صفحة الكاتب : صلاح نادر المندلاوي

مايخانه ..أتحاد الادباء !!
صلاح نادر المندلاوي

أن للمثقفين الدور المهم والبارز في جميع المجتمعات المتحضرة لما لهم من التزامات اخلاقية وأبداعية تجاه وطنهم وشعبهم ليكونوا القدوة الحسنة الذي يقتدى بهم للوصول الى تحقيق ألاهداف المرسومة للنهوض الاجتماعي بطرق وأليات صحيحة      وبرمجة  الخطى للوصول الى الطموحات المشروعة  من ازدهاروالعيش الكريم بأساليب حضارية بعيدا عن  تأجيج مشاعر الشارع بطرق غير مقبولة في الوقت الحاضر لاننا نمر في أخطر مرحلة الاوهي مرحلة تشكيل  الحكومة المرتقبة وهذا يتطلب تظافر الجهود وليس التنافر وأحداث الفوضى لامر ما يمكن ان  يعالج بالطرق القانونية والاصولية بعيدا عن الاحتجاجات العشوائية لما لها من تأثير ضار على الواقع الاجتماعي والسياسي وهنا أنوه بأن الاعتصام أو التظاهرة من الامور الايجابية في عراقنا الجديد لكن يجب أن  يكون وفق شروط ايجابية ومقنعة لنجاح ما نصبو اليه من تطور في جميع الاصعدة .                                                                                                                            

والاحتجاج الاخير قبل يومين من قبل عدد من الزملاء الادباء والاعلامين على قرار مجلس محافظة بغداد بصدد أغلاق نادي الاتحاد العام للادباء والكتاب وبعض نوادي الاتحادات والجمعيات والنقابات الاخرى وجميعا  التزموا الصمت وطبقوا  ألامرفي حين الاخوة في الاتحاد أصروا على أن هذا القرار يحد من الحريات الشخصية واعتباره تهديد للانسان العراقي و   بعيد عن حقوق المواطنة الحقيقية في البلاد وهنا لدي وجهة نظر بهذا الخصوص وهو لماذا يتم استثمار القضايا العامة   (سياسيا)!! لاننا يجب أن نبحث عن الحقيقة قرار الغلق لنقف على حيثيات الموضوع    من خلال دراستها بشكل قانوني وأنا أعتبر هذا القرار من قبل مجلس محافظة بغداد صائب بدرجة (100%) لاننا كصحفيين نتألم عند زيارة مقر الاتحاد     كونها أصبحت مأوى للطارئين من أصحاب البسطيات أو (الجنابر) وسواق الكيا والفيترجية !! مع تقديري لجميع المهن وشرائح المجتمع لكن يجب ان يكون نادي الاتحاد خاصا بالادباء في ظل توفر كافة متطلبات (الكعدة )!! ليشربوا أنواع المشروبات الروحية وخاصة (العرق المحلي ) على أنغام شعراء الاتحاد ليصبح أتحاد (الجواهري )مرتعا للسكارى والعاطلين وأصحاب (الكيف )!! والشرابة المحترفين وبمعنى أدق من الدرجة الاولى ومن النوع المدني !! في زمننا المعولم فبدلا من أقامة الامسيات الجميلة في مجالات الابداع الثقافي كالقصة والشعر والرواية أصبحت مكان لجلوس (الشرابة ) ألاصليين  .. لاليكون ناديا أجتماعيا للادباء والمثقفين وان تظاهرة الزملاء لهو حق مشروع لكن يجب الاخذ بنظر الاعتبار عدم عرقلة الاجهزة الامنية في تنفيذ واجباتها واتمنى من جميع الادباء عدم أطلاق الاتهامات في وضعنا  الحرج ضد أية جهة لانه سيجعل الامر أكثر تعقيدا لان الاتهامات وتحريف مسار قرار الاغلاق لاغراض سياسية  وكان الاجدر بهم الخروج بالتظاهرة أو الاعتصام  ليطالبوا مجلس محافظة بغداد توفير الخدمات الصحية والبلدية وحق العيش الكريم  وتوفير السكن الملائم للمواطنيين وليس لاجل أعادة  فتح (مايخانة الاتحاد ) وهل قاعة شرب الكحول أهم من الخدمات يا أتحاد الادباء ويا مؤسسة المدى لتقيموا الدنيا على قرار الاغلاق في حين أنكم صامتين أمام معانات المواطنيين من تردي في جميع الخدمات المقدمة من قبل مجلس محافظة بغداد وفي نهاية سطوري أملا من الادباء أن لاينسوا بأننا مجتمع أسلامي وشرقي لنا عقائدنا ومبادئنا السامية .. 
 

  

صلاح نادر المندلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/07



كتابة تعليق لموضوع : مايخانه ..أتحاد الادباء !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : صلاح نادر المندلاوي من : العراق /مدينة بغداد ، بعنوان : شكر في 2010/12/11 .

شكرا للاخ عزيز الفتلاوي على هذه السطور الرائعة

• (2) - كتب : عزيز الفتلاوي من : العراق ، بعنوان : ضعوا قطعة قماش في 2010/12/07 .

عندما تدخل الى مقر الاتحاد تضع قطعة قماش على انفك ترشها بنوع العطر المفضل لديك لكي لاتزكم انفك تلك الروائح اجلكم الله
اصبح الاتحاد مبولة للسكارى وليس ديوانا ادبيا لنشر اخر النتاجات

شكرا لكاتب المقال




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جيلان زيدان
صفحة الكاتب :
  جيلان زيدان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجميع تتحمل المسؤولية  : مهدي المولى

 تلبیة لدعوة السید السیستانی..الاف العراقيون يتوافدون للعتبات المقدسة لتحرير بلادهم من سيطرة داعش

 الدكتور علاء الاسواني ومعركة الحرية والعدالة ومكافحة الفساد  : احمد سامي داخل

 الوقف الشيعي في النجف الأشرف يبحث إجراءات السلامة المدنية مع الدفاع المدني  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 موتٌ تحتَ المطرِ  : وحيد خيون

 بين بعث العراق وعبثه..!  : محمد الحسن

 المعرض الوزاري السنوي للخط والزخرفة الأسلامية في ضيافة مديرية تربية ذي قار  : محمد صخي العتابي

 ماهي حالات التمايز بين الموظفين في دوائرهم  : عبد الغفار العتبي

 «خراشيات» سوء الجودة  : ليالي الفرج

 مخاض وحمل كاذب  : علي علي

 مجلس الوزراء يوافق على تعديل تسمية الجامعات التقنية ويتخذ اجراءات فورية لمواجهة الازمة المالية

 ذي قار: القبض على متهم خطير مرتكب عدد كبير من جرائم السرقة وصادر بحقه أحكام غيابية بالسجن تتجاوز 60 عاما  : وزارة الداخلية العراقية

 رئيس مجلس محافظة ميسان يلتقي بفريق مشروع الاصلاح الاداري العراقي ويبحث معه سبل عمل الحكومات المحلية  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 الكويت .. ماذا ستأخذ بعد ..!!!  : د . ناهدة التميمي

 هل العراق دولة شرّ تجاه الكويت؟  : عزيز الحافظ

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net