صفحة الكاتب : شعيب العاملي

بابُ فاطمة.. حِجَاب الله !
شعيب العاملي

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ الله مِنَ المُتَّقينَ﴾ (المائدة27).

في آية المائدة هذه دلالةٌ جَليَّةٌ على أنَّ الله تعالى لا يتقبَّل كلَّ عَمَلٍ من أعمال عباده ! فلا ينبغي أن يغترَّ المؤمنُ بعمله أو بعملِ أحدٍ من المسلمين ما لم يطمئن إلى قبول الله تعالى له.

ألم يُقَدِّم قابيلُ قرباناً كهابيل ؟! فلماذا تقبَّلَ الله تعالى أحدهما دون الآخر ؟! وما السرُّ في ذلك ؟
ليس هناك بُخلٌ في ساحة الله تعالى، فالله تعالى جوادٌ كريمٌ، ابتدأ الناس بالإحسان ابتداءً، ولا يُعقَل أن لا يقبل عملاً عبثاً.

إنَّ مِنَ النّاس مَن يأتي بعَظيم الأعمال لغير وجه الله تعالى، فلا يتقي الله تعالى ولا يخشاه ولا يخافه، أو يمتثل لأمر الله فيما يناسب رأيه كإبليس اللعين، حين عبَدَ الله تعالى ثمَّ أعرَضَ لما أُمِرَ بالسجود لآدم.. فما كان مصيره إلا إلى النار.

وقد تكرَّرَ الأمرُ مع الأوائل من المسلمين.. حيث روي عن الإمام الكاظم عليه السلام أنَّ النبيَّ (ص) دعا الأنصار حينما حضرته الوفاة، ونعى إليهم نفسه، وأثنى على مجاورتهم له ونُصرَتهم إياه، ومواساتهم له في الأموال، وبَذلهم مُهَجَ النفوس في سبيل الله، وهي أمورٌ يستحقون عليها عظيم الثواب عند الله تعالى، كما كان إبليسُ مستحقاً للثواب على عبادة الله قبل رفضه السجود لآدم..

ولكن..
لم يكتمل امتحان هؤلاء بنصرة النبيِّ صلى الله عليه وآله، فقال لهم:

وَقَدْ بَقِيَتْ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ تَمَامُ الأَمْرِ، وَخَاتِمَةُ العَمَلِ!

كلُّ ما فعله هؤلاء في سبيل الله تعالى موقوفٌ على خِتام أفعالهم، فَكَم من ساعٍ للخير خَتَمَ سعيَهُ بالانحراف عن أمر السماء، وكَم من عاملٍ أتلفَ في آخر أيامه ثمار عمله للدنيا والآخرة.
كلُّ أعمال العباد موقوفةٌ على آخر مُفرَدةٍ، تلك التي أُكمِلَ بها الدين، قال لهم (ص): 

مَنْ أَتَى بِوَاحِدَةٍ وَتَرَكَ الأُخْرَى كَانَ جَاحِداً لِلْأُولَى، وَلَا يَقْبَلُ الله مِنْهُ صَرْفاً وَلَا عَدْلًا !

فَهِمَ هؤلاء أنَّ تركَ هذه المسألة فيه رِدَّةٌ عن الإسلام، وهلاكٌ في الآخرة، فسألوا النبي (ص) أن يبيّن لهم ذلك، فَقَالَ رَسُولُ الله (ص) لَهُمْ: 

كِتَابُ الله، وَأَهْلُ بَيْتِي !

إنَّ جحودَ آل محمدٍ جحودٌ للقرآن، ويلزم منه بطلان كلِّ الأعمال، لأنها لم تقترن بشرط القبول، وإنما يتقبل الله من المتقين!

ثمَّ قال لهم (ص):
احْفَظُونِي مَعَاشِرَ الأَنْصَارِ فِي أَهْلِ بَيْتِي !

حِفظُ آل محمدٍ هو حفظُ محمدٍ صلى الله عليه وآله، فمَن أساء إليهم كأنه أساء إليه، ومَن حَفِظَهم فقد حفِظَ النبيّ صلى الله عليه وآله.

ليس لهذا صلةٌ بالقرابة فحسب، بل لأنَّهم أبواب الله تعالى، وقد قال (ص):
الله الله فِي أَهْلِ بَيْتِي، مَصَابِيحِ الظُّلَمِ، وَمَعَادِنِ العِلْمِ، وَيَنَابِيعِ الحِكَمِ، وَمُسْتَقَرِّ المَلَائِكَةِ، مِنْهُمْ وَصِيِّي وَأَمِينِي وَوَارِثِي، وَهُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ؟!

هم المِصباحُ لكلِّ ظُلمَةٍ، فلو أظلمت الدُّنيا بالفتن كان آل محمد مصابيحها، ولو اشتبهت الأمور على الأمم رفَعَ آلُ محمدٍ ظَلامَها بأنوار علومهم، فحقَّ أن يوصي بهم النبي (ص)، لأنهم طريقُ الله جلَّ جلاله.

ولكن.. 
لماذا توصي بهم يا رسول الله ؟!
وهل تحتاجُ أمَّتُكَ إلى وصيةٍ لكي تحبَّهم وتحفَظَكَ بهم ؟!

ألا يعرفُ الأنصار الذين بذلوا مُهَجَهُم دونك أن المرء يُحفظ في ولده ؟!
ألم يسمعوا منك أعظم الأحاديث في مدحهم والثناء عليهم ؟!
ألم يبايعوا وصيَّك في غديرٍ خُمٍّ عن قريب ؟!

فما الذي يجري يا رسول الله ؟!
يكمل صلى الله عليه وآله خطابه ليُشيرَ إلى بلاءٍ أعلَمَهُ الله بأنَّهُ نازلٌ على عترته الطاهرة..

رَمزُ هذا البلاء.. بابُ ابنته فاطمة !
الباب الذي طالما وقَفَ عليه النبيُّ صلى الله عليه وآله مستئذناً ! 

يقول لهم:
 مَعَاشِرَ الأَنْصَارِ أَلَا فَاسْمَعُوا وَمَنْ حَضَرَ: 

أَلَا إِنَّ فَاطِمَةَ:

1. بَابُهَا بَابِي 
2. وَبَيْتُهَا بَيْتِي 

فَمَنْ هَتَكَهُ فَقَدْ هَتَكَ حِجَابَ الله !

اللهُ أكبرُ أيُّ كلمةٍ هي هذه ؟!

أيُعقَلُ أن يُهتكَ بابُ فاطمة وبيتُها ؟! 
ثم ماذا يعني هَتكُ حجاب الله ؟! وما هو حِجاب الله ؟!

كان هذا الكلام عن الإمام الكاظم عليه السلام، لكنَّه لما وصل إلى هنا بكى طويلاً ! وقطع بقيَّة كلامه !

آهٍ لقلبك الفجيع يا سيِّدي.. كيف لا تبكي لأمِّك الزَّهراء ؟!

بكى طويلاً ثم قال عليه السلام:

هُتِكَ وَالله حِجَابُ الله !
هُتِكَ وَالله حِجَابُ الله !
هُتِكَ وَالله حِجَابُ الله !

يَا أُمَّهْ، صَلَوَاتُ الله عَلَيْهَا ! (طرف من الأنباء و المناقب ص146، وعنه البحار والنص منه).

يمتلئ المؤمن بالغُصَص لهَولِ الفاجعة، وتنهمرُ دموعه على ما جرى في الدّار.. 
ولمّا يهدأ الأنين، وتنقطع الدُّموع التي مِن حقِّها أن لا تكفَّ يوماً.. يعودُ المؤمن للسؤال: كيف صارَ هَتكُ بابِ فاطمة وبيتها هَتكاً لحجاب الله ؟! 

يتأمَّلُ المؤمن في زيارتها عليها السلام، فيجد فيها: وَسَلَلْتَ مِنْهَا أَنْوَارَ الْأَئِمَّةِ، وَأَرْخَيْتَ دُونَهَا حِجَابَ النُّبُوَّة ! (إقبال الأعمال ج‏2 ص625).

اللهُ تعالى هو الذي أخرجَ منها أنوار الأئمة، فالفِعلُ فِعلُه، وهو الذي أرخى دونها حجاب النبوة، أي أنَّ النبوّة صارت للزهراء حِجاباً مُرسَلاً ! 

تُرخي المرأة دونَها حِجاباً فتَعظُم عند ربِّها، لكنَّ الزَّهراء فاقت ذلك.. فالذي أرخى دونَها حِجاباً هو الله تعالى ! وكان ذلك الحِجابُ حجابَ النبوّة ! وحجاب النبوّة هو حجاب الله تعالى !

فقد ورد عن الباقر عليه السلام: 
بِنَا عُبِدَ الله، وَبِنَا عُرِفَ الله، وَبِنَا وَعَدَ الله، وَمُحَمَّدٌ (ص) حِجَابُ الله !  (بصائر الدرجات ج‏1 ص64).

وعن أمير المؤمنين عليه السلام: الْإِمَامُ.. نُورُ الله، وَحِجَابُ الله ! (المشارق ص177).

وسواء أريد بالحجاب:

- الواسطة في الخَلق.. لأنَّ الله خلق الخلق من أنوارهم..
- أو في المعرفة.. لأنَّ الله تعالى يُعرَف بهم..
- أو في العطاء والرحمة.. لأن الله تعالى ينزل النِّعَم والعطايا والرحمة بهم..
- أو أنَّهم أبوابُ الله تعالى، والأدلاء عليه، أو غير ذلك من المعاني..
- أو أنَّ حُرمَتَهُم مِن حرمة الله، والتجاوُزُ عليها تجاوزٌ على حقِّ الله..

فإنَّ في هتكِ (حجاب الله) بهتك (بابها وبيتِها) معنىً لا يكادُ يُدرَك غَورُه!

فليس المُراد قطعاً من كون بابها باب النبيِّ هو ملكيَّة النبيِّ (ص) للباب! بَل إنَّ التَجاوُزَ على بابِها وهَتكَ حُرمَتِهِ هُوَ تجاوُزٌ لحقِّ الإله العظيم الخالق المعبود، في أعظَم المخلوقات وأحبِّها إليه، محمدٍ وآله عليهم السلام !

لقد صار هؤلاء حجابَ الله وبابَه وطريقَه حين فُضِّلوا على كلِّ الخلائق، وعَظُمَ أمرُهُم حتى صار عصياً على الإدراك !

لقد اجتَمَعَت على الزَّهراء ألوانُ البلاء، وقد سألتها أمُّ سلمة عن حالها فقالت: أَصْبَحْتُ بَيْنَ كَمَدٍ وَكَرْبٍ: فُقِدَ النَّبِيُّ، وَظُلِمَ الْوَصِيُّ، هُتِكَ وَالله حِجَابُهُ! (بحار الأنوار ج‏43 ص156).

كان الرَّسول (ص) يحيطها برعايته، وصارَت مُحاطةً بالكَمَد والكَرب !

الكَمَد هو (هَمٌّ وحُزنٌ لا يُستَطَاعُ إمضاؤه)، أو (الحزن المكتوم).
والكَرب هو (الغَمُّ الشَّديد)، أو (الغَمُّ الذي يأخذ بالنفس).

فما حالُ هذا القَلبِ الطاهر الوَجيع، يتألَّمُ تارةً على فَقدِ أعزّ الخلق وأحبِّهم، وأخرى على ظُلمِ الوَصي، بما يأخذُ بالأنفُس أو الأنفاس، ولا يُستطاعُ إمضاؤه وتجاوُزُه!
لقد ذَكَرَت الزَّهراء هنا ظلمَ الوصي ولم تذكر ما جرى عليها، قالت: (هُتِكَ وَالله حِجَابُهُ)، وكلُّ واحدٍ منهم حِجاب الله، فمُحمدٌ حجابُه، وعليٌّ حجابُه، وهَتكُ حجابِها هَتكٌ لحجابهم.

وحين كان الإمامُ الكاظم عليه السلام يبكي لِهَتك حجاب الله بالاعتداء على بيت فاطمة وبابها، كانت فاطمةُ تبكي لِهَتك حجاب الله بالاعتداء على عليٍّ ومكانته !
فإنَّها مَن يعرِف حقَّ عليٍّ ويتألَّمُ عليه حقّاً ! 
وهو مَن يعرِف قدرَها حتى يقول (هَذِهِ وَالله مُصِيبَةٌ لَا عَزَاءَ لَهَا) !

ما أعظَمَكم يا آل بيت الرَّسول، وما أشدَّ عذاب ظالميكم، لقد ورد في الحديث: وَمَنْ هَتَكَ سِتْرَ مُؤْمِنٍ هَتَكَ الله سِتْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَة (المؤمن ص69).
فكيف بمَن هتك حجاب النبوة ! بل حجاب الله تعالى !

إنَّ ما فَعَلَهُ القومُ هو أشنَعُ فِعلٍ يتصوَّرُهُ عاقلٌ، فليس فيه تكذيبٌ للنبيِّ صلى الله عليه وآله فقط، بل فيه انتهاكٌ لحرمته، وهو أشدُّ ما يبغضه الله تعالى على الإطلاق، فعن إمامنا الحسن عليه السلام أنَّ أبغض الأشياء إليه تعالى: الشِّرْكِ بِكَ، وَالتَّكْذِيبِ بِرَسُولِك‏ !

آهٍ يا رسول الله.. كذَّبوا أمرَك، وهتكوا بابك وباب ابنتك، وقد أوصيتهم بحفظها مراراً ! 
ماذا جرى عليها يا رسول الله حتى هَمَلَت عيناك عليها قبل شهادتك ؟! 

مَن كان مُحتَضِراً يبكي عليه أحباؤه، لكنّك كنتَ تبكي عليها (مِثْلَ المَطَرِ) !

آهٍ لهول المصيبة.. ذاك حيثُ هُتِكَ حِجابُ الله.. 

فإنّا لله وإنا إليه راجعون

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/01/07



كتابة تعليق لموضوع : بابُ فاطمة.. حِجَاب الله !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : راسم قاسم
صفحة الكاتب :
  راسم قاسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net