صفحة الكاتب : زوزان صالح اليوسفي

في ذكرى ميلاد جريدة التآخي
زوزان صالح اليوسفي

                         
في مثل هذا اليوم التأريخي، وبالتحديد في يوم 29 – 4 – 1967 صدرت جريدة التآخي العراقية، وقد كان لصدورها صدى كبير لدى كافة أبناء الشعب العراقي وبكافة قومياته، حيث أستقبلها الجماهير بالترحيب والتأييد، فكان إصدارها دعوة صادقة إلى تبني الإخاء القومي والتآلف الوطني لبناء الوحدة الوطنية في ظل عراق متآخي يشع منه نور السلام والحرية والأخوة.. فتمتعت التآخي بشعبية عراقية ديمقراطية ونالت حب وأحترام الجماهير، كما حازت أحترام الأوساط السياسية داخل وخارج العراق لموقفها العقائدي السليم من الأحداث والمشاكل ونهجها الجريء بحل مشاكل البلاد وإنجاز مطاليب الشعب الملحة، وقد تعرضت التآخي خلال إصدارها الى مضايقات شتى من قبل الحكومة والرقابة على صفحاتها الحرة وزواياها المتعددة التي أشتهرت وخلال فترة قياسية بأقلام حرة وأفكار نيرة تنشر قضايا ومشاكل الشعب في كافة النواحي السياسية والأجتماعية والأقتصادية والثقافية وحتى الأدبية والفنية.. وكانت توضح أسباب تلك المشاكل والهفوات وتبحت عن حلول إيجابية لمعالجة تلك الآثار السلبية التي ينتهجها نظام الحكم في سياسته ، وما يتعرض لها الشعب العراقي بكافة فئاته وأقلياته المتآخية.
كانت جريدة التآخي تحمل بين صفحاتها شرارة الشعب العراقي الذي كان محروماً من الصحافة الحرة.. حيث بقيت الصحافة العراقية فترة طويلة تعاني القسر والإكراه، فقد عانى ما عانى الشعب العراقي من الكبت والظلم والقهر طيلة الأحداث التي مرت عليها قبل تلك الفترة، فكان صدورها صدمة عنيفة للبعض من الذين كانوا يتوقعون بأنها ستكون الجهاز الدفاعي والقلم واللسان المداح ويصرف النظر عما يجري ويحدث في البلاد من أخطاء ومفارقات وشكوى وإنتهاك للحياة الديمقراطية وحقوق الشعب الدستورية، فكانت المفاجئة حين برهنت لهم التآخي العكس تماما، وظلت الجريدة هكذا ولم تحد عن منهجها الحر الطليق قيد أنملة.. وأصرت طوال فترة إصدارها أن تسير على منهجها الحر أكثر فأكثر.. رغم أن الحكومة حاولت مراراً بوجوب الجريدة إعادة النظر في سياستها وخطها الوطني الديمقراطي التي أنتهجتها، ولكن كل ذلك لم يؤثر على نهج الجريدة وأقلامها الحرة وأفكارها الجريئة .
وظلت التآخي تواصل معالجة قضايا البلاد الرئيسية ومطاليب الشعب الملحة ومشاكل الشعب وعجز الجهاز الحكومي عن تحقيق آمال ومآرب الشعب .
وكما نعرف دوماً بأن الشعب العراقي رغم الظروف التي مرت به كان وما يزال لديه الحس السياسي وعمق تفهم الأمور والأحداث التي تجري في البلاد وسرعة تجاوبه وإلتحامه مع أي قوى تعمل من أجل رفاهه وإسعاده حين ذاك وخاصة الصحف التي كانت حينها الوسيلة المفضلة لنشر الأحداث والتجاوب معها وتأييد كل ما هو في صالح مصلحته.. وخاصة الصحف التي تعكس حياته اليومية وأهدافه وتدخل في غوار حقوقه، وكان الشعب يؤيد الأقلام التي تنادي بأعادة الحياة الديمقراطية في البلاد وتعزيز الإخاء القومي والتآلف الوطني، وإطلاق الحريات العامة، وفتح أبواب السجون وأخلائها من المعتقليين السياسيين كافة ووضع حدا لسياسة المطاردة، وفتح أبواب الحرية للعراقيين والمغتربين منهم ومعالجة السياسة الأقتصادية السائبة التي تؤدي الى تخريب البلاد .
ومن خلال الصراع والشعور الدقيق بالمسؤولية كانت التآخي تكتب وجدان المرحلة الصعبة التي يمر بها البلاد والشعب العراقي، فكتبت عن الوحدة الوطنية ورسمت قواعدها وأهدافها وأبعادها، كما وكانت هناك نقطة مهمة تركز عليها الجريدة على الدوام وذلك لأهمية معالجة تلك المشكلة التي طال أنتظار أبناء الشعب العراقي بحلها آلا وهي حل القضية الكردية، فكانت الجريدة توضح على الدوام وعلى صفحاتها وخاصة بقلم مؤسسها ورئيس تحريرها ( الشهيد صالح اليوسفي ) من خلال أفتتاحيات الجريدة بأن ترك هذه المشكلة دون حلها سوف تؤدي الى نتائج مضرة ووخيمة على كافة أبناء العراق ( وهذا ما أثبتته السنين والأحداث وأنظمة الحكم المتوالية طوال تلك الفترة ) وإن حل القضية الكردية حلاً ديمقراطياً وسلمياً بوصفها الحلقة المركزية في إدامة الوحدة الوطنية وحمايتها من أعدائها، والدفاع عن قضية الشعب الكردي بوصفها جزءاً أساسياً هاماً في حل المسألة القومية وتعميق مفهوم الشراكة والأخوة العربية الكردية التي تؤلف العمود الهام للوحدة الوطنية وترتبط بأقوى الوشائج التأريخية والعلاقات الموضوعية بتراب هذا الوطن العزيز، فكانت الجريدة تؤكد وتصر على الدوام.. أنه بحل هذه القضية سوف يتحقق الأستقرار الداخلي وتأمن الأزدهار الأقتصادي والتجاري في العراق العزيز.. كما وأبرزت بدورها الحقائق العلمية والتأريخية التي تشد الشعبين الشقيقين العربي والكردي في العراق وفي المنطقة العربية الى وحدة المصير المشتركة وأكدت مراراً على وحدة المسير والمصير التي لعبت دوراً فعالاً كبيراً وهاماً وخطيراً في نضالهما الوطني والقومي ضد الأستعمار وضد أعوانه وناشدت كافة القوى الوطنية بأن تلتحم وأن تنسق جهودها وطاقاتها لتعبئة قوى الشعب وتصفية مظاهر ومخلفات الماضي وإنهاء القوانين الأستثنائية .
كما أهتمت التآخي بالصف العربي، وناشدت الحكام والمسؤولين العرب تناسي خلافاتهم الجانبية وطي الأحقاد والترسبات خارج ضوء المسؤولية والشروع بإتخاذ المواقف الإيجابية المشتركة وتنسيق خطة عمل سياسية وأقتصادية وعسكرية ودولية موحدة تهدف الى سد المنافذ على الأعداء وإحباط أية ثغرة وأي موقف يستثمره الأعداء عبر هذه الثغرات.
وركزت الجريدة حملة موسعة على معالجة مشاكل التعليم بكافة مراحلها وأنواعها وحل مشاكل الخرجيين وإيجاد الوظائف والأعمال لهم كل حسب أختصاصه وذلك لحل مشكلة البطالة والتسيب، كما ودعت الى تصميم الخطط والأساليب العلمية الحديثة لرفع مستوى الأنتاج الزراعي ليكون في مستوى قانون الأصلاح الزراعي مع إجراء التحسينات المادية والمعنوية والأجتماعية للفلاحين وذلك بوصفهم العمود الفقري الأول للأنتاج الزراعي، وعالجت مشاكل الريف والهجرة الى المدينة، وتحسين أحوالهم المعيشية والأجتماعية وتوفير الخدمات الصحية والعمل على تحقيق الحياة الثقافية والحضارية والعلمية في ريف العراق .
كما عالجت قضية العمل والعمال وتطبيق قانون العمل وتنفيذه بروح إيجابية والقلع عن سياسة الفصل والطرد التي يتعرض لها العمال وطالبت بحمايتهم وتشجيع القطاع الخاص للصناعة وتغذيته وإسناده والشروع بتوفير الطاقة الكهربائية في كافة أنحاء البلاد والأستفاد من توليد الطاقة الكهربائية من شمال العراق وأستغلالها وتصدير الفائضة منها الى خارج البلاد
كما وعالجت التآخي القطاع الصحي في البلاد وطالبت برفع مستواه الوقائي والعلاجي في كافة أنحاء القطر والإكثار من تشيد المستشفيات والمستوصفات والمختبرات والكوادر الطبية الفعالة وتأمين الادوية في كافة أرجاء القطر .
وناشدت التآخي بتحقيق نظام اللامركزية في الأدارة لما ينطوي على فوائد جمة، أضافة الى إنجاز الاعمال وتسيير المشاريع بعيداً عن تعقيدات الروتين الحكومي المريض .
وفتحت التآخي قلبها وعقلها للأراء والأفكار المختلفة فنشرتها تعزيزاً منها لحرية الرأي والعقيدة ومشاركة الحوار الفكري والسياسي متخذة من حقولها وزواياها منبراً ديمقراطياً متفتحاً على الجميع، كما حرصت أن تكون معالجتها للمواضيع والقضايا العامة المختلفة متسمة بالموضوعية ومناشدة بالنزاهة الخالية من الإنفعال ومن الخصومات الشخصية الضيقة فأرتفعت فوق مستوى الأعتبارات والقضايا الجانبية وأعطت للتاريخ أبعاد إيجابية ثمينة في التسامح بتجاوز الماضي لإيجاد العمل الوطني المشترك في سبيل الشعب في يومه وغده معاً، وأمتدت رسالتها ومسؤولياتها ونظرها الثاقب الى سبر وتفهم مشاكل البلاد بإعتزاز وأفتخار وربطت قلبها عبر الديمقراطية الهادفة السليمة بنضال الشعب العراقي.
 لقد ناضلت التآخي من أجل حقوق وأهداف شعبنا وجسدت مزايا الديمقراطية ومضمونها كأسلوب ونظرة الى الحياة في حل مشاكل البلاد وكنظام قويم يستقطب الشعب وقواه العاملة والمنتجة ويستهدف بابعاده الإيجابية حمايته من أي عدوان يقع عليه .
 ما زالت التآخي تواصل كفاحها الوطني الديمقراطي متخذة من شعار الأخوة هدفاً لها، تدعوا الى الحياة الديمقراطية والتآخي والسلام وستواصل السير على هذا النهج مستندة على قوى الشعب الواعية وضمير التاريخ النقي، وكما قال محررها الأول الشهيد المناضل صالح اليوسفي في ذكرى صدور الجريدة قبل عقود مضت ( إن التآخي التي عرفتها الجماهير قوة لا تقهر وصوتاً لا يخفت ورسالة لا تطوى ولا تنكفئ وستبقى على الدوام في خدمة شعبنا العراقي عامة والكردي خاصة لا تبغي عن رسالتها المثبتة حولا ولا تريم  ) .




 

  

زوزان صالح اليوسفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/30



كتابة تعليق لموضوع : في ذكرى ميلاد جريدة التآخي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : chanfle ، في 2012/05/19 .

Hey, that's porewful. Thanks for the news.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عباس الطيب
صفحة الكاتب :
  الشيخ عباس الطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ثورة السياسي الجبان! قصة قصيرة  : علاء كرم الله

 عندما تختفي هيبة الدولة!  : قيس النجم

 بيان تيار العمل الإسلامي بشأن إهمال النظام الخليفي لعلاج الرمزين المحفوظ والمشيمع  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 الفرق بين دولة القانون ودولة العشيرة في العراق .  : محمد الوادي

 رسائل سلام لاسرائيل ودموية لشعوب المنطقة !!  : خزعل اللامي

 شرطة محافظة البصرة تلقي القبض على 3 متهمين من مروجي المخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

 آن الأوان لإجراء استفتاء حول تشكيل فدرالية او دولة في الوسط والجنوب  : شاكر حسن

 وتستمر المسيرة : صور من زيارة الاربعين بعدسة المصور العالمي امين العلي  : امين العلي

 ذكروهم بضربات صفين  : جمال العسكري

 الموانئ العراقية : تسفن الحفارة "دهوك "  : وزارة النقل

 جائزة أفضل بائع شاي وزعيم عربي  : هادي جلو مرعي

 أهل البيت يؤسسون لمنهج التعرف على الحسين ونهضته والبراءة من عدوّه (زيارة عاشوراء نموذجا) (الحلقة الرابعة)  : السيد حيدر العذاري

 الخيال العلمي، وكيفية إنتقال الأنسان في الفضاء بسرعة الضوء  : حيدر حسين سويري

 لقاء منفرد بين ترامب وكيم قبيل القمة الرسمية

 شهر رمضان شهر حقوق الناس  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net