صفحة الكاتب : شعيب العاملي

أين عليٌّ.. يوم الدّار ؟!
شعيب العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم

أين عليٌّ.. يوم الدار ؟!

سؤالٌ يُكَرِّرُ نفسَه على مرِّ الأيام والعصور..

إذا كان بابُ فاطمة قد كُشِفَ: فأين البطلُ المِغوارُ عن ذلك ؟! أين مُجَندِلُ الأبطال، ومُبيد الكتائب، وصاحب ذي الفقار ؟!

أيُعقَلُ: أن يكون في الدار عليٌّ.. وتُضرَبُ فاطمة ؟!

لقد تعدَّدَت إجاباتُ هذا السؤال..
واليوم.. نطرحه بصيغةٍ أخرى.. تكون أدعى وأسهل في فهم الحقيقة..

فنقول: حَقَّ للسؤال أن يكون:

أين الله.. يوم الدار ؟!

بل:
أين الله كُلَّ يوم ؟!

ألم يُلازم الظُّلمُ بني آدم على هذه الأرض ؟! فأين كان الله تعالى عن ذلك؟! هل كان ذلك خفياً عليه ؟! نعوذ بالله..
أم كان عاجزاً عن الدَّفع والذَّب عن المظلومين ؟! إن هذا مُنكَرٌ من القول.

إذاً أين كان الله تعالى عندما سوَّلَت لقابيل نفسُه قتلَ أخيه فقتله ؟!
وأين كان الإلهُ العظيم القادرُ حينما كان قومُ نوحٍ يسخرون منه ؟! وقوم إبراهيم يقهرونه.. وقوم موسى يظلمونه ويستضعفون هارونه.. بل حين كان أنبياء الله يُقتَلُون سِرَّاً وجهاراً.. ليلاً ونهاراً !

قال تعالى:
﴿لَقَدْ سَمِعَ الله قَوْلَ الَّذينَ قالُوا إِنَّ الله فَقيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِياءُ سَنَكْتُبُ ما قالُوا وَقَتْلَهُمُ الأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذابَ الحَريقِ﴾ (آل عمران181).

إنَّ الله يسمع ويرى.. لقد رأى قتلَ أنبيائه وكَتَبَ ذلك.. وكان قادراً على الدَّفع عنهم.. فلماذا لم يَدفع عنهم ؟! كما لم يدفع عن نَبيِّه في بداية دعوته، مع ما وقع عليه من ظُلمٍ وقَهر واضطهاد..
أم أنَّ هذا كلَّه لم يحصل وقد عصفت به رياح التشكيك وأياديه ؟!

ما السرُّ في ذلك ؟!

لا ريبَ أنَّ الله تعالى قادرٌ على أن يدفع عن أوليائه، ولا يُعجِزُهُ الأرجاس أن يعاجلهم بالعقاب: ﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ﴾ (الأنفال59).

ولا شكَّ أنه تعالى عالمٌ بما يجري: ﴿وَلا تَحْسَبَنَّ الله غافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّما يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فيهِ الأَبْصارُ﴾ (إبراهيم42).

ولا ريبَ أنَّ في التأخير مَزيدُ عقوبةٍ للكفّار.. وحكمةٌ بالغةٌ لله تعالى:
﴿وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلي‏ لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلي‏ لهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهينٌ * ما كانَ الله لِيَذَرَ المُؤْمِنينَ عَلى‏ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَميزَ الخَبيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾ (آل عمران178-179).

هو قانونُ السَّماء في امتحان الخلق إذاً، أراده الله تعالى أن يكون سَيّالاً في كلِّ زمانٍ حتى مع أقرب خلقه وأحبهم إليه.. فبذلك يمتازُ الخَبيثُ من الطيب..
وعلى هذا.. يَسوغُ في حكمةِ الحَكيم أن لا يتدخَّلَ للذَّبِّ عن أوليائه وأحبائه، ولا يدفع عنهم كلَّ سوءٍ وخطرٍ ولو كان قادراً، عندما تقتضي المصلحةُ ذلك..

ولا يلزم على الله تعالى أن يبيِّن لخلقه وجه الحكمة في فِعاله.. ﴿وَما كانَ الله لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الغَيْبِ وَلكِنَّ الله يَجْتَبي‏ مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشاء﴾ (آل عمران179).
وقد قال تعالى: ﴿لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ﴾ (الأنبياء23).

نعم إنَّ لله تعالى حكمةٌ بالغةٌ في أن يدع أنبياءه وأولياءه يُقهرون عندما تنقلب الموازين عليهم، فقد ورد في الحديث الشريف أنَّ الله تعالى تَلَطُّفاً بعباده من أن يغالوا بأنبيائه ويتخذونهم آلهةً جعلهم في أحوالٍ شتى، متقلبة حالاتهم متغيِّرَةً ظروفهم، حيث:

كَانَ مِنْ تَقْدِيرِ الله عَزَّ وَجَلَّ وَلُطْفِهِ بِعِبَادِهِ وَحِكْمَتِهِ أَنْ جَعَلَ أَنْبِيَاءَهُ (ع) مَعَ هَذِهِ القُدْرَةِ وَالمُعْجِزَاتِ فِي حَالَةٍ غَالِبِينَ وَفِي أُخْرَى مَغْلُوبِينَ، وَفِي حَالٍ قَاهِرِينَ وَفِي أُخْرَى مَقْهُورِينَ، وَلَوْ جَعَلَهُمُ الله عَزَّ وَجَلَّ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِمْ غَالِبِينَ وَقَاهِرِينَ وَلَمْ يَبْتَلِهِمْ وَلَمْ يَمْتَحِنْهُمْ لَاتَّخَذَهُمُ النَّاسُ آلِهَةً مِنْ دُونِ الله عَزَّ وَجَلَّ (كمال الدين ج2 ص508).

هكذا يفهمُ المؤمنُ أنَّ في صَبرِ الكُمَّل على البلاءات رِفعةٌ في درجاتهم، وتَواضُعاً لله تعالى وتسليماً لأمره، حين يقبلون ما أجرى الله عليهم من مصائب ومِحَن، وأن ليس في ذلك شيءٌ من النقص يردُ عليهم، بل مزيدُ رفعةٍ وكمالٍ وقربٍ من الله تعالى.

أين عليٌّ.. يوم الدار ؟!

بالعود إلى السؤال الأمّ..
نعَم.. كان عليٌّ في الدار.. وكان الله معه.. بقدرته وجبروته وعظمته ومجده!

الله تعالى يَقدِرُ أن يدفعَ عن الزَّهراء.. وعليٌّ يقدرُ بإقدار الله تعالى.. وبما أيَّدَهُ به من (قُوَّةٍ مَلَكُوتِيَّةٍ وَنَفْسٍ بِنُورِ رَبِّهَا مُضِيئَةٍ).. فقالعُ باب خيبر قادرٌ بهذه القدرة الربّانية أن يقلع أساس القوم وأركانهم..

ولكن يا تُرى:
هل يسبقُ عليٌّ رَبَّه إن لم يأمره بذلك ؟! هل يعصي إلهَ السماء والأرض إن لم يأذن له بالقيام لحكمةٍ يعلَمُها ؟!

ألم يكن الله تعالى قادراً أن يذُبَّ عن الحسين عليه السلام ؟! ألم يكن الحسينُ عليه السلام بقادرٍ أن يستفيد من هذه القوة الملكوتية فيخسف الأرض بالأرجاس الأنجاس ؟!

ألم يقدر ملائكة الرحمان على الذبِّ عن حُرَم الرسول في كربلاء ؟! والمنع من أن تُضرَبَ حرائرُ الرسالة ؟!
بلى لقد قدروا على ذلك، وامتنعوا.. فكشفَ امتناعهم أنَّ ذلك كان بأمر السماء، إنفاذاً لمشيئة الرحمان، بأن تجري الأمورُ بأسبابها.

ولقد كان له في رسول الله أسوةٌ حسنة، فهذا جابرٌ يروي فيقول: أَنَّ رَسُولَ الله مَرَّ بِعَمَّارٍ وَأَهْلِهِ يُعَذَّبُونَ فِي الله فَقَالَ: أَبْشِرُوا آلَ عَمَّارٍ فَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الجَنَّة (إعلام الورى ص48).
وفي نصٍّ آخر: وَقَتَلَتْ قُرَيْشٌ أَبَوَيْهِ وَرَسُولُ الله (ص) يَقُولُ: صَبْراً آلَ يَاسِرٍ مَوْعِدُكُمُ الجَنَّة (رجال الكشي ص30).

لقد مارست قُريشُ أسوأ أنواع التعذيب لهم حتى قتلتهم، ورسولُ الله صلى الله عليه وآله يرى ذلك بأمِّ عينيه، ثم يأمرهم بالصَّبر!
لقد رأى الله تعالى ذلك، ورأى رسولُه ذلك، وقد عُذِّبوا أمامه (ص)، لكنَّه لم يُبادر إلى سيفٍ يحمله، لأنَّ المصلحة ما اقتضت ذلك، وما نزلَ الأمرُ به من السماء.

ثم كان هذا ديدنه صلى الله عليه وآله لمّا ثُنِيَت له الوسادة وكان مبسوط اليد، يأمُرُ فيُطاع.. وقد اجتمع المنافقون في ليلةٍ مظلمةٍ وعمدوا إلى رَمي ناقته (ص) في العقبة ليقتلوه، ثم تقدَّموا إلى الناقة ليدفعوها، وكان عمار وحذيفة يدفعان عن رسول الله صلى الله عليه وآله.

تساءل حذيفة عن عدم قطع رسول الله (ص) لرؤوس هؤلاء، فإنَّهم قد أقدموا على مؤامرة قتل الرَّجل الأول في عالم الوجود، وسفير الله في أرضه، ونبيّه وحجته على عباده، لكنه صلى الله عليه وآله قال:

إِنَّ الله أَمَرَنِي أَنْ أُعْرِضَ عَنْهُمْ !
وَأَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ النَّاسُ: إِنَّهُ دَعَا أُنَاساً مِنْ قَوْمِهِ وَأَصْحَابِهِ إِلَى دِينِهِ فَاسْتَجَابُوا لَهُ، فَقَاتَلَ بِهِمْ حَتَّى ظَهَرَ عَلَى عَدُوِّهِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَتَلَهُمْ !
وَلَكِنْ دَعْهُمْ يَا حُذَيْفَةُ فَإِنَّ الله لَهُمْ بِالمِرْصَادِ، وَسَيُمْهِلُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ يَضْطَرُّهُمْ إِلى‏ عَذابٍ غَلِيظٍ (إرشاد القلوب ج‏2 ص332).

وهؤلاء أنفسهم هم أصحابُ الصحيفة المشؤومة، مَن اتفقوا على أن يظلموا محمداً صلى الله عليه وآله في ذريته، وقال فيهم صلى الله عليه وآله:
وَلَوْ لَا أَنَّهُ سُبْحَانَهُ أَمَرَنِي بِالإِعْرَاضِ عَنْهُمْ لِلْأَمْرِ الَّذِي هُوَ بَالِغُهُ لَقَدَّمْتُهُمْ فَضَرَبْتُ أَعْنَاقَهُمْ (إرشاد القلوب ج‏2 ص336).

فصارَ كَفُّ النبي (ص) عن أهل النفاق والشِّقاق مع قدرته عليهم، امتثالاً لأمر الله تعالى، لأنَّه عزَّ وجلَّ أراد تأخير العقوبة، ليتم ابتلاء الخلق وامتحانهم، وهكذا كان كَفُّ أمير المؤمنين عليه السلام عنهم بأنفسهم وأعيانهم بعد شهادة النبي (ص) امتثالاً لأمر الله تعالى.
وإنَّما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار، ليجزيهم عذاب الهون باستكبارهم وطغيانهم وَتَجَبُّرهم..

وهكذا جَرَت في عليٍّ عليه السلام سنةُّ الله في محمدٍ صلى الله عليه وآله، وفي خمسةٍ ممن تقدَّم عليه من الأنبياء عليهم السلام، فقال عليه السلام:
إِنَّ لِي فِي خَمْسَةٍ مِنَ النَّبِيِّينَ أُسْوَةً:

1. نُوحٍ: إِذْ قَالَ ﴿أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ﴾
2. وَإِبْرَاهِيمَ: إِذْ قَالَ ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ وَما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ الله﴾
3. وَلُوطٍ: إِذْ قَالَ ﴿لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى‏ رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾
4. وَمُوسَى: إِذْ قَالَ ﴿فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لمَّا خِفْتُكُمْ﴾
5. وَهَارُونَ: إِذْ قَالَ ﴿إِنَّ القَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي‏﴾ (إثبات الوصية ص146).

إذاً لعليٍّ عليه السلام أسوةٌ بمَن تقدَّمَ من أنبياء الله، وهو المعصومُ المطهَّر.. وحالُ عَليٍّ مع الناس حال العالم مع الجُهَّال.. لا يفقهون السرَّ في عظيم فِعاله، فيلومونه على كلامه وعلى صَمته ! وعلى قيامه وقعوده ! وهو إمامٌ قام أو قعد.. وقد اشتكى عليه السلام من هذا الجهل يوماً فقال في نهجه:

فَإِنْ (أَقُلْ)، يَقُولُوا: حَرَصَ عَلَى المُلْكِ !
وَإِنْ (أَسْكُتْ) يَقُولُوا: جَزِعَ مِنَ المَوْتِ !
هَيْهَاتَ بَعْدَ اللَّتَيَّا وَالَّتِي، وَالله لَابْنُ أَبِي طَالِبٍ آنَسُ بِالمَوْتِ مِنَ الطِّفْلِ بِثَدْيِ أُمِّهِ، بَلِ انْدَمَجْتُ عَلَى مَكْنُونِ عِلْمٍ لَوْ بُحْتُ بِهِ لَاضْطَرَبْتُمْ اضْطِرَابَ الأَرْشِيَةِ فِي الطَّوِيِّ البَعِيدَة.

لقد باحَ عليه السلام ببعضِ ذلك العلم، فأبانَ شيئاً مما دعاه للكفّ عن القوم، والمؤمنُ يبحثُ في ذلك.. فإن فَهِمَهُ كان من (أهل الفَهمِ والتَّسليم)، وإن عجز عن فهمه كان من (أهل التسليم)، لثبوت عصمة الإمام وحكمته، وامتثاله لأمر الله تعالى في كلِّ صغيرة وكبيرة.

هكذا صارَ الشيعةُ من أهل الفَهمِ والتعقُّل أولاً، والتسليم والانقياد ثانياً، فزادهم الله فَهماً وإدراكاً لِحَرَكات وسَكَنات أئمتهم، وتسليماً لأمرهم.. فأعرضوا عن الجاهلين، وعلموا أنَّهم يرومون الانتقاص من عليٍّ وفاطمة عليهما السلام، وتحميل المجنيِّ عليه جريمة الجاني !

علموا أنَّ المخالف إن كان يسأل ليعلم ففي قليل الحقِّ الكفاية، وإن كان يسأل ليطعن فهو أولى بالإعراض ﴿قُلِ الله ثُمَّ ذَرْهُمْ في‏ خَوْضِهِمْ يَلْعَبُون‏﴾.

والحمد لله رب العالمين

الأربعاء 22 جمادى الثانية 1443 هـ
26 – 1 – 2022 م

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/01/26



كتابة تعليق لموضوع : أين عليٌّ.. يوم الدّار ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قاسم آل زبيل
صفحة الكاتب :
  قاسم آل زبيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net