صفحة الكاتب : شعيب العاملي

عندما يَتَّهِمُ المؤمنُ أخاه!
شعيب العاملي

 بسم الله الرحمن الرحيم 
لماذا تَكثُرُ الاتِّهامات بين المؤمنين اليوم؟!
لماذا يطعَنُ بعضُهم ببعضٍ عند اختلاف رؤاهم وعاداتهم؟!
لماذا يسيءُ كثيرٌ منهم الظنَّ بإخوانهم؟ وينسبون لَهُم ما هُم منه براء؟!
 
لماذا لا يقطعُ المؤمنون دَابِرَ الافتراءات بينَهم؟ لماذا يسمَحون للثقافة أن تُفَرِّقَهم تارةً، وللمال أخرى، وللسياسة ثالثة، ورابعة وخامسة؟!
 
إنَّ الجوابَ على هذه الأسئلة يرجع إلى قِصَّةٍ ضَاربةٍ في عُمق التاريخ!
 
لقد سبقَ لِعَدُوِّ الإنسان الأوّل، الشيطان الرجيم، أن تَعَهَّدَ بإغواء بني آدم إلى يوم الوقت المعلوم، مُستَثمِراً شتّى الأساليب والفِكَر والمكائد، ومِنها إثارة الفرقة والإفساد بينَهم، وهو (النَّزغ)، فحذَّرَ الله عزَّ وجلّ المؤمنين من ذلك، وأرشَدَهُم إلى طريق الخلاص منه، وهو (قَولُ التي هي أحسن)، حين قال تعالى:
 
﴿وَقُلْ لِعِبادي يَقُولُوا الَّتي‏ هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ﴾ (الإسراء53).
 
فهو يحملُ بعضَهم على بعضٍ بالإفساد بينهم، كما فعلَ مع يوسف وأخوته: ﴿نَزَغَ الشَّيْطانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي﴾، ويسعى لإيقاع العداوة والبغضاء بين المؤمنين، وذلك باتِّباع خُطُواتٍ مكشوفةٍ لمن تنبَّهَ من المؤمنين، وإن غفلَ عنها جُلُّهم، ومنها:
 
الخطوة الأولى: سوء الظن
 
لقد لَحظَت الشريعةُ أهميَّة العُلقة الطيِّبَة بين المؤمنين، حيث يتكوَّنُ المجتمعُ المؤمنُ مِن شرائحَ متفاوتة الخلفيّات والرؤى والأفكار والعادات وغيرها منَ المسائل المتباينة، لكنَّ أمراً في غاية الأهميَّة يجمعُ أفرادَه معاً، وهو الإيمان الصادق، فجعلَ الله تعالى هذا الرابط باباً (للأُخُوَّة) بين المؤمنين، فقال تعالى: ﴿إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾، وهي أخوَّةٌ لا تقلُّ عن الأُخُوَّة النسبيَّة من جهات.
 
لقد تآلفت أرواحُ المؤمنين لأنَّها خُلِقَت من طينةٍ واحدة، حتى أنَّ الحُزنَ ليُصيبُ مؤمناً لألَمٍ يتألَّمه أخٌ له في بَلَدٍ آخر دون أن يعلم السرَّ في ذلك! وإنَّ أحدَهُم ليَميلُ إلى الآخر ويأنس به دونَ سابقِ معرفة.. وَإِنَّ المُؤْمِنَ يَسْتَرِيحُ إِلَى أَخِيهِ المُؤْمِنِ كَمَا يَسْتَرِيحُ الطَّيْرُ إِلَى شَكْلِه‏ (المؤمن ص39).
 
مِن ثمَّ أوجبَت الشريعةُ حقوقاً في غاية العظمة للمؤمن على أخيه المؤمن، لتَحفَظَ الصِّلَة بين المجتمع المؤمن، ويسلَمَ من التشتُّت والتفرُّق.
 
وكان من ذلك أن أمَرَت المؤمنين بحُسن الظنَّ بعضَهم ببعض، وأوجبت ذلك عليهم، وحذَّرتهم من سوء الظنَّ وما يودي إليه، فكان مِن قول النبي (ص) أنَّ الله تعالى حَرَّمَ مِن المؤمن: مَالَهُ وَدَمَهُ وَأَنْ يُظَنَّ بِهِ ظَنّ السَّوْء (روضة الواعظين ج2 ص293).
 
إنَّ سوء الظنِّ بالمؤمن يفتحُ البابَ واسعاً أمام إبليس عدوِّ المؤمنين، لينزغ بينهم ويوقع بينَهم العداوة، لذا وَجَبَ على المؤمن أن يتحرَّى عن أحسنِ وَجهٍ مُحتمل لكلام أخيه، فإنَّ كثيراً مِن الكلام قد يكون حمّالَ أوجُهٍ، يُحتملُ منه إرادة الخير، ويُحتملُ منه ما سوى ذلك، والمؤمن يحملُ كلام أخيه لا على محملٍ حَسَن، بل على أحسَنِ المحامل الممكنة، حتى يتيقَّن من خلاف ذلك.
 
أي أنَّهُ لا يخرُج عن المُحتملات الحسنة، بل عن أحسنِها، ما لَم يتيقَّن من ذلك.
 
قال أميرُ المؤمنين عليه السلام:
ضَعْ أَمْرَ أَخِيكَ عَلَى أَحْسَنِهِ حَتَّى يَأْتِيَكَ مَا يَغْلِبُكَ مِنْهُ، وَلَا تَظُنَّنَّ بِكَلِمَةٍ خَرَجَتْ مِنْ أَخِيكَ سُوءاً وَأَنْتَ تَجِدُ لَهَا فِي الخَيْرِ مَحْمِلًا (الكافي ج‏2 ص362).
 
فإنَّ المؤمن لا يُسيء الظنَّ بأخيه طالما وَجَدَ محملاً واحداً من محامل الخير، وما أكثَرها.
وهذه خطوة أولى لقطع الطريق على عدوِّ المؤمنين، والخطُّ الأوّل لحفظ المجتمع المؤمن، تعقِبُها خطوطٌ أخرى.
 
فلو تيقَّنَ مؤمنٌ من سوء سريرة أخيه، أو مِن سوء قصده في قوله، أو من سوء نيَّته تجاهه، استفادَ من خطِّ الدِّفاع الثاني، وهو التغافُل، ففي الحديث: أَشْرَفُ أَخْلَاقِ الْكَرِيمِ كَثْرَةُ تَغَافُلِهِ عَمَّا يَعْلَم‏ (عيون الحكم ص115).
 
ثم تأتيه خطوطٌ أخرى للإصلاح بين المؤمنين، ليس آخرها العفو والتسامح، كما عن النبيِّ صلى الله عليه وآله: أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ خَلَائِقِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ: العَفْوُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ، وَتَصِلُ مَنْ قَطَعَكَ، وَالإِحْسَانُ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ (الكافي ج‏2 ص107).
 
بالعفو وكظم الغيظ يزدادُ المؤمن عزّاً وشرفاً في الدُّنيا والآخرة، وينالُ محبَّةً من الله وثواباً عظيماً. وهو بابٌ من أبواب الخير للأمة.
 
فكَم هي عظيمةٌ هذه الخصال، وكَم مِن أثرٍ عميمٍ تتركه في المجتمع، وبين الأخوة والأحبة، وكم من عداوةٍ تُدرأ ببركتها، فَحَريٌّ بالمؤمن أن يتنبَّه إليها، ويُطوِّع نفسه كي تَتَطَبَّعَ عليها، ولا ينقاد لتسويلاتها.
 
الخطوة الثانية: اتِّهام المؤمن
 
وهي واحدةٌ من أشدِّ أساليب ابليس خُبثاً وقذارة، وأنجَحُها في إيقاع العداوة والبغضاء بين المؤمنين، فإنَّ اتِّهامَ المؤمن لأخيه المؤمن يُسبِّبُ شَرخاً هائلاً، حيثُ تهبُّ النَّفسُ للدِّفاع عمّا وُجِّهَ لها، وتتفاقمُ الأمور.
 
على أنَّ القلوب شديدةُ التأثُّر بالمودة أو البغضاء، كما قال أميرُ المؤمنين عليه السلام في وصيَّته لأولاده قبيل شهادته: إِنَّ الْقُلُوبَ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، تَتَلَاحَظُ بِالمَوَدَّةِ، وَتَتَنَاجَى بِهَا، وَكَذَلِكَ هِيَ فِي الْبُغْض‏ (الأمالي للطوسي ص595).
 
وقد جعلَ الله تعالى الإيمان مقروناً برعاية جُملَةٍ من حقوق الأخ المؤمن، فمَن تَجَاوَزَ بعضها خرَجَ من ربقة الإيمان أو يكاد! فقد ورد في الحديث عن الإمام الصادق عليه السلام: إِذَا اتَّهَمَ المُؤْمِنُ أَخَاهُ انْمَاثَ الإِيمَانُ مِنْ قَلْبِهِ كَمَا يَنْمَاثُ المِلْحُ فِي المَاءِ (الكافي ج‏2 ص361).
 
أي أنَّ الإيمان يذوبُ في قلب المؤمن بعد اتِّهامه لأخيه المؤمن!
وتسقط الحرمة بينَهما، أي أنَّ العلقة التي جعلها الله تعالى بينهما بإيمانهما قَد سقطت بإسقاط أحدهما لها! باتِّهامه أخيه!
 
فإن قيل: أيُعقَلُ أن يكونَ اتِّهامُ المؤمن على هذا القَدرِ من الخطورة؟ وما شأنُ هذه المعصية حتى ينماثَ الإيمانُ بسببها؟
 
قلنا: إنَّ للمؤمن عند الله تعالى شأناً عظيماً لا يُدرك، حتى ورد في الحديث الشريف: المُؤْمِنَ لَا يُوصَف‏ (بصائر الدرجات ج1 ص23).
 
أليس الإنسانُ أشرفَ مخلوقات الله تعالى؟! والمؤمن من خير النّاس، ومِن صفوة الخلق، وأقرب العباد إلى الله تعالى.
لذا جعل الله تعالى للمؤمن حرمةً عظيمة تفوقُ كلَّ حرمة، فعن أمير المؤمنين عليه السلام في نهجه الشريف، أنّ الله تعالى: فَضَّلَ حُرْمَةَ المُسْلِمِ عَلَى الحُرَمِ كُلِّهَا (الخطبة 167).
 
وعن الإمام الصادق عليه السلام: وَالله، إِنَّ المُؤْمِنَ لَأَعْظَمُ حَقّاً مِنَ الْكَعْبَة (الإختصاص ص28).
 
ههنا تزولُ الغرابة، فمَن كانت حُرمَتُهُ أعظمَ الحُرَمِ عند الله تعالى، كان في انتهاكها جُرأةٌ عظيمةٌ على الله عزَّ وجل، ومخالفةٌ لشديد أمره، فكيف لا ينماثُ الإيمان من قلب مَن يتَّهمُ أخاه؟!
 
أين المؤمنون اليوم؟!
 
والسؤال المهم اليوم: أين هم المؤمنون من أسلحة إبليس الفتاكة هذه؟! أينَ هو التمسُّكُ بأمرِ الله تعالى في رعاية حُرُمات المؤمنين وهي أعظم الحُرُمات عنده عزَّ وجلّ؟!
 
أيُّ شيءٍ مِن حُطام الدُّنيا يستحقُّ أن نُسقِطَ لأجله ولاية أخوتنا في الله؟!
لقد نجَحَ إبليسُ في أن يرمي بذور التُّهمة في مجتمعنا، بعدما بالغَ في الترويج لسوء الظنِّ بيننا، فوَجَدَنَا خفافاً مستجيبين.. وإبليس اللعين يعرفُ مواطنَ الضَّعف فيستغلُّها طالباً المزيد.
 
أليس سوءُ الظنِّ وعدم الحمل على أحسن المحامل، ثمَّ اتِّهامُ المؤمنين بعضهم لبعض، سبباً في كثيرٍ من مشاكلنا اليوم؟!
أليس من ذلك كثيرٌ مما يجري داخل الأسرة الواحدة؟ بين الزوج وزوجته، وبين الأهل وأولادهم، وبين الأولاد أنفسهم.. ثم تتَّسِعُ الدائرة.. فترى الخلاف بين الأُسَر، ثمَّ بين الجار وجاره، ثمَّ يعظمُ الأمر لمّا تصل النوبة لمَن يهتمّ أو يتعاطى بالشأن العام، وما أكثرهم..
 
فيصيرُ أحدُهم ميزان الحقِّ والباطل وكأنَّه إلهٌ أو نصفُ إله! فيسيء الظنَّ بمَن خالفه، ثمَّ ينسب له أشنع التُّهم، ولو كان من المؤمنين المخلصين الصادقين!
هل صارَ انتهاك حُرُمات الله أمراً هَيِّناً علينا إلى هذا الحدِّ؟!
 
هل صارَت غايةُ طموحنا ورجانا أن يتفُلَ بعضُنا في وجوه بعض؟! ويلعنَ بعضُنا بعضاً؟! ويسمِّي بعضُنا بعضاً كذّابين؟!
أين هم شيعة جعفر بن محمد عليه السلام؟! أليسوا من رجا ثوابَ الله وخافَ عقابَه؟ فما بالُنا لا نخافُ الله في إخواننا المؤمنين مع ما لهم من عظيم المنزلة عنده تعالى؟!
 
ولئن كان الزمان قد فسُد، فهذا لا يسوِّغُ للمؤمن أن يسيء الظنَّ بصالح المؤمنين.
 
﴿وَقُلْ لِعِبادي يَقُولُوا الَّتي‏ هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ﴾.
المؤمنُ مُخيَّرٌ بين أن يقول التي هي أحسن لإخوانه، وبين أن يقع فريسة الشيطان.
 
المؤمن مُخيَّرٌ بين أن يستجيب لنفثات الوسواس الخنّاس، أو لملائكة الرحمان، فإنَّهُ: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلِقَلْبِهِ أُذُنَانِ فِي جَوْفِهِ:
 
1. أُذُنٌ يَنْفُثُ فِيهَا الْوَسْوَاسُ الْخَنَّاسُ
2. وَأُذُنٌ يَنْفُثُ فِيهَا المَلَكُ فَيُؤَيِّدُ الله المُؤْمِنَ بِالمَلَك‏ (الكافي ج2 ص267).
 
فليس في الأمر نوعٌ من الترف الفكريّ، بل أمرٌ مؤثِّرٌ في مصير العبد، فليَختَر عاقلٌ لدُنياه وآخرته.
 
والحمد لله رب العالمين
 
الجمعة 11 شوال 1443 هـ الموافق 13-5-2022 م

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/05/13



كتابة تعليق لموضوع : عندما يَتَّهِمُ المؤمنُ أخاه!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ازاد زنكي سليمانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : مرحبا شيخ عصام زنكي نحن ٣٥٠ رجل من عشيره زنكي حاليا ارتبطنا من زمن جدي مع الزنكنه في جمجمال نتمنى أن تزورنا في سليمانيه

 
علّق عبد الرحمن ، على أحمل  اخاك على  سبعين محمل .  - للكاتب زهير البرقعاوي : أحسنتم

 
علّق مصطفى الهادي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : نحن لا نكذب الخبر لأننا نعيش في زمن التصنيع المتقدم . ولكن السؤال هو : لماذا يصنعون شخصية مقنعة لمحمد بن سلمان ، ما هو الهدف من ذلك . والأمراء يملئون السعودية ابتداء من محمد بن نايف ومتعب بن عبد الله وغيرهم من ابناء فهد وسلمان . ثم ما هو نفع الامة العربية والاسلامية من ذلك بماذا ينفعهم موت سلمان او نغله . الطواغيت يملأون العالم الاسلامي برمته لا تجد زعيما إلا وهو متفرعن ظالم لقومه .

 
علّق هوبي كركوكي الزنكي كركوك قصب خانه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي في كركوك متواجدين في أغلب المناطق كركوك القديمه نرحب بقدوم الشيخ عصام ال زنكي من ديالى السعديه لكركوك الف هلا ومرحبا بشيخ عصام الزنكي

 
علّق عبد القادر زنكي موصل تلعفر ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : تحياتنا الى العم الشيخ عصام ال زنكي الساكن في السعديه ورجال ال زنكي المتواجدين هناك لايوجد خط تواصل بيننا نحن خرجنا من السعديه وسكنا الموصل عن جدي الخامس او السادس ولايوجد لدينا تواصل كلمن مع عشيره وارجو إبلاغ الشيخ عصام ال زنكي أولادك ليس في السعديه وإنما في الموصل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ديالي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من بيت السعداوي ال زنكي الاسديه الابطال والف تحيه للشيخ عصام ال زنكي الاسدي في ديالي

 
علّق يعرب العربي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : الرائد لا يكذب اهله وهند جهينة الخبر اليقين والخبر ما سوف ترونه لا ماتسمعونه أليكم الخبر الصادم:: ★ الملك سلمان ال سعود ميت منذ اكثر من 3 اشهر )) لغاية الان الخبر عادي ومتوقع ولكن الخبر الذي لن ولن تصدقوه هو :: *** ان الامير محمد بن سلمان ولي العهد ايضا (( ميت )) فلقد توفي مننذ تاريخ 9420022 ماترونه يظهر على الاعلام ليس الامير محمد بن سلمان بل هذا (( شخص يرتدي (( قناع واقعي )) لوجه محمد بن سلمان !!!! مشكلتهم ان المقنع الصامت لا يستطيع ان يخرج بلقاء صحفي او ليلقي خطاب لانه اذا تكلم سيفضحهم الصوت ونبرته .... سؤال لحضراتكم متى اخر مرة رايتم محمد بن سلمان يلقي خطاب او لقاء صحفي ؟!! ... ***والذي يكذب كلامي فليبحث الان عن الخبر على جوجل عن العنوان الاتي: (( شركة يابانيه : جهات سعوديه رسميه طلبت تصنيع اقنعة واقعية للملك سلمان ولبعض الامراء )) لعلمكم ثمن تصنيع القناع الواحد 3600 ودلار حسب ما صرح مدير الشركة المصنعه للاقنعة الخبر نقلته وكالات اعلام عالميه الى رأسهن (( رويترز )) من يكذب كلامي فليكلف نفسه دقيقة واحده ويبحث عن الخبر ولعنة الله على الكاذبين .......

 
علّق يعرب العربي ، على الحلقة الرابعة . مؤامرة عصر الدلو - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((( الضربة الالهية القاضية — سريعة وخاطفة—عامة وشاملة - - فوق التوقعات والحسابات واسو من من كل الكوابيس وستاتيهم من حيث لا يحتسبوا وستبهتهم وتاخذهم من مكان قريب فاذا هم يجئرون وقيل بعدآ للقوم الظالمين وكان حقآ علينا ان ننجي المؤمنين ونجعلهم الوارثين ولنمكنن لهم دينهم الذي ارتضاه لهم ونبدلهم من بعد خوفهم أمن يعبدوني لا يشركون بي شيئ اولئك هم الذين ان مكناهم في الارض لم يفسدوا فيها وقالوا للناس حسنى اولئك لنمكنن لهم دينهم الذي ارتضيناه لهم وليظهرنه على الدين كله في مشارق الارض ومغاربها بعز عزيز او ذل ذليل الارض والله بالغ عمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون ولسوف تعلمون ( والطارق *وما ادراكوما الطارق * النجم الثاقب ) (سقر *وماادراك ما سقر *لواحة للبشر * عليها تسعة عشر ) ( وامطرنا عليهم بحجارة من (سجيل ) فساء صباح الممطرين ))؟.... (((( وما من قرية ألا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة او معذبوا اهلها عذاب شديد* كات ذلك وعدا بالكتاب مسطور🌍 )))))) ( وانتظر يوم تأتي السماء بدخان مبين * يغشئئ الناس هذا عذاب اليم )⏳ ( ومكروا ومكرنا والله خير الماكرين )👎👍👍👍 (سنسترجهم من حيث لا يشعرون وأملي لهم أن كيد متين )🔐🔏📡🔭 (وسيعلمون حين يروا العذاب من اقل جندآ واضعف [[ ناصر ](( ن *والقلم ومايسطرون }...... (( ص والقرأن ذي الذكر) (( فما له من قوة ولا [[ناصر]] (((((((( ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون )))

 
علّق يعرب العربي ، على الحلقة الثانية من بحث : ماهو سر الفراغات في التوراة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سا اوجز القول ليسهل الفهم لم اجد تفسير لتلك الفراغات اثناء قرائتي الا ألا بنهاية المقال حينما افصحتي لنا ان علامة النحوم (*****) لها تفسير لومعنى بالكتاب المقدس عندها كشف التشفير والتلغيز نفسه بنفسه وتبينرلي اننا امام شيفرة ملغزة بطريقة (( السهل الممتنع )) وبنقثفس الوقت تحمل معها مفتاحها ظاهرا امامنا علامة النجوم (*****) تعني محذوف ومحذوف تعني ( ممسوح او ممسوخ ) ... خلاصة القول هناك امر ما مخزي ومهين وقعوباليعثهود وحاولوا اخفاء ذكره عبر هذا التلغيز وما هو سوى ( المسخ الالهي الذي حل بهم حينما خالف ( اهل السبت ) امر الله بعدم صيدهم الحيتان بيوم سبتهم فمسخهم اللهولقردة وخنازير

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ن والقلم ومايسطرون

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العالم الرباني محيي الدين ابن عربي اورد فصل كاملا باحدى مؤلفاته بخصوص اسرار النقطة و الحروف وهذا النوع من العلم يعد علم الخاصة يحتاج مجاهدة لفهمه....

 
علّق يعرب العربي ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : التاريخ يكتبه المنتصرون كيفما شاؤا .... ولكنهم نسيوا ان للمهزومين رواية اخرى سيكتبها المحققين والباحثين بالتاريخ

 
علّق يعرب العربي ، على حقل الدم ، او حقل الشبيه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الحقيقة ان شياطين اليهود جمعوا مكرهم واتفقوا على قتل المسيح عيسى غيلة ( اغتيال ) وهو نايم في داره ولكن الله قلب مكرهم ضدهم فاخبر الله المسيح عيسى وانزل الله الملائكة ومعهم جسد حقيقي كجسد عيسئ وهيئته الا انه ليس فيه روح رغم انوذلكوالجسد له لحم وعطم ودم تماما كجسد عيسى لكنه بلا روح تمامآ كالجسد الذي القاه الله على عرش سليمان فقامت الملائكة بوضعرذلك الجسد بمنام سيدنا عيسي و رفع الله نفس عيسى اليهوكما يتوفئ التنفس حين نومها وقامت الملائكة بتطعير جسد سيدنا عيسي ووضعته في ارض ذات ربوة وقرار ومعين وبعد جاء تليهود واحاطواربدار عيسى ومن ثم دخلوا على ذلكوالجسد المسحىربمنام سيدنا عيسى وباشروه بالطعن من خلف الغطاء المتوسد به بمنامه ونزلت دماء ذلك الجسد الذي لا روح فيه

 
علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مطر
صفحة الكاتب :
  احمد مطر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net