الاجتهاد في الدراسة ومواجهة مغريات الترفيه والراحة؛ بقلم السيد محمد باقر السيستاني

 سؤال:

إنني طالب في أحد الصفوف الإعدادية: أتطلع إلى استحصال معدّل جيد وأنا ذو مستوى جيد لو اجتهدت في الدراسة إلّا أنني أحب الخروج من البيت وقضاء الوقت مع الأصدقاء وفي المقاهي، فما هو سبب هذه الحالة وعلاجها؟

بسمه تعالى

إن هناك عنصرين إيجابيين ـــ من عناصر الوعي الثلاثة ـــ في حالة السائل يساعدان على الحل:

أحدهما: ممارسة النقد الداخلي، وعدم تبرير السلوك، وهذا عنصر مهم من عناصر الوعي، فإنّ العائق الأهم الذي يبتلى به كثير من الشباب هو تبرير السلوك الذي يمارسونه بشكل مطلق بمختلف التبريرات والمعاذير، وهذا يغلق الباب أمام أيّ مسعى للتغيير نحو الأمثل، والحال في ذلك يشبه الحال في أي عارض سلبي يبتلى به الإنسان، فإنه إذا لم يذعن به الإنسان لا يستطيع من علاجه، فمن ابتلي بمرض لا يستطيع أن يسعى إلى العلاج إذا رأى نفسه صحيحاً، وكذلك من ابتلي بالكسل أو سوء الخلق أو ظلم الآخرين أو الإدمان المضر لن يستطيع أن يؤثر على نفسه إلا بعد أن يكتشف هذا الجانب السلبي في داخله، بل يصح القول على وجه عام إن نقد الذات ـــ لا في مستوى تحطيمها ـــ أساس كل ارتقاء للإنسان.

والعنصر الآخر: هو الاستشارة، وهي أول خطوة مبشّرة للسعي نحو التغيير، إذ يتجاوز فيه الإنسان مرحلة النقد إلى مرحلة البحث عن الحل، وهو عنصر آخر مهم من عناصر الوعي، لأنّ من الشباب المنتبهين في داخلهم إلى عدم كون سلوكهم ملائماً لمستقبلهم وتطلعاتهم الحقيقية يدفنون هذا الانتباه في داخلهم ولا يبذلون أيّ مسعى أو خطوة في هذا الاتجاه.

لكن بالرغم من هذين العنصرين الإيجابيين في مورد السؤال يبقى العنصر الأهم ــ من عناصر الوعي ــ هو الوعي في المستوى الباعث على العزيمة الجادة نحو التغيير.

ونعود للجواب عن السؤال:

فالسبب في السلوك الموصوف يعود إلى تمسك النفس بالأنس الحاضر الذي اعتادت عليه تدريجاً بالنظر إلى ما يوفره له من الشعور في حينه بالراحة والسعادة بدلاً عن العناء الذي يقتضيه الجهد الدراسي، رغم إقرار الشخص بأنّ بذل الجهد الذي تستوجبه الدراسة هو الخيار الأصلح بالنظر إلى المستقبل، إلا أنه تم تغييب النظر إلى المستقبل في المعادلة والموازنة بين الاهتمامات التي قدرها المرء لحياته.

والعلاج لمثل هذه الحالة يكون بخطوات:

١ ـــ تعميق الوعي.

وذلك بأن يبدأ الإنسان بلحظة تأمل في فراغ له مع نفسه ويجرد في ورقة نظام حياته ومستقبله خلال سنين بناء الإنسان لنفسه ولمستقبله الذي يتم عادةً خلال العشر إلى العشرين سنة المقبلة ثم ما بعدها وفق كلٍ من سيرته الحاضرة والمنهج البديل ويثبت إيجابيات وسلبيات كلٍ من السيرتين في نقاط.

ولتتضمن المحاسبة استحضاراً تفصيلياً دقيقاً وواقعياً وحياً لآفاق المستقبل ويستوضح ذلك بمقارنة نفسه مع الزملاء الجادين في حاضرهم ومستقبلهم.

وسوف يسجل بطبيعة الحال في هذه المقارنة انقضاء لحظات السعادة في المقهى ومع الأصدقاء دون مردود باقٍ لها بخلاف التفوق في الدراسة الذي يتوقع معه المستقبل الأمثل، وبذلك يتشجع الإنسان على نحو الخيار الأمثل.

وبهذه الخطوة يكون الإنسان قد أتم الحجة على نفسه.

2 ـــ المخاطبة الداخلية للنفس ـــ فيما يعرف بحديث النفس ـــ.

وتكون ذات شقين: العتاب، والبناء.

أ ـــ وليبدأ المرء بعتاب النفس عتاباً مريراً وقاسياً بعض الشيء في نقد داخلي من المرء لنفسه على الضعف والاستسلام للرغبات العابرة في مقابل صوت العقل وواعية المستقبل، وليستشعر الهوان والذلة وفقدان الرجولة في هذا الموقف الذي تغيب فيه العناصر الراقية من الحزم والعزم والإرادة والعقل ويغلب الانزلاق مع المشاعر العابرة كما يقع للمرء في مرحلة الصبا والمراهقة!!!

ب ـــ ثم ليكن الثناء على النفس لإعادة الثقة إليها وذلك بتذكير نفسه بأنه قادر على التغيير، فهو يملك التعقل والوعي والعزم والإرادة على إنجاز التغيير والتخلص من هيمنة العادة والرغبات العابرة على حساب المستقبل.

وليؤكد على نفسه القول في داخله (أنني قادر على أن أتجاوز مشاعري وأصغي إلى عقلي، ولا يليق بمثلي أن يصاب بمثل هذا الوهن والضعف في نفسه فضلاً عن أنه في مشهد الجميع).

٣ ـــ القرار الحازم.

ثم لينتفض ويتحزم ويشعر نفسه بأنه يعيش حالة التحدي في المغالبة بين الخلود إلى الراحة الحاضرة والاستماع إلى صوت العقل والمستقبل، وليستنهض العزيمة على التغيير.

وليقل: (كلا، من المستحيل أن أسمح لمشاعري أن تستدرجني وتضيع عمري).

وما رقى امرئ مراقي عالية إلا بالثبات والصبر، كما قال الشاعر:

لأستسهلن الصعب أو أدرك المنى *** فما انقادت الآمال إلا لصابر.

وقال الآخر:

على قدر أهل العزم تأتي العزائم *** وتأتي على قدر الكرام المكارم

وإن شاء ترنّم بمثل هذه الأقوال في نفسه دائماً تقويةً لعزيمته واستحضاراً لنقاط قوته.

وليثق فعلاً أنه قادر على تغيير نفسه، فهو قد يجد مقاومة داخلية في البداية لمدة شهر إلى ثلاثة أشهر، كما يجده الطفل عند فطامه عن صدر أمه، لكنه سوف ينجز ذلك في النهاية، لكن الطفل ضعيف في إدراكه وإرادته لا يدرك صلاحه ولا يصبر لو ترك حراً عما اعتاد عليه، فلابد من تدخل الأم لأجل فطامه، وأما الإنسان الراشد فالمفروض أن يكون كامل الإدراك والإرادة.

٤ ـــ خطوات التغيير.

وبعد ذلك ليبدأ في اتخاذ خطوات جادة لتغيير سيرته وسدّ جميع الطرق الملهية مثل الاستغراق في متابعة مواقع التواصل والإدمان على الخروج مع الأصدقاء وصرف الوقت بالجلوس في المقاهي.

وليقيّم نفسه ـــ ولو بالمشورة ـــ في هذه المرحلة:

فإن وجد المرء عنفواناً من نفسه قادراً على التغيير الدفعي التام لسيرته فليتخذ قراره بذلك، وإلا فليعمل على التغيير التدريجي المنضبط بجداول وتوقيتات يضعها بالمشورة بتقليل مدة النشاطات اللاهية وزيادة الالتزام بالدراسة حتى يبلغ المستوى المطلوب.

وإن وجد أنه لا علاج لعدم الانزلاق إلى بعض العناصر المتلفة للوقت إلا بالإقلاع التام عنه من جهة حالة الإدمان عليها فليسعَ إلى ذلك.

٥ ـــ عناصر معينة على التغيير.

إن الوعي بالمستقبل يمكن أن يفي في العديد من الحالات بانبثاق الإرادة الكافية للتغيير، لكن يحتاج الإنسان في العديد من الحالات إلى تخفيف الضغوط النفسية الناشئة عن ترك السيرة المعتادة له من خلال الاستعانة بعدة عناصر، منها:

أولاً: توفير الأنس البديل عن الوجوه المعتادة بنشاطات ينفّس عن نفسه من خلالها لا تضرّ بمسيرته العلمية مثل الرياضات البدنية والاطلاع على القصص النافعة والمسلّية ومشاهدة روائع الخلق ونحو ذلك، وذلك ليسهل له ذلك ترك تلك الوجوه المعتادة، فإنّ الأنس يحل محل الأنس ولكن الأنس الجديد لا تتمسك به النفس تمسكها بالقديم الذي اعتادت عليه وتجذّر فيها.

ثانياً: أن يجعل مكافأةً دوريةً لنفسه على تغيير المسيرة بتوفير رغبات لها لم يكن يوفرها من سفرة ممتعة أو وجبة لذيذة، أو نحو ذلك، فلهذه المكافأة دور في تخفيف ضغوط النفس في التراجع عن القرار لصالح العادة السابقة حتى يخفّ زخمها.

ثالثاً: معايشة بيئة مختلفة ترفع من طموحه وتشد من عزيمته مثل مزيد الارتباط بأصدقائه الجادين الذين يقعون في موضع متقدم، والاهتمام فيما بينهم على المتابعة والتواصل.

وكذلك الاطلاع على أحوال وسيرة كبار العلماء والأطباء وما عانوه في مسيرتهم العلمية من قبيل التغرب عن البلاد والأهل لسنين عديدة، ومعايشة ظروف اجتماعية وأسرية، وليلاحظ إنجازاتهم العلمية والطبية، ويشتمل كتاب (هؤلاء في مرايا هؤلاء) سيرة بعض هؤلاء العلماء في العصر الأخير.

٦ ـــ المشاركة في القرار.

والمراد بها أن يشارك في قراره هذا شخصاً آخر إذا وجد حاجة إلى ذلك، وذلك بأحد نحوين:

أ ـــ أن يشارك في قراره زميلاً مقرباً منه وهو يعيش مثله حالته على أن يخوضا غمار التغيير معاً ويتواصلا فيما بينهما بالخطوات النافعة والمفيدة.

ب ـــ أن يجعل قراره في إطار تعهد لشخص آخر معنيٍّ به من أبٍ أو أخٍ أكبر أو صديقٍ حميم فيتعهد له ليساعده على تغيير مسيرته ويشرف عليه ويكون هو مسؤولاً أمامه.

٧ ـــ وقبل كل ذلك وبعده فإن للإنسان المؤمن أن يستعين بإيمانه بالله تعالى في إنجاز ما يصبو إليه من خير وصلاح، فهو سبحانه الذي أنعم عليه بالاستعداد المميز الذي يمكن أن يستثمره على وجه أمثل، والظروف الأسرية والإمكانات المالية التي يجدها، وليبدأ بشكر هذه النعم في نفسه كثيراً ودائماً، ويقارن نفسه بآخرين يفقدونها، ومع ذلك فإنّ فيهم من يكافح لبلوغ مراتب طموحة وعالية، فإنّ شكر النعمة ينميها.

وليسأله سبحانه أن يتولى أمره هذا وكل أموره في دينه ودنياه وآخرته، فهو أقدر منه على صلاحه، يملك من الأسباب ما لا يملكه غيره، ويعلم بمداخل للأمور والغايات لا يعلم بها أحد سواه، والأمور كلها طوع إرادته من حيث نعلم ونحتسب ومن حيث لا نعلم ولا نحتسب.

وله أن ينذر إن وفّقه الله سبحانه في تغيير مسيرته والتوفيق نحو ما يصبو إليه فسيكون وفياً لله سبحانه بالتعهد بالفرائض وتجنب المآثم بشكل عام وخصوص ما يكون مظنةً للوقوع فيه في مهنته، وإعانة الفقراء والضعفاء والإرفاق بهم بشكلٍ خاص.

هذا، وكان النظر في هذا الجواب إلى الحالة المعروضة في السؤال والحديث عنها كنموذج للحالات المماثلة والمشابهة، ولذلك ليصلح للانتفاع منه في عموم الحالات التي تتفق من هذا القبيل، والله سبحانه هو ولي التوفيق.

السيد محمد باقر السيستاني

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/04/10



كتابة تعليق لموضوع : الاجتهاد في الدراسة ومواجهة مغريات الترفيه والراحة؛ بقلم السيد محمد باقر السيستاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء

 
علّق مصطفى الهادي ، على لا قيمة للانسان عند الحكومات العلمانية - للكاتب سامي جواد كاظم : انسانيتهم تكمن في مصالحهم ، واخلاقهم تنعكس في تحالفاتهم ، واما دينهم فهو ورقة خضراء تهيمن على العالم فتسلب قوت الضعفاء من افواههم. ولو طُرح يوما سؤال . من الذي منع العالم كله من اتهام امريكا بارتكاب جرائم حرب في فيتنام ، واليابان ، ويوغسلافيا والعراق وافغانستان حيث قُتل الملايين ، وتشوه او تعوّق او فُقد الملايين أيضا. ناهيك عن التدمير الهائل في البنى التحتية لتلك الدول ، من الذي منع ان تُصنف الاعمال العسكرية لأمريكا وحلفائها في انحاء العالم على انها جرائم حرب؟ لا بل من الذي جعل من هذه الدول المجرمة على انها دول ديمقراطية لا بل رائدة الديمقراطية والمشرفة والمهيمنة والرقيبة على ديمقراطيات العالم. والله لولا يقين الإنسان بوجود محكمة العدل الإلهي سوف تقتصّ يوما تتقلب فيه الأبصار من هؤلاء ، لمات الإنسان كمدا وحزنا وألما وهو يرى هؤلاء الوحوش يتنعمون في الدنيا ويُبعثرون خيراتها ، وغيرهم مسحوق مقتول مسلوب. والأغرب من ذلك ان اعلامهم المسموم جعل ضحاياهم يُمجدون بقاتليهم ويطرون على ناهبيهم. انها ازمة الوعي التي نعاني منها. قال تعالى : (لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد). انها تعزية للمظلوم ووعيد للظالم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول الحجامي
صفحة الكاتب :
  رسول الحجامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net