صفحة الكاتب : مصطفى عبد الحسين اسمر

ثلاث قصص عراقيه    من حياة شعبنا في الأمس و اليوم  
الحلم الأول ..... العلم  نور
جاسم عبد ربه  العمر 25 سنه يحاكم سنه 1976
القاضي جاسم أنت متهم بقضية محاولة قتل الأستاذ السابق (نزار  عودة )
جاسم سيدي القاضي أنت تقصد قضية محاولة قتل واحده
القاضي : أمامي قضية واحدة فقط 
جاسم : كلا كنت أريد قتلهم جميعا
القاضي من تقصد
جميع مدرسين ثانوية العلم نور
القاضي الماذا يا بني تفعل هذا  في  المدرسين  أفاضل هم أباء إلك
جاسم أباء  هؤلاء الإباء هم سبب وقوفي في قفص الاتهام كانوا بالنسبة الي جلادين
يسرد جاسم سيرة حياته انا من مواليد 1951  أمي وأبي من الطبقة ألفلاحيه هاجر والدي إلى بغداد لكسب الرزق كنت احلم  ان أكون محامي انصر المظلومين والمدرسة كانت بالنسبة الي هي الطريق إلى النجاح  دخلت المدرسة بعد ما كافح أبي لشراء مستلزمات ملابس وأقلام
ذهبت  إلى المدرسة  الابتدائية كنت في غاية السعادة  وبصحبة أمي  كنت اقفز و كأني طير يحلق في السماء الواسعة  وصلنا متأخرين قليلا شاهدت من سياج المدرسة عصا طويلة ترتفع وتنخفض بسرعة لم اعرف السبب ودخلنا انا ووالدتي كان الطلاب مصطفين وكانت معلمه  طويلة سمراء تمسك بتلك  العصا  التي شاهدتها كانت تضرب بها طلاب بكل قوة على أيديهم لكل طالب أكثر من ثلاث مرات سالت والدتي فقالت اسكت هذه المديرة وهي تعاقب المسيئين  هذا المشهد جعلني ارتجف بقوه  بعدها انصرف التلاميذ إلى الصفوف أدخلتني أمي على المديرة  وكانت هي نفسها التي تعاقب الطلاب واسمها أم ستار الست (صفيه) تم تسجيلي وقالت لي حسنا يا ابني اذهب إلى صفك  الأول (أ)  المشرفة على صفنا الست  نوريه كانت سمينه جدا وذو ملامح رجولية وقاسية أيضا  لم نكن  في عينها أطفال إنما مجرمون لم تفارق العصا يدها حتى نهاية السنة أكملت دراستي في المرحلة الابتدائية ثم لتحقت  في ثانوية العلم نور هي بداية المشاكل
أول يوم في السنة الدراسية الجديدة  اصطفاف الطلاب  كان يوما حارا وطويلا  والمعاون  الأستاذ (جبر ) اسم على مسمى لدية قانون واحد  القوه ضد الطلاب أطال ألخطبه شعر احد أصدقائنا واسمه أوس   بالتعب فاستأذن من احد المدرسين لكي يذهب ويجلس وهنا شاهده  المجرم جبر وقال قف أين تذهب قال بصوت الخوف انا أستاذ
جبر تعال إلى هنا  حضر و أذا بجبر يركل أوس ركلتين جعل منه  كرة وسط الساحة وسخرية للطلاب أما الأستاذ الذي منح أوس الإذن  ظل يضحك
أما الأستاذ نزار العدو الأول للطلاب أستاذ  مادة الانكليزي  شخص نحيف الجسم وطويل  كان عندما ينادي على احد يقول انهض يا كلب يا حمار   وأحب شي له هو الصفع والبصق في الوجه ومدرس الرياضة المسؤول عن قص شعر الطلاب وخاصة الطلاب الفقراء بحجة شعرهم طويل و لا أنسى صديقنا إحسان الفقير المسؤول  عن إعالة عائلته بعد وفاة والدة وكيف تم قص  شعره بصورة مضحكة ترك الدراسة بسببها استمر الحال ونجحت ووصلت إلى الصف الثالث متوسط انتقل إلى مدرستنا طالب اسمه حميد من عائلة ثرية جدا  كل المدرسين يتمنون كلمه منه وخاصة أستاذ نزار كان طالبا مغرورا
ومن ثم جاءت الحادثة التي أنهت أحلامي توفي أبي  ذهبت إلى المدير وحصلت على إجازة كان المدير يرتدي نظارات سود وملتصق في الكرسي ويتكلم بهدوء  الإجازة من ثلاثة أيام فقط
وعدت بعدها كان يوم الخميس يوم رفعة العلم وكان يوم ممطر وبارد  نودي على اسمي ضمن الطلاب الغائبين وقالت لكني مجاز وكان معنا حميد منفذ العقاب الأستاذ نزار حاولت  الشرح له بصق في وجهي وكانت العقوبة كل يوم بخمس ضربات ونلت خمسة عشر ضربه بالعصا حتى ان يداي لم اعد اشعر بهما ولكن حميد لم يعاقب بل تبادل الضحكات مع نزار عدت إلى الصف وكنت متألم عاد حميد وهو يسخر من نزار نفسه فقلت في نفسي هذا لا يجوز انا الطالب المثابر أحاسب من دون حق وهو المتكاسل يعفونه ذهبت إلى الإدارة كنت أضم يدي إلى صدري بسبب الألم وقال المدير الماذا عوقبت أنت مجاز عاد نزار من جولة التعذيب وشرح له المدير لم يعر الأمر أهميه فقط قال حسنا اذهب إلى صفك  شعرت بالغضب وقلت له وهذا أول شخص يقول له يا مجرم يا عديم الانسانيه أثارت ضجة في المدرسة وطردت وضاع حلمي لم يكتفي نزار بل عمم كتاب إلى مدارس الجمهورية كافة عني

اجتمع القاضي  واصدر الحكم   وقال حكمت  المحكمة بسجن جاسم ثلاث سنين لمحاولة قتل المدرس نزار 
وأنت يا نزار اعلم  مهنة  المدرس مثل الرسول المرسل إلى هداية البشرية لا تعذيبها


 
الحلم الثاني ...... نصف بشر
 قصة  لمعوقين الحرب الايرانيه
نجوى ممرضة عنيت حديثا في احد مراكز المعوقين  بعد انتهاء الحرب بسنه 1989 في بغداد 
دخلت المركز وهي تحمل وثقيه تثبت أنها ممرضة المركز عند بوابة شاب بعمر حوالي سبعة عشر سنة  نحيل  ذو وجه نحس قالت له نجوى انا الممرضة الجديدة اخذ الورقة وراح يركض قبلها وهو يقول جاءت الممرضة الجديدة وهنا امسك شخص ضخم الجثة ذو شاربين كبيرين وقال له لم أقول ألك ان لا تفعل هذه الأشياء وصفعه بقوه على وجهة وهرب الفتى البواب  أمام دهشة نجوى  وقال الرجل هل هذه الورقة تخصك قالت نعم وأعطاها  الورقة وذهبت إلى مدير المركز وباشرت العمل كانت هي الوحيدة في المركز فتاة  في قاعة رقم 22   قال لها الطبيب عليك مراعاة المرضى منهم من يعاني من بتر أو تشوه حروق أو شظايا أما في القاعة المجاورة فيها جنود تعرضوا قصف كيماوي دخلت وكانت تحمل بيدها لوحة عليها أسماء من عليهم تلقي العلاج كانت احد يدعى المجنون كان ضابطا قبل ان يصاب برأسه بطلق ناري اسمه خميس كان راسم صورة جنديان على الجدار الذي بقرب سريره كان يصيح بهما طول اليوم يضرب بيده على الرسم  ويقول أغبياء لا يطيعون الأوامر أما الثاني كان يسمونه  الدمية الضاحكة طيار واسمه احمد  أصيبت طائرته وأصيب بشلل أصبح مثل الدمية الضاحكة ابتسامه أطفال على وجهة الباكي والثالث رعد مشوه بحرق وهو صاحب عيون خضراء براقة   في البدايه خافت نجوى من الدخول وهنا جاء الشخص الضخم وقال لها ان امتنع احدهم عن اخذ العلاج قولي له بان سالم قادم
دخلت القاعة وذهبت إلى أول شخص احمد  الدمية أعطت له  العلاج  كنت تنظر أليه  و إلى ابتسامته ومن ثم اتجهت إلى رعد وقالت رعد حان وقت العلاج كان مستلقي على سريره وملتحف  بالشرشف وقال وهو تحت الغطاء ان ظهرت إلك لا لم تخافي مني أو تضحكي علي

نجوى : كلا
رعد حسنا ورفع الغطاء  تفاجات رعد بمنظره المريب وقال هل أخفتك
نجوى : كلا أنت شكلك ليس مرعب  رعد   أنت تمازحيني   واخرج من خزانه صغيره بقربه صورتان احدها  عندما  كان سليما شكله جميل و ألصوره  الثانية مع أمه وأبيه  رعد كنت أتمنى  أصبح مصورا فوتوغرافي لكن ألان اختلف كل شي أعطت له  العلاج  وبعد رعد 
جاء دور خميس المجنون كان مشغول بمخاطبة الرسامان أنتما غبيان لا تصلحان لآي شي سو  ان أسجنكما معا  وأحولكما إلى محاكمه عسكرية
نجوى سيد خميس حان الوقت العلاج لم يعر لها انتباه قالت له أكثر مني مرة حاولت لفت انتباهه ولكن استدار نحوها وقال لا تريني مشغول  يا حماقة وقالت  أنت مثلهما غبية واقترب منها وهو غاضب وتذكرت وقال له ان لم تأخذ العلاج سا أنادي  سالم تسمر مكانه وخاف واخذ العلاج  وقال حسنا ولتفت إلى رسم الجنديان وقال أنتما انصرفا  ألان  نجوى لما الخوف من سالم  ثم استدعى الدكتور نجوى وابلغها ان تذهب إلى القاعة الثانية 23 الخاصة الإصابات الكيماوي  كان يرقد فيها مريض واحد مع ست أسره فارغة  واسم المريض كريم كان يسعل  بكثرة 
نجوى : السلام عليكم كيف حالك اليوم
كريم وعليكم يا حضرة الممرضة كان يتكلم بصعوبة بسبب السعال
نجوى : ما قصتك  أنت
كريم : انا جندي شاركت في معارك الاهوار سنة 1985 وتعرضت لضربة كيماوية من قبل جيشنا كان تقصير من المدفعية  وأعطت له  حقنه
كريم :  في البداية توقعت من دخل هي  خطيبتي
نجوى : أنت خاطب
كريم : لكنها لم تزرني منذ حوالي أكثر من سنه
نجوى : الماذا
كريم :والدها أقنعها أني لم أنجو ابد  ربما هذه الحقيقة
نجوى : لأتقل هذا الأعمار بيد الله  لا تقاول على نفسك  ما اسم خطيبتك ( اسمها نجوى )
نجوى : وانأ أيضا اسمي نجوى 
كريم : تعرفت عليها ونحن في معهد الموسيقى وقررنا نكون  فرقة انا اغني وهي تعزف على الاورغ لكن ألان لم اعد استطيع الغناء  امتلئ الحزن قلب نجوى لكن مع الأيام أصبحت نجوى لهم ملاك ألرحمه الكل يحبها  وفي يوم اختفى من سريره  رعد المشوه الكل يبحث عنه جاء إلى زيارته أمه وأبوه لكن بسبب شكله الجديد ووجدته نجوى يدخن سيكار في غرف غسل الملابس المرضى
نجوى :ماذا تفعل هنا والديك يريدون رؤيتك
رعد : لا استطيع ...... نجوى الماذا  ...... لا ترين ما انا عليه 
نجوى أرى شاب وسيم
رعد : وسيم سابقا و وحش ونصف بشر حاليا 
نجوى :لكنهما يحبانك وانأ أيضا   وانأ وحيدهم قبل ان أصاب كنت أرسل إلى أمي باني سأعود لهما سالما ولكن القدر كان لي بالمرصاد 
نجوى: أرجوك لا تحرمهم فرصة رؤيتك  وصاح ارجوكي أنت دعيهم يذهبون  ارجوكي وبداء با البكاء    وبعد عدة أيام  طلب كريم نجوى بسبب تتدهور حالة الصحية  فجاءت إليه
اطلب منك طلب ... نجوى قول ... كريم خذي هذه الورقة إلى خطيبتي نجوى  فيها العنوان   ذهبت إلى نفس العنوان لكنها وجدت حفلة زفاف دخلت أليها وسألت رجل كبير هل هذا منزل نجوى
الرجل نعم وانأ أبوها ماذا تريدين  لقد أرسلني كريم  تفاجأ الأب  وسحب نجوى بعيدا عن حفلة الزفاف و ماذا يريد  هذا نصف البشر هذا
نجوى أرسل هذه الورقة وقال أعطيني إياها نجوى لكنها إلى نجوى  الأب نعم لكني أبوها و ألان هي متزوجة  ومن حقي ضمان مستقبل ابنتي اليوم زفافها صحيح أني كذبت عليها وقالت لها ان كريم مات  لكي تتزوج برجل كامل  ارجوكي أعطي الرسالة  واخذ الرسالة  وفتحها كان قد كتب فيها ان تنساه ألانه لن يعيش طويلا
عادت مسرعه إلى المركز لكن وجدت كريم مات قبل ثوان  ظلت تبكي عليه أيام  وفي يوم غسل عمال النظافة الغرف ومسحوا الجنديان الخاصان بخميس  واستيقظ من النوم وصرخ بقوة لقد قتلا هجوم الجيش الإيراني هجم علينا وراح يصرخ في الغرفة ودخل سالم وبدا بضرب خميس المسكين انتفض اصدقائة وانهال عليهم بالضرب وكان احمد المشلول على كرسي مدولب وكأنه يسخر من الوضع وهنا دخلت نجوى وأخذت الهراوة من يده ورمتها وقالت أيها ألبعثي المتوحش استدعيت  على أثرها غرفة  مدير المستشفى وحملوها الخطأ وتم نقلها  إلى مستشفى أخر لكنها لم تنسني  الرجال الذين كانوا في المركز أو النصف بشر كما يسمونهم



الحلم الثالث .... كفاح  شاب خريج المعهد التقني شاب مثل باقي شباب العراق من الخريجين  بلا تعين يبع الصحف و نوع واحد من الصحف وهي جريدة طريق الشعب
كفاح ليس لديه من عائلة سوى أمه في بيت حواسم في موقع معسكر الرشيد والمكان الذي يبع فيه الصحف في كراج النهضة 
كفاح يمتلك موهبة عاليه في الكتابة ومثقف جدا لكن في العراق الكتابة لا تبيض ذهبا لكن كفاح لم يترك الكتابة كان يكتب بشكل رائع وله نتاجات جميله لكن الصحف الحالية لا تهتم  فقط للمواضيع الهدامة والتحريضية وهذا ماحصل لكفاح كل الصحف لم تقبل  به حتى يبدل كتاباته   وتكون تدعوا إلى العنف لكن كفاح لم يغير رأيه  رغم الفقر كان سعيد  بما يكتبه   في ساعات الليل وفي الصباح يذهب لبيع الصحف وهو يقول طريق الشعب  اشتري طريق الشعب  وظل يحلم بأنه سيكون كاتب مشهور وعالمي في يوم من الأيام
هذا حال الكتاب  العراقيين

مصطفى عبد الحسين اسمر
 

  

مصطفى عبد الحسين اسمر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/22



كتابة تعليق لموضوع : الحلم الضائع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد الرزاق
صفحة الكاتب :
  حسن عبد الرزاق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net