صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

رسالةٌ عامةٌ إلى جمهورِ المقاومةِ ومحبي فلسطينَ
د . مصطفى يوسف اللداوي

حالي كحال الكثير من أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية، حبست أنفاسي يوم الأحد الماضي خلال مسيرة الأعلام الصهيونية، أتابع التطورات وألاحق المستجدات، وأترقب ما الذي سيحدث خلال اليوم، وسط حالة التحريض والتعبئة والتحشيد الجماهيري، الذي تولى كبره رئيس حكومة الكيان وكبار مسؤوليه، متسائلاً ما إذا كان الإسرائيليون سينفذون وعيدهم، وسيواصلون برنامجهم، وسيمضون في مسيرتهم الاستفزازية العدوانية، وسيحشدون لها أقصى ما يستطيعون، وسيدعون إليها شرائح شعبهم المختلفة للمساهمة الفاعلة والمشاركة الكثيفة، كونها أصبحت تحدياً مباشراً ومجابهةً صريحةً.

أم أنهم سيرهبون المقاومة، وسيخافون من ردة فعلها والوفاء بوعدها، وستتراءى أمامهم مشاهد معركة سيف القدس من العام الماضي، وستعود كوابيس الصواريخ التي سقطت على مدينة القدس وغيرها، فضلاً عن التهديدات الجديدة بوحدة الجبهات وتعددها، وعليه فإنهم سيعدلون عنها كما في العام الفائت وسيلغونها، خوفاً ورهباً، ولن يضعوا أنفسهم وكيانهم في تجربةٍ وخيارٍ صعبٍ.

أو أنهم سيستجيبون للضغوط العربية والدولية، التي دفعت باتجاه تخفيف الإجراءات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين عموماً، وضد المقدسيين وأحيائهم والمسجد الأقصى المبارك، بالإضافة إلى التحذيرات الأمنية والحسابات السياسية المحلية، التي شعر بها المسؤولون الأمنيون وحذروا حكومة كيانهم منها، ونصحوا رئيسا بتعديل مسارها، وتغيير مخططاتها، وتجنب المرور في الأحياء العربية المقدسية، والامتناع عن دخول باب العامود، والاكتفاء بمسيرةٍ رمزيةٍ ومسارٍ أقصر يوصلهم إلى ساحة البراق "حائط المبكى".

إلا أن شيئاً مما استعرضت لم يقع، إذ ركب نفتالي بينت رأسه وعاند، وأصر على تنفيذ المسيرة وعدم إلغائها أو تعديل مسارها، ولم يلقِ بالاً إلى كل التحذيرات والمخاوف التي وصلته وانتابته، ولم يأبه بها أو يلتف إليها، كما لم يصغِ إلى النصائح والتوجيهات، ولم يقدر وجاهة رأي الوسطاء وحرصهم على كيانه، وواكب المسيرة بنفسه، وعند انتهائها وجه التحية والتهنئة إلى كل من ساهم فيها وسار معها، واعتبر أن هذا اليوم هو يومٌ إسرائيلي بامتيازٍ، تحققت فيها السيادة الإسرائيلية على مدينة القدس، واستقل فيها قرارهم، وتبدد خوفهم، وتمكنوا من فرض معادلاتهم الخاصة، وتغيير قواعد الاشتباك التي فرضتها المقاومة الفلسطينية في العام الفائت.

رغم مضي أسبوع على المسيرة الكيدية العدوانية الاستفزازية، إلا أن الحديث عنها لم يتوقف، والجدل حولها لم ينتهِ بعد في أوساط الفلسطينيين، ولدى الشعوب العربية والإسلامية المحبة لفلسطين، والتي كانت كما عامة الشعب الفلسطيني تتمنى أن تقوم المقاومة الفلسطينية بالرد على التبجح الإسرائيلي، فتكسر بصواريخها أنفهم، وتجبرهم بقوة النار على إخلاء الشوارع والنزول إلى الملاجئ، وتعلمهم أن القدس خطٌ أحمرٌ، وأن الاعتداء عليها وعلى المسجد الأقصى يعني حرباً إقليميةً شاملةً، يشارك فيها كل المقاومين ومعهم أحرار الأمة جميعاً، المؤمنين بالقدس مدينةً عربيةً، وبالأقصى مسجداً إسلامياً.

صمت المقاومة أحبط الفلسطينيين وأحزن المحبين، وأشعرهم بأن العدو قد كسب الجولة وربح المعركة، وأن المقاومة قد خسرت وانكسرت، وأنها تراجعت وانكفأت، وبدا من الصعب على المؤمنين بعكس ذلك إقناعهم بأن الأمر مغايرٌ لما يعتقدون، وأن الصورة الحقيقية لدى قوى المقاومة مختلفة، فهي مثلهم تتطلع إلى الرد الحاسم والموقف الجريء، وأنها لا تصنع سلاحها لتخزنه ويصدأ، بل لتستخدمه في هذه المعركة وغيرها وينفع، لكنها لا تريد أن يكون سلاحها أعمى، أو قوةً هوجاء غير منظمة وغير معلومٍ مسارها ومآلها ونتيجتها، كما لا تريد أن تمنح العدو فرصة النصر الرخيص والكسب الزائف.

أدركت المقاومة الفلسطينية ومن معها، أن العدو الصهيوني يخطط لمعركةٍ يوجه فيها ضربةً للمقاومة قاسيةً، تتحمل فيها المقاومة مسؤولية البدء والمبادرة، فيتفهم العالم الموقف الإسرائيلي وردة فعله، فينتقم بطريقته، ويبالغ في القصف كعادته، ويحقق أقصى ما يستطيع من الأهداف التي حددها ويتطلع إليها، وهي التي فشل مراتٍ عديدةٍ في تحقيقها، ولعل بعض الأنظمة العربية تعرف النوايا الإسرائيلية وتخشى منها، وربما حمل بعضهم رسائل إلى المقاومة الفلسطينية منه، تحذرها وتنبهها، وتحملها المسؤولية عن الحرب إن اندلعت، وعن الأوضاع إن تدهورت.

المقاومة الفلسطينية ليست عصا غليظة فقط، ولا سلاحاً نارياً وحسب، بل هي عقلٌ سياسي، وفهمٌ استراتيجي، تحسن قراءة العدو وتفهمه، كما تعي عقله وتحيط علماً بمخططاته، ولديها الخبرة الكافية بخبثه ومكره، ودهائه وغدره، وتعرف لغته وتتابع عمله، وقد علمت أنه يجري أكبر مناوراته العسكرية منذ شهر، وأنه في أتم الجاهزية العسكرية، براً وجواً وبحراً، وأنه من السهل عليه أن يحول المناورة إلى مغامرة، والنظرية إلى فعلٍ، وأنه يستغل الفرصة للبحث عن مبررٍ وسببٍ، فكان قرار المقاومة بعدم مناوشته وهو في أوج قوته وقمة جاهزيته، على أن تحتفظ حقاً وصدقاً وفعلاً لا قولاً، بحقها في الرد الحاسم الناجز العملي، في الوقت والزمان المناسبين، حين يستكين العدو ويهدأ، وتفتر همته ويتراجع، وتتوقف مناورته وتنتهي جاهزيته، فالحرب خدعة، والمفاجئة فيها أصلٌ، ومباغتة الخصم وضربه من حيث لا يحتسب أساسٌ في النصر.

المقاومة الفلسطينية تجاوزت بإذن الله سياسة الدفاع عن النفس، وانتقلت من مربع الصد إلى دائرة الهجوم، وهي تتطلع صادقةً إلى معركةٍ حاسمةٍ، تبدأها هي، وتحدد زمانها ومكانها بنفسها، ولا تعطي العدو فرصة تحديد الزمان ولا اختيار المكان، وهي تعتقد أنها والشعب الفلسطيني، والمقاومة العربية عموماً، بلغت من القوة والشدة، ومن العزم والمضاء، لأن تخوض معارك التحرير وحروب العودة، وهو ما يريده الشعب الفلسطيني ويتمناه، ويصبر لأجله ويضحي في سبيله، وقد علم أن مقاومته تراكم القوة وتشكل في وسائلها، فلا يريد أن تجهض قبل أوانها، أو أن تتفتت استعجالاً قبل استحقاقها، وهي تدرك علماً وحكمةً وتجربةً، أن من استعجل الثمر قبل أوانه عوقب بحرمانه، فثقوا في مقاومتكم ولا تشكوا فيها، واعتمدوا بعد الله عز وجل عليها ولا تتخلوا عنها، فإنها قد عقدت نواصي العودة والتحرير، وأعلت رايات النصر والتطهير.

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/06/03



كتابة تعليق لموضوع : رسالةٌ عامةٌ إلى جمهورِ المقاومةِ ومحبي فلسطينَ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على نائبة تطالب الادعاء العام بتحريك دعوى ضد الحكومة : لا ادري اين قرأت ذلك ولكني اقول : كان هناك شاب متدين جدا وكانت صور الأئمة تملأ جدارن غرفته والمصحف بالقرب من مخدعه ، ولكن لم يكن له حظ بالزواج ، وبقى يعاني من اثر ذلك ، وفي يوم حصل على بغي في الشارع وقررت الذهاب معه إلى بيته ، والبغي طبعا مستأجرة لا تقبل ان تعقد دائم او مؤقت ، فلا بد لهُ ان يزني بها ، وذهبا الى البيت وادخلها الغرفة واثناء خلعهم لملابسهم رفع عينيه إلى صور الأئمة ولوحات الآيات القرآنية ، ثم رمق المصحف الذي بجنب فراشه وهنا حصل صراع بين الحاجة والرغبة الملحة وبين إيمانه . ولكنه قرر اغماض عينيه واطفاء ضوء الغرفة والارتماء في حضن العاهرة. أيتها النائبة الموقرة قولك حق ولكن صوتك سوف يضيع ، لأن القوم اغمضوا عيونهم واطفأوا ضوء الغرفة.

 
علّق منير حجازي ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : وما فائدة النسب إذا كان العقل مغيّب . وهل تريد ان توحي بأن مقتدى الصدر هو كاسلافه ، كيف ذلك ومقتدى لم يستطع حتى اكمال دراسته الحوزوية ولا يزال يتعثر بالكلام . والاسوأ من ذلك اضطرابه المريع في قراراته واستغلاله لإسم أبيه ونخشى نتيجة ذلك ان تحصل كارثة بسبب سوء توجيهه لجماهير أبيه مقتدى لا يمتلك اي مشروع سياسي او اجتماعي ، ولكنه ينطلق من بغضه لنوري المالكي فسحب العداء الشخصي ورمى به في وسط الجماهير والقادم اسوأ . إن لم تتداركنا العناية الإلهية . أما هذه مال : السيد القائد . فهل هي استعارة لالقاب صدام حسين او محاولة الايحاء من اتباعه بانهم كانوا ضمن تشكيلات فدائيي صدام ولربما نرى ذلك يلوح في سلوك مقتدى الصدر في تحالفاته مع السنّة والأكراد وكلاهما من المطبعين مع اسرائيل ، وكذلك ركضه وراء دول الخليج واصطفافه مع أعداء العراق.

 
علّق ابوفاطمة ، على الحسين (ع) وأخطر فتوى في التاريخ - للكاتب سلمان عبد الاعلى : ثبت نصب شريح ولم يثبت له هذه الفتوى بنصها

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . في الاساس لا يوجد إنجيل، وهذا تعرفه المسيحية كلها ، إنما يوجد اناجيل ورسائل كتبها التلاميذ بعد رحيل يسوع المسيح بسنوات طويلة ، والتلاميذ لم يكتبوا انجيل ابدا بل كتبوا قصصا بعضهم لبعض . وهذا ما يعترف به لوقا في مقدمة إنجيله فيقول : (لما رأيت كثيرين قد قاموا بتأليف قصة ، رأيت أنا أيضا ان اكتب لك يا صديقي ثاوفيلوس). فهي قصص على شكل رسائل كتبها بعضهم لبعض ولذلك ونظرا لضياع الإنجيل لا يُمكن ان يُذكر إسم النبي بعد المسيح إلا في إنجيل برنابا الذي ذكره بهذا اللفظ (محمد رسول الله)ولكن هذا الإنجيل حورب هو وصاحبه وإلى هذا اليوم يتم تحريم انجيل برنابا. ولكن قصص التلاميذ التي كتبوها فيها شيء كثير من فقرات الانجيل التي سمعوها من يوحنا ويسوع المسيح لأنهما بُعثا في زمن واحد . ومنها البشارة بأنه سوف يأتي نبي بعده وإنه إن لم يرحل فلا يرسله الرب كما نقرأ في إنجيل متى : (الذي يأتي بعدي هو أقوى مني، الذي لست أهلا أن أحمل حذاءه. هو سيعمدكم بالروح القدس ونار الذي رفشه في يده، وسينقي بيدره، ويجمع قمحه إلى المخزن، وأما التبن فيحرقه بنار لا تطفأ). ويوحنا أيضا ذكر في إنجيله الاصحاح 15 قال عن يسوع المسيح بأنه اخبرهم : (متى جاء ــ أحمد ــ المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي، خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أرسله إليكم). انظر ويحنا 16 أيضا . طبعا هنا اسم أحمد ابدلوها إلى معزّي. وهكذا نصوص كثيرة فيها اشارات الى نبي قادم بعد يسوع . وهناك مثالات كتبتها تجدها على هذا الموقع كلها تفسير نبوءات عن نبي آخر الزمان.

 
علّق ابومحمد ، على نسب السادة ال صدر وتاريخ الاجداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : هذا منو سماحة السيد القائد مقتدى الصدر؟؟!! سماحة وقائد مال شنو

 
علّق عبدالرزاق الشهيلي ، على خذ ابنك وحيدك اذبحه فأباركك. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عفوا هل هنالك في الانجيل دليل على ماذكره القران في سورة الصف اية ٦ حول اسم النبي بعد السيد المسيح عليه السلام وتقبلو تحياتي

 
علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : توما حميد
صفحة الكاتب :
  توما حميد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net