صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

إلى أنظار زعامات عراق ما بعد مرحلة قائد الضرورة!
د . نضير الخزرجي
من الجميل أن نرى في العراق الجديد، عراق التعددية السياسية والحزبية والتمثيل النيابي، عراق ما بعد حقبة الاستبداد والقائد الضرورة، سعي نواب الشعب إلى تحشيد أصوات أقرانهم من أجل استصدار قانون يحدد صلاحية رئاسة الوزراء بدورتين انتخابيتين، فهذا مؤشر حسن على الوعي السياسي واستشعار عن قرب لخطورة الإستبداد وضرورة قطع الطريق أمام تسلط مفردة القائدة الضرورة ومصداقها.
ولكن يا ترى هل هذا هو السبيل الأوحد لمنع عودة الاستبداد؟، وهل الاستبداد خاص برأس السلطة المركزية؟، وماذا عن الحكومة المحلية؟ وماذا عن النائب نفسه؟ وماذا عن القيادات التاريخية والأسرية والوراثية والحزبية التي ألفناها صغاراً وعشناها شباباً وعايشناها كباراً ؟
هذه وغيرها تساؤلات مشروعة، كانت صلب الحوار مع قناة الحوار الفضائية ليوم الجمعة (6/4/2012م) وهي تستعرض المشكلة القائمة بين السلطة المركزية في بغداد ورئاسة إقليم كردستان وتداعياتها على الواقع السياسي العراقي المحلي والخارجي ومستقبل الحكم واتهامات الإقليم للسلطة المركزية بالاستبداد ورد الأخيرة المنحصر بتمسكها بالدستور والقانون ورفضها للتوافقات السياسية المستهلكة التي انتهت عند توافقات مؤتمر أربيل في 8/11/2010م.
ملخص القول أن الشعب العراقي ذهب أكثر من مرة إلى صناديق الإقتراع لإقرار دستوره وحكومته المنتخبة والبدء بنظام التعددية السياسية والحزبية، ولم يحدد الدستور العراقي مدة رئاسة الوزراء وذلك لسبب بسيط جداً، مفترضا وهو الصحيح ضمن المنظومة الديمقراطية، أن رئيس أي حزب أو كتلة أو تيار هو رئيس وزراء بالضرورة إن فاز بالأكثرية المؤهلة لتشكيل الحكومة أو لم يحققها، وبتعبير آخر أن زعيم حزب الأغلبية أو الكتلة الأكبر هو رئيس وزراء مفترض فإذا ما تحققت الأغلبية لدى هذا الحزب أو تلك الكتلة يصبح زعيمها أو أمينها العام رئيسا للوزراء بالقوة والفعل، ووزارته محكومة بحسن الأداء على مستوى الحزب والدولة، وهي تفترض أيضا كلازمة ضرورية أن الحزب الحاكم منفرداً أو ضمن حكومة ائتلافية أو وحدة وطنية تجري في داخله انتخابات داخلية على مستوى القاعدة والقيادة، ولا تضع سقفا لأي من أفراد الحزب أو الكتلة أو التيار، فالكل في عيون الانتخابات الداخلية واحد، كما أنَّ الكل في عيون الانتخابات العامة واحد، فكما أن المواطن والمسؤول يذهبان إلى صندوق اقتراع واحد ولكل منهما صوت واحد، كذلك على مستوى الحزب أو الكتلة أو التيار يفترض أن يذهب القائد والمسؤول وأفراد التيار والحزب والكتلة إلى صندوق الإقتراع لإجراء انتخابات داخلية دون وضع سقف انتخابي أو إخراج الزعامة الحزبية والأسرية من دائرة الإنتخابات الداخلية لدواعي القدسية التي ما أنزل العمل السياسي بها من سلطان.
فإذا تحققت الانتخابات الحزبية الداخلية، فهذا يعني إلغاء منصب القيادة التاريخية أو القائد الضرورة دون أن يمس ذلك من مكانتها داخل الحزب وداخل المجتمع، وحينئذ يعتاد الحزبي والمواطن العادي على مشاهدة وجوه متجددة ودماء جديدة، وعندها يرتفع الخوف من نشوء استبداد على مستوى الحكومة، ولم تعد الحاجة قائمة لتقييد رئاسة الوزراء بدورتين، لأن الرئيس التنفيذي عليه سلطتان من داخل الحزب ومن داخل مجلس النواب فضلا عن الرقابة الشعبية، وللحزب أن يقيله من رئاسة الحزب وبالتالي دفعه عن رئاسة الوزراء المفترضة والفعلية، من هنا وحينما سألني مقدم برنامج "أضواء على الأحداث" عن واقع العراق الجديد ومستقبله لم أحر جواباً وأنا الخلي من أي انتماء حزبي إلا أن أشير إلى حزب الدعوة الإسلامية كحزب سياسي وحيد داخل التوليفة الحاكمة التي لا تملك قيادة تاريخية أو قائد ضرورة وله نظام حزبي داخلي وانتخابات عامة، وبتعبير آخر أن الحزب يمسك بالمقود لمنع استبداد رئيس الوزراء ويملك بيده مفتاح تغييره.
من هنا فلو أن كل تيار أو كتلة أو حزب داخل العراق أو في غيره من البلدان تماشى مع النظام الحزبي وعمل بالدستور التعددي السياسي الحزبي الذي أقرَّه مجلس الأمة، فلا تعد الحاجة إلى كل هذه الجهود الحثيثة لجمع الأصوات من أجل تحديد مدة رئاسة الوزراء، والمناكفات السياسية للإطاحة بالحكومة عبر تعطيل مشاريع البناء من القريب والبعيد، وكم سيبدو الأمر جميلاً لو أن هذه الجهود صُبت من قبل النائب أو النواب لإجراء انتخابات دورية داخل أحزابها وكتلها وتياراتها شريطة أن لا يُستثنى أحد، من أصغر عضو إلى القيادة السياسية والدينية مهما علت قدسيتها في نظر الموالين، لأن التغيير الحقيقي يبدأ من داخل الكيانات التي تؤلف السلطة الحاكمة والناس بطبيعتها ناظرة إلى أداء الكتل والأحزاب والتيارات كما تنظر إلى أداء الحكومة المنتخبة، ومن غير المنطقي أن تدعو الكتل إلى تحديد ولاية رئاسة الوزراء تحت مدعى منع نشوء الاستبداد وهي بالأساس تضع قياداتها فوق الشبهات وفوق أن يطالها قانون الانتخابات الداخلية بمزاعم مختلفة ليس لها قدسية في عالم الإنتخابات، مع التذكير مرة أخرى أن النظام النيابي يفترض أن زعيم الحزب هو رئيس وزراء بالقوة، فإذا كان رئيس الوزراء المفترض يمثل بالنسبة لحزبه أو تياره أو كتلته قائدة ضرورة باق ما بقي الدهر فكيف يصار إلى تحديد ولاية رئاسة الوزراء!
ولنا أن نتذكر قول الشاعر أبو الأسود الدؤلي المتوفى سنة 69هـ من بحر الكامل:
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ... فالقوم أعداء له وخصومُ
كضرائر الحسناء قلن لوجهها ... حسداً وبغياً انه لَدميمُ
 ثم يصيب الدؤلي بقافيته الحكمية كبد الحقيقة:
يا أيها الرجل المعلم غيره ... هلاّ لنفسك كان ذا التعليمُ
لا تنهَ عن خُلق وتأتي مثله ... عارٌ عليك إذا فعلتَ عظيمُ
إبدأ بنفسك وانْهَها عن غيِّها ... فإذا انتهت عنه فأنتَ حكيمُ
فهناك يقبل ما وعظت ويقتدى ... بالرأي منك وينفع التعليمُ
تصف الدواءَ وأنت أولى بالدوا ... وتعالج المرضى وأنت سقيمُ
في الفترة التي سبقت الانتخابات النيابية العامة الأخيرة التي جرت في 7/3/2010م والتي قبلها، اقترحت على بعض الأصدقاء من تيار إسلامي كان فيما مضى يُشار إليه بالبنان أن يُصار إلى إجراء انتخابات عامة داخلية لا تستثني أحدا بمن فيهم زعيمه الذي ورث الزعامة السياسية الأسرية وأن يدخل بشخصه في الانتخابات العامة كمرشح انسجاماً مع العملية السياسية التعددية، وهذا الإقتراح ينسحب على الكتل والتيارات والأحزاب الأخرى، لكنَّ القيادات المعنية ترفَّعت عن الدخول في حلبة المنافسة الإنتخابية لحاجة في نفسها قضت على بعض من آمالها وستقضي على البقية الباقية!، وهنا أُعيد التذكير كمجرِّب مارس العمل الحزبي في الفترة (1976- 1992م) وكباحث نال عام 2008م شهادة دكتوراه فلسفة في بيان شرعية العمل الحزبي، بأن أي حزب أو تيار أو كتلة يدعو إلى تنظيم عمل رئاسة الوزراء بدورتين يفترض فيه أن يمارس العملية الانتخابية من الداخل، فربما قبلته القاعدة وربما رفضته، وحينئذ يمكن أن اقتنع ويقتنع غيري أن النوايا صادقة في بناء عراق تعددي نيابي سليم وليست مجرد محاولة للحد من أداء رئيس الوزراء العراقي الحالي الذي تولى زعامة الحزب بطريقة انتخابية كما تولى رئاسة الوزراء بالطريقة نفسها، وإذا أساء الأداء فإن الحزب هو الرقيب، وهو أولى بتقويمه أو استبداله لأن الحزب أو الكتلة أو التيار الذي يطمع في أن تبقى حظوظه حيَّة في العملية السياسية ينبغي فيه أن يمارس الرقابة الذاتية قبل الآخرين لتوفر القناعة التامة أن الناس تنظر وصناديق الإقتراع هي المحك.
وربما يجد بعض أصحاب اللباس الديني ممن يتولون القيادة في هذا التيار أو هذا الكيان أنه من المعيب الترشيح للانتخابات العامة ودخول مجلس النواب لأنّ ذلك قد يحط من هيبتهم في عيون الموالين وينزع عنها لباس القيادة التاريخية والقائد الضرورة التي لا تتغير ولا تتبدل إلا بزيارة خاطفة لعزرائيل عليه السلام وكل زياراته خاطفة، ولكن الواقع السياسي التعددي الذي حدَّده الدستور يحتم عليها النزول طواعية عن عليائها وعدم وضع نفسها موقع العصمة والبقاء مدى الحياة في سدة القيادة، نعم لها الحق كل الحق أن تتولى القيادة الحزبية حتى آخر رمق من حياتها لو أن قاعدتها الجماهيرية انتخبتها ضمن سياقات انتخابية معتبرة وهذا دليل صحة وعافية، لان القاعدة الجماهيرية التي تنتخب قيادتها ضمن الأطر الانتخابية دليل قوة الكتلة الانتخابية ودليل سلامة نهجها وصلابة قيادتها حكمتها في تحقيق الانتصارات على مستوى الانتخابات المحلية والعامة بما فيه مصلحة المواطن، وبالتالي فلا يعد الخوف قائما من ظهور المستبد مادام الكل يخضع لمشرط الانتخابات الداخلية قبل العامة والتي لها القدرة على فرز الغث من السمين.
ثم أن على القيادات الدينية السياسية العراقية أن تعتبر من الماضي البعيد والقريب، فبالأمس البعيد لم تمنع فقاهة وعلمية السيد حسن المدرس (1870- 1937م) من الترشيح لمجلس الشورى الإيراني ودخول المجلس وتولي رئاسته، وهو صاحب المقولة المشهورة: "سياست ما عين ديانت ماهست وديانت ما عين سياست ماهست" أي أن: (سياستنا عين ديانتنا وديانتنا عين سياستنا)، فلا فصل بين الدين والسياسة، وبالأمس القريب المتواصل لم تمنع علمية واجتهاد الكثير من علماء إيران من الترشيح للانتخابات في المجالس المتعددة الشورى والخبراء ومصلحة النظام، ومثل هذا الأمر قائم في مصر وفي غيرها.
وحتى في حال فشلت القيادة الدينية السياسية في الانتخابات الداخلية أو على مستوى مجلس النواب فلا يعني هذا آخر المطاف، فالقيادة العاملة والفاعلة يمكنها أن تمارس دورها في أي موقع وزمان، ولها أن تعيد الكرّة، صحيح أن المجتمع العراقي لم يتعود مثل هذه الممارسات الشفّافة، ولكن تعويده هي من مسؤولية المتصدين للعملية السياسية بغض النظر عن المظهر واللباس، والناس على دين ملوكهم، فما نطلبه في رئاسة الوزراء ينبغي أن نطلبه أولاً في الكتل السياسية المتخوفة من ظهور المستبد، والعبرة في الفعل قبل القول، على أن التجارب النيابية في الدول الديمقراطية المتطورة أثبتت أن الحزب الحاكم هو أحرص من غيره على أداء رئيس وزرائه لأنه في الأساس لا يريد أن يخسر أصوات الشعب في أية انتخابات محلية وعامة، أي أن الرقابة الحزبية سابقة على الرقابة البرلمانية، ولهذا إذا ارتكب النائب جنحة أو جناية أو مخالفة تثلم من سمعة الحزب فإنها تقيله من مجلس النواب أو تجمد عمله داخل الحزب قبل أن يقول القضاء رأيه أو أن يقدم المجلس على إقالته، وهذا الأمر ينسحب على رئيس الوزراء أيضا، ومثل هذا الأداء الفاعل يمكن تطبيقه في العراق على أن يدخل الجميع من أفندية ومعممين حلبة المنافسة الانتخابية في الدائرة الحزبية والدائرة الجماهيرية، ولا يعيد أحد مقولة الرئيس الليبي السابق معمر القذافي الذي كان يتباهى أنه فوق الشبهات لكونه زعيم أمة وقائد ثورة وليس رئيس حكومة قابل لأن يخضع للمساءلة والمحاسبة.
وتأسيسا على ما سبق، سأستبشر خيراً بالعراق الجديد إذا وجدت صور القيادات الدينية وقيادات الضرورة تختفي من شوارع المدن وأزقتها إلا لضرورات فترة الإنتخابات وفي حدود معقولة، وتتخلى الكيانات الحاكمة عن سياسة النظام السابق الذي زرع في كل زاوية صورة الحاكم فيمسي المواطن على طلعة الرئيس الضرورة والقائد الضرورة ويصبح عليه، وسأستبشر خيراً بالعراق الجديد إذا وجدت الزعامة الدينية تنافس الحزبي والسياسي في الانتخابات الداخلية والعامة، وفيما لو لم تتحقق هذه المسلَّمات المزيلة لأدران الإستبداد سأبقى أستبشر بالعراق الجديد خيراً، لأن الانتخابات المحلية السابقة والعامة الثانية على ما شابها من تزوير وما قيل فيها أفرزت وجوهاً جديدة وضاعفت من حظوظ أحزاب وأضعفت كتلاً أخرى تمسكت بقيادات موروثة، وفجرت فقاعات حزبية ظهرت على السطح بعد عام 2003م، وسأبقى أستبشر بالعراق الجديد خيراً لأن النظام السياسي التعددي الحالي على ما فيه من علاّت هو أفضل من الإستبداد، واحترام الدستور وممارسة القانون وصيانة الوطن أولى من التوافقات السياسية ذات التجاذبات الإقليمية المتقاطعة في نقاط عدة مع مصلحة الشعب. 
20/4/2012م

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/21



كتابة تعليق لموضوع : إلى أنظار زعامات عراق ما بعد مرحلة قائد الضرورة!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معتز علي
صفحة الكاتب :
  معتز علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سبيلا: ظننا ولسنوات طويلة بأن المغرب تابع للشرق أو للغرب  : محمد المستاري

 حوار مع النائب علي الشلاه رئيس لجنة الثقافه والاعلام النيابيه  : عمار منعم علي

  ثقافة الخبر اصبحت اثر  : سامي جواد كاظم

 أور بين خلود الفن والصورة في مجلة فوتوغرافية عالمية  : همسة الهواز

 سورية الدولة ..تشرذم وتسقط خطط أعدائها بحرفية وحنكة إدارتها لمعاركها العسكرية والسياسية؟!  : هشام الهبيشان

 اكذوبة الحرب الخليجية !   : عمار جبار الكعبي

 الامام الباقر ع ومنهجه التفسيري المتميز  : الشيخ عقيل الحمداني

 التطبيع ترسيخ مهمة التوترات والازمات  : عبد الخالق الفلاح

 حافظ على قلبك القلب عنوان الحياة  : د . رافد علاء الخزاعي

 نفط الشعب للشعب  : احمد ثجيل

  دار القرآن الكريم بكربلاء يختتم دورة الحسن المجتبى (ع) لتطوير كفاءات معلمي ومعلمات التربية الإسلامية في المحافظة

 الفكر الامامي لا يحتاج الى دخيل او تجميل  : سامي جواد كاظم

 أدبية الجسد الأنثوي في حكايا ألف ليلة وليلة مقاربة نقدية جندرية (الجزء 1)  : د . عبد النور إدريس

 توضيح "اوبك " والعقود النفطية !  : وزارة النفط

 عادات تربوية سيئة جدا..!  : حيدر عاشور

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net