صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

نتنياهو وحسابات البقاء
د . مصطفى يوسف اللداوي
 مخطئ من ظن أن بنيامين نتنياهو المسكون بالسلطة، والموهوم بالإعلام والأضواء والشهرة، والحالم بأن يكون ملكاً جديداً لإسرائيل، يربط الجديد بالقديم والحاضر بالماضي، ويستعيد أمجاد ملوك إسرائيل القدامى، الذين يتغنى بهم هو وشعبه، ويعيش على أمجادهم، ويتمسك بتراثهم، ويدعي الحق على أنقاضهم، ويبني مجده على أساطير هيكلهم، أنه سيتخلى عن السلطة، أو أنه سيغامر بموقعه السياسي بانتخاباتٍ مبكرة، قد لا تكون لصالحه، وقد لا تعيده وحزبه إلى سدة رئاسة الحكومة الإسرائيلية، وقد تفقده منصبه إلى الأبد، إذ قد تفض الناخبين والمؤيدين من حوله ليصطفوا حول غيره.
 
بنيامين نتنياهو لا ينسى أبداً الانتخابات المبكرة التي دعا إليها رئيس الحكومة الإسرائيلية بالنيابة شيمعون بيريز في العام 1996، إثر اغتيال رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق اسحق رابين، فقد ظن بيريز أنه الأقوى وحزبه في تلك المرحلة، واعتقد أنه سيجني ثمار اغتيال سلفه في زعامة حزب العمل، وأن الجمهور الإسرائيلي سيتعاطف مع الحزب وفقيده، وسيصوت لصالح حزب العمل الذي ينتميان إليه، ولكن النتائج كانت لبيريز وحزبه مخيبة للآمال، فقد اختار الناخب الإسرائيلي حزب الليكود، وجاء بنتنياهو رئيساً للحكومة الإسرائيلية.
 
ومنذ ذلك اليوم فإن نتنياهو يحلم ألا يتنازل عن هذا المنصب لأي أحد، وألا يترك هذا الموقع لأي سبب، وألا يفرط فيه أمام أي هزةٍ سياسية، أو تحدٍ داخلي أو خارجي، وأخذ يبني كل سياساته التي تبقيه على رأس السلطة، وتحالفاته الحزبية وصداقاته الشخصية التي تقوم على خدمة هذا الهدف وتضمن استمراره وبقاءه، ورغم أنه فقد منصبه مرتين، إلا أن الظروف بعد ذلك خدمته وساعدته الأقدار، فغيب المرض والغيبوبة الدائمة منافسه الأقوى وصديقه اللدود أرئيل شارون، فأبعدته عن السياسة، وأخلت الطريق أمام نتنياهو لينافس خلفاءه الأضعف، وقادة حزبه المهزوزين المترددين، إذ أضعفت السياسة والمنافسات الحزبية الداخلية منافسته تسيفني ليفني زعيمة حزب كاديما المنافس ومزقت حزبها، ومن قبل أسقطت أيهود اولمرت رئيس الحكومة وزعيم كاديما السابق.
 
أبقت السياسة ومنافساتها لنتنياهو رجلين يدركان ضعفهما، ويعرفان قدرهما، ويسعيان للحفاظ على وظائفهما، أولهما أيهود باراك الباحث عن دور، والحريص على منصب، والمتمسك بوزارة الدفاع، والثاني ممقوتٌ سياسياً، ومكروهٌ دبلوماسياً، لا يحسن التصرف، ولا يتقن التعبير، ولكنهما شكلا بالنسبة له حصانين رابحين، امتطاهما وأحسن ركوبهما ليبقى هو وحده على صهوة جواده، رئيساً للحكومة الإسرائيلية، وزعيماً غير منافس لحزب الليكود.
 
يخطئ من يظن أن بنيامين نتنياهو يستطيع أن يضع مصيره ومستقبله السياسي رهينةً في يد شعبه قبل الاستحقاق التشريعي الذي يلزمه بالتخلي، ويجبره على القبول بالتنحي مؤقتاً، إلى حين إتمام الانتخابات، وظهور النتائج، وبداية موسم تحالف جديد، قد تعيده إلى السلطة وقد لا تنجح في إعادته، خاصةً أن المتغيرات السياسية الإقليمية والدولية سريعة، وهي جميعها تلعب دوراً في تشكيل عقل الناخب الإسرائيلي، وتساهم بدرجة كبيرة في تحديد الأفق السياسي عبر ورقة التصويت التي يسقطها الناخبون في صناديق الانتخابات التشريعية.
 
 أما سارة التي اعتادت أن تكون زوجة رئيس الحكومة الإسرائيلية، وتتصرف في مكتبه كأنها سيدة أولى في أي بلاطٍ ملكي أو أميري أو رئاسي، وقد اعتادت أن تكون لها طقوسها وعاداتها وتصرفاتها الرئاسية، فهي لا تقبل لزوجها الذي يشهد الإسرائيليون أن لها سطوةً عليه، وأنها تؤثر في قراره، وتشاركه في أعماله ومهامه، ولكنها وهي تتمسك بامتيازاتها وبحظوتها في المجتمع الإسرائيلي وغيره، قد تعلمت من درسها السابق ألا تحرج زوجها بهديةٍ أو واسطة، وأن تتعامل مع كل شئ حولها بذكاءٍ ودهاء، فهي اليوم أكثر من زوجها تمسكاً برئاسة الحكومة الإسرائيلية، بل لعل حساباتها أكثر من حساباته، وخطواتها محسوبة ومعدودة ومنظمة أكثر مما يتوقعه منافسو زوجها، والمتربصون به، والعاملون على سقوطه أو رحيله.
 
أربعة عشر شهراً كان سيفقدها بنيامين نتنياهو من أطول ولايةٍ له في رئاسة الحكومة الإسرائيلية، ولكنه ما كاد يعلن عن استعداده للتخلي عنها حتى عاد وأكد أنه باقٍ في منصبه، وأنه سيعزز مركزه بأضخمِ تحالفٍ سياسي في تاريخ الدولة العبرية، إذ سيفوق عدد أعضاء الكنيست المؤيدين لإتلافه الجديد أكثر من تسعين نائباً، وهو ما لم تتمتع به أي حكومةٍ إسرائيليةٍ يمينيةٍ أو يساريةٍ سابقة، بما يؤكد أنه باقٍ في منصبه ليعزز وجوده للمرحلة القادمة، التي ستكون حكماً دون تصويتٍ في الكنيست بعد أربعة عشر شهراً، حيث ستجري الانتخابات في موعدها الرسمي دون تقديمٍ أو تأخير.
 
لعل نتنياهو الذي أعلن أنه سيجري انتخاباتٍ مبكرة ليتخلص من بعض الأحزاب اليمينية والدينية المتشددة، التي تعيق حركته وتكبل سياسته، مما يتيح له حرية مناورة أكبر، وقدرة على الحركة أوسع، قد غدا بقراره الاستدراكي الذي تراجع فيه عن قراره المغامر الأول، رئيس حكومةٍ وطنيةٍ إسرائيليةٍ هي الأوسع، وقد تكون هي الأقوى في تاريخ كيانهم الصهيوني.
 
هذه الحكومة سيكون من مهامها مواجهة الخطر النووي الإيراني الداهم، واستدراك الانهيار السريع في السلطة الفلسطينية، وتهاوي مسار المفاوضات الثنائية، وانعدام الأفق السياسي، وتراجع فرص التقدم في مسيرة السلام، في ظل الصعود القومي والإسلامي ضمن الربيع العربي العام، بما يهدد المصالح الإسرائيلية، ويقض مضاجع قادتها وحكامها، وفي ظل الاستعداد للانتخابات الرئاسية الأمريكية مطلع العام الجديد، والتي سيكون لنتائجها أبلغ الأثر على السياسة الإسرائيلية، فالكيان الإسرائيلي وإن كان مطمئناً إلى بارك أوباما وحزبه الديمقراطي في دورته الأولى، ولن يقلق كثيراً إن نجح في دورته الثانية والأخيرة، إلا أن الكيان الإسرائيلي بحاجةٍ إلى الجمهوريين في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ كيانهم القصير، فهم القادرين على المغامرة، والمستعدين دوماً لفداء إسرائيل، والتضحية من أجلها، وخوض أي حربٍ استباقية للدفاع عنها.
 
لعل هذه الحكومة الإسرائيلية التي تستند إلى قاعدة برلمانية كبيرة، تكاد تكون حكومة عسكرية بأقطابها العسكريين المشكلين لإتلافها، موفاز وبارك ورئيس الأركان، بما يجعلهم أركان حربٍ لمعركةٍ حقيقية قد تتراءى في الأفق البعيد أو القريب، ويبدو أنهم مؤهلين ومستعدين للإبقاء على رأس تحالفهم ورئيس حكومتهم، الذي لا يناور إلا ليبقى، ولا يفاوض إلا ليحافظ على منصبه، ولا يحالف إلا ليكون هو الأقوى.

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/09



كتابة تعليق لموضوع : نتنياهو وحسابات البقاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي وحيد العبودي
صفحة الكاتب :
  علي وحيد العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وخز الشوك وشذى الورد..!!  : عادل القرين

  ريـال الحاج أحمد ! ... قصة حقيقية  : فوزي صادق

 اطلاق سراح معتقلي التيار الصدري شرطا لانهاء الازمة بينهم والمالكي

 القوات الأمنیة تطلق عملیة بديالى وتدمر مضافات لداعش وتفكك خلية إرهابية بالموصل

 الحسين نهر العطاء يخسر من ﻻيغرف منه  : مصطفى حقيقة

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي يلتقي رئيس فرع الجراحة الدكتور باسم رسام وبحضور عدد من الاطباء الجراحين لمناقشة دعم معارك تحرير الموصل  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الصدر يعتزل، والأحزاب تتكاثر أميبيّا (1)  : نزار حيدر

 عندما نطقت السماء!  : سجاد العسكري

 عطا يحذر من اساليب داعش باستخدام ملابس النساء ورفع صور المراجع

 تعميم من وزارة الداخلية العراقية لزوار أبي عبدالله الحسين عليه السلام

 الوزير بين النساء وبلده يخوض الحرب ضد داعش  : باقر شاكر

 ثقافة الأطفال تستعد للاحتفاء بيوم الطفل العراقي  : اعلام وزارة الثقافة

 عن التَّشريع الأميركي الجَديد؛فَتَحَ أَبْوابَ جَهَنَّم عَلى [نِظامِ الْقَبيلَةِ]  : نزار حيدر

 طويريج واحة الحب والجمال والنسيج الاجتماعي المتجانس  : قاسم محمد الياسري

 مدير عام مديرية مشاريع نقل الطاقة والمشرف العام على الية التوزيع يزور محطة المعري الثانوية  : وزارة الكهرباء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net