صفحة الكاتب : ا . د . ضياء الثامري

كربلاء في السرد الحديث
ا . د . ضياء الثامري

أسست واقعة كربلاء بعداً إنسانياً إمتد على كامل مساحة الفضاء ألإنساني ، فهي واقعة خرجت عن كونها مرتبطة بزمان ومكان معينين ومحددين ، الى كل زمان ومكان لتصبح إطاراً يحوي بداخلة كل ما هو إنساني  بابعادة كافة ، إن هذه الواقعة جاءت لتؤسس لمعان سامية ، لأرض صلبة وخصبة تمكن القيم النبيلة من النمو ، وألإرادات الخيرة من الإستمرار، بإعتبار أن الواقعة دالة النبل والتحرر ، وألإنعتاق من ربقة الخوف من قول الكلمة .
     إن واقعة كربلاء ضمن هذا الفهم كانت تأسيساً لقول الكلمة الفاعلة ، إذ أنها كلمة لم يكن من ورائها إلا أن يكون ألإنسان إنساناً ، أي أن يمتلك إنسانيته ، وشرط ألإنسانية هنا هو الحرية ، التحررمن أي شيء يقلل من إنسانية ألإنسان ، ولهذا جاءت صيحة ألإمام الحسين (ع) في يوم عاشوراء مخاطباً أعداءه :( إن لم يكن لكم دين ، وكنتم لاتخافون المعاد ، فكونوا أحراراً في دنياكم ) ، إن هذا القول يضعنا إزاء حقيقة أن يكون ألإنسان إنساناً ، يمتلك خياراته إن أراد ذلك ، إن الحرية هنا تأتي مرادفاً للإنسانية ،وأعلى درجات الحرية هو التمكن من إطلاق الكلمة في فضاءات النبل والسمو والرفعة التي ترتقي بالإنسان .
     إن مغزى واقعة كربلاء ضمن هذا الفهم يتسع كثيراً خارج مساحة العقيدة ليشمل كامل الفضاء ألإنساني،وإذا كانت هذه الواقعة  قد أسست لهذا المعنى الكبير والعميق ، فإن عملية إستلهامها تحتاج الى كلمة تقترب من ذلك التأسيس ، كلمة تستطيع أن ترتقي بنفسها أولاً ، ومن خلال الواقعة ثانياً ، والكلمة المعنية هنا هي الكلمة ألأدبية ، الكلمة التي تنتخب ما يمكنها من ألإستمرار بحرية الوعي ، وإستيعاب ما تعبر عنه.والكلمة هنا – بالنسبة لواقعة كربلاء- تحتاج الى سبر المعاني السامية للواقعة ، بما ينسجم مع طبيعتها ، تحتاج الى أن تنهض بماهيتها قبل أن تحاول النهوض بمحتوى الواقعة ، لأن الكلمة إذا ما فقدت هذا الشرط فأنها لن تكون بموازاة ما تتجه إليه من فعل ومعنى ، وبدءاً يجب أن تخرج الكلمة الأدبية ضمن هذا ألإطار من تقرير الواقعة إلى إستلهامها  إستلهاماً  يفتح الباب أمام القارىء على كل المعاني الواقعة ، والمعاني التي يمكنه أن يأخذها عنها .
        إن وقوع الكلمة في مأزق تقرير الواقعة سوف لن يقدم شيئاً مدهشاً ، وسوف يكون إستعادة لما هو كائن ، أو في أحسن الأحوال إستعادة لدلالات راكزة ، وجلية ، ولا تحتاج إلى تقرير أو إعادة  .
    على صعيد ألأدب كانت واقعة كربلاء منهلاً شربت منه مخيلة الكتاب على الدوام ، فهو منهل عذب وعميق ولن ينفد في يوم من ألأيام ، لأنه ليس إلا ألإنسان .فلقد تعاملت النصوص الأدبية مع هذه الواقعة تعاملاً سار بإتجاهين إثنين:
ألإتجاه ألأول : تعامل مع الواقعة تعاملاً مباشراً ، والمباشرة هنا تعني الوقوف عند سطح الواقعة وألإكتفاء بما هو ظاهر ، أوما هو أخلاقي وقيمي بالدرجة ألأولى، وبالتالي كانت التقريرية السمة الغالبة على هذا ألإتجاه ، حيث حاولت النصوص إستعادة الشكل التاريخي للواقعة ، دون النظر الى ما يمكن أن يبنى على ذلك الشكل من تعبير فني ، ولعل الجامع الرئيس الذي يوحد معظم تلك النصوص هو رهانها ، على الحدث والمسمى بصيغتهما التاريخية الفعلية وليس الرمزية ،أي أنها استندت الى ما هو جلي الدلالة من مسميات وأفعال ، بل وراهنت على النجاح بواسطتها ، فعلى سبيل المثال ذهبت معظم النصوص في هذا ألإتجاه الى إسم الحسين (ع) مباشرة لغرض تأكيد نجاحها ، حيث لا يختلف إثنان في مقدرة هذاألإسم على إنجاح كل ما يرتبط به ، فهو إسم مكتنز بالدلالات والإيحاءات  ،وذو مساحة قيمية وأخلاقية واسعة جداً ، تمكن ألأديب  من العمل بحرية ، ولعلني لاأبالغ إذا ما قلت أن معظم ما كتب في ألأدب العربي إنما كان ضمن هذا ألإتجاه ، ولكن مع إختلاف المعالجات ، والشكل ألأدبي ، وكذلك مقدرة الكاتب على المعالجة ، وليس من الصعب ألإشارة إلى العديد من ألأعمال التي تقع ضمن هذا التوصيف ، في مجال الشعر خاصة.

ألإتجاه الثاني : راهن على لإستلهام الفني للواقعة التاريخية ومعطياتها الدلالية والرمزية وتحويلها الى وقائع نصية ، لقد نظرت نصوص هذا الإتجاه الى الواقعة كلاً واحداً ، بوقائعيتها ، وإمتداداتها ، ولهذا كانت عملية  هنا الخلق تتأسس على أرض رحبة مكنتها من الإرتقاء بنفسها وبمرجعيتها على حد السواء ، لكل ذلك نجد في هذه النصوص ما لانجده في نصوص الإتجاه ألأول ، أعني تلك الدلالات المنتشرة في معاني الواقعة ، وبخاصة تلك الدلالات التي أزاحتها دلالات أكبر منها ، أو ألأفعال التي غيبتها أفعال أعظم منها ، ومن هنا فإن قراءة مثل هذه النصوص تتطلب وعياً شاملاً بأدواتها ومرجعيتها ، وقصة( الشفيع ) للقاص العراقي محمد خضير أحدى أكثر النصوص تمثيلاً لهذا ألإتجاه .
 الشفيع/ واقعة نصية
      قصة الشفيع واحدة من قصص مجموعة المملكة السوداء ، وواحدة من القصص القليلة في الادب العراقي التي استلهمت واقعة الطف إستلهاماً فنياً يوازي قصص الكاتب الاخرى ذات المرجعيات المعقدة  ، بل وتنسجم معها ، تنسجم مع مرحلتها أعني مرحلة المملكة السوداء التي يرى فيها الناقد شجاع العاني احالة الى الجحيم، حيث يرى انها تمثل الاحباط في درجاته القصوى كما انه يضع هذه القصة ضمن ما أسماه مرحلة (الخلاص الديني ) وهي مرحلة تقع بين المرحلة الجحيمية ومرحلة الحداثة عند الكاتب محمد خضير، والخلاص في رأي الكاتب هنا يكون عبر ممارسة الطقوس الدينية ، ويعني بها الشعائر التي تقام بمناسبة استشهاد الامام الحسين ( ع ) فهذه الشعائر تمثل نوعاً من التطهير الجماعي .
       يقول محمد خضير: (( ترددت كثيراً في كتابة قصة (الشفيع ) في زحمة تأثيرات صوفية لازمتني قبيل وبعد زيارتي لمدينة كربلاء في 20 صفر 1967 وبعد مضي اسبوعين من الهواجس السوداوية كانت قد داهمتني في شوراع سوداء باللافتات ، عاصفة بقصائد الرثاء و بمواكب الرجال انصاف العراة، كنت قد انتهيت من تجليات هوسي الديني بعد أن انتزعتها من جوف شبح إمرأة حبلى كانت تتبع مواكب العزاء محلقة فوق القباب و المنائر المقدسة ، في غرف ضيقة منزوية بين سلالم ضيقة ملتوية حكت لي الاشباح المرتعشة بالبسملات وبتراتيل العذاب عن مصائر محتشدة عند بوابات وأسوار العالم الاخر ، لم تكن  قصة عن عصرنا ،ولا عن ايامنا ، انها صوت اوحي الي به في سرداب تحت ضريح مضمخ بعطور مخدرة حيث يتناهى الى سمعي صليل السلاسل وهي تصفح الظهور العجفاء الملفوحة بشموس كربلاء ))
    عند قراءة القصة نفهم قول الكاتب فهماً واضحاً  ،فالشعائر المرتبطة بواقعة كربلاء وبالحسين (ع) فتحت أمامه باباً رحباً لأكتشاف عوالم ثرية وزاخرة بالدلالات التي ترتقي بعملية الخلق الفني الى مديات رحبة  ، فالشعائر الحسينية هنا هي الدلالة المتميزة التي يعيد الكاتب اكتشافها أو يمتزج بها ليؤسس لقصة عراقية ،أعني قصة محلية تعنى بالدلالات الطازجة على الدوام ، ولذلك فهو يعلن (وجدت اني استطيع أخيراً ان ازيح هواجسي واحرر ضميري المكبل من الرعب الدنيوي ، اني لن انسى اني وجدت عالماً جديداً ، عالماً مرهقاً وكاملاً قد خلق في كربلاء محققاً كيانه المتماسك والقوي)
العنوان نصاً / النص عنواناً
    يمكن قراءة عنوان القصة من أكثر من زاوية وأكثر من مستوى ، ففي المستوى الاول يحقق العنوان (الشفيع) نصيته ليشكل نصاً بموازاة المتن الذي تتحقق فيه عملية تطهير فردي لبطلة القصة ( الإمرأة الحبلى )عبر الامتراج بعملية تطهير جماعي ، وفي كلتا الحالتين فأن عملية الشفاعة تحقق التطهير، في مستوى آخر يمثل عنوان (الشفيع ) استلهاماً أقصى لرمزية فاعل الشفاعة وهو ما لم تفعله الاعمال الاخرى التي استلهمت قصة الامام الحسين (ع) ، فالتحول بالرمز من بطل الواقعة الى شفيع يحتاج الى فهم كيفية تحقق الفعل ،وتحقق الفعل في القصة يكون عبر الاندماج في الطقوس والشعائر التي يعلن عنها بالشكل الذي تطرحه القصة ، والذي يبدو مطابقاً لما يجري في الواقع الفعلي، وفضيلة القصة هنا هي ادخال هذا المألوف في عالم ينتج دلالته الخاصة به ، أن ممارسة الشعائر هنا هي عملية بحث متعدد الاشكال عن الشفاعة ، إنها الانصهار في اجواء الواقعة من الداخل أعني الدخول الى الواقعة دخولاً نفسياً حقيقياً ومنتجاً .دخول الكاتب الذي يستلهم الحدث ويصنع منه عالمه القصصي ، وهذا الدخول الذي هذه صورته وهذا وصفه طبع العالم القصصي بالصدق الفني عبد مرسلات نصية كثيرة ليس من الصعب على القاري أن يكتشفها (( بركة الائمة هي التي جعلت كربلاء تتسع لكل هذا الخلق )) أن قول بطلة القصة هذا يوشي بالاندماح بالعالم الذي وجدت فيه ،كذلك نجد مثل هذه المرسلات في قول الراوي واصفاً غرف المنزل الذي استقرت فيه مع مجموعة أخرى من الاشخاص (لم تجد احداً امام باب الغرفة الاخيرة كانت الغرف الاخرى بدون مصاريع كاقنان الحمام او كغرفة في سجن من سجون المختار الذي حبس فيه قتلة الحسين ) أن العالم القصصي هنا ينفتح على مساحات ما بعد الواقعة التاريخية ، على وقائع تشير دلالاتها الى دلالة الواقعة الرئيسة ، أن مفردة (الشفيع ) العنوان تتغلل داخل المتن ، وتتماهى معه بحيث يصعب الفصل بينهما ، (وأخذت بصمات وأنامل الظلمة اللينة تمسد لها بطنها المنتفخ ، وتتحسس مكان سرتها حيث زادت الحياة الداخلية المرتبطة بسرتها من ضغطها للهبوط أسفلاً وأسفلاً يا شفيعي ليس الآن ، ليس الآن) أن طلب تدخل الشفيع وتأخير عملية الولادة هنا يعني طلب الاندماج في الواقعة وتحقق الولادة بعد فعل الاندماج لتكون الولادة هنا بدءاً جديداً يعلن أستمرارية تلك الواقعة ، وهذا ما سوف يتحقق على مستوى الفعل القصصي  وهو كائن في المتن السردي عبر صوت الراوي ( الشخصية الرئيسة في القصة) (إذن سيكون مسقط رأسه على هذا البلاط ، وسيكون وفياً أيضاً ، أنظر الى كل هؤلاء الزوار كم هم أوفياء0000يا شفيعي سيكون وفياً مثلهم  وسأدعه يشترك في المواكب ، ويطبر رأسه في عاشوراء شعره وحليه سأنذرها لك ، وسأميه بأسمك يا شفيعي )) وخلاصة القول هنا أن العنوان والمتن يشكلان نص القصة .
     يفيد نص قصة الشفيع من القرأن الكريم والموروث الحسيني في تأسيس ثيمة التطهير التي تختصرها مفردة(الشفيع ) عنواناً ،وحدث القصة متناً سردياً ، وحتى على مستوى إسم البطلة وهو الاسم الوحيد المعلن ( نزيهة) وخروجها من النوم الى الحقيقة عندما تلامس روحها المرمر الابيض  الذي مثل لها خروجاً كلياً، وتطهيراً كاملاً ولكي تحقق القصة ذلك فأنها تتكيء الى النص القرآني اتكاءً كاملاً (جلست الحبلى على البلاط وأراحت رأسها لحافة الدكة يتجه ظهرها لفتحة الرواق كان كل ما يحيطها بياض ،لامع أملس يسيل كمياه شفافة من فواصل المرمر الدقيقة ...فحملها نهر المرمر في سريانه المنعش البطيئ الى ارض مسحورة من خلال وهج المياه تبرز الشمس الحارقة لإبل (الغاضرية )ذات المعارج المخدرة يحدوها الحادي بين كثبان الرمل وسماء الغيظ ، وخلف الابل وأمامها يمشي الانصار بأرجل حافية وأردية سوداء يحملون الرايات حتى اشرفت المواكب على الواحة المفروشة بالسندس والاستبرق ، الخضراء بأشجار النخيل والفاكهة العجيبة الانواع ، تجري فيها انهر النمير، ترسو فيها سفينة نوح وتورد منها ناقة صالح وتمرح في أعماقها حوت يونس ).
    أن حركة بطلة القصة هنا تشير بأتجاه عالم طاهر لا يمكن اكتشافه الا في مكان الحدث نفسه ، اذ ان الخروج من مكان الحدث يحيل هذا العالم الى شكل يوتوبي ، أما في هذا المكان فاًن تحقق ذلك العالم يبدو أمراً مألوفاً ، حيث تتطهر الشخصية من كل ما يمنع تحقق ذلك العالم .




 

  

ا . د . ضياء الثامري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/26



كتابة تعليق لموضوع : كربلاء في السرد الحديث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : د. ضياء الثامري ، في 2012/04/29 .

شكري لك يا أخي الفاضل ، والحقيقة أن هذا الموضوع بحاجة الى متابعات اخرى وأخرى


تقبل تحياتي

• (2) - كتب : علي حسين الخباز ، في 2012/04/28 .

رائع انت يا سيدي الدكتور بهذه القراءة الاختصاصية الواعية لاهم مرتكز ثقافي من مرتكزات الرواية العراقية سلمت وتقبل مودتي ودعائي




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر ال حيدر
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر ال حيدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تجديد الأمل لنجاح العمل  : سلام محمد جعاز العامري

 ممثل السيد السيستاني : صلاح المعلم يمثل صلاح المجتمع سياسيا واجتماعيا واقتصاديا،

 التربية تحقق بتسريب أسئلة الاسلامية وتعزو السبب لعدم وضع كاميرات مراقبة !!

 تقبيل اليد بين قدسية رجل الدين وهيبة الرتبة العسكرية!  : علاء كرم الله

 صندوق الحماية الاجتماعية يحقق اكثر من مليار ونصف المليار دينار خلال كانون الثاني 2018  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الإعدام لإرهابي نقل انتحاريين فجروا أنفسهم في سوق مريدي

 اعتقال "أمير ولاية الجنوب" بتنظيم القاعدة الارهابي والمخطط لتفجيرين في الديوانية مؤخراً

 تفجيرات الفجيرة.. طهران تدعو للكشف عن الملابسات، والریاض تعلن تعرض ناقلاتها للتخريب

 سلسلة تفسير سور القرآن الكريم ؛ تفسير سورة المسد  : مير ئاكره يي

  الرمز الديني المسيحي! الوثنية على رقابنا.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 برعاية معالي وزير الشباب والرياضة وتحت شعار " شباب العراق ضمان وحدة العراق "برلمان الشباب يقيم الملتقى الوطني لشباب العراق  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 هل اعتنق غوته الإسلام ؟؟؟  : رحيم عزيز رجب

 تخمينات الآلوسي الانتخابية  : سهيل نجم

  لَوْ أَنَّهُم (٣) عُجولٌ وَذُيول  : نزار حيدر

 هل حقا يوجد هيدغيريون عرب؟  : ادريس هاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net