صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي

تنصيبُ الإمام عليّ (عليه السلام) أميراً للمُؤمنين في آيةِ التبليغِ نصّاً 
مرتضى علي الحلي

 الثبوت والمُعطيات :

 قال اللهُ تبارك وتعالى في مُحكَمِ كتابه العزيز: «يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ» (المائدة: 67).
 إنَّ هذه الآية الشريفة الشهيرة القطعيّة الصدورِ واليقينيّة الدلالة في تنصيب الإمام عليٍّ أميراً للمؤمنين وخليفةً للمسلمين من بعد رحيل الرسول الأكرم مُحَمّد (ص) قد اختزلت في منطوقها وظهورها فتح الإمامة جعلاً ونصباً من الله تعالى، بدءاً بعليٍّ والأئمة المعصومين من ولده، وختماً بالإمام المَهدي(عج)؛ وذلك لأنَّ من الثابت عَقَديّاً في مذهب أهل البيت المعصومين(عليهم السلام) أنَّ الإمام يجب أن يكون منصوصاً عليه ومعصوماً؛ لكون العصمة من الأمور الباطنية التي لا يعلمها إلاّ الله تعالى، فلا بُدّ مِن نص مَن يَعلَم عصمته عليه، وهو الله تعالى، أو ظهور معجزة على يده تدل على صدق المعصوم المنصوب، وقد دارت نزاعات كلامية كثيرة بعد وفاة الرسول الأكرم محمّد (ص) بخصوص هذا المَطلَبُ المهمّ والخطير عَقدّياً والحسّاس في حياة الناس حول الإمامة أنه: هل هي بالنصّ من الله سبحانه ونصبه نصباً واجباً عقلاً أم هي بنصبٍ وانتخابٍ من الناس؟
 فثبت عندنا -نحن الشيعة الاثني عشرية- أنّ طريق تعيين الإمام المعصوم هو النص الإلهي لا غير، أي: لا بنصب من النّاس أو انتخاب، ومستندنا في ذلك هو أنّ الإمامة نصباً وعصمةً هي أمرٌ إلهي لا يَعلم مُستحقيه إلاّ الله تعالى، فلابُدّ من التنصيص الإلهي والنبوي والإمامي على إمامة الإمام الحقّ ربّانيّاً، والمعصوم فعليّاً بعد رسول الله أو بعد الإمام ابتداءً من الإمام علي وختماً بالإمام المهدي، وإلاّ -أي وإن لم يكن النص والتعيين طريقاً الى معرفة الإمام الحقّ- يبقى خيار إظهار المعجزة على يد مَن يدّعي الإمامة الحقة إثباتا لصدق دعواه .
وأما التنصيص الإلهي على إمامة الأئمة الاثني عشر، فثابت عندنا قرآنيا ونبويّاً وإماميّاً وعقليّاً، وهناك العديد من الآيات القرآنية التي تنصّ ظاهراً على ضرورة نصب الإمام وعصمته، فضلاً عن الحادثة التاريخية الشهيرة في وادي خم لتنصيب الإمام علي بن أبي طالب( عليه السلام) والتنصيص على إمامته الحقّة وخلافته بعد رسول الله في يوم الثامن من شهر ذي الحجّة الحرام للسنة العاشرة من الهجرة النبوية الشريفة في حجّة الوداع .
وهذه الحادثة قد ذكرها مفسّرو أهل السنّة، ومنهم الفخر الرازي، الذي جعلها وجهاً من وجوه وأسباب نزول النص القرآني، ولم ينكرها وإن حاول إبعاد انحصار الدلالة فيها، لكنّه أقرّها تفسيراً وروايةً، وقال: «نزلت الآية –آية التبليغ- في فضل علي بن أبي طالب عليه السلام، ولما نزلت هذه الآية أخذ بيده وقال: مَن كنت مولاه فعليٌّ مولاه الّلهمّ والِ من والاه وعادِ من عاداه، فلقيه عمر فقال: هنيئاً لك يا ابن أبي طالب أصبحتَ مولاي ومولى كُلّ مؤمن ومؤمنة، وهو قول ابن عباس والبراء بن عازب ومحمّد بن علي».
وتحدّث عنها أئمة المذاهب الأخرى بصورة صريحة ومفروغ من صدقيتها وحقانيتها دينياً وتاريخياً، فمثلاً حينما قال رسول الله في حقّ عليٍّ في حادثة الغدير: «من كُنتُ مولاه فعليٌّ مولاه اللهمّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه» نجدُ أنّ أحمدَ بن حنبل إمام الحنابلة في مسنده، أعطى اهتماماً كبيراً لحديث الغدير وأقرّه وذكره سنداً ومتناً.
وقد أحصى العلّامة الأميني(طاب ثراه) في كتابه الغدير في الجزء الأوّل أغلب مُحدّثي أهل السنّة والجماعة فرداً فرداً، وذكر شهاداتهم بحديث الغدير، وقال: «إنَّ ما ناءَ به نبي الإسلام يومَ الغدير من الدعوة إلى مفاد حديثه لم يختلف فيه اثنان، وإن اختلفوا في مؤدّاه لأغراض وشوائب غير خافية على النابه البصير».
 وعن أبي جعفر الإمام الباقر (عليه السلام) قال: «أمر الله عز وجل رسوله بولاية علي وأنزل عليه: { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55)}المائدة، وفرض ولاية أولي الأمر، فلم يدروا ما هي،فأمر الله محمّداً صلى الله عليه وآله أن يُفسّر لهم الولاية، كما فسّر لهم الصلاة، والزكاة والصوم والحج،فلما أتاه ذلك من الله، ضاق بذلك صدر رسول الله صلى الله عليه وآله، وتخوّف أن يرتدوا عن دينهم وأن يُكذّبوه فضاق صدره وراجع ربّه عزّ وجل فأوحى الله عز وجل إليه {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ}، فصدعَ بأمر الله تعالى ذكره فقام
بولاية علي عليه السلام يوم غدير خم، فنادى الصلاة جامعةً وأمر الناس أن يبلّغ الشاهدُ الغائبَ، وقال أبو جعفر (الباقر) عليه السلام، وكانت الفريضة تنزل بعد الفريضة الأخرى وكانت الولاية آخر الفرائض، فأنزل الله عز وجل (( اليوم أكملتُ لكم دينكم وأتممتُ عليكُم نعمتي )) قال أبو جعفر عليه السلام : يقول الله عزّ وجل
 لا أنزل عليكم بعد هذه فريضة، قد أكملتُ لكم الفرائض )().
إذاً على أساس ما تقدّم يتبيّن أنَّ أصل الفتح العَقدي والشرعي لمنصِب الإمامة الإلهية قد تمّ دينياً وتاريخياً وبدأ بشخص الإمام علي وسيُختم بشخص الإمام المَهدي، ولا أحد يستطيع إنكار ذلك حتى ولو على المستوى التاريخي وقوعاً إلاّ مُكابر أو مُعاند للحقّ .
لأنّ هذه الإمامة المفتوحة إلهيّاً بعد ختم النبوة المحمدية الشريفة قد انحصرت باثني عشر أميراً أو خليفةً بحسب طرق نقل الحديث الشهير والمتواتر روائيّاُ، وهو قول النبي محمّد (صلّى الله عليه وآله)، وهو كالآتي :
1 - ( عن جابر بن سمرة قال :سمعتُ النبي يقول: يكون اثنا عشر أميراً، فقال كلمةً لم أسمعها،فقال أبي إنّه قال : كلّهم من قريش )().
 2- ما رواه مسلم في صحيحه ( عن جابر بن سمرة: قال :دخلتُ مع أبي على النبي فسمعته يقول :إنّ هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة،قال: ثم تكلمّ بكلامٍ خفيٍّ عليَّ قال :فقلتُ لأبي ما قال؟ أي ما قال النبي قال: قال كلّهم من قريش)()، وهنا يتبيّن جليّا أنّ أمر الإمامة المفتوحة ربانيا بعد ختم النبوة المحمدية الشريفة قد انحصر نصاً باثني عشر إماماً لا غير وكلّهم من قريش أي من أهل البيت المعصومين، ويتبيّن أيضاً أنّ أمر الإمامة المفتوحة إلهيّا سيستمر الى يوم يقوم آخر الأئمة المعصومين، وهو الإمام المهدي (عليه السلام)حيث يظهر ويقوم بأمر الله تعالى فينشر العدلَ والحقَّ في الأرض قاطبةً، وهذا هو معنى قوله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) (إنّ هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفةً).
 3- (عن مسروق قال كُنّا جلوساً ليلةً عند عبد الله (ابن عمر) يقرئنا القرآن فسأله رجلٌ فقال يا أبا عبد الرحمن هل سألتم رسول الله صلى الله عليه وآله كم يملك هذه الأمة من خليفة ؟ فقال عبد الله ما سألني عن هذا أحد منذ قدمتُ العراق قبلك،قال : (أي عبد الله) سألناه فقال اثنا عشر عدةَ نقباء بني إسرائيل)()، وهذا التحديد بالعدد
 (اثنا عشر) والتنظير له قرآنيّاً بقوله تعالى {وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً(12)}المائدة،يجب الانتباه إليه بوعي وبدقة، إذ أنّه ينصّ على أنّ التحديد بالعدد (اثنا عشر) له مدخليّة في أنّ الأمر بفتح الإمامة هو ربّاني الجعل وتعييني النصبِ من الله تعالى حصراً، فالتأسيس والتأصيل لفتح الإمامة المنصوبة والمعصومة وبأمر الله تعالى وبتبليغٍ من رسوله الأكرم قد بدأ فعليًّاً في يوم الغدير وإن كان قد نبَّه رسول الله على وزارة ووصاية الإمام علي مراراً من قبل وفي مواقف كثيرة مُسجّلة وموثقة تاريخياً، لكن التبليغ في يوم الغدير كان هو الحد الفاصل والأخير في حياة النبي الذي دنا رحيله إلى الرفيق الأعلى فيما بعد حادثة الغدير، وبهذا يكون فتح الإمامة المنصوبة والمعصومة وبأمر الله تعالى قد تمّ يوم الغدير الشريف رسمياً وبإمامة الإمام علي (عليه السلام) .
 وإنّ حكمة تنصيب الأئمة المعصومين في هذه الحياة الدنيا قد بيّنها الإمام علي في قوله
(وإِنَّمَا الأَئِمَّةُ قُوَّامُ اللَّه عَلَى خَلْقِه - وعُرَفَاؤُه عَلَى عِبَادِه - ولَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ عَرَفَهُمْ وعَرَفُوه - ولَا يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْكَرَهُمْ وأَنْكَرُوه)()، فالإمامة المعصومة والمنصوص عليها إلهيّاً ونبويّاً لها أبعادها المتعددة، وأهمها البُعد الروحي والمعنوي والعبادي في تعاطي الأمة مع الإمام المعصوم حتى وإن كان غائباً كحال إمامنا المَهدي، فلربّما تكمن المصلحة والحكمة في غيابة بأهمية تربية وتوعيّة وتأهيل الأمة في القدرة على نصرته والسير خلفه وطاعته في يوم ظهوره وقيامه بدولته الكريمة، ولذا جاء الحديث النبوي الشريف مؤسسّاً لهذه الحقيقة الدينية والوجودية في كلّ زمانٍ ولكلّ أُناسٍ مطلقا (مَنْ ماتَ بغير إمام مات ميتةً جاهلية)()، والقرآن الكريم أيضاً بيّن التأسيس لوجوب معرفة إمام الوقت والإنسان في هذه الحياة، حيث قال الله تعالى{يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (71)}الإسراء،وهذا النص القرآني الشريف فيه من أهمية وضرورة معرفة إمام الوقت والزمان ما لا تخفى على أيٍّ عاقلٍ مُنصِفٍ،فضلاً عن ربط النص في متنه بين أهمّية معرفة إمام الزمان وحساب الإنسان يوم القيامة ومسؤوليته عن ذلك .

  

مرتضى علي الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/06/14


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الدينُ نسقٌ فطري إنساني ثقافي.. والإنسان كائنٌ اجتماعي ومُتَدَيِّن بالطبع  (المقالات)

    • مشاهداتي في شارع الرسول (ص) في النجف الاشرف  (المقالات)

    • ظاهرةُ الانفصال النفسي والعاطفي بين الزوجين تُهَدِّدُ الحياةَ الزوجيّةَ بالانهيار الدوافعُ والآثارُ والعِلاجَات  (المقالات)

    • دلالاتٌ قُرآنيّةٌ قيَميَّة في حَرَاكِ التفقّه في الدِّين أُصولاً وفروعاً  عِلْمَاً وفَهمَاً وطريقاً..  (المقالات)

    • من فكر سيدنا الاستاذ الفاضل محمد باقر السيستاني (دامت افاضاته المباركة): "السر في عدم ايمان البعض بوجود الله تعالى"  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : تنصيبُ الإمام عليّ (عليه السلام) أميراً للمُؤمنين في آيةِ التبليغِ نصّاً 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الاب حنا اسكندر
صفحة الكاتب :
  الاب حنا اسكندر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net