد والسيد حسن الكشميري والشيخ عبد الحليم الغزي واضرابهم واما السياسيون فحدّث ولا حرج فهنا تُسكب العبرات. وهؤلاء جميعا كالحشائش الضارة إن لم يتم ازالتها عم بلائها الناس . ولذلك اقتضى على ذوي العقول التصدي لهم وفضحهم ، وعلى الناس ان يكونوا على حذر من كل شخصية تظهر يكون كلامها عكس التيار . من كلامهم تعرفونهم.

 
علّق بو مهدي ، على قراءة في كتاب حوار جديد مع الفكر الالحادي - للكاتب محمد السمناوي : بارك الله سبحانه وتعالى في جهودكم و إلى مزيد من الأعمال و التأليفات الرائعة بحيث المجتمع في أمس الحاجة إليها بالتوفيق عزيزي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : البيت الثقافي الواسطي
صفحة الكاتب :
  البيت الثقافي الواسطي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net