صفحة الكاتب : زوزان صالح اليوسفي

في ذكرى ميلاد جريدة التآخي
زوزان صالح اليوسفي

                         
في مثل هذا اليوم التأريخي، وبالتحديد في يوم 29 – 4 – 1967 صدرت جريدة التآخي العراقية، وقد كان لصدورها صدى كبير لدى كافة أبناء الشعب العراقي وبكافة قومياته، حيث أستقبلها الجماهير بالترحيب والتأييد، فكان إصدارها دعوة صادقة إلى تبني الإخاء القومي والتآلف الوطني لبناء الوحدة الوطنية في ظل عراق متآخي يشع منه نور السلام والحرية والأخوة.. فتمتعت التآخي بشعبية عراقية ديمقراطية ونالت حب وأحترام الجماهير، كما حازت أحترام الأوساط السياسية داخل وخارج العراق لموقفها العقائدي السليم من الأحداث والمشاكل ونهجها الجريء بحل مشاكل البلاد وإنجاز مطاليب الشعب الملحة، وقد تعرضت التآخي خلال إصدارها الى مضايقات شتى من قبل الحكومة والرقابة على صفحاتها الحرة وزواياها المتعددة التي أشتهرت وخلال فترة قياسية بأقلام حرة وأفكار نيرة تنشر قضايا ومشاكل الشعب في كافة النواحي السياسية والأجتماعية والأقتصادية والثقافية وحتى الأدبية والفنية.. وكانت توضح أسباب تلك المشاكل والهفوات وتبحت عن حلول إيجابية لمعالجة تلك الآثار السلبية التي ينتهجها نظام الحكم في سياسته ، وما يتعرض لها الشعب العراقي بكافة فئاته وأقلياته المتآخية.
كانت جريدة التآخي تحمل بين صفحاتها شرارة الشعب العراقي الذي كان محروماً من الصحافة الحرة.. حيث بقيت الصحافة العراقية فترة طويلة تعاني القسر والإكراه، فقد عانى ما عانى الشعب العراقي من الكبت والظلم والقهر طيلة الأحداث التي مرت عليها قبل تلك الفترة، فكان صدورها صدمة عنيفة للبعض من الذين كانوا يتوقعون بأنها ستكون الجهاز الدفاعي والقلم واللسان المداح ويصرف النظر عما يجري ويحدث في البلاد من أخطاء ومفارقات وشكوى وإنتهاك للحياة الديمقراطية وحقوق الشعب الدستورية، فكانت المفاجئة حين برهنت لهم التآخي العكس تماما، وظلت الجريدة هكذا ولم تحد عن منهجها الحر الطليق قيد أنملة.. وأصرت طوال فترة إصدارها أن تسير على منهجها الحر أكثر فأكثر.. رغم أن الحكومة حاولت مراراً بوجوب الجريدة إعادة النظر في سياستها وخطها الوطني الديمقراطي التي أنتهجتها، ولكن كل ذلك لم يؤثر على نهج الجريدة وأقلامها الحرة وأفكارها الجريئة .
وظلت التآخي تواصل معالجة قضايا البلاد الرئيسية ومطاليب الشعب الملحة ومشاكل الشعب وعجز الجهاز الحكومي عن تحقيق آمال ومآرب الشعب .
وكما نعرف دوماً بأن الشعب العراقي رغم الظروف التي مرت به كان وما يزال لديه الحس السياسي وعمق تفهم الأمور والأحداث التي تجري في البلاد وسرعة تجاوبه وإلتحامه مع أي قوى تعمل من أجل رفاهه وإسعاده حين ذاك وخاصة الصحف التي كانت حينها الوسيلة المفضلة لنشر الأحداث والتجاوب معها وتأييد كل ما هو في صالح مصلحته.. وخاصة الصحف التي تعكس حياته اليومية وأهدافه وتدخل في غوار حقوقه، وكان الشعب يؤيد الأقلام التي تنادي بأعادة الحياة الديمقراطية في البلاد وتعزيز الإخاء القومي والتآلف الوطني، وإطلاق الحريات العامة، وفتح أبواب السجون وأخلائها من المعتقليين السياسيين كافة ووضع حدا لسياسة المطاردة، وفتح أبواب الحرية للعراقيين والمغتربين منهم ومعالجة السياسة الأقتصادية السائبة التي تؤدي الى تخريب البلاد .
ومن خلال الصراع والشعور الدقيق بالمسؤولية كانت التآخي تكتب وجدان المرحلة الصعبة التي يمر بها البلاد والشعب العراقي، فكتبت عن الوحدة الوطنية ورسمت قواعدها وأهدافها وأبعادها، كما وكانت هناك نقطة مهمة تركز عليها الجريدة على الدوام وذلك لأهمية معالجة تلك المشكلة التي طال أنتظار أبناء الشعب العراقي بحلها آلا وهي حل القضية الكردية، فكانت الجريدة توضح على الدوام وعلى صفحاتها وخاصة بقلم مؤسسها ورئيس تحريرها ( الشهيد صالح اليوسفي ) من خلال أفتتاحيات الجريدة بأن ترك هذه المشكلة دون حلها سوف تؤدي الى نتائج مضرة ووخيمة على كافة أبناء العراق ( وهذا ما أثبتته السنين والأحداث وأنظمة الحكم المتوالية طوال تلك الفترة ) وإن حل القضية الكردية حلاً ديمقراطياً وسلمياً بوصفها الحلقة المركزية في إدامة الوحدة الوطنية وحمايتها من أعدائها، والدفاع عن قضية الشعب الكردي بوصفها جزءاً أساسياً هاماً في حل المسألة القومية وتعميق مفهوم الشراكة والأخوة العربية الكردية التي تؤلف العمود الهام للوحدة الوطنية وترتبط بأقوى الوشائج التأريخية والعلاقات الموضوعية بتراب هذا الوطن العزيز، فكانت الجريدة تؤكد وتصر على الدوام.. أنه بحل هذه القضية سوف يتحقق الأستقرار الداخلي وتأمن الأزدهار الأقتصادي والتجاري في العراق العزيز.. كما وأبرزت بدورها الحقائق العلمية والتأريخية التي تشد الشعبين الشقيقين العربي والكردي في العراق وفي المنطقة العربية الى وحدة المصير المشتركة وأكدت مراراً على وحدة المسير والمصير التي لعبت دوراً فعالاً كبيراً وهاماً وخطيراً في نضالهما الوطني والقومي ضد الأستعمار وضد أعوانه وناشدت كافة القوى الوطنية بأن تلتحم وأن تنسق جهودها وطاقاتها لتعبئة قوى الشعب وتصفية مظاهر ومخلفات الماضي وإنهاء القوانين الأستثنائية .
كما أهتمت التآخي بالصف العربي، وناشدت الحكام والمسؤولين العرب تناسي خلافاتهم الجانبية وطي الأحقاد والترسبات خارج ضوء المسؤولية والشروع بإتخاذ المواقف الإيجابية المشتركة وتنسيق خطة عمل سياسية وأقتصادية وعسكرية ودولية موحدة تهدف الى سد المنافذ على الأعداء وإحباط أية ثغرة وأي موقف يستثمره الأعداء عبر هذه الثغرات.
وركزت الجريدة حملة موسعة على معالجة مشاكل التعليم بكافة مراحلها وأنواعها وحل مشاكل الخرجيين وإيجاد الوظائف والأعمال لهم كل حسب أختصاصه وذلك لحل مشكلة البطالة والتسيب، كما ودعت الى تصميم الخطط والأساليب العلمية الحديثة لرفع مستوى الأنتاج الزراعي ليكون في مستوى قانون الأصلاح الزراعي مع إجراء التحسينات المادية والمعنوية والأجتماعية للفلاحين وذلك بوصفهم العمود الفقري الأول للأنتاج الزراعي، وعالجت مشاكل الريف والهجرة الى المدينة، وتحسين أحوالهم المعيشية والأجتماعية وتوفير الخدمات الصحية والعمل على تحقيق الحياة الثقافية والحضارية والعلمية في ريف العراق .
كما عالجت قضية العمل والعمال وتطبيق قانون العمل وتنفيذه بروح إيجابية والقلع عن سياسة الفصل والطرد التي يتعرض لها العمال وطالبت بحمايتهم وتشجيع القطاع الخاص للصناعة وتغذيته وإسناده والشروع بتوفير الطاقة الكهربائية في كافة أنحاء البلاد والأستفاد من توليد الطاقة الكهربائية من شمال العراق وأستغلالها وتصدير الفائضة منها الى خارج البلاد
كما وعالجت التآخي القطاع الصحي في البلاد وطالبت برفع مستواه الوقائي والعلاجي في كافة أنحاء القطر والإكثار من تشيد المستشفيات والمستوصفات والمختبرات والكوادر الطبية الفعالة وتأمين الادوية في كافة أرجاء القطر .
وناشدت التآخي بتحقيق نظام اللامركزية في الأدارة لما ينطوي على فوائد جمة، أضافة الى إنجاز الاعمال وتسيير المشاريع بعيداً عن تعقيدات الروتين الحكومي المريض .
وفتحت التآخي قلبها وعقلها للأراء والأفكار المختلفة فنشرتها تعزيزاً منها لحرية الرأي والعقيدة ومشاركة الحوار الفكري والسياسي متخذة من حقولها وزواياها منبراً ديمقراطياً متفتحاً على الجميع، كما حرصت أن تكون معالجتها للمواضيع والقضايا العامة المختلفة متسمة بالموضوعية ومناشدة بالنزاهة الخالية من الإنفعال ومن الخصومات الشخصية الضيقة فأرتفعت فوق مستوى الأعتبارات والقضايا الجانبية وأعطت للتاريخ أبعاد إيجابية ثمينة في التسامح بتجاوز الماضي لإيجاد العمل الوطني المشترك في سبيل الشعب في يومه وغده معاً، وأمتدت رسالتها ومسؤولياتها ونظرها الثاقب الى سبر وتفهم مشاكل البلاد بإعتزاز وأفتخار وربطت قلبها عبر الديمقراطية الهادفة السليمة بنضال الشعب العراقي.
 لقد ناضلت التآخي من أجل حقوق وأهداف شعبنا وجسدت مزايا الديمقراطية ومضمونها كأسلوب ونظرة الى الحياة في حل مشاكل البلاد وكنظام قويم يستقطب الشعب وقواه العاملة والمنتجة ويستهدف بابعاده الإيجابية حمايته من أي عدوان يقع عليه .
 ما زالت التآخي تواصل كفاحها الوطني الديمقراطي متخذة من شعار الأخوة هدفاً لها، تدعوا الى الحياة الديمقراطية والتآخي والسلام وستواصل السير على هذا النهج مستندة على قوى الشعب الواعية وضمير التاريخ النقي، وكما قال محررها الأول الشهيد المناضل صالح اليوسفي في ذكرى صدور الجريدة قبل عقود مضت ( إن التآخي التي عرفتها الجماهير قوة لا تقهر وصوتاً لا يخفت ورسالة لا تطوى ولا تنكفئ وستبقى على الدوام في خدمة شعبنا العراقي عامة والكردي خاصة لا تبغي عن رسالتها المثبتة حولا ولا تريم  ) .




 

  

زوزان صالح اليوسفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/30



كتابة تعليق لموضوع : في ذكرى ميلاد جريدة التآخي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : chanfle ، في 2012/05/19 .

Hey, that's porewful. Thanks for the news.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد تقي جون
صفحة الكاتب :
  د . محمد تقي جون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net