صفحة الكاتب : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

بعثي ... لم تتلطخ اياديه بدماء عائلتي ( 21 )
الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

 الاخوة في الحركة الشعبية لاجتثاث البعث ارجوا اضافة قصة معاناتي الى سلسلة القصص التي تقومون بنشرها لكي تبرئ ذمتي امام الله والتأريخ باني لم اكتم شهادتي واقسم بالله الواحد الاحد على صحة ما اقوله والتزاما بهذا القسم الغليظ سوف لا اذكر شيئ الا وانا متأكد منه ومن دون ادنى شك .

 
   كنت طالبا في المرحلة الإعدادية عندما قتل احد أصدقائي ممن تعثر في الدراسة فرسب لسنتين متتاليتين مما أدى إلى سوقه الى الخدمة الألزامية وفق القانون السائد آنذاك ، وبعد تدريب لمدة لا تزيد على شهرين تم ترحيله إلى جبهات القتال في قاطع الشوش وكان قد صادف هجوم إيراني كبير على هذا القاطع لتحرير مدينة الشوش الإيرانية من توغل القوات العراقية فيها ، فقتل المسكين إثناء تلك المعارك اللعينة .
 
   فجعنا جميعا بموته المبكر وهو لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره ، وبعد أن دفناه في مقبرة السلام في النجف الاشرف ترجلنا لزيارة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام .
 
   كنت متأثرا جدا بموت صديقي ولم أتمالك نفسي بالبكاء عليه عند مرقد أمير المؤمنين (ع) مما أثار السيد المعمم الجالس بجانبي فسألني عن بكائي الشديد فقلت له بأن اعز أصدقائي قد قتل في جبهات القتال ، فواساني لهذا المصاب ووعظني بالصبر وقال لي لابد من عبرة لهذا الموت فالإنسان يموت عاجلا أم آجلا ، فلابد أن نعتبر ونتوجه لصلاح أنفسنا والاستعداد لهذا اليوم الحتمي .
 
بعدها أديت الصلاة خلف هذا المعمم الذي صعقني بكلماته الملائكية ، وبعد انتهاء الصلاة التي لم أكن اعرف أي شيء عن تفاصيلها ، حيث كنت أؤدي الحركات التي يؤديها من هو بجانبي لأني لم أٌصلِّ ولو مرة واحدة في حياتي .
 
   قام السيد علاء الدين بحر العلوم وهذا هو اسمه كما عرفني بنفسه مودعا ونصحني بكلمات وقعت على قلبي كالماء البارد .
 
   وأنا أقف بجانب السيد علاء الدين بحر العلوم مودعا مرّ احد المشيعين الذين رافقونا لتشييع صديقي ودفنه ، وسألني بعد انصراف السيد عن سر وقوفي معه فأخبرته عن اسمه وعن مشاعري تجاهه عندما نصحني ، وكلمته عن الوعظ الذي دخل قلبي والدعوة التي وجهها لي لزيارته في بيته ، فقال لي بأن أنسى هذا الرجل ولا اذكر لقائي به لأحد فضلا على زيارته لان كل ذلك خطر وقد يعرضني لمشاكل أنا في غنىً عنها ، فتنبهت لكلامه وطمأنته بأني لن التقيه  ثانية .
 
   ولما عدنا إلى مدينتنا العزيزة المسيب صرت مشغولا بكلمات ذلك السيد الوقور الذي فتح لي أبواب عالم لم أكن اعرفه بالرغم من التدين الذي يطبع الجو العام للمدينة التي ولدت وترعرعت فيها ، فصممت على تعلم الصلاة والالتزام بإدائها .
 
   بعد أربعين يوماً من وفاة صديقي وكما هي الأعراف ذهبنا لزيارة قبره وحين دخلنا النجف الاشرف صار قلبي مشغولا بوقت الصلاة لكي التقي بالسيد علاء الدين بحر العلوم لأني كنت متشوقاً له جدا .
 
   وقبل أذان الظهر ذهبت إلى المرقد الشريف واصطففت بصفوف الصلاة وقد أديتها هذه المرة بشكلها الصحيح حيث تعلمت تفاصيل أدائها من والدتي رحمها الله تعالى .
 
   بعد انتهاء الصلاة سلمت على السيد علاء رحمه الله وقد قابلني بحرارة وأصر على ذهابي معه إلى بيته لتناول الغداء .
 
ذهبت معه وقام لي بأصول  الضيافة والاستقبال بعدها ودعته وأهداني كتاب منهاج الصالحين للسيد أبي القاسم الخوئي ( رض ) وكتاب حياة السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب (ع ) وقال انه من تأليف احد أعمدة عائلة آل بحر العلوم وأيضا كتاب شرح دعاء كميل وقال انه من تأليف أخيه السيد عز الدين بحر العلوم .
 
   لما عدنا إلى المسيب صرت أتصفح الكتب مع أصدقائي في السيارة ولاحظت أن احد المسافرين معنا ينظر إلينا بطريقة مريبة ويحاول أن يستمع لحديثنا مما أثار خوفي كونه بعثي معروف في المسيب وهو أيضا من أقرباء زميلي المتوفى رحمه الله تعالى وأيضا تذكرت لحظتها بأنه رآني في المرة الأولى التي تعرفت فيها على السيد بحر العلوم .
 
   بعد يومين اعتقلت من الشارع قبل الساعة الثامنة من صباح يوم الأحد 12/1/1986 وأنا متوجه إلى المدرسة وحدث اعتقالي قرب البنك في منطقة النزيزة في قضاء المسيب وكانت تهمتي بأني اتصل بعلماء الدين وأروّج لأفكار معارضة للحزب والثورة .
 
لما وصلت إلى مديرية امن المسيب علمت أنهم داهموا بيتي واحضروا كل حاجياتي وكتبي والبومات الصور وغيرها من أشياء ، وكان أول سؤال هو – ماهي علاقتي بالسيد بحر العلوم ولماذا يهديني الكتب ووما هو سبب زياراتي له ؟ وهل فاتحني بالانتماء إلى تنظيم معين ؟
 
   ذكرت لهم كل تفاصيل علاقتي بالسيد بحر العلوم إلا أنهم لم يقتنعوا بإجاباتي واستمروا بالتحقيق الذي يرافقه التعذيب بشتى صنوف العذاب من الصعقات الكهربائية إلى الماء الحار إلى الملح الذي كانوا يرشون به جروحي إلى لسعات العقرب الذي وضعوه على رجلي إلى أشياء أخرى لم يقرها عرف أو شريعة أو خلق أو حياء ...
 
  نقلوني إلى مديرية امن بابل وهناك أؤكد رؤيتي للمنظر الذي قطعت فيه أوصال السيد هاشم وإطعام لحمه إلى الكلاب أمام نظر كل الموقوفين تلك الحادثة المروعة التي ذكرها السيد رزاق كاظم الحسناوي صاحب القصة ( البصق ثقافة بعثية ! ) من سلسلة قصص بعثيون ... تلطخت أياديهم بدماء عائلتي .
 
   في سجن مديرية امن بابل تعرفت على اثنين من الشبـّان المنتمين إلى تنظيم "فيلق بدر" وهم كل من جبار إبراهيم ألسلامي وداود سعيد كانوا بعمر نهاية العشرينات دفنوا أحياء في حديقة المديرية .
 
ومن مشاهداتي في السجن قطع لسان شاب اسمه احمد عبود كان شاعرا من أهالي مدينة الحلة اخبرني بأنه القيَ القبض عليه بسبب قوله ( أن الشاعر الحقيقي يستنكف عن مدح صدام ) قال ذلك أمام اثنين من أصدقائه الشعراء وقد وشى به احدهم .
 
   ومن مشاهداتي في السجن اغتصاب شاب اسمه رائد من قبل ضابط تحقيق اسمه الملازم احمد العلوي وقد اخبرنا رائد بأن الفعل قد تم أمام مدير الأمن نفسه كوسيلة من وسائل التعذيب لحمله على الاعتراف وبعد إطلاق سراحي علمت أن رائد انتحر بعد أسبوع من إطلاق سراحه بسبب الإحساس بالعار.وأما احمد العلوي فقد صار فيما بعد نقيباً في مديرية امن الكرخ وما يزال الى الآن يعمل في إحدى المؤسسات الأمنية كما علمت من بعض الأصدقاء في العراق .
 
   بعد ثلاث سنين من التوقيف في مديرية امن بابل أطلق سراحي بالعفو العام إلا أني فقدت ساقي التي أصيبت بالكنكري أثناء التوقيف .
 
   بعد الانتفاضة الشعبانية علمت أن السيد علاء الدين بحر العلوم وأخاه السيد عز الدين بحر العلوم قد تم إعدامهما في سجن رقم واحد في بغداد بتهمة الاشتراك في الانتفاضة وفي الشهر السادس من عام 1992 سافرت إلى الأردن ومنها ذهبت إلى ليبيا ومن ثم إلى أسبانيا حيث أعيش ألان .
 
لم أزر العراق بعد التغيير لأني علمت أن التغيير ليس كاملا والبعثيين وصلوا إلى مجلس النواب بأصوات الناس الذين طالما حلموا بزوالهم .
 
فهل أعود إلى عراق امتلأت مؤسساته ودوائره بأتباع الجلاد ؟
 
 صفاء محمد علاوي
 

  

الحركة الشعبية لاجتثاث البعث
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/06



كتابة تعليق لموضوع : بعثي ... لم تتلطخ اياديه بدماء عائلتي ( 21 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علي حسين النجفي من : العراق ، بعنوان : كل شيء متوقع!! في 2010/12/07 .

اخي الكريم ..تقول في مقالك ان(( البعثيين وصلوا الى مجلس النواب باصوات الذين حلموا بزوالهم)). وهذا ليس امرا مستبعدا و فكل شيء متوقع في العراق طالما ان الكرسي وامتيازاته اساس كل تنازل يقدمه الطامعون بالسلطة ,فلا تعجب اذا ما اصبح صالح المطلك يوما وزيرا للخارجية واذا ما اصبحت كركوك اورشليم كردستان وان الجانب الشرقي من الموصل احد اقضية اربيل, وربما يصير حارث الضاري رئيسا لديوان الوقف السني واياد جمال الدين رئيسا لديوان الوقف الشيعي ..كل ذلك متوقع بعد ان اختلطت الاوراق وزالت الخطوط الحمراء !!




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حسن السندي
صفحة الكاتب :
  الشيخ حسن السندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المنتخب الوطني يقفز اربعة مراكز في تصنيف “فيفا” الجديد

 التظاهرات في الميزان  : د . هاشم حسن

 جدول اعمال جلسة اليوم يتضمن القراءة الاولى لمشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2014  : اعلام النائب شاكر الدراجي

 طيران الجيش العراقي يجري دورة تدريبية بالتعاون مع قوات التحالف لصيانة المعدات الحيوية في معسكر التاجي  : وزارة الدفاع العراقية

 صادق الموسوي يستقيل من منصبه في اتحاد حقوق الفنانين والإعلاميين و مناصب اخرى  : خالدة الخزعلي

 وزير الثقافة يترأس وفد العراق لاجتماع الحضارات العالمية القديمة  : اعلام وزارة الثقافة

  التراجع الاخلاقي اسباب ومسببات  : حسين الاعرجي

 حزب الدعوة: قبل أن ينزلق الى الهاوية!..  : قيس النجم

  آهات كفيفة  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 دائرة التعليم الديني والدراسات الإسلامية في الوقف الشيعي تقيم مهرجانها الفني السنوي لمدارسها  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عندما تصبح العشوائية نظاما !  : د . ماجد اسد

 السيد وكيل الوزارة لشؤون الشرطة يستقبل في مكتبه وفدا من السفارة البريطانية  : وزارة الداخلية العراقية

 حكومة الظرف المختوم الى اين ؟!  : محمد حسن الساعدي

 محكمة تحقيق الكرخ تصدق على اعترافات ابو موسى خاطف الاطفال

 نائب المفتش العام لوزارة الداخلية يجتمع بمدير مديرية تفتيش بغداد ومدراء المكاتب والمفارز التفتيشية فيها  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net