صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب

رعب الكتب الشيعية
احمد مصطفى يعقوب
طالعتنا الصحف الكويتية بأخبار عن غضب الشارع المصري وأجهزة الامن المصرية واستنفارها بسبب افتتاح الشيخ علي الكوراني لحسينية في مصر وذلك لعلم الحكام أن التشيع عبارة عن ثورة ضد الطغاة ومعارضة كل ظالم ومحاربته ومقاتلته لذلك فإن هذا الإستنفار وهذا التوتر الشديد الذي أصاب أجهزة الأمن المصرية لم يكن من أجل حفظ عقيدة الشعب المصري من الإنحراف حسب ما يعتقدون وإلا فإن آلاف الكنائس والأديرة تنتشر في مصر ولا يوجد أي إستنفار من قبل أجهزة الأمن إلا خبر إنشاء حسينية واحدة لأنها تحمل شعار الحسين عليه السلام إنتصار الدم على السيف والثورة على الظالم , فالخبر يحمل دلالة على ضعف عقيدتهم لخوفهم من انتشار التشيع على الرغم من وجود الملاحدة والنصارى وانتشار الأفكار الماركسية اللادينية الا أن هذه الديانات والمذاهب والأفكار تتهافت أمام كلمة قالها إمامنا جعفر بن محمد الصادق صلوات الله وسلامه عليه وتقر النظريات كلها بالعجز والتقصير أمام كلماتهم روحي لهم الفداء ونقول لهم أنكم والله لن تمحو ذكر آل محمد عليهم السلام مهما حاولوا واجتهدوا في باطلهم واستخدموا البطش والعدوان فالدولة الأموية والعباسية والعثمانية قتلوا مئات الآلاف من الشيعة وما ازداد التشيع الا رفعة وسموا وفي عهد خراب الدين الأيوبي الكردي لعنة الله عليه أحرقوا الكتب الشيعية حتى أن في مصر كانت تلالا تسمى تلال الكتب من كثرة الكتب التي رموها حتى أن العبيد كانوا يتخذون من جلودها نعالا وقيل أن الكتب التي أحرقها الجاهل خراب الدين تقدر بمليون وستمائة ألف كتاب ورموا بعض الكتب في النيل , وفي عهد طغربلك السلجوقي أحرقت كتب الشيخ الطوسي في رحبة جامع النصر كما أحرق السلاجقة مكتبة السيد المرتضى التي في بغداد والتي يقدر عدد كتبها ب 80000 كتاب في مختلف العلوم والتي إستفاد منها الشيخ الطوسي شيخ الطائفة الحقة رضوان الله تعالى عليه وساهمت في صقل شخصيته وتفكيره وزودته بالعديد من العلوم والمعارف , كما أحرق النواصب كتب الوزير البويهي سابور في القرن الرابع الهجري تقريبا ومن شدة خوفهم من الكتب الشيعية ما ورد أن القادر بالله العباسي لعنة الله عليه ورده كتاب من السلطان محمود بن سبكتكين لعنه الله أنه حارب الباطنية والمعتزلة والروافض فصلب منهم جماعة وحمل من الكتب خمسين حملا ما خلا كتب المعتزلة والفلاسفة والروافض فإنها أحرقت تحت جذوع المصلوبين !! ومن أراد الإستزادة حول موضوع إحراق الكتب الشيعية فعليه بقراءة كتاب للكاتب المصري المستبصر نجاح الطائي بعنوان من وراء المحرقة الكبرى لكتب البشرية , وذلك ليعلم الناس أن الواجهة الحقيقية للإسلام وهو دين الإمامية الإثنا عشرية دين علم بينما اديانهم المزيفة ومذاهبهم المشوهة والممسوخة أديان جهل وقتل وحرق وتدمير لذلك قيل للزمخشري صاحب الكشاف وهو من كبار علمائهم قال في أبيات له إن سألوا عن مذهبي لم أبح به وأكتمه كتمانه لي أسلم فإن حنفيا قلت قالوا بأنني أبيح الطلا وهو الشراب المحرم وإن مالكيا قلت قالوا بأنني أبيح لهم أكل الكلاب وهم هم وإن شافعيا قلت قالوا بانني أبيح نكاح البنت والبنت تحرم وإن حنبليا قلت قالوا بأنني ثقيل حلولي بغيض مجسم , وأذكر أنني قرأت كتابا للسيد الشهيد الشيرازي رحمه الله قال فيه أن مرجعا من المراجع يقول أنه الكتب الشيعية المطبوعة لا تعد الا 1 % من جميلة الكتب الشيعية التي مازالت مخطوطة في بعض المكتبات كمكتبة السيد المرعشي النجفي ومكتبة السيد الحكيم وكثير من دول العالم ولو أتيح لنا حرية نشر كتبنا لشيعنا العالم كله بسرعة لن يتصورها أحد فعلى الرغم مما نعانيه من تعتيم ومحاربة على كتبنا إلا أنك لو تتبعت الذين هداهم الله لدين الحق لوجدت أغلبهم من المؤلفين والمفكرين والمثقفين والسياسيين ورجال الدين والخ وسوف انقل لكم بعض الأسماء وعليكم بالبحث عنها في الإنترنت لتقرؤوا كتبهم أو تطلعوا على تجاربهم منهم أحمد أمين الأنطاكي , أحمد حسين يعقوب وهو محام ومؤلف أردني, العياشي صاحب تفسير العياشي التفسير المعروف , محمد التيجاني السماوي صاحب كتاب ثم اهتديت , سعيد أيوب صاحب معالم الفتن , صائب عبدالحميد , ادريس الحسيني المغربي , الدكتور أسعد وحيد قاسم , الدكتور محمد بيومي مهران , الشيخ معتصم سيد أحمد , الدكتور المصري أحمد راسم النفيس وله بحث جيد حول خراب الدين الأيوبي لعنة الله عليه , ومروان خليفات صاحب كتاب أكرمتني السماء وهو خريج كلية الشريعة في الأردن وكان مشحونا بما كان أساتذته يقولونه عن الشيعة إلى أن جاء يوم من الأيام ناقشه فيه شيعي عن رواية أن النبي يهجر وهي الرواية التي ذكرها البخاري في صحيحه ج1 ص39 عن ابن عباس قال : لما اشتد بالنبي (ص) وجعه قال ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ، قال عمر  إن النبي (ص) غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا ، فاختلفوا وكثر اللغط ، قال : قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع  فخرج ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله (ص) وبين كتابه , ثم أهداه كتاب لأكون مع الصادقين للتيجاني وكتاب فاسألوا أهل الذكر له أيضا فدخل مروان خليفات عالم التشيع وصنف كتابه , فعلينا نحن الشباب أن ننشر الكتب الشيعية الموجودة في المواقع عبر الإيميل والمنتديات وبرنامج الوتس أب وتويتر وعبر نسخ الكتب والمكتبات على أقراص السي دي وتوزيعها لندعو شباب أهل الخلاف ليفتحوا عقولهم ويزيلوا الغشاوة التي وضعها شيوخهم ليحرروا عقولهم وليعرفوا الحق عبر القراءة واتباع الدليل العلمي فالحمدلله الذي جعلنا نعيش في عصر تتوفر فيه كتبنا على الفلاش ميموري وعلى الأقراص وبصيغ جميلة وخفيفة وسهلة القراءة والإستخدام والشاطر من يستغل ذلك في هداية الناس , هذا وصلى الله على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها 
 
 
 

  

احمد مصطفى يعقوب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/07



كتابة تعليق لموضوع : رعب الكتب الشيعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عبد الصاحب النصراوي
صفحة الكاتب :
  محمد عبد الصاحب النصراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملكة على عرش الأحزان!  : امل الياسري

 الثورة الشعبية و(ثقافة السحل) !  : زهير الفتلاوي

 مواقف داعمة ومصيرية مشرّفة  : عبد الرضا الساعدي

 بمناسبة اليوم العالمي للإنسانية الهلال الأحمر في واسط يحتفل بحضور ممثل الصليب الأحمر وعدد من المواطنين والمسؤولين في المحافظة  : علي فضيله الشمري

 مدير شرطة ديالى يشرف على تنفيذ عملية امنية في ناحية ابي صيدا  : وزارة الداخلية العراقية

 تنبؤات استهداف المسيحيين في مصر أدلة وحقائق  : خالدة الخزعلي

 مع مطلع العام الجديد: صدور العدد الثامن من صحيفة المختار  : شبكة النبا المعلوماتية

 خطة التآمر على هوية اليمن وجغرافيته لن تتوقف بسهولة  : بلال الحكيم

 كوردستان المتألقة دوما  : كفاح محمود كريم

 العدد ( 438 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 التربية : اعلان نتائج الثالث المتوسط والسادس الاعدادي الثلاثاء او الاربعاء المقبل

 وزارة الموارد المائية تباشر بتنفيذ اعمال القنطرة الانبوبية في ذي قار  : وزارة الموارد المائية

 قيادة فرقة المشاة السابعة عشرة تزور عدد من عوائل شهداء لواء المشاة الخامس والخمسون  : وزارة الدفاع العراقية

 حوار صريح  : جعفر العلوجي

 قيادة فرقة المشاة السابعة عشرة تواصل تطهير المناطق المحررة ضمن قاطع مسؤولية الفرقة  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net