صفحة الكاتب : رافد الخفاجي

أنس محمود وكفالة المالكي كلام يضحك الثكلى
رافد الخفاجي
لاندري كم بلغ التراجع الثقافي لدى البعض ألا عندما نقرأ كلام أنس محمود الشيخ مظهر من دهوك الذي يكشف بوضوح عقلية الذين فرضوا بطريقة القرصنة " بدعة الكفالة " على المواطن العراقي الذي يزور محافظات الشمال " دهوك أربيل سليمانية " نحن نعلم جهل البعض بنظام الفدرالية وتطبيقاتها مثلما نعلم عنصرية البعض المتراكمة عبر دكتاتورية العشيرة والحزب ثم سلفية التبعية لآنظمة الجمود والتحجر التي وحدتها العلاقة مع أسرائيل , فنسيت دينها وأخلاقها وتاريخها , ومن يصل الى هذا الدرك من الهبوط لايسأل عن كلامه ومواقفه , ولكننا نريد أن نعطي للقارئ حقه الذي أصبح مصادرا من مدونات ومواقع لاتحترم شعور القارئ مثلما لاتحترم أدبيات التحرير ومراعاة النظام العام , هل من المعقول يصل الهذيان الى الحد الذي يتفوه أنس محمود الشيخ مظهر بمطالبة رئيس الحكومة الفدرالية أن يؤدي الكفالة ولمن لآقليم كردستان العراق عندما يريد زيارة كركوك ؟ 
أن تصريحا من هذا النوع يدل ليس على الغباء المطلق وأنما يدل على الحماقة التي يقول عنها الشاعر :-
لكل شيئ دواء يستطب به 
             ألا الحماقة أعيت من يداويها ؟ 
وهذا السلفي المتمادي في وهابية تكفيرية لاتعرف ألا الكراهية يبدو أنه وجد في موقع كتابات متسعا من التشدق المحشور بالحقد الطائفي واللؤم العنصري , فراح يخبط خبط ألابل في الليلة الظلماء ؟
وألا في أي عرف فدرالي وفي أي مادة من الدستور العراقي تصبح زيارة السيد رئيس الوزراء الى المدينة العراقية فسيفساء التألف العراقي " كركوك " أستفزازا ؟ ولمن هذا ألاستفزاز ؟ هنا تتكشف أوراق ونوايا الذين نعرفهم عندما يسافروا الى الخارج ويسألوا من أين أنتم ؟ فيقولوا : من كردستان فقط " ؟ ولايقولوا الذين هم من العراق من كردستان العراق ؟ 
أن نبرة ألانفصاليين وسلوك أصحاب الفتنة يراهن اليوم على العلاقة مع أسرائيل مثلما راهن من كان قبلهم منذ العام 1965 
وسلفية هؤلاء وتكفيريتهم للناس يريدون تغطيتها بأختلاق النزاع ألافتراضي بين أهل العراق ؟
والذين لايعرفون قراءة الدستور العراقي في مواده " 24" و " 77" " 108" " 110 " " 136 أولا " لايحق لهم تفسير ألامور بشكل أعتباطي مزاجي كما فعل السيد أنس محمود الشيخ مظهر فشرعية رئيس الحكومة تقوم على أسس أنتخابية تشريعية كفلها الدستور , وأختلافات بعض الكتل وبعض ألاحزاب مع رئيس الحكومة لاتفقده الشرعية ولو كان ألامر كذلك لآنطبق هذا ألامر على السيد مسعود البرزاني الذي خالف ويخالف الكثير من مواد الدستور العراقي خصوصا عند دعوته للانفصال والتي خالف فيها ثمان مواد دستورية في أن واحد .
أن السيد رئيس الحكومة من حقه عقد أجتماع مجلس الوزراء في أي محافظة أو أقليم حسب الضرورة دستوريا , ويبقى للسلفيين مالايحق لهم سوى الضجيج الذي يقف ورائه أعداء العراق ؟

  

رافد الخفاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/09



كتابة تعليق لموضوع : أنس محمود وكفالة المالكي كلام يضحك الثكلى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد علي الشمر
صفحة الكاتب :
  احمد علي الشمر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تفجيرات السعودية المفتعلة.  : مصطفى الهادي

 رونالدو يضع شرطاً للبقاء في ريال مدريد

 العمل تصدر البطاقة الذكية لاكثر من 3 آلاف متقدمة للشمول باعانة الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عبد الكريم سروش والخلط المعرفي 3  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 إغلاق هرمز أم إغراق السفن!!  : احمد النعيمي

 العقل والدين!!  : د . صادق السامرائي

 البرلمان يكمل القراءة الأخيرة للموازنة بعد غد ويستعد للتصويت عليها

 نص في المكان مدن شمس مدن قمر  : عبد الحسين بريسم

 حديث عن الوطن  : علي علي

 بالصور: معرکة تحریر تکریت

 ردا على ما كتب حول موضوعي  : عبد الخالق الفلاح

 دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية تستقبل وفداً ترأسه مشرف الحوزات والمؤسسات الشيعية في اندونيسيا

 سياسة ضياع الشباب  : محمد حسب العكيلي

 وزير النفط يستقبل محافظ بابل  : وزارة النفط

 التوبـــة الخالصــة  : حيدر الحسني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net