صفحة الكاتب : زيد الحلي

من المسؤول ؟ إصدارات للوجاهة وأخرى للظهور في الإعلام !
زيد الحلي

   ركام الكتب ... أفكار هزيلة وتجارب رثة
 صارعتُ نفسي كثيراً قبل البدء بكتابة هذا الموضوع ، إنه نوع من نشر الغسيل ، وهذا من المحرمات في نهجي ، لكن ما شاهدته ولمسته من حالة معيبة شملت حيزاً ليس بالقليل من المشهد الثقافي العراقي ، ألح عليّ بالخوض فيه ، رغم كُثرة الغامه وخطورة مساراته ، و( قوة) القائمين على شيوع ظاهرته  ، وأعني بذلك ،  ظاهرة  الكم " المريب " من الأصدارات البائسة من الكتب ..
ولوأستمر الحال على ما هو عليه الآن ، دون تدخل جهة معينة ، كأن تكون لجنة مشهود بكفاءة من يمثلها منبثقة عن الأتحاد العام للأدباء في العراق ، لها صلاحية قرار نشرالكتب  من عدمها ، فأن واقعنا الثقافي سيدخل ، إن لم يكن قد دخل فعلاً ، في نفق لا نهاية له ، نتيجة خلق أوهام ثقافية وتقديم أسماء لاتتمتع بجذور معرفية ، فأصدار كتاب ليس مجرد رغبة شخصية ، بل هو شأن عام يدخل في باب الذائقة الثقافية للعراق ، وبدلاً من فرحنا بسطوع نجم مبدع حقيقي في سمائنا الأدبية ، سيكون أمامنا واقع حال مؤسف يضم أسماء لا حصر لها ، تحاجج من يتصدى لها بالقول ، بأن لديها مؤلفات ونتاجات مطبوعة في الشعر والرواية والأدب والفنون ممهورة بصورهم و أسمائهم  ذات البنط العريض ..!
 قبل ان أضع يدي على هذا الجرح الثقافي الغائر ، الذي يحمل بين جنباته واقعاً مأساوياً ، لا يمكن التكهن بنتائجه المستقبلية ، كنتُ أعيش فرحاً تمثله كُثرة الاصدارات العراقية ، وكلما وقع نظري على قراءة لإصدار جديد في صحيفة  ، او أسمع خبرا في الإذاعة او التلفزيون عن صدورنتاج ثقافي عراقي ، فأن  الغبطة تغمرني، غير ان هذا الفرح تحول عندي الى غم ونكوص ، فمعظم تلك الإصدارات يمكن ان نطلق عليها عنوان ( اصدار شخصي ) لا قراء له ، والهدف منه وجاهي ، ووضع تراكمات لتجذير أشخاص تعوزهم التجربة ، تلهث وراء  شهرة موهومة لا سند لها ، وبكثرة ( اصداراتها ) ذات الطابع الشخصي ، المغلف بسراب الثقافة ، فأنها تؤسس لأسماء توحي للآخرين بأنها ذات ثقل معرفي بدلالة المطبوعات التي تحمل تلك الأسماء .
 
أرقام خجلى..!
 
 وتفاصيل المشهد الذي حوّل فرحي الى حزن أذكره بهذه السطور  :
 خلال الأشهر القليلة الماضية  بدات ابحث عن مطبعة مناسبة لطبع كتابي ( خمسون عاماً في الصحافة )  الذي صدر مؤخرا ونفد والحمد لله  . شمل البحث عشرات من دور النشر والمطابع في سوريا من التي شاعت مسمياتها في العراق ، من خلال اصدراتها لآلاف العناوين من هواة التأليف (الوجاهي ).. لقد ذهلتُ حين عرفت ان النسبة الكبرى من تلك الاصدارات ( مرمية) في سراديب ومخازن تلك المطابع ودور النشر ، وحين سألت المعنيين في تلك الدور والمطابع عن هذه الظاهرة ، قالوا بأستهزاء، نتيجة خبرتهم ، ان المؤلف العراقي يدفع ثمن الطبع ولا يهمه توزيع وكمية مايطبع  ،  والذي يهمه ويستقتل من أجله فقط هو حصوله على مائة او مائتي نسخة من كتابه بهدف التباهي به من خلال الإهداءات وتوكيد الذات امام من يريد ،  والسعي لشغل حيز من هذا البرنامج التلفزيوني او ذاك الإذاعي ليكون ضيفه ، ووضع اسمه على لائحة  الإستضافة في أحد المنتديات في بغداد اوالمحافظات ...
اذاً ان طباعة الكتاب عند هواة الثقافة ، يعني التواجد في (حديقة) الثقافة العراقية ، ولا يهم ان طبع من كتابه عشرة او مائة او خمسمائة نسخة ، وقد أصبحت ظاهرة الطبع للعراقيين محل تندر في الوسط الطباعي في سوريا ، وأظن ان الأمر نفسه في بيروت اوفي القاهرة ..
هل ما ذكرته يندرج ضمن باب الحرية الشخصية ؟ نعم ، يصح ذلك الوصف ، لكن مديات هذه الحرية ، تعكس سلبية وحفرة في جدار الثقافة العراقية بتراثها وتاريخها وإرثها ، في قابل السنين ، ففي ضوء حمى الإصدار ( الوجاهي ) سيتم بلا ريب  محاكمة الثقافة العراقية ، وعلى عاتق الجهات المختصة  في ضوء هذا التصور ، النظر الى هذا الموضوع بعين المسؤولية ، فالتاريخ لا يرحم أحداً ، وويل لمن يقع تحت مطرقة وسندان التاريخ .. ان كل صور الحياة  تستمد مداها من الأفق ، إلاّ مجال الابداع  فأن مداه من الروح المفعمة بالتجارب والرؤى الحياتية ، وعلى من يريد ان يدخل ميدان المعرفة ، التسلح بأبداع لا تشوبه شائبة النرجسية  ..
شهرة موهومة ..
 
ليس بطراً الأشارة لهذه الظاهرة التي تدلل على صبيانية ، تتوق الى شهرة موهومة ، فالتوقف عندها ،  واجب ومسؤولية كبير وخطيرة ، قبل ان يقف (جيل)يحمل مؤلفات لم يقرأها سواه ، مطالبا بموقع لا يستحقه  ، متعكزا على كتب فقيرة في المضمون  ، لا مثابة تؤشر لها  سوى إسم يضاهي  عنوان الكتاب وصورة ( مؤلف ) تضاهي الإسم والعنوان ..!
بعض من قرأت كتبهم ، بألحاح منهم ، لاحظتُ إنه يرومون صعود قمة جبل صنعوه في مخيلتهم ... جبل من شهرة عرجاء سرعان ما تضيع في لجة سباق الأبداع ، انها والعدم سيان ، وبالرغم من ذلك تجدهم يقتّرون على أنفسهم وعلى عيالهم في سبيل نشر كتاب بعنوان غريب ، غرابة ما فيه من طحالب !
 وهنا ، لا أخجل من الأعتراف ، بأننا نضعف امام كلمة مودة ، ولذلك لانستطيع ان نحرج أحداً عندما يقدم الينا كتابا ( ألّفه ) ، مهما كان مستوى ضعفه ، بالعكس تماما من دول الغرب ، فهناك اذا لم تعجبهم سياسة مسؤول ما ، فانهم يقذفوه بالبيض الفاسد ، وإذا ألف احدهم كتاباً وشعروا بأنه دون المستوى المقبول ، قالوا لكاتبه : كفى ، رحمة بنا ورحمة بالقصة والشعر وبقية الفنون !
في السابق ، ولا أقصد الفترات القريبة المنصرمة ، بل أقصد سنوات اربعينيات وخمسنيات وحتى ستينيات القرن المنصرم  ،  لم يكن مسموحا لأحد ، مهما علا أسمه  وذاع صيته بطبع كتاب ثقافي دون ان يحصل على جواز مرور من خبراء لهم  باع في مختلف الاختصاصات ، وعجبي الآن لشباب من الجنسين آراهم يهرولون الى طبع  كتب بلهاء تزينها أغلفة مستلة من الأنترنت ، وعندما تستفهم منهم متعجباً ، يشيرون اليك بفخر لا يدركون خطله ، بأن  مادة كتبهم سبق ان نشروها في  صحف محلية ، وبالبحث عن تلك الصحف تجدها ، مثل ابرة خيط في غابة من صحف حديثة العهد بالمحيط الصحفي العراقي ، يشرف عليها هواة إسم فقط ... صحف يكون المرتجع فيها مساويا لكمية الطبع !
 
انتقال الظاهرة الى المهجر !
 
أنني أتفهم بأن لكل امرئ في الحياة شأن يبتغيه او هدف يرنو اليه ، لكني لا أتفهم اولئك القابعون في زوايا الراحة وعدم المسؤولية  ، ورأسمالهم قراءات مبتسرة ، حين أراهم لاهئين لطبع كتب بعناوين رنانه وبمضامين هلامية ،  انهم يعيشون على هامش الحياة الثقافية المتجذرة في العراق ، وشأنهم في ذلك شأن الطفيليات او الأعضاء المشلولة ، لا يرجى منها نفع ولا يعقد عليها رجاء ، بل تؤسس لمرحلة ضبابية تسئ للطموح الثقافي العراقي ، والغريب ان عدوى وحمى اصدار المؤلفات ( الشخصية ) التي لا تسعى الى القارئ ولا يسعى اليها القارئ ، انتقلت الى  بعض العراقيين  في المهجر ، فلقد شاهدتُ في مخازن دور النشر في سوريا أطنان من الكتب مدفوعة الثمن من ( مؤلفيها )  علتها الاتربة ( صوّرت معظمها ) ، وحين سألت عنها جاءني الجواب القاتل : لقد اكتفى ( المؤلفون ) بعدد من النسخ ، حملوها معهم الى حيث يقيمون مكتفين بعرضها على الاصدقاء ، ونشر أغلفتها في المواقع الأكترونية ، اوبعثها الى وزارات الثقافة في بلدان الاقامة والى بعض الاقطار العربية التي أعتادت على اقامة المهرجانات  الشعرية والثقافية ، لعل وعسي ان يحظوا بدعوة رسمية لحضورها ، ومعظهم بات يحمل معه cv يتضمن اصداراته ، وهي كثيرة ، لكنها لا تجد لها من يقتنيها في المكتبات ، بأفتراض إنها حظيت بالتوزيع ! 
إن هؤلاء واهمون في كتاباتهم ، فهي بلا خيال ، فالخيال عند الكاتب الحقيقي  وسيلة لإدراك الحقائق التي قد يعجز عن إدراكها الحس المباشر، بينما الوهم الذي يسير في دربه هواة الأصدارات هو هروب من الواقع ومن الحقائق ، دون السعي الى الأهتداء اليها ، ومن الغريب ان بعضهم ، مولع باللعب على حروف الكلمات  ، فتراه يحاول جاهداً استيلاد معان يضنها ستكون جديدة ، فيجهد نفسه في ضم بعضها الى بعض ، ضاناً ان كلماته ستتسع لتشكل مادة يعتقدها صالحة للنشر في كتاب يحمل أسمه ، غير ان الحقيقة عكس ذلك ، حيث تكثر فيها الهنات والطلاسم !
وليس من جديد في قولي  ، ان الثقافة العراقية المعاصرة قامت على اسماء ومؤلفات حقيقية وجادة ، وهما ركنان متينان وراسخان ، ارتكز عليهما المشهد الثقافي والادبي والشعري والفني في العراق ، ويستند اليهما مستقبله ، واسم المثقف ومؤلفه ، بمثابة الجناحين للطائر ، لا يرتفع بواحد منهما ، بل يحتاج الى الأثنين لينهض بهما ، ويطير ويحلق في الأجواء الفسيحة .. وهكذا كان الجواهري وعلي جواد الطاهر وجعفر الخياط  وبدرشاكر السياب وعلي الوردي  و.. و.. فان كتب هؤلاء مازالت تطبع لعشرات المرات  وتلقي العناية والدراسات من قبل النقاد العرب والعالميين وهؤلاء الأفذاذ ، يغنون القارئ بمؤلفاتهم ، لأنهم موسوعة معرفية كاملة في حقول ومجالات كل علم  ، وثقافة ادبية وشعرية وفنية ومحيطات زاخرة بالمعلومات  والعطاء الجديد ، المتجدد ..  كتاباتهم خيوط حرير تضم اناقة العبارة  وعمق الفكرة ، ومن يصاحب أدباء وشعراء تلك الحقب الرائعة من تاريخ العراق  ويتنقل بين مؤلفاتهم ، يذهب الى عالم رحب ، واسع الآفاق وينقاد بإرادته الى الأفكار الجديدة والفنون المختلفة  ، ويغوص معهم في عالم غني بالثقافة والعلوم وروح الشعر... انهم ذهب من عيار 24 وليس مثل مؤلفي هذا الزمن الذين لا تُقرأ مؤلفاتهم  ، كونها ذات نفس شخصي لا ترتقي الى ابداع يؤسس لمشهد ثقافي جديد في رؤاه ومضمونه ، وصدق من قال ان الثقافة  الحقة مثل الأرض الجيدة ، تحتاج الى فلاح ذكي ونشيط ،  فكيف الحال اذا كان لدينا فلاحون كسلاء يعتمدون على السهل من المزروعات المعتمدة  في سمادها على فضلات الحيوانات .. إنهم مثل الذي يأكل الخس وينسى سماده !
 
هل نستفد من دروس المبدعين ؟
 
على " هواة " الأصدار النيء غير المطبوخ ،  وغير المدروس ،  ان يصبروا بعض السنين على ما يرونه مادة تصلح للنشر في كتاب ، لتنضج وتتفاعل عناصرها حتى تصل الى التشكيل المقبول الذي يؤثر في وجدان القارئ .
وعليهم بالكاتب الكبير " كافكا " اسوة حسنة ، فهذا الكاتب كان لا يثق بما يكتب في بداية مشواره الأبداعي  الى الحد الذي كان يحرق فيه معظم كتاباته ، كان يحسُ بالخجل كون أدواته وقدراته ليست على ما ينبغي لأصدار كتاب ، فأين هؤلاء من عصر"كافكا"... انهم يتباهون بقصور أدواتهم ، إذ يعتبرون ذلك فتحا جديداً في أسلوب الكتابة المعتمدة على خربشات ومنقولات ، مثلها ، مثل ثعابين تتجول في الظلام ، متناسين ان المادة التي تصلح للأصدار في كتاب او النشر في مجلة او صحيفة ، ينبغي ان تكون ساحرة ، ممتعة ، تتشكل من بيئة كلماتنا اليومية  ، لكن وجدان الكاتب ينسقها بنفس متراكم ، لتتناغم مع وجدان القارئ .. ان الموهبة المصقولة بتجارب السنين والناضجة على نارالزمن الهادئة ، كقطرات الندى بالنسبة للأزهار .. فهل يتعظ هواة النشر وعاشقي اصدارات (الكتب) ؟
ان حزني على ظاهرة طباعة الكتب ، بهدف التباهي ، ينبثق من حزن على مرحلة تاريخية بأكملها ، تلك التي اشرت اليها سابقا  ، كانت  مرحلة عزيزة  انطوت صفحاتها ، وحلت بدلها مرحلة  تحمل هشاشة واحدة ، وانني هنا أحتكم الى مكتباتنا ، وآمل من المشرفين عليها ان يدلوا بآرائهم  ، بشان بعض الكتب التي ( غامر ) بعض هواة التأليف بتوزيعها عليها بأيديهم ، رغم قلة نسخها ، لبيان المباع منها .. احد الأصدقاء من اصحاب المكتاب حدثني قائلاً ان كاتبا ممن يطل بأستمرار من على شاشات التلفزيون ، رجاه بعرض 15 نسخة من كتاب صدر له ، وبعد مرور سنة كاملة لم يبع منه نسخة واحدة ، رغم انه كان معروضاً في واجهة متميزة من المكتبة ، في حين باع أكثر من مائتي نسخة من كتاب لمؤلف عراقي مضى على وفاته 18 عاماً !!
ان استعجال الشهرة ، نقمة كبرى ، والساعين الى اصدار كتبهم بطبعات قليلة النسخ ، من أجل ان يتأبطوها في حلهم وترحالهم ، لايدركون مخاطر فعلتهم على مستقبلهم ، فليس مفيداً ان يقوم فلان اوعلان بجمع فكرة من هنا وأخرى من هناك ليكمل بضع صفحات ، ليصدر كتاباً ، فالكتاب الحق هو ذلك الكائن الذي يسر الى القارئ  بما يضمه من أحاسيس غير منظورة ، يحدثه عن سطور الكاتب ، حديث الصديق عن صديقه ، بل حديث العاشق عن معشوقه ..
ولا جديد في قولي ان الثقافة لاتنموملكتها في النفس ، إلاّ بكثرة مطالعة الجيد والمفيد في المجالات المعرفية بمختلف صنوفها ، وبعد حصول هذه الملكة ، لا بد من الدرّبة الطويلة على الكتابة ، وتتبادر الى ذهني معلومة قرأتها  في كتاب صادر قبل سنين لا زال يحتل الصدارة في مكتبتي ، أسمه ( دفاع عن الادب ) للناقد الفرنسي الشهير " ديهامل" حيث ذكر في معرض كلامه عن القاص العملاق " بلزاك " ان القاص سوّد مئات الصفحات قبل ان يعثر على ذاته ، فالكتابة  أذن ، هي صناعة يجب ان يحذقها المتصدي لها بطول المران قبل ان يجرؤ عليها ..
ويبقى كتاب (مراسلات فلوبير) الذي وضعه  الكاتب الروائي جستاف فلوبير مثابة مهمة للراغبين في دخول ميدان النشر ... والكتاب ضم الرسائل التي كان يرسلها فلوبير لأصدقائه من مفكري و أدباء عصره و بعض الأقارب و الناشرين و غيرهم ، ومن يقرأ تلك المراسلات ،  يشعر بقيمة التدقيق  في الكتابة قبل النشر الى جانب ما فيه من أفكار و آراء أدبية . فـ (فلوبير) يؤكد على محترفي الكتابة أن تكون كل كلمة في مكانها بحيث لا يمكن تبديلها بما أحسن منها .. وهو يحرص على ذلك لحد إرهاق نفسه ، لكن ما أراه في معظم الكتب الصادرة ، وهي بالآلاف ، ان ( الكاتب ) يكتب بلا تدقيق لأفكاره ، فنراه يتنقل من هنا الى هناك ، وهو فرح بهذا التنفل العشوائي ، فالمهم عنده أصدار كتاب ، وليحدث بعد ذلك ما يحدث .
فهل سيتعلم هواة الاصدارات هذا الدرس من " بلزاك " ومن " فلوبير " ومن " كافكا " وغيرهم من مبدعي العرب والعالم .. ؟
 
خواطر ام ابداع ؟
 أن هواة الأصدارات  نسوا ، ان كتاباتهم لاتتعدى خواطر بسيطة وآراء بلا تجارب ..وإنهم يهرفون من ما تجيش بهم مخيلاتهم  المراهقة ، وهي على العموم مخيلات  تصب في خانة حب الذات وتأكيد موجودية ، متناسين  ان قيمة الكاتب والكتابة والكتاب ، هي في الصلة بين معنى ما يُكتب وبين موضوع الكتابة ، وهم عندما  يدفعون الى الطبع  ما يعتقدون إنه نتاج ثقافي ، شعراً كان ام رواية  .. الخ  ، فأن همهم البحث في كتب اللغة والشعر عن كلمات يعتقدون انها  تدلل على ثقافة وصقل ، غير مدركين ان اللغة هي مجرد وسيلة للإفصاح عما يختلج في النفس من فكر ، ومن المفيد توضيح ذلك الفكر الى اقصى حد مستطاع ، لأنها كلما ازدادت تبسيطا، ازدادت قدرة على تحقيق وظيفتها في نقل الفكر الى الآخرين .
رحم الله الشاعر نزار قباني الذي اجاب في اكثر من قصيدة عن سؤال : لماذا يكتب ؟ قائلاً : اكتب كي أفجر الأشياء ، والكتابة انفجار ... اكتب كي ينتصر الضوء على العتمة ، اكتب كي تفهمني الوردة والنجمة والعصفور ، والقطة والاسماك والأصداف والمحار ...
فهل تساءل هواة الإصدارات ، ماذا يكتبون ولمن يكتبون ؟
 أتمنى !  
لقد آن الأوان لموقف حازم  ، فصدور كتاب هزيل بهدف المباهاة ، يعني غرس خنجر في خاصرة الثقافة العراقية ، وهذا الخنجر يفعل مفعوله في الحقب القادمة ، ولا  أظن ان هناك من يرتضي ان يشار لثقافة العراق في المستقبل بأنها ثقافة هزيلة بدلالة وجود 17 الف عنوان لإصدارات عراقية في غضون عام واحد هو العام 2010 ومن دار نشر واحدة في .. دمشق !
فهل لدينا 17 الف مبدع ، يجروء على طبع كتبه ، ولا أدري ؟
افتوني مأجورين وجزاكم الله خيرا ... وأستغرفك ربي !
 
[email protected]
 

  

زيد الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قضية للنقاش .. مغتربون عراقيون بين عهدين : ابداع ثقافي وانكفاء خجول !!  (المقالات)

    • صفحة مشرقة في تاريخ الصحافة العراقية : حين صدرت " الأهرام " المصرية و" العرب " العراقية بمانشيت واحد..!  (المقالات)

    • سفير فوق العادة للثقافة العراقية : الجواهري يهدي ( أبو حالوب ) بيتاً من شعره اعتزازاً  (المقالات)

    • استعادة ¬سيرة أصغر قاص عراقي : موفق خضر الغائب منذ 1980:  (ثقافات)

    • ناظم السعود يغرد بعكازة وجسد مشلول ..حين يكون القلم والذاكرة غرفة إنعاش !  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : من المسؤول ؟ إصدارات للوجاهة وأخرى للظهور في الإعلام !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقاب العلي
صفحة الكاتب :
  عقاب العلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة العباسية تستعد لمهرجان روح النبوة ومهرجان أمير المؤمنين

 اللواء 15 بالحشد الشعبي يزف ثلة من مقاتليه باعتداء استهدفهم اثناء العودة من الموصل

 النفط يصعد بعد 8 جلسات من الخسائر

 دولة شباب, بالأنتخاب  : حسين نعمه الكرعاوي

 حمودي يحمل العبادي مسؤولية ازمة البصرة ويتحدث عن اجندات اجنبية حرفت مسار التظاهرات  : مكتب د . همام حمودي

 خالد الشطي في تلفزيون الوطن شجاعا مدافعا  : فلاح السعدي

 القوى الشبابية الوطنية تدعو رئيس البرلمان تقديم استقالته وتتوعد بتظاهرات  : خالد عبد السلام

 التسويات المحتملة والعودة على التأمر  : عبد الخالق الفلاح

 بمشاركة أكثر من 150 طالباً جامعياً: شعبة العلاقات الجامعية في العتبة العباسية تقيم مخيما كشفيا وتتخذ من فتوى النصر شعارا له  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 إعتزال السير فيرغسون صدمة كروية عالمية  : عزيز الحافظ

 المناسب ابو كلل في المكان المناسب  : صباح الرسام

 معن:القبض على ارهابي في الموصل

 لإذاعة حوض البحر المتوسط المغربية من الرباط:الارهابيّون مغول العصر  : نزار حيدر

 الف شكر الى القضاء البريطاني  : جمعة عبد الله

  قراءة في مجموعة ( كبوة جواد ) للشاعر نعيم أل مسافر  : رحيم الغالبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net