صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

البياتي... ودعوة لمذكرات رجل مجهول أخرى ! الحلقة الأولى
كريم مرزة الاسدي
في 21 ربيع الثاني 1420 هـ الموافق 3 آب 1999م توفي الشاعر العراقي الكبير عبد الوهاب البياتي , وكان قد أوصى قبل وفاته أن يدفن قرب ضريح المتصوف الشهير محيي الدين ابن عربي (1) على سفح جبل قاسيون ,  إذ أقيم للشيخ الأكبر مسجد كبيرا حول ضريحه , يزوره المسلمون من محبيه ومريديه وعاشقي طريقته التصوفية  (وحدة الوجود) التي تعتبر الله هو الوجود الحق  , متأثرين بالفكر الحلولي  و التي استقر عليها البياتي أواخر حياته , بعد أن تخطى فلسفة القناع الحلاجية , كما جاء في دعوته للثورة في ( بستان عائشة ) 1989م , وما عائشة إلاّ محبوبته الأبدية , يستخدمها رمزا للحرية والثورة , وأحياناً يستعير عشتار بدلا منها , وذلك  بمدلولات عميقة , و بإيجاز شديد , ينعت الشهيد  :
    يتوهج في نور المشكاة 
متحداً في ذات الله 
لا يفنى
مثل شعوب الأرضْ
يتحدى في ثورته الموتْ
ولا تفوت القارئ الكريم إشارته في " متحداً في ذات الله " إلى الفكر الحلولي وبيتي الحسين بن منصور الحلاج ( قتل 309 هـ / 922م) :
أنا من أهوى ومن أهوى أنا     نحن روحان حللنا بدنا
أدنيتني منك حتى       ظننتُ أنّكً أنّي
تأثر البياتي بالمتصوفين والزاهدين  الإسلاميين , كما يذكر هو في كتابه (تجربتي الشعرية) , ومما أورده  في دواوينه ممن تأثر يهم  , أمثال الجامي , وجلال الدين الرومي , والسهروردي , والخيام ,  والشافعي , وأبي العلاء المعري , إضافة إلى الحلاج وابن عربي وغيرهم  , وسنمرُّ على قصيدة البياتي  الموسومة " عين الشمس أو تحولات محيي الدين بن عربي في ترجمان الأشواق " , وذلك في ديوانه " قصائد حبٍّ على بوابات العالم السبع " الصادر عام ( 1971م ) , لنبين مدى تأثره بابن عربي   إقرأ معي  :
فكلُّ اسمٍ شاردٍ وواردٍ أذكرهُ , عنها أكني  واسمها أعني
وكلُّ دار ٍفي الضحى أندبهُ , فدارها أعني
توحد الواحدَ في الكلِّ
والظلُّ في الظلِّ
وولد العالمَ من بعدي ومن قبلي
يتكلم الشاعر بلسان ابن عربي , بل يوظف عبارة له على سبيل التناص :" فكلّ اسمٍ أذكره , في هذا الجزء فعنها أكني , وكلُّ دار ٍأندبها , فدارها أعني " (2), فكرة الحلول , ورؤية وحدة الوجود السرمدي يتجلى في النص تماماً , وشاعرنا مرة يحقق التناص لأقوال متصوفيه , وتارة يلمح بإشارات موجزة , أو بإشعاعات موحية , ولكن بإسلوب متجدد معاصر.     
مهما يكن من أمر , نُفذت وصيته , سيان من قبل  عائلة الفقيد - ولا أعتقد أنها كانت  - أو السلطات السورية التي كانت تحيطه برعاية تامة  واهتمام خاص لكونه ضيفاً عليهم بدعوة من الرئيس حافظ الأسد نفسه , ولكن بدرجة أقل  مما حظاه الجواهري عندهم , وهذا قد غاض النظام العراقي الأسبق وسيده المطلق , أما  السوريون فكانوا  يعرفون من أين تؤكل الكتف ! ومن الإنصاف والعدل  أنْ نذكر أنّ البياتي قد مدح الجواهري أبان مكوثه في دمشق بقصيدة سينية عمودية رائعة , لا تتجاوز أبياتها اثنتين وعشرين  - إن لم تخني الذاكرة -  و قد حضرت  تشييعه , ومراسم دفنه في أراض وعرة خلف مسجد المتصوف  العربي , إذ توجد مقبرة صغيرة  , وإلى جوارها مقبرة (  زين العابدين ) , ودعتني بعد ذلك وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية رسمياً لتقديم بحث أو قصيدة عن الشاعر الرمز في حفل تأبين عالمي للبياتي الكبير  , وكنت قد كتبت عنه وعن شاعريته من قبلُ - ( 1994م) - عدة مقالات , ونشرت في الصحف  , ولكن  في هذه المرة حدد الموعد بعد التاريخ الذي حددته هيئة الأمم المتحدة لهجرتي , وظروفي وظروف عائلتي لم تكن تسمح لتجاوزه , ولا أعرف من الأمر شيئاً بعد ذلك .  
وعلى ما يبدو لي أن البياتي قد لبى الدعوة السورية للإقامة في دمشق في سنة ( 1997م ) , إمّا لضغوط مورست عليه لمدح رئيس النظام الأسبق في ظروف لا يحسد عليها العراق , وإن كان قد جعل  رئيسه اسطورة التاريخ في قول عابر له  أيام الوجد  " هو الذي رأى كلّ شيء " , لكن سرعان ما قلب السحر على الساحر في (قصيدة العراء )  , لمّا عرّى الشعراء المخصيين , وهتف  " يموت الديكتاتور , ويبقى ا الشعراء" !  ومَنْ نعته بـ (الدمية ) , كان الأجدر أن يعرف نفسه , وينعت بها غيره وغيره , فهذا ظلم لأن دواوينه لا تتسم بهذا الوصف , وإنما بالواقعية  والواقعية الاشتراكية والإسطورة والصوفية والعولمة الإنسانيه , ووظف العشرات من قصائده لنصرة المظلومين والفقراء والمعدمين والكادحين  , هذا الغالب الأعم , أقول قولي هذا وأنا غير ملزم بقبول كل ما يراه ويرتأيه  متفلسفاً أو متصوفاً أو مفكراً , المهم وجد نفسه في وضع حرج , وهو رجل كثير التوجس , شديد الإحساس  , قلق الشعور , شأنه شأن معظم الشعراء الكبار , أو وجّه وجهه شطرالشام لينهي حياته فيها  جنب إمام متصوفيه  , بعد أن قدم إليها من بغداد  قاضياً فيها ثلاثة أشهر , إثر عودته من عمان الأردن , على عكس الجواهري الذي تشبث بالعودة إلى العراق أواخر حياته ليدفن في وطنه , ولكن لظروف غامضة لم تتحقق رغبته , وأهله أدرى بالأمر مني  , وبياتينا قد ألمح  منذ 1971م بدون  وعي منه إلى قبره   في دمشق و قاسيونها , وابن عربيّه ورحلته الأبديّة قي قصيدته السابقة (عين الشمس) , وصدق حدسه في قوله :
عدتُ إلى دمشق بعد الموت 
أحملُ قاسيون 
أعيدهُ إليها 
مقبلاً يديها 
فهذه الأرضُ التي تحدها السماءُ والصحراء 
والبحر والسماء
طاردني أمواتها وأغلقوا علي باب القبر 
وحاصروا دمش
وليست غريبة على شاعرنا عبد الوهاب أحمد البياتي  هذه الأجواء , فلقد كانت ولادته سنة (1926م / 1345هـ ) في محلة باب الشيخ قرب ضريح الشيخ المتصوف الشهير ( عبد القادر الكيلاني ) (3) , وهي
من محلات بغداد الشعبية , ويقول البياتي نفسه عن حيّه " كان  الحي يعجُُّ بالفقراء والمجذوبين والباعة
والعمال والمهاجرين من الريف والبرجوازيين الصغار , كانت هذه المعرفة هي مصدر ألمي الكبير الأول " , والحقيقة  أن الرجل كان يشعر بالأضطراب والخوف المرضي وتفاهة الحياة والكآبة والحزن , ولكن الحزن لا يسكبه على شكل آهات ودموع كما تصبه نازك الملائكة , وإنما يجعل من نفسه شهيداً حلاجياً , كما أسلفنا , أو يتخذ من سيزيف رمزا للجهود الإنسانية الضائعة :
الصخرة الصماء للوادي يدحرجها العبيد 
" سيزيف "يبعث من جديد من جديد
في صورة المنفي الشريد
التراكمات اللاشعورية  الطفولية التي خزنت في عقله الباطن أخذت تتجلى أفعالاً وأقوالاً , نلمسها في سلوكه وكتاباته , بالرغم من أنّ عائلته كانت متوسطة الحال اقتصادياً , إذ كان أبوه يبيع المواد المنزلية في دكان له في  سوق ( الصدرية ) , كما سمع زميله في الدراسة الأستاذ فؤاد التكرلي , وذكر ذلك  في صحيفة ( الشرق الأوسط  ) (4) , ومما يؤكد خبر التكرلي ما ذكرته الدكتورة ميسون البياتي , وهي ابنة أخيه السيد عبد الرزاق - في مقال لها في  (الحوار المتمدن )  بأنّ والدها (تولد 1928م) وعميها الآخرين عدنان (الأصغر) وعبد الستار (الأكبر) , كانوا تجار مواد غذائية , بل تزيد أنّ عمها الأخير عميد أسرتهم كان نائباً لرئيس غرفة تجارة بغداد  , وله أختان وهما السيدتان مريم وخديجة , وزوجته السيدة هند نوري , وابنه علي , وابنته نادية التي توفيت في امريكا عام 1991 م والأخرى اسمها أسماء  والبقية لم تذكرهم ,  ولم تخف أن عائلتهم كانت  ذات ميول شيوعية , والدليل إسقاط الجنسية العراقية عن الشاعر عام 1963م عقبى رفضه العودة من موسكو(5) , ربما الميول تغيرت من بعد  , لأن الشاعر وبعض أقربائه المخصوصين تسنموا عدّة مناصب تعتبر للمحظوظين    في الدولة والمجتمع ... على العموم أنا لا يهمني هذا كثيرا , ولا تهمني العلاقات   والميول والأتجاهات والمشاحنات والقيل والقال  والسلوك الشخصي للمبدع ’ إلا إذا أثرت هذه الأمور على مسيرته الإبداعية , وحق المجتمع , أو الضرر بالشعب , وهذا ما سرت عليه في كل بحوثي عن العباقرة والشعراء الملهمين قديماً وحديثاً  , فالمصالح الشخصية  من طبيعة البشر , (وأين عن طينتنا نـُعدي ؟)! كما يقول ابن الرومي  , وقد ذكرت في مقال سابق أنّ العبقرية حالة غير مستديمة في الفرد , إذ سرعان ما يعود المتميز إلى حالته الطبيعية وسلوكه المعتاد , والناس الذين لا يدركون هذه الحقيقة يندهشون  ويختلفون حولهم , وما  أنا بمندهش , ولا أتعب نفسي بنبش خصوصيتهم   لعلمي أنهم بعض الأنام ,  لهم  محاسنهم  , وعليهم مثالبهم  .     
ولم أرَ أنّ البياتي قد وظف شعره ضد مجتمعه لمصالح شخصية , في مجتمع اختلطت فيه الثقافة  بالسياسة جبراً ,  فالرجل عاش معظم حياته مغترباً متنقلاً حاملاً راية الثقافة بدليل شهرته -  مع علمي بالمناصب الوظيفية التي شغلها  - واستطاع بذلك أن ينقل الشعر العربي إلى آفاق عالمية , ووثق علاقاته مع شعراء عالميين كبار , وتذكر الدكتورة ميسون , قد أطلق اسمه على شارع ومكتبة في مدريد .        
 نعود والعود أحمد , والحديث شجون  البيئة الطفولية بشموليتها وبمراحلها الثلاث , هي التي تعكس بعض ملامح شعر الشاعر , لذلك ترى مثلاً اختلافا بيّناً بين شعري السياب والبياتي , بل بين سلوكيهما أيضاً , وهذا أمر  بديهي  , لقروية الأول  ببساطتها الطيبة , وطبيعتها الخلابة , وجداولها الجارية  , وبساتينها الثرة  , وتبغدد الثاني بجوها الصاخب  وتعقد علاقاتها , ومجد تراثها , ونيران حرّها , يقول وهابها فيها :
ولدت من زبد البحر
ومن نار الشموس الخالده
كلما ماتت بعصر بعثت
قامت من الموت وعادت للظهور 
أنت عنقاء الحضارات 
وأنثى سارق النيران
في كل العصور !
وإذا أردت المقارنة بين شعري الشاعرين الخصمين في فرض الوجود على الموجود , إليك ما يقول السياب وتأمل ولا تفضل  ,فالعراق  هو الأفضل !
بويب
بويب 
اجراس برج ضاع في قرارة البحر
الماء في الجرار ,والغروب في الشجر
وتنضح الجرار اجراسا من المطر
بلورها يذوب في انين 
بويب يا بويب 
فيدلهم في دمي الحنين 
اليك يا بويب 
يا نهري الحزين كالمطر
نزيد من مسيرة حياة  البياتي العتيد  في حلقة قادمة , والله المستعان  للوصول لما عناه العنوان !
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 (1)هو محيي الدين محمد بن علي بن محمد بن عربي  الحاتمي الطائي , وإن كان أندلسياً , إذ جاء أجداده إليها منذ زمن الفتوحات الإسلامية , فهو من سلالة عربية عريقة  , يطلق عليه الشيخ الأكبر ولد العربي في مرسيه الأندلس عام (558 هـ /1164م ) , وتوفي في دمشق (638 هـ /1240  م) .
(2) ترجمان الأشواق  :محيي الدين ابن عربي ط 3 صنة 2003 م المقدمة دار الحصاد 
(3) هو عبد القادر الجيلاني ( الكيلاني) ابن أبي صالح موسى بن عبد الله بن يحيى الزاهد , بعضهم يرجع نسبه إلى الإمام الحسن (ع) , فقيه حنبلي متصوف , تنسب إليه كرامات , ويلقبه مريدوه بتاج العارفين , وشيخ الشيوخ , ولد في كيلان  (470 هـ / 1077م) , وتوفي بعد ميلاد  محيي الدين ابن عربي بسنتين , وذلك في ( 561 هـ / 1166م) .
(4) صحيفة الشرق الأوسط : عدد 24/ 9/ 2003م مقال بقلم الأستاذ فؤاد التكرلي تحت عنوان : شاعر لم يكن يهمه شيء سوى بناء أسطورته الشخصية .  
(5) الحوار المتمدن : العدد 2069 بتاريخ 15 / 10 /2007 مقال بقلم د . ميسون البياتي 

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/04



كتابة تعليق لموضوع : البياتي... ودعوة لمذكرات رجل مجهول أخرى ! الحلقة الأولى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ضياء عدنان
صفحة الكاتب :
  ضياء عدنان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القوى الشبابية الوطنية تدعو رئيس البرلمان تقديم استقالته وتتوعد بتظاهرات  : خالد عبد السلام

 ضمانات حرية الصحافة (الجزء الثالث)  : محمود الوندي

 الحكيم وفلسفة السهل الممتنع  : ابو طه الجساس

 الأعراف العشائرية وشيوخها داء خطر يجب قبره  : مهدي المولى

 لولا الحشد لكنا رمادا  : حسن عبد الرزاق

 العمل تنجز بحث (1890) أسرة قاطنة في مخيمات النازحين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مقتل ما يعرف بمعاون رئيس كتيبة هدم القبور في الموصل  : مركز الاعلام الوطني

 بيان أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة إستشهاد الشهيد علي يوسف بداح الستري 16 عاما وضرب فتاة بحرينية على أم رأسها ومحاولة دهس النساء في قرية بلاد القديم  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 ذوو الاحتياجات الخاصة.. معاناة مستمرة وقوانين عاجزة  : عباس سرحان

  مؤسسة التراث في برلين ودعوة عامة لاحياء ذكرى شهادة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم  : علي السراي

 اللعب بلا رأس مال.. الجزء الأول  : جاسم جمعة الكعبي

 ننشر أسماء المدعوين للمشاركة بأول مؤتمر شيعى بمصر  : صادق الموسوي

 الرؤيا الشعرية في عدسة الرؤية  : علي حسين الخباز

 التجليات الكبرى للمسيح والقائم،أحد أهم علامات نهاية الأزمنة الدولة السابعة.الجزء الثالث  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 مسيرات غاضبة في بلدات بحرينية بعد استشهاد الفتى نعمة برصاص الشوزن و العمران يشير لغطاء امريكي بريطاني يبرر القتل  : الشهيد الحي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net