صفحة الكاتب : زيد الحلي

من المسؤول ؟ إصدارات للوجاهة وأخرى للظهور في الإعلام !
زيد الحلي

   ركام الكتب ... أفكار هزيلة وتجارب رثة
 صارعتُ نفسي كثيراً قبل البدء بكتابة هذا الموضوع ، إنه نوع من نشر الغسيل ، وهذا من المحرمات في نهجي ، لكن ما شاهدته ولمسته من حالة معيبة شملت حيزاً ليس بالقليل من المشهد الثقافي العراقي ، ألح عليّ بالخوض فيه ، رغم كُثرة الغامه وخطورة مساراته ، و( قوة) القائمين على شيوع ظاهرته  ، وأعني بذلك ،  ظاهرة  الكم " المريب " من الأصدارات البائسة من الكتب ..
ولوأستمر الحال على ما هو عليه الآن ، دون تدخل جهة معينة ، كأن تكون لجنة مشهود بكفاءة من يمثلها منبثقة عن الأتحاد العام للأدباء في العراق ، لها صلاحية قرار نشرالكتب  من عدمها ، فأن واقعنا الثقافي سيدخل ، إن لم يكن قد دخل فعلاً ، في نفق لا نهاية له ، نتيجة خلق أوهام ثقافية وتقديم أسماء لاتتمتع بجذور معرفية ، فأصدار كتاب ليس مجرد رغبة شخصية ، بل هو شأن عام يدخل في باب الذائقة الثقافية للعراق ، وبدلاً من فرحنا بسطوع نجم مبدع حقيقي في سمائنا الأدبية ، سيكون أمامنا واقع حال مؤسف يضم أسماء لا حصر لها ، تحاجج من يتصدى لها بالقول ، بأن لديها مؤلفات ونتاجات مطبوعة في الشعر والرواية والأدب والفنون ممهورة بصورهم و أسمائهم  ذات البنط العريض ..!
 قبل ان أضع يدي على هذا الجرح الثقافي الغائر ، الذي يحمل بين جنباته واقعاً مأساوياً ، لا يمكن التكهن بنتائجه المستقبلية ، كنتُ أعيش فرحاً تمثله كُثرة الاصدارات العراقية ، وكلما وقع نظري على قراءة لإصدار جديد في صحيفة  ، او أسمع خبرا في الإذاعة او التلفزيون عن صدورنتاج ثقافي عراقي ، فأن  الغبطة تغمرني، غير ان هذا الفرح تحول عندي الى غم ونكوص ، فمعظم تلك الإصدارات يمكن ان نطلق عليها عنوان ( اصدار شخصي ) لا قراء له ، والهدف منه وجاهي ، ووضع تراكمات لتجذير أشخاص تعوزهم التجربة ، تلهث وراء  شهرة موهومة لا سند لها ، وبكثرة ( اصداراتها ) ذات الطابع الشخصي ، المغلف بسراب الثقافة ، فأنها تؤسس لأسماء توحي للآخرين بأنها ذات ثقل معرفي بدلالة المطبوعات التي تحمل تلك الأسماء .
 
أرقام خجلى..!
 
 وتفاصيل المشهد الذي حوّل فرحي الى حزن أذكره بهذه السطور  :
 خلال الأشهر القليلة الماضية  بدات ابحث عن مطبعة مناسبة لطبع كتابي ( خمسون عاماً في الصحافة )  الذي صدر مؤخرا ونفد والحمد لله  . شمل البحث عشرات من دور النشر والمطابع في سوريا من التي شاعت مسمياتها في العراق ، من خلال اصدراتها لآلاف العناوين من هواة التأليف (الوجاهي ).. لقد ذهلتُ حين عرفت ان النسبة الكبرى من تلك الاصدارات ( مرمية) في سراديب ومخازن تلك المطابع ودور النشر ، وحين سألت المعنيين في تلك الدور والمطابع عن هذه الظاهرة ، قالوا بأستهزاء، نتيجة خبرتهم ، ان المؤلف العراقي يدفع ثمن الطبع ولا يهمه توزيع وكمية مايطبع  ،  والذي يهمه ويستقتل من أجله فقط هو حصوله على مائة او مائتي نسخة من كتابه بهدف التباهي به من خلال الإهداءات وتوكيد الذات امام من يريد ،  والسعي لشغل حيز من هذا البرنامج التلفزيوني او ذاك الإذاعي ليكون ضيفه ، ووضع اسمه على لائحة  الإستضافة في أحد المنتديات في بغداد اوالمحافظات ...
اذاً ان طباعة الكتاب عند هواة الثقافة ، يعني التواجد في (حديقة) الثقافة العراقية ، ولا يهم ان طبع من كتابه عشرة او مائة او خمسمائة نسخة ، وقد أصبحت ظاهرة الطبع للعراقيين محل تندر في الوسط الطباعي في سوريا ، وأظن ان الأمر نفسه في بيروت اوفي القاهرة ..
هل ما ذكرته يندرج ضمن باب الحرية الشخصية ؟ نعم ، يصح ذلك الوصف ، لكن مديات هذه الحرية ، تعكس سلبية وحفرة في جدار الثقافة العراقية بتراثها وتاريخها وإرثها ، في قابل السنين ، ففي ضوء حمى الإصدار ( الوجاهي ) سيتم بلا ريب  محاكمة الثقافة العراقية ، وعلى عاتق الجهات المختصة  في ضوء هذا التصور ، النظر الى هذا الموضوع بعين المسؤولية ، فالتاريخ لا يرحم أحداً ، وويل لمن يقع تحت مطرقة وسندان التاريخ .. ان كل صور الحياة  تستمد مداها من الأفق ، إلاّ مجال الابداع  فأن مداه من الروح المفعمة بالتجارب والرؤى الحياتية ، وعلى من يريد ان يدخل ميدان المعرفة ، التسلح بأبداع لا تشوبه شائبة النرجسية  ..
شهرة موهومة ..
 
ليس بطراً الأشارة لهذه الظاهرة التي تدلل على صبيانية ، تتوق الى شهرة موهومة ، فالتوقف عندها ،  واجب ومسؤولية كبير وخطيرة ، قبل ان يقف (جيل)يحمل مؤلفات لم يقرأها سواه ، مطالبا بموقع لا يستحقه  ، متعكزا على كتب فقيرة في المضمون  ، لا مثابة تؤشر لها  سوى إسم يضاهي  عنوان الكتاب وصورة ( مؤلف ) تضاهي الإسم والعنوان ..!
بعض من قرأت كتبهم ، بألحاح منهم ، لاحظتُ إنه يرومون صعود قمة جبل صنعوه في مخيلتهم ... جبل من شهرة عرجاء سرعان ما تضيع في لجة سباق الأبداع ، انها والعدم سيان ، وبالرغم من ذلك تجدهم يقتّرون على أنفسهم وعلى عيالهم في سبيل نشر كتاب بعنوان غريب ، غرابة ما فيه من طحالب !
 وهنا ، لا أخجل من الأعتراف ، بأننا نضعف امام كلمة مودة ، ولذلك لانستطيع ان نحرج أحداً عندما يقدم الينا كتابا ( ألّفه ) ، مهما كان مستوى ضعفه ، بالعكس تماما من دول الغرب ، فهناك اذا لم تعجبهم سياسة مسؤول ما ، فانهم يقذفوه بالبيض الفاسد ، وإذا ألف احدهم كتاباً وشعروا بأنه دون المستوى المقبول ، قالوا لكاتبه : كفى ، رحمة بنا ورحمة بالقصة والشعر وبقية الفنون !
في السابق ، ولا أقصد الفترات القريبة المنصرمة ، بل أقصد سنوات اربعينيات وخمسنيات وحتى ستينيات القرن المنصرم  ،  لم يكن مسموحا لأحد ، مهما علا أسمه  وذاع صيته بطبع كتاب ثقافي دون ان يحصل على جواز مرور من خبراء لهم  باع في مختلف الاختصاصات ، وعجبي الآن لشباب من الجنسين آراهم يهرولون الى طبع  كتب بلهاء تزينها أغلفة مستلة من الأنترنت ، وعندما تستفهم منهم متعجباً ، يشيرون اليك بفخر لا يدركون خطله ، بأن  مادة كتبهم سبق ان نشروها في  صحف محلية ، وبالبحث عن تلك الصحف تجدها ، مثل ابرة خيط في غابة من صحف حديثة العهد بالمحيط الصحفي العراقي ، يشرف عليها هواة إسم فقط ... صحف يكون المرتجع فيها مساويا لكمية الطبع !
 
انتقال الظاهرة الى المهجر !
 
أنني أتفهم بأن لكل امرئ في الحياة شأن يبتغيه او هدف يرنو اليه ، لكني لا أتفهم اولئك القابعون في زوايا الراحة وعدم المسؤولية  ، ورأسمالهم قراءات مبتسرة ، حين أراهم لاهئين لطبع كتب بعناوين رنانه وبمضامين هلامية ،  انهم يعيشون على هامش الحياة الثقافية المتجذرة في العراق ، وشأنهم في ذلك شأن الطفيليات او الأعضاء المشلولة ، لا يرجى منها نفع ولا يعقد عليها رجاء ، بل تؤسس لمرحلة ضبابية تسئ للطموح الثقافي العراقي ، والغريب ان عدوى وحمى اصدار المؤلفات ( الشخصية ) التي لا تسعى الى القارئ ولا يسعى اليها القارئ ، انتقلت الى  بعض العراقيين  في المهجر ، فلقد شاهدتُ في مخازن دور النشر في سوريا أطنان من الكتب مدفوعة الثمن من ( مؤلفيها )  علتها الاتربة ( صوّرت معظمها ) ، وحين سألت عنها جاءني الجواب القاتل : لقد اكتفى ( المؤلفون ) بعدد من النسخ ، حملوها معهم الى حيث يقيمون مكتفين بعرضها على الاصدقاء ، ونشر أغلفتها في المواقع الأكترونية ، اوبعثها الى وزارات الثقافة في بلدان الاقامة والى بعض الاقطار العربية التي أعتادت على اقامة المهرجانات  الشعرية والثقافية ، لعل وعسي ان يحظوا بدعوة رسمية لحضورها ، ومعظهم بات يحمل معه cv يتضمن اصداراته ، وهي كثيرة ، لكنها لا تجد لها من يقتنيها في المكتبات ، بأفتراض إنها حظيت بالتوزيع ! 
إن هؤلاء واهمون في كتاباتهم ، فهي بلا خيال ، فالخيال عند الكاتب الحقيقي  وسيلة لإدراك الحقائق التي قد يعجز عن إدراكها الحس المباشر، بينما الوهم الذي يسير في دربه هواة الأصدارات هو هروب من الواقع ومن الحقائق ، دون السعي الى الأهتداء اليها ، ومن الغريب ان بعضهم ، مولع باللعب على حروف الكلمات  ، فتراه يحاول جاهداً استيلاد معان يضنها ستكون جديدة ، فيجهد نفسه في ضم بعضها الى بعض ، ضاناً ان كلماته ستتسع لتشكل مادة يعتقدها صالحة للنشر في كتاب يحمل أسمه ، غير ان الحقيقة عكس ذلك ، حيث تكثر فيها الهنات والطلاسم !
وليس من جديد في قولي  ، ان الثقافة العراقية المعاصرة قامت على اسماء ومؤلفات حقيقية وجادة ، وهما ركنان متينان وراسخان ، ارتكز عليهما المشهد الثقافي والادبي والشعري والفني في العراق ، ويستند اليهما مستقبله ، واسم المثقف ومؤلفه ، بمثابة الجناحين للطائر ، لا يرتفع بواحد منهما ، بل يحتاج الى الأثنين لينهض بهما ، ويطير ويحلق في الأجواء الفسيحة .. وهكذا كان الجواهري وعلي جواد الطاهر وجعفر الخياط  وبدرشاكر السياب وعلي الوردي  و.. و.. فان كتب هؤلاء مازالت تطبع لعشرات المرات  وتلقي العناية والدراسات من قبل النقاد العرب والعالميين وهؤلاء الأفذاذ ، يغنون القارئ بمؤلفاتهم ، لأنهم موسوعة معرفية كاملة في حقول ومجالات كل علم  ، وثقافة ادبية وشعرية وفنية ومحيطات زاخرة بالمعلومات  والعطاء الجديد ، المتجدد ..  كتاباتهم خيوط حرير تضم اناقة العبارة  وعمق الفكرة ، ومن يصاحب أدباء وشعراء تلك الحقب الرائعة من تاريخ العراق  ويتنقل بين مؤلفاتهم ، يذهب الى عالم رحب ، واسع الآفاق وينقاد بإرادته الى الأفكار الجديدة والفنون المختلفة  ، ويغوص معهم في عالم غني بالثقافة والعلوم وروح الشعر... انهم ذهب من عيار 24 وليس مثل مؤلفي هذا الزمن الذين لا تُقرأ مؤلفاتهم  ، كونها ذات نفس شخصي لا ترتقي الى ابداع يؤسس لمشهد ثقافي جديد في رؤاه ومضمونه ، وصدق من قال ان الثقافة  الحقة مثل الأرض الجيدة ، تحتاج الى فلاح ذكي ونشيط ،  فكيف الحال اذا كان لدينا فلاحون كسلاء يعتمدون على السهل من المزروعات المعتمدة  في سمادها على فضلات الحيوانات .. إنهم مثل الذي يأكل الخس وينسى سماده !
 
هل نستفد من دروس المبدعين ؟
 
على " هواة " الأصدار النيء غير المطبوخ ،  وغير المدروس ،  ان يصبروا بعض السنين على ما يرونه مادة تصلح للنشر في كتاب ، لتنضج وتتفاعل عناصرها حتى تصل الى التشكيل المقبول الذي يؤثر في وجدان القارئ .
وعليهم بالكاتب الكبير " كافكا " اسوة حسنة ، فهذا الكاتب كان لا يثق بما يكتب في بداية مشواره الأبداعي  الى الحد الذي كان يحرق فيه معظم كتاباته ، كان يحسُ بالخجل كون أدواته وقدراته ليست على ما ينبغي لأصدار كتاب ، فأين هؤلاء من عصر"كافكا"... انهم يتباهون بقصور أدواتهم ، إذ يعتبرون ذلك فتحا جديداً في أسلوب الكتابة المعتمدة على خربشات ومنقولات ، مثلها ، مثل ثعابين تتجول في الظلام ، متناسين ان المادة التي تصلح للأصدار في كتاب او النشر في مجلة او صحيفة ، ينبغي ان تكون ساحرة ، ممتعة ، تتشكل من بيئة كلماتنا اليومية  ، لكن وجدان الكاتب ينسقها بنفس متراكم ، لتتناغم مع وجدان القارئ .. ان الموهبة المصقولة بتجارب السنين والناضجة على نارالزمن الهادئة ، كقطرات الندى بالنسبة للأزهار .. فهل يتعظ هواة النشر وعاشقي اصدارات (الكتب) ؟
ان حزني على ظاهرة طباعة الكتب ، بهدف التباهي ، ينبثق من حزن على مرحلة تاريخية بأكملها ، تلك التي اشرت اليها سابقا  ، كانت  مرحلة عزيزة  انطوت صفحاتها ، وحلت بدلها مرحلة  تحمل هشاشة واحدة ، وانني هنا أحتكم الى مكتباتنا ، وآمل من المشرفين عليها ان يدلوا بآرائهم  ، بشان بعض الكتب التي ( غامر ) بعض هواة التأليف بتوزيعها عليها بأيديهم ، رغم قلة نسخها ، لبيان المباع منها .. احد الأصدقاء من اصحاب المكتاب حدثني قائلاً ان كاتبا ممن يطل بأستمرار من على شاشات التلفزيون ، رجاه بعرض 15 نسخة من كتاب صدر له ، وبعد مرور سنة كاملة لم يبع منه نسخة واحدة ، رغم انه كان معروضاً في واجهة متميزة من المكتبة ، في حين باع أكثر من مائتي نسخة من كتاب لمؤلف عراقي مضى على وفاته 18 عاماً !!
ان استعجال الشهرة ، نقمة كبرى ، والساعين الى اصدار كتبهم بطبعات قليلة النسخ ، من أجل ان يتأبطوها في حلهم وترحالهم ، لايدركون مخاطر فعلتهم على مستقبلهم ، فليس مفيداً ان يقوم فلان اوعلان بجمع فكرة من هنا وأخرى من هناك ليكمل بضع صفحات ، ليصدر كتاباً ، فالكتاب الحق هو ذلك الكائن الذي يسر الى القارئ  بما يضمه من أحاسيس غير منظورة ، يحدثه عن سطور الكاتب ، حديث الصديق عن صديقه ، بل حديث العاشق عن معشوقه ..
ولا جديد في قولي ان الثقافة لاتنموملكتها في النفس ، إلاّ بكثرة مطالعة الجيد والمفيد في المجالات المعرفية بمختلف صنوفها ، وبعد حصول هذه الملكة ، لا بد من الدرّبة الطويلة على الكتابة ، وتتبادر الى ذهني معلومة قرأتها  في كتاب صادر قبل سنين لا زال يحتل الصدارة في مكتبتي ، أسمه ( دفاع عن الادب ) للناقد الفرنسي الشهير " ديهامل" حيث ذكر في معرض كلامه عن القاص العملاق " بلزاك " ان القاص سوّد مئات الصفحات قبل ان يعثر على ذاته ، فالكتابة  أذن ، هي صناعة يجب ان يحذقها المتصدي لها بطول المران قبل ان يجرؤ عليها ..
ويبقى كتاب (مراسلات فلوبير) الذي وضعه  الكاتب الروائي جستاف فلوبير مثابة مهمة للراغبين في دخول ميدان النشر ... والكتاب ضم الرسائل التي كان يرسلها فلوبير لأصدقائه من مفكري و أدباء عصره و بعض الأقارب و الناشرين و غيرهم ، ومن يقرأ تلك المراسلات ،  يشعر بقيمة التدقيق  في الكتابة قبل النشر الى جانب ما فيه من أفكار و آراء أدبية . فـ (فلوبير) يؤكد على محترفي الكتابة أن تكون كل كلمة في مكانها بحيث لا يمكن تبديلها بما أحسن منها .. وهو يحرص على ذلك لحد إرهاق نفسه ، لكن ما أراه في معظم الكتب الصادرة ، وهي بالآلاف ، ان ( الكاتب ) يكتب بلا تدقيق لأفكاره ، فنراه يتنقل من هنا الى هناك ، وهو فرح بهذا التنفل العشوائي ، فالمهم عنده أصدار كتاب ، وليحدث بعد ذلك ما يحدث .
فهل سيتعلم هواة الاصدارات هذا الدرس من " بلزاك " ومن " فلوبير " ومن " كافكا " وغيرهم من مبدعي العرب والعالم .. ؟
 
خواطر ام ابداع ؟
 أن هواة الأصدارات  نسوا ، ان كتاباتهم لاتتعدى خواطر بسيطة وآراء بلا تجارب ..وإنهم يهرفون من ما تجيش بهم مخيلاتهم  المراهقة ، وهي على العموم مخيلات  تصب في خانة حب الذات وتأكيد موجودية ، متناسين  ان قيمة الكاتب والكتابة والكتاب ، هي في الصلة بين معنى ما يُكتب وبين موضوع الكتابة ، وهم عندما  يدفعون الى الطبع  ما يعتقدون إنه نتاج ثقافي ، شعراً كان ام رواية  .. الخ  ، فأن همهم البحث في كتب اللغة والشعر عن كلمات يعتقدون انها  تدلل على ثقافة وصقل ، غير مدركين ان اللغة هي مجرد وسيلة للإفصاح عما يختلج في النفس من فكر ، ومن المفيد توضيح ذلك الفكر الى اقصى حد مستطاع ، لأنها كلما ازدادت تبسيطا، ازدادت قدرة على تحقيق وظيفتها في نقل الفكر الى الآخرين .
رحم الله الشاعر نزار قباني الذي اجاب في اكثر من قصيدة عن سؤال : لماذا يكتب ؟ قائلاً : اكتب كي أفجر الأشياء ، والكتابة انفجار ... اكتب كي ينتصر الضوء على العتمة ، اكتب كي تفهمني الوردة والنجمة والعصفور ، والقطة والاسماك والأصداف والمحار ...
فهل تساءل هواة الإصدارات ، ماذا يكتبون ولمن يكتبون ؟
 أتمنى !  
لقد آن الأوان لموقف حازم  ، فصدور كتاب هزيل بهدف المباهاة ، يعني غرس خنجر في خاصرة الثقافة العراقية ، وهذا الخنجر يفعل مفعوله في الحقب القادمة ، ولا  أظن ان هناك من يرتضي ان يشار لثقافة العراق في المستقبل بأنها ثقافة هزيلة بدلالة وجود 17 الف عنوان لإصدارات عراقية في غضون عام واحد هو العام 2010 ومن دار نشر واحدة في .. دمشق !
فهل لدينا 17 الف مبدع ، يجروء على طبع كتبه ، ولا أدري ؟
افتوني مأجورين وجزاكم الله خيرا ... وأستغرفك ربي !
 
zaidalhilly@yahoo.com
 

  

زيد الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قضية للنقاش .. مغتربون عراقيون بين عهدين : ابداع ثقافي وانكفاء خجول !!  (المقالات)

    • صفحة مشرقة في تاريخ الصحافة العراقية : حين صدرت " الأهرام " المصرية و" العرب " العراقية بمانشيت واحد..!  (المقالات)

    • سفير فوق العادة للثقافة العراقية : الجواهري يهدي ( أبو حالوب ) بيتاً من شعره اعتزازاً  (المقالات)

    • استعادة ¬سيرة أصغر قاص عراقي : موفق خضر الغائب منذ 1980:  (ثقافات)

    • ناظم السعود يغرد بعكازة وجسد مشلول ..حين يكون القلم والذاكرة غرفة إنعاش !  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : من المسؤول ؟ إصدارات للوجاهة وأخرى للظهور في الإعلام !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن كريم الراضي
صفحة الكاتب :
  حسن كريم الراضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حكاية مجاهدة لبت نداء المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف ....

  رسائل شرقية 5  : هادي الربيعي

 الحشد الشعبي تحرير قريتي هزل و محمد زيد

 أُسُسُ الحَرْبِ النَّفْسِيَّةِ في الخِطابِ الزَّيْنَبِيِّ (١٢) والأَخيرة لا تَمْحُو ذِكْرَنْا  : نزار حيدر

 السياسة الامريكية وفقدان الحكمة  : عبد الخالق الفلاح

 جسد كاظم حيدر واقعة الطف في مجلس المخزومي الثقافي  : د . رافد علاء الخزاعي

 العراق وبوادر إعصار ثورة المحرومين  : د . طالب الرماحي

 صالون قصر ثقافة المنصورة  : ميمي أحمد قدري

 السيد علي السيستاني والدكتور صاحب الحكيم  : جواد القابجي

 وزيرة الصحة والبيئة توافق على افتتاح مختبر للرقابة الدوائية في النجف الأشرف  : وزارة الصحة

 النائب عبد الهادي الحكيم يدعو لادامة زخم الانتصار في الفلوجة بعقد جلسة لمجلس النواب خلال اليومين القادمين  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 بيان أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 البصرة الحلوب عطشى ؟  : حامد زامل عيسى

 مديرية شهداء المثنى تقيم مهرجان الحق والشهادة السنوي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 سيناء بين ظلم العربان وحكم الاخوان  : د . نبيل عواد المزيني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net