صفحة الكاتب : السيد عبد الستار الجابري

العراق الماضي والحاضر وافاق المستقبل (13) الدور الاقليمي والدولي في العراق عبر التاريخ
السيد عبد الستار الجابري

 تركيا
تركيا او بلاد الاناضول، وهي المنطقة الواقعة بين البحر الاسود والبحر المتوسط، كانت عبر العصور منطقة نفوذ الامبراطوريات المتصارعة فغزاها الحيثيون ثم ضمها الاسكندر المقدوني الى امبراطوريته، وقبل الفتح الاسلامي كانت تحت سيطرة الرومان، وحيث ان الرومان كانوا يعتنقون الديانة المسيحية قبل ظهور الاسلام فهذا يعني ان بلاد الاناضول كانت تدين بالنصرانية قبل دخولها الاسلام، وكان اول دخول لقوات المسلمين اليها في القرن الاول الهجري، ثم تعاقبت الغزوات فيها.
من هذا التاريخ يتضح ان منطقة الاناضول كانت تعيش مناخاً من الخضوع للقوى الكبرى الحاكمة في العالم فهي تارة تحت السيطرة الفارسية واخرى تحت السيطرة المقدونية وثالثة تحت السيطرة الرومانية ثم تحت سيطرة المسلمين، وكما هو الحال في الامبراطوريات المترامية الاطراف عند ضعف الدولة المركزية او تفككها فإن البلاد تتحول الى دويلات متصارعة حتى يتم السيطرة عليها من قبل قوة خارجية، كانت بلاد الاناضول كلما ضعفت الامبراطورية التي تحكمها تتحول الى دويلات متصارعة.
في الربع الاول من القرن الثالث عشر الميلادي الذي يصادف القرن السابع الهجري زحفت قوات المغول من بلادها - بعد ان احتلت شمال الصين واتخذت من بكين مركزاً لادارة امبراطوريتها في شرق العالم - لاسقاط الدولة العباسية، كان لابد للقوات الزاحفة ان تمر عبر الاراضي التي تقع بين مقرهم الاصلي في شرق اسيا حتى تصل الى بغداد مقر الخلافة العباسية، وكان من بين تلك البلدان تركستان التي تقع شمال ولاية خراسان حسب التقسيم الاداري للدولة العباسية انذاك، ففر العديد من المسلمين الى بلدان اكثر امنا ومن بين الفارين من جحيم المغول قبائل بدوية سكنت الجبال وكان عددها كبير جداً غادرت بلادها ثم استقرت في غرب ايران وبلاد القوقاس وشمال العراق وبلاد الاناضول، وكان من بين تلك القبائل قبيلة قايي التي يبلغ عدد ابناءها ما يقارب الاربعة الاف نسمة، الذين وصولوا الى بلاد الاناضول واستقروا فيها بعد عشر سنوات من التنقل المستمر اي ان وصولوهم بلاد الاناضول في حدود سنة 1230م في الوقت الذي كانت الدولة القونوية تحكم تلك البلاد، واتفق في ايام تواجدهم اندلاع حرب بين مملكة خوازم والممكلة القونوية المضيفة لهم فما كان منهم الا ان اشتركوا في الحرب الى جانب الدولة المضيفة وكانوا عنصراً مهماً في درء الخطر الخوارزمي عن مملكة قونويه السلجوقية، فاقطعهم الملك القونوي ثغراً على الحدود البيزنطية يقع في منطقة التقاء ولايات اسكيشهر وبيلاجيك وكوتاهيه في تركيا المعاصرة، فكانت تلك بذرة ظهور الدولة العثمانية التي تمثل اصل تركيا المعاصرة.
من ذلك الثغر الاناضولي قاد العثمانيون حروبهم في شرق اوروبا حتى حاصروا فينا عاصمة النمسا مرتين ووصلوا الى حدود فرنسا، وكان اقصى ما وصلت اليه دولتهم في عهد مراد الاول بعد الانتصار على الحملة التي دعت اليها الكنيسة الكاثوليكية للقضاء على العثمانيين واشتركت فيها جميع الدول الاوربية حتى قيل ان عدد المقاتلين في الجيش الصليبي كان 130 الف مقاتل الا ان النصر كان حليف الامير العثماني بايزيد الذي كان يرى نفسه تابعاً للخلافة العباسية التي كان مقر الخليفة فيها في القاهرة وارسل اليه كتاباً يخبره بالنصر فخلع عليه الخليفة الهدايا ونودي به سلطاناً، ولكن التمدد العثماني في اوربا توقف نتيجة هجمات العائلة التيمورية على بلاد الاناضول وهزيمة القوات العثمانية امام المغول التيموريين الذين سيطروا على بلاد الهند والصين وحتى بلاد الشام.
وبعد ضعف الدولة التيمورية تمكن العثمانيون من اعادة رص صفوفهم وفي عام 1453م تمكنوا من فتح القسطنطينة في عهد السلطان محمد الفاتح.
كان عهد السطان سليم عهد الصراع ضد المسلمين والتوقف عن التغلغل داخل اوروبا، بسبب عجز القوات العثمانية عن اختراق دول اوربا الكاثوليكية، فكانت اولى حروبه ذات صبغة طائفية محضة ابتدأها بإداة ابناء الطائفة العلوية في تركيا، حيث استصدر فتوى فيهم فافتي بجواز قتلهم فأبادهم وقتل منهم 40 الفاً ثم جهز حملة لمهاجمة الدولة الصفوية وانتصر عليهم في معركة جالديران، ولكن الصفويين بعد ذلك احرزوا عليه نصراً مهماً، ثم زحف بعد ذلك على بلاد الشام واحتلها، ثم توجه منها الى مصر واعلن انتهاء الحكم العباسي واعلن نفسه خليفة للعالم الاسلامي، كانت الثقافة العامة للمجتمع المسلم ان الخلافة لا تكون الا في قريش ولذا بعد انهيار الدولة العباسية ولجوء العباسيين الى مصر اصبحت القاهرة عاصمة الدولة العباسية بعد بغداد حتى سقوطها على يد السلطان سليم العثماني الذي سبق له ان تآمر على ابيه السلطان بايزيد وعزله عن العرش.
كانت الدولة العثمانية دولة طائفية وعنصرية بامتياز، خاضت ضد الصفويين حروباً كثيرة كانت في غنى عنها، ولم تتوقف تلك الحروب الا بعد القضاء على الدولة الصفوية وعلى الرغم من محاولة العثمانيين السيطرة على ممتلكات الدولة الصفوية الا انها فشلت في ذلك وتمكن الايرانيون من ازالة الاحتلال العثماني عن اراضيهم، وكانوا بالاضافة الى حروبهم مع الصفويين يخوضون حروباً ضد الاوربيين، وخاصة الروس منهم فضلاً عن حروبهم ضد الاسبان والبرتغاليين، ادت الحروب الطويلة الى انهاك الدولة التركية وانتصار الروس عليهم في المعارك التي دارت بينهم وبين العثمانيين في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي، ثم قامت القوات الفرنسية باحتلال تونس والجزائر كما قام الفرنسيون والاسبان باحتلال المغرب وكانت مصر تحت سيطرة البريطانيين واما امارات الخليج فارتبطت بمعاهدات مع شركة الهند البريطانية، فلم يبق تحت السلطة العثمانية سوى الشام والعراق والحجاز، وما ان اندلعت الحرب العالمية الاولى سنة 1914 حتى لم يبق من الدولة العثمانية سوى تركيا الفعلية، وانتهت الدولة العثمانية الى الابد بانقلاب عسكري قاده مصطفى كمال اتاتورك ليعلن بعده قيام الجمهورية التركية في 29 تشرين اول 1923.
اتجهت الجمهورية التركية اتجاها علمانيا بحتاً في عهد مصطفى اتاتورك والحقبة التي تعبته، على الرغم من كون الشعب التركي شعباً مسلماً محافظاً ودخلت تركيا في العديد من الصراعات الاقليمية خاصة في جزيرة قبرص، وانضمت بعد الحرب العالمية الثانية على حلف الناتو لان لها عداء تقليدي مع روسيا وارمينيا كما اعترفت باسرائيل وتبادلت معها العلاقات الدبلوماسية التي لا تزال قائمة الى الآن.
تمكنت حركة الاخوان المسلمين من خرق الوضع التركي وظهرت فيها عدة حركات اسلامية باسماء متعددة وكان اول رئيس وزراء اسلامي منتخب نجم الدين اربكان، الذي تمت اقالته ومحاكمته غيابياً وهو خارج البلاد، ثم تمكن نجم طيب اوردغان من الوصول الى منصب رئيس الوزراء ثم منصب رئيس الجمهورية، وكان عهد اوردكان عهد التدخل السلبي في شؤون البلدان الاسلامية، فكان للمخابرات التركية دوراً سلبياً في تسهيل عبور الارهابيين من تركيا الى سوريا ومنها الى العراق، مضافاً الى التدخل التركي في الشؤون السياسية الداخلية للعراق الى جانب قطر كما اصبحت تركيا ملجأ للارهابيين العراقيين والهاربين من العدالة بعد 2003، وقد تجلى التدخل التركي في الشأن العراقي في استضافة القوى السنية ومحاولة تقريب وجهات النظر بينهم وكان من ابرزها التدخل الاخير في الضغط لتوحيد الصف السني والعمل على اضعاف المكون الشيعي الذي تسوده حالة عدم الاتفاق خاصة في قضية تشكيل الحكومة عام 2022م.
كما كان لتركيا دور سلبي في احداث سوريا التي ادت الى سيطرة الارهابيين على جزء واسع من اراضيها ولا تزال تحتل اجزاء كبيرة من الشمال السوري، على الرغم من تمكن الدولة السورية من بسط النفوذ على اغلب الاراضي السورية، كما كان لها ولا يزال دور سلبي كبير في الازمة الليبية حيث دعمت بالاضافة الى قطر رئيس الوزراء الليبي السراج الذي ينتمي الى حركة الاخوان المسلمين الليبية في صراعه الدامي ضد قوات حفر المدعومة من قبل السعودية ومصر والامارات في سبيل الحصول على امتيازات تنقيب النفط والغاز في المياه الليبية في ازمة كادت ان تشعل حرباً اقليمية مع اليونان التي سارعت فرنسا لارسال قطعات من اسطولها البحري الى البحر المتوسط – منطقة النزاع التركي اليوناني – كما رفعت امريكا عن اليونان حظر التسليح الذي كان مفروضاً عليها، وفي الازمة الاذربايجانية – الارمنية وفقفت تركيا الى جانب اذربيجان ثم حاولت بعد ذلك دفع اذربيجان لخنق ايران اقتصادياً عن طريق التضييق على حركة الشاحنات التي تمر عبر الاراضي الاذربايجانية ومنها الى ارمينيا ثم الى روسيا، الا ان الموقف الايراني الحاد اجبر السلطات الاذرية التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع امريكا  واسرائيل الى الرضوخ الى الضغوط الايرانية.
والخلاصة ان المحور التركي – القطري الداعم الاساسي للحركات الاسلامية السنية في العراق ومن خلالها تتدخل في الوضع السياسي العراقي مضافاً الى احتلالها الى مساحة واسعة من الاراضي العراقية للفصل بين اكراد العراق واكراد سورية للمنع من قيام تحالف بين اكراد البلدين، وللسيطرة على طريق التجارة العالمي – طريق الحرير – اذا كتب له ان يرى النور في العراق.
وتعتبر تركيا من الدول الاولى التي يستثمر العراقيون فيها اموالهم، مضافاً الى كونها الدولة الاولى في المنطقة من حيث حجم التبادل التجاري بينها وبين العراق، ويمر من خلالها انبوب النفط العراقي الذي يصدر من خلاله العراق نفطه عبر ميناء جيهان التركي.

  

السيد عبد الستار الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/04/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • بناء المجتمع في دولة امير المؤمنين عليه السلام - الحلقة العاشرة والاخيرة المرحلة الثانية: مرحلة الاصلاح الاجتماعي من موقع ادارة الدولة  (المقالات)

    • بناء المجتمع في دولة امير المؤمنين عليه السلام - الحلقة التاسعة  المطلب الثاني: مشروع الاصلاح المجتمعي عند امير المؤمنين (عليه السلام)   (المقالات)

    • بناء المجتمع في دولة امير المؤمنين عليه السلام - الحلقة الثامنة  (المقالات)

    • بناء المجتمع في دولة امير المؤمنين عليه السلام - الحلقة الثامنة : المبحث الثالث: اعادة بناء البنية الاجتماعية في دولة امير المؤمنين (عليه السلام)   (المقالات)

    • بناء المجتمع في دولة امير المؤمنين عليه السلام - الحلقة السابعة المطلب الثالث: نماذج من برنامج قريش للتغيير الاجتماعي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : العراق الماضي والحاضر وافاق المستقبل (13) الدور الاقليمي والدولي في العراق عبر التاريخ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق العراقي علي1 ، على هل السبب بالخطيب أم بصاحب المجلس؟!! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الكاتب القدير ما تقوله عين الصواب لكن فاتك بعض الامور اريد ان اوضحها كوني كفيل موكب اعاني منها من سنوات 1- كثرة المواكب وقلة الخطباء 2- لقد تساوت القرعه وام شعر وصرنا لانفرق بين كفيل الموكب المخلص ومن جاء دخيلا على الشعائر جاء به منصبه او ماله 3- ان بعض الخطباء جعل من المنبر مصدر للرزق وبات لايكلف نفسه عناء البحث والتطوير ورد الشبهات بل لديها محفوظات يعيدها علينا سنويا وقد عانيت كثيرا مع خطيب موكبي بل وصلت معه حد التصادم والشجار 4- لا تلومون كفلاء المواكب بل لوموا الخطباء الذين صارو يبحثون عن من يمنحهم الدفاتر ويجلب لهم الفضائيات ويستئجر لهم الجمهور للحظور 5- اما نحن الفقراء لله الذي لانملك الا المال الشحيح الذي نجمعه طوال السنه سكتنا على مضض على اشباه الخطباء لانه لايطالبوننا بالدولار والفضائيات لتصويرهم وصرنا في صراع الغاء المجالس او اقامتها على علتها فاخترنا الخيار الثاني 6- نحن لانطالب بمنحنا الاموال بل نطالب من الغيارى والحريصين على الثوره الحسينيه والمنبر الحسيني ان يتكفلوا بالبحث لنا عن خطباء متفوهين ويتفلون دفع اجورهم العاليه لاننا لا طاقه لنا بدفع الدولارات والله المسدد للصواب

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة اخ صالح السنوسي . إذا كانت الكتب المقدسة مخفية وبعيدة عن متناول ايدي الناس فما الفائدة منها؟ وانا معكم الله لا يترك رسالاته في مهب الريح بل يتعهدها عن طريق الأنبياء واوصيائهم من بعدهم اسباط او حواريين او ائمة يضاف إلى ذلك الكتاب الذي يتركه بينهم ، ولكن اذا كفر الناس بخلفاء الانبياء وحاربوهم وقتلوهم ثم اضاعوا الكتب او قاموا بتزويرها فهذا خيارهم الذي سوف عليه يُحاسبون. يضاف إلى ذلك لابد من وجود فرقة او فئة على الحق تكون بمثابة الحجة على بقية من انحرف. وهنا على الإنسان ان يبحث عن هذه الفرقة حتى لو كانت شخصا واحدا. فإذا بدأ الانسان بالبحث صادقا ساعده الرب على الوصول ومعرفة الحقيقة. ذكر لنا المسلمون نموذجا حيا فريدا في مسألة البحث عن الدين الحق ذلك هو سلمان الفارسي الذي اجمع المسلمون قاطبة على انه قضى عشرات السنين باحثا متنقلا عن دين سمع به الى ان وصل وآمن. والقرآن ذكر لنا قصة إبراهيم وبحثه عن الرب وعثوره عليه بين مئآت المعبودات التي كان قومه يعبدونها . لا ادري ما الذي تغير في الانسان فيتقاعس عن البحث .

 
علّق سيف الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام الزنكي في محافظه ديالى السعديه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب صالح السنوسي واهلا وسهلا بكم اخا عزيزا . بحثت في فيس بوك ووضعت اسمكم في الباحث ولكن ظهر لي كثيرون بهذا الاسم (Salah Senussi ) فلم اعرف ايهم أنت . والحل إما أن تكتب اسئلتكم هنا في حقل التعليقات وانا اجيب عليها ، او اعطيك رابط صفحتي على الفيس فتدخلها صديق وتكتب لي اشارة . او تعطيني علامة لمعرفة صفحتكم على الفيس نوع الصورة مثلا . تحياتي وهذا رابط صفحتي على الفيس https://www.facebook.com/profile.php?id=100081070830864

 
علّق صالح السنوسي ، على جهل التوراة هل يعني جهل الله او خطأ الوحي أو كذب موسى ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اولا انى اكن لك كل التقدير والاحترام وارجو من الله قبل ان اموت التقى بك والله علي كل شى قدير .........طرحك للحقائق جعلتنى اتعلق بكل ما تكتبين وانا رجل مسلم ابحث عن الحقيقة دائما وارى فيك يد العون منك وانا اقدر افيدك ارجو ان تساعدينى لانى لدى كثير من الاسئلة على رسالة عيسى المسيح عليه صلةات الله هدا معرفي على الفيس Salah Senussi اما بخصوص قدسية الثوراة وبقية الكتب ان الله لا يرسل رسالات الى عباده ويتركها في مهب الريح للتزوير ثم يحاسبنا عليها يوم البعث مستحيل وغير منطقى لدالك الكتب الاصلية موجودة ولكن مخفيةوالله اعلمنا بدالك في القران

 
علّق عمار كريم ، على في رحاب العمارة التاريخية دراسة هندسيه في العقود والاقبية والقباب الاسلامية - للكاتب قاسم المعمار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ... شكرا جزيلا للمعلومات القيمة المطروحة حول هذا الموضوع الهام جدا .... يرجى ابلاغنا عن مكان بيع هذا الكتاب داخل العراق ... واذا كانت لديكم نسخة PDF يرجى ارسالها لحاجتنا الماسة لهذه الدراسة مع فائق التقدير والامتنان.

 
علّق سلام جالول شمخي جباره ، على فرص عمل في العتبة العباسية المقدسة.. إليكم الشروط وآلية التقديم : الاسم. سلام جالول. شمخي جباره. خريج. ابتدائيه. السكن. محافظه البصرة المواليد. ١٩٨٨. لدي اجازه سوق عمومي. رقم الهاتف. 07705725153

 
علّق الشيخ العلياوي ، على البُعد السياسي (الحركي) لنهضة الإمام الحسين (عليه السلام) - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم بورکتم سماحة الشيخ علي هذا الايجاز، ونأمل ان تشیروا الی البعدین العقائدي والفقهی في خروج سيد الشهداء عليه السلام ولا تترکون القارئ في حيرة يبحث عنهما

 
علّق حسن الزنكي الاسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد الشيخ قاسم الزنكي في كربلاء ويرحب بجميع الزناكيه من السعديه وكركوك الموصل

 
علّق احمد زنكي كركوك مصلى مقابل الحمام ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي في كركوك بدون شيخ

 
علّق ممتاز زنكي كركوكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره زنكي في كركوك مصلى القديمه تعرف المنطقه اغلبها زنكي اسديون الأصل من محافظه ديالى سابقا سعديه وجلولاء ومندلي رحلو من مرض الطاعون سكنوا كركوك

 
علّق كريم زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف هلا ومرحبا بكل عشيره الزنكي ومشايخها الشيخ الاب عصام الزنكي في السعديه

 
علّق محمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ديالى السعديه ترحب بكل عشيره الزنكي في العراق والشيخ عصام ابو مصطفى الزنكي متواجد في ديالى وبغداد ومرتبط حاليا مع شيخ عبد الامير الاسدي ابو هديل يسكن منطقه الشعب في بغداد

 
علّق خالد السعداوي الاسدي ، على ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال - للكاتب محمد معاش : أجمل ماكتب عن ال كمونه وشخصياتها

 
علّق ذنون يونس زنكي الاسدي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى الأخ الشيخ ليث زنكنه الاسدي نحن عشيرة الزنكي ليس عشيرة الزنكنه مع جل احتراماتي لكم نحن دم واحد كلنا بني أسد وشيوخ ال زنكي متواجدين في ديالى الشيخ عصام ابو مصطفى والشيخ العام في كربلاء الشيخ حمود الزنكي وان شاء الله الفتره القادمه سوف نتواصل مع عمامنا في السعديه مع الشيخ عصام وجزاك الله خير الجزاء .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد عبد فيحان
صفحة الكاتب :
  د . محمد عبد فيحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net