صفحة الكاتب : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

بعثي ... لم تتلطخ اياديه بدماء عائلتي ( 21 )
الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

 الاخوة في الحركة الشعبية لاجتثاث البعث ارجوا اضافة قصة معاناتي الى سلسلة القصص التي تقومون بنشرها لكي تبرئ ذمتي امام الله والتأريخ باني لم اكتم شهادتي واقسم بالله الواحد الاحد على صحة ما اقوله والتزاما بهذا القسم الغليظ سوف لا اذكر شيئ الا وانا متأكد منه ومن دون ادنى شك .

 
   كنت طالبا في المرحلة الإعدادية عندما قتل احد أصدقائي ممن تعثر في الدراسة فرسب لسنتين متتاليتين مما أدى إلى سوقه الى الخدمة الألزامية وفق القانون السائد آنذاك ، وبعد تدريب لمدة لا تزيد على شهرين تم ترحيله إلى جبهات القتال في قاطع الشوش وكان قد صادف هجوم إيراني كبير على هذا القاطع لتحرير مدينة الشوش الإيرانية من توغل القوات العراقية فيها ، فقتل المسكين إثناء تلك المعارك اللعينة .
 
   فجعنا جميعا بموته المبكر وهو لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره ، وبعد أن دفناه في مقبرة السلام في النجف الاشرف ترجلنا لزيارة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام .
 
   كنت متأثرا جدا بموت صديقي ولم أتمالك نفسي بالبكاء عليه عند مرقد أمير المؤمنين (ع) مما أثار السيد المعمم الجالس بجانبي فسألني عن بكائي الشديد فقلت له بأن اعز أصدقائي قد قتل في جبهات القتال ، فواساني لهذا المصاب ووعظني بالصبر وقال لي لابد من عبرة لهذا الموت فالإنسان يموت عاجلا أم آجلا ، فلابد أن نعتبر ونتوجه لصلاح أنفسنا والاستعداد لهذا اليوم الحتمي .
 
بعدها أديت الصلاة خلف هذا المعمم الذي صعقني بكلماته الملائكية ، وبعد انتهاء الصلاة التي لم أكن اعرف أي شيء عن تفاصيلها ، حيث كنت أؤدي الحركات التي يؤديها من هو بجانبي لأني لم أٌصلِّ ولو مرة واحدة في حياتي .
 
   قام السيد علاء الدين بحر العلوم وهذا هو اسمه كما عرفني بنفسه مودعا ونصحني بكلمات وقعت على قلبي كالماء البارد .
 
   وأنا أقف بجانب السيد علاء الدين بحر العلوم مودعا مرّ احد المشيعين الذين رافقونا لتشييع صديقي ودفنه ، وسألني بعد انصراف السيد عن سر وقوفي معه فأخبرته عن اسمه وعن مشاعري تجاهه عندما نصحني ، وكلمته عن الوعظ الذي دخل قلبي والدعوة التي وجهها لي لزيارته في بيته ، فقال لي بأن أنسى هذا الرجل ولا اذكر لقائي به لأحد فضلا على زيارته لان كل ذلك خطر وقد يعرضني لمشاكل أنا في غنىً عنها ، فتنبهت لكلامه وطمأنته بأني لن التقيه  ثانية .
 
   ولما عدنا إلى مدينتنا العزيزة المسيب صرت مشغولا بكلمات ذلك السيد الوقور الذي فتح لي أبواب عالم لم أكن اعرفه بالرغم من التدين الذي يطبع الجو العام للمدينة التي ولدت وترعرعت فيها ، فصممت على تعلم الصلاة والالتزام بإدائها .
 
   بعد أربعين يوماً من وفاة صديقي وكما هي الأعراف ذهبنا لزيارة قبره وحين دخلنا النجف الاشرف صار قلبي مشغولا بوقت الصلاة لكي التقي بالسيد علاء الدين بحر العلوم لأني كنت متشوقاً له جدا .
 
   وقبل أذان الظهر ذهبت إلى المرقد الشريف واصطففت بصفوف الصلاة وقد أديتها هذه المرة بشكلها الصحيح حيث تعلمت تفاصيل أدائها من والدتي رحمها الله تعالى .
 
   بعد انتهاء الصلاة سلمت على السيد علاء رحمه الله وقد قابلني بحرارة وأصر على ذهابي معه إلى بيته لتناول الغداء .
 
ذهبت معه وقام لي بأصول  الضيافة والاستقبال بعدها ودعته وأهداني كتاب منهاج الصالحين للسيد أبي القاسم الخوئي ( رض ) وكتاب حياة السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب (ع ) وقال انه من تأليف احد أعمدة عائلة آل بحر العلوم وأيضا كتاب شرح دعاء كميل وقال انه من تأليف أخيه السيد عز الدين بحر العلوم .
 
   لما عدنا إلى المسيب صرت أتصفح الكتب مع أصدقائي في السيارة ولاحظت أن احد المسافرين معنا ينظر إلينا بطريقة مريبة ويحاول أن يستمع لحديثنا مما أثار خوفي كونه بعثي معروف في المسيب وهو أيضا من أقرباء زميلي المتوفى رحمه الله تعالى وأيضا تذكرت لحظتها بأنه رآني في المرة الأولى التي تعرفت فيها على السيد بحر العلوم .
 
   بعد يومين اعتقلت من الشارع قبل الساعة الثامنة من صباح يوم الأحد 12/1/1986 وأنا متوجه إلى المدرسة وحدث اعتقالي قرب البنك في منطقة النزيزة في قضاء المسيب وكانت تهمتي بأني اتصل بعلماء الدين وأروّج لأفكار معارضة للحزب والثورة .
 
لما وصلت إلى مديرية امن المسيب علمت أنهم داهموا بيتي واحضروا كل حاجياتي وكتبي والبومات الصور وغيرها من أشياء ، وكان أول سؤال هو – ماهي علاقتي بالسيد بحر العلوم ولماذا يهديني الكتب ووما هو سبب زياراتي له ؟ وهل فاتحني بالانتماء إلى تنظيم معين ؟
 
   ذكرت لهم كل تفاصيل علاقتي بالسيد بحر العلوم إلا أنهم لم يقتنعوا بإجاباتي واستمروا بالتحقيق الذي يرافقه التعذيب بشتى صنوف العذاب من الصعقات الكهربائية إلى الماء الحار إلى الملح الذي كانوا يرشون به جروحي إلى لسعات العقرب الذي وضعوه على رجلي إلى أشياء أخرى لم يقرها عرف أو شريعة أو خلق أو حياء ...
 
  نقلوني إلى مديرية امن بابل وهناك أؤكد رؤيتي للمنظر الذي قطعت فيه أوصال السيد هاشم وإطعام لحمه إلى الكلاب أمام نظر كل الموقوفين تلك الحادثة المروعة التي ذكرها السيد رزاق كاظم الحسناوي صاحب القصة ( البصق ثقافة بعثية ! ) من سلسلة قصص بعثيون ... تلطخت أياديهم بدماء عائلتي .
 
   في سجن مديرية امن بابل تعرفت على اثنين من الشبـّان المنتمين إلى تنظيم "فيلق بدر" وهم كل من جبار إبراهيم ألسلامي وداود سعيد كانوا بعمر نهاية العشرينات دفنوا أحياء في حديقة المديرية .
 
ومن مشاهداتي في السجن قطع لسان شاب اسمه احمد عبود كان شاعرا من أهالي مدينة الحلة اخبرني بأنه القيَ القبض عليه بسبب قوله ( أن الشاعر الحقيقي يستنكف عن مدح صدام ) قال ذلك أمام اثنين من أصدقائه الشعراء وقد وشى به احدهم .
 
   ومن مشاهداتي في السجن اغتصاب شاب اسمه رائد من قبل ضابط تحقيق اسمه الملازم احمد العلوي وقد اخبرنا رائد بأن الفعل قد تم أمام مدير الأمن نفسه كوسيلة من وسائل التعذيب لحمله على الاعتراف وبعد إطلاق سراحي علمت أن رائد انتحر بعد أسبوع من إطلاق سراحه بسبب الإحساس بالعار.وأما احمد العلوي فقد صار فيما بعد نقيباً في مديرية امن الكرخ وما يزال الى الآن يعمل في إحدى المؤسسات الأمنية كما علمت من بعض الأصدقاء في العراق .
 
   بعد ثلاث سنين من التوقيف في مديرية امن بابل أطلق سراحي بالعفو العام إلا أني فقدت ساقي التي أصيبت بالكنكري أثناء التوقيف .
 
   بعد الانتفاضة الشعبانية علمت أن السيد علاء الدين بحر العلوم وأخاه السيد عز الدين بحر العلوم قد تم إعدامهما في سجن رقم واحد في بغداد بتهمة الاشتراك في الانتفاضة وفي الشهر السادس من عام 1992 سافرت إلى الأردن ومنها ذهبت إلى ليبيا ومن ثم إلى أسبانيا حيث أعيش ألان .
 
لم أزر العراق بعد التغيير لأني علمت أن التغيير ليس كاملا والبعثيين وصلوا إلى مجلس النواب بأصوات الناس الذين طالما حلموا بزوالهم .
 
فهل أعود إلى عراق امتلأت مؤسساته ودوائره بأتباع الجلاد ؟
 
 صفاء محمد علاوي
 

  

الحركة الشعبية لاجتثاث البعث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/06



كتابة تعليق لموضوع : بعثي ... لم تتلطخ اياديه بدماء عائلتي ( 21 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي حسين النجفي من : العراق ، بعنوان : كل شيء متوقع!! في 2010/12/07 .

اخي الكريم ..تقول في مقالك ان(( البعثيين وصلوا الى مجلس النواب باصوات الذين حلموا بزوالهم)). وهذا ليس امرا مستبعدا و فكل شيء متوقع في العراق طالما ان الكرسي وامتيازاته اساس كل تنازل يقدمه الطامعون بالسلطة ,فلا تعجب اذا ما اصبح صالح المطلك يوما وزيرا للخارجية واذا ما اصبحت كركوك اورشليم كردستان وان الجانب الشرقي من الموصل احد اقضية اربيل, وربما يصير حارث الضاري رئيسا لديوان الوقف السني واياد جمال الدين رئيسا لديوان الوقف الشيعي ..كل ذلك متوقع بعد ان اختلطت الاوراق وزالت الخطوط الحمراء !!




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد روكان الساعدي
صفحة الكاتب :
  محمد روكان الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كربلاء: وزارة الكهرباء لم تراع وضع المحافظة ووضعتنا في ذيل قائمة التجهيز

 لا اصلاح بلا حرية وحق : عن اي اصلاح يتحدث ساسة العراق؟  : د . نبيل ياسين

 إسلام السيف والتفجيرات الإرهابية الأخيرة  : صالح الطائي

 من يعش تابعاً لا يحلمنَّ بالقيادة ..!!  : قحطان السعيدي

 كيف تعامل العالم الفقيه بوعبد الله مع الشيخ محمد الغزالي؟  : معمر حبار

 نشرة اخبار وكالة نون الاخبارية  : وكالة نون الاخبارية

 عرض تاريخي للدار العراقية للأزياء احتفالا بالنصر العظيم  : اعلام وزارة الثقافة

 النبي عيسى وآدم (ع) من منظار القرآن الكريم  : مهدي الجابري

 إنارات في معالم دائرة المعارف الحسينية  : د . نضير الخزرجي

 مفوضية الانتخابات تعلن النتائج الاولية لانتخاب برلمان كوردستان- العراق وبنسبة 95%  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 حكومة حسنة ملص !  : ثامر الحجامي

 قصة قصيرة العار  : ستار عبد الحسين الفتلاوي

  من أرتد بعد وفاة الرسول (صلواته تعالى عليه وعلى آله)؟.  : باسم العجري

 الحلقة الرابعة عشر ( مقولة كل يوم عاشوراء وحول زيارة عاشوراء)  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 مَضحكة الكراسي!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net