صفحة الكاتب : زينب محمد رضا الخفاجي

ياءاتي.. بناتي ..(2 )
زينب محمد رضا الخفاجي
لم انحن يوما لياءات  لا اعرفها
او بالضبط 
لم تستفزني  الاغفاءة
يوما على كتف ياء غريبة
غير ان اليقظة  غفلة العاشقين 
بينما ياءاتي  مواقف 
تشاكس وجه المرايا ،
التزاحم  عند معبر ياء 
يخندق العبرة  والجر ح ،
الياءات..... صدور تعبر وعورة الآه ،
هذه ياءاتي
النائمات على قارعة موال
ما زال فيها الى الآن العطر  الفواح وتدميها القيود 
مازال فيها الى الآن ابتسامات العاشقات على ثغر صبور 
يغتسل بنهرين من  عسل 
تشرئب ذاكر ة الياءات رغم المسافة
ووحشة الطريق 
و عبق يستريح
عند جلسات  السمر 
يهدهد  الغربة  بمهود لا تنام ،
الياءات .. (سوده عليه )  غريبة مثلي 
توزع الحكايات  على طوابير التذكر 
عند كل محنة تجدني هناك ، 
ازيح المسافات  بدمعة شوق 
وتصير ـ  ياءاتي ـ  حينها بساط الريح 
و( شبيك لبيك ...  
وسور سليمان ... 
رقيتك من عين امك وابوك )  
وعلى جبين الياءات ،
تنهض  الظهريات  الداميات حجر 
وعلى فراتها  تنام الكفوف 
وحلم الظامئين سماء 
أتحسس رؤوس بناتي
زهراء .. زينب ... تاء التأنيث  ... نون النسوة
ياءات ... ياءات ..  
ياءات 
كل الافعال الماضية، 
والمضارعة ،
والتي لم  تلد بعد ... 
تصحو .عند وميض عناق 
ولذلك تحمر وجنات الحلوة 
وينبض الشمع
على كفي خضر الياس 
قبلات ... دعوات .. امنيات
وياء  توقد  المودة في قلب ياء 
يا .. ابا الجوادين  .. دخيلك 
الياءات  هناك تذبح
عند عويل كل فجر 
ونحن هنا
ننزف الدمع الذي ادمن الصلاة 
يا .. باب  الحوائج 
يا .. كاظم الغيظ... ....النخل يكبر 
*** 
ياءاتي .. 
هذه الرؤى اليانعات 
على خدودهن
حمام يلوذ عند مرابع الحنين 
لانبكيك ....ايتها العروش
فالكراسي  متشابهات  لها ملامح 
طموحة على اربعين شبيه 
حينها  تكون الصهوات .... حكمة عاشق
أفق ايها الوطن
كي لا تدنس الورد العراقي عاهر 
تمارس الزنى شعرا .. يا للتفاهة 
الخيانات لها منطق  واحد 
و الشعر ... بيرغ 
**** 
وعند ملتقى  الشعراء  الحقيقين 
تينع خصوبة هي البلاد 
تهز الجذع  فيتساقط الضوء 
وترى في عتمات بلدانها 
نهارات باسقة 
الياءات..... دماء
الياءات ... اصوات ...  
وعلى شفة قبر 
تصحو التوابيت  خرساء 
التهمتنا .. اوطان خدج
وعلى صمت  المساحات 
تنام حمامات السلام عوانسا
تحلم بالعرس
كم سابقي  بعيدا عنك  يا ظلي 
هموم  باسقة  تلهمني الشعر
والياءات ... وله .. باذخ 
قالت احدى بناتي .. صيري  مطرا 
قال حبيبي ... ان البلاد بخير 
لاتحتاج سوى الامن والامان والخام والطعام 
القمر  يعرفني  ... دائما يسلم علي بلهجته العراقية 
فمن يستدرج المطر لدمعة  مظلوم ؟
انا امرأة عند ذروة الجرح 
يوحى الي  شعرا 
فاكتب كل قصيدة وطن 
ليصير العالم كله  بعضي
انا التي صامني زكريا ثلاث 
وقبلني خضر الياس
 ورحب بي المتنبي  قبل انفجار
الشارع بقنبلة وعناق
وعلى ذاكرة الياء شعلوني
لفافة  تبغ من اجود 
انواع الحنين 
واستباحوا خاصرتي  للمارة 
تركوا القاتل 
وناقشوا سلبية القتيل 
وعمروا مشاجب خطابة
شتموني  وشتموا  العراق 
مت ..ى ....سنعود 
*** 
ثمة ما وراء  ياءاتنا 
المستقبلية والمؤجلة منها 
ما جاء  بواو الجماعة 
أو تاء التأنيث الساكنة  منذ خلقها الله 
بكم ياء  .. نعانق احلامنا  ونحتضن المطر 
ابصر دمع بناتي  كلما يذكر اسم العراق 
لتبصري ايتها الياءات 
  غضبة (زهرائي ) حين شتموا
  على ميسمها العراق 
بكم من العشق  تفتح المدن اسوارها
وبكم من غناء
بكم من شجن 
جريمة والله.. 
حين يستبيحون اسم العراق 
بكم جعجعة ... تفتح الفضائيات  ابوابها 
شعب ... يقتل 
النواب المحترمون ... يطالبون بمصفحات حماية 
الفضائيات تلعن النواب  لتستر الجريمة 
ولكي لا يذكر  القاتل بسوء 
الا لعنة الله على من يمد
يد السوء عليك يا بلدي 
كائن من كان 
او كائن من يكون 

  

زينب محمد رضا الخفاجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/27



كتابة تعليق لموضوع : ياءاتي.. بناتي ..(2 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : زينب محمد رضا الخفاجي ، في 2012/04/28 .

ابي الغالي علي حسين الخباز
ليتك ترى وجهي الان........شهادة منك تعني لي الكثير
فانت الاستاذ والمعلم الاول
نعم هناك ياءات اخر وسترى النور قريبا
اسعدني جدا وجودك ممتنة جدا جدا متابعتك وتشجيعك

• (2) - كتب : علي حسين الخباز ، في 2012/04/28 .

ياه .. عليك ابنتي الغالية هذا ابداع وتمييز اتمنى لو ينصفوه .. حقا . لك مودتي ومحبتي لجميع ياءاتك وتقبلي تحياتي للدكتور محمد فاضل وها انا اجد في قصائدك فسحة التطور واضحة جدا ، واهم نقطة تميزك ان النفس الطويل الذي يحتاج الى شاعر يمتلك تجربة واسعة في التنامي الدرامي داخل القصيدة وجذب المتلقي وعدم الافراط بانتباهته .. لك اصغي وانا انتظر بقية الياءات وعلى مايبدو هناك بعد منها في جعبة شعريتك الرائعة ..




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الهاشمي
صفحة الكاتب :
  محمد الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مسرحية حل الأزمة من اربيل إلى النجف إلى الموصل  : حسين النعمة

 السقاعة الأمريكية؟  : كفاح محمود كريم

 الستر للمرأة فقط أم للرجل أيضا"؟؟!!  : ميمي أحمد قدري

 البلد بحاجة لهكذا قادة  : مرتضى المكي

 تضارب حول موعد مثول روحاني أمام البرلمان

 الانبار والدروس والتحديات الكبيرة امام العراق  : عبد الخالق الفلاح

 سقطت إسطورة الوهم والخيال والخرافة  : واثق الجابري

 قسم الإعلام في مسجد الكوفة يقيم دورة الصحافة الاستقصائية بالتعاون مع الاكاديمية الألماني للتطوير الإعلامي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 امنستي: استراتيجية الحصار في سوريا

 صحة كركوك تقدم العون الطبي لأكثر من خمسة الاف نازح من الحويجة  : وزارة الصحة

 دوستوفيسكي في "الأخوة كارامازوف" / رؤى في مفهوم الخير والشر  : عبد الجبار نوري

  محافظ ميسان يعلن عن تخصيص مساحة 105 دونم لإنشاء 1000 وحدة سكنية لإسكان الفقراء  : حيدر الكعبي

 شرطة صلاح الدين تلقي القبض على ارهابي  : وزارة الداخلية العراقية

 هل سيثبت البرلمان الجدي أنه ليس طبلاً اجوفاً؟!.  : قيس النجم

 الدفاع عن كرامتنا كمسلمين يحتاج الوعي وتكاتف الجميع  : خضير العواد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net