صفحة الكاتب : محمود محمد حسن عبدي

ردًا على مقال خدوري بجريدة الحياة:"بدء الاستكشاف النفطي في الصومال" هل يبرر فشل الدولة إخفاق الحياة و د. خدوري؟
محمود محمد حسن عبدي
لن أكون بعيدًا عن الصدق حين أقول، أنني قد تعرضت لخيبة أمل كبيرة، من قبل القائمين على صحيفة الحياة اللندنية، وخاصة المشرفين على موقعها الالكتروني، حين تواصلت معهم بخصوص المقال الأضحوكة، المنسوب للدكتور وليد خدوري، وأقول منسوب لأن الرجل قامة كبيرة في الاعلام الاقتصادي، حاصل على الكثير من التقدير والتكريم، بفضل جهوده الاستثنائية في العمل الاعلامي الاقتصادي، فخروج مقال بذلك المستوى لا شك سقطة لا تليق بما حققه خلال تاريخه المشرف.
كان أن قد طالعتنا جريدة الحياة ـ النسخة الدولية ـ في موقعها، بمقال للدكتور وليد خدوري تحت بند النفط في أسبوع، بعنوان "بدء الاستكشاف النفطي في الصومال" ، مؤرخًا بيوم الأحد 15/04/2012 ليكون واحدًا من أشد السقطات الإعلامية والمعرفية دويًا للناشر والكاتب على حد سواء، نظرًا لكم المغالطات والأخطاء المؤسفة، التي كشفت عن عدم مهنية خطيرة في عمل المؤسسة والكاتب الذي نُسبت إليه المقالة، ولأن الصدف شاءت أن أكون قد أصدرت تقريرًا حول النفط في بلادنا الصومال، قبل صدور هذا المقال بعدة أسابيع، فقد كان من السهل حقيقة رصد كم الأخطاء الفادحة التي حملها المقال من عنوانه، حتى الفقرة الأخيرة، مرورًا بما اتضح من جهل بأبجديات الوضع في البلد المنكوب بالمشاكل، بقدر ما هو منكوب بالتعامل غير الحرفي معه، من قبل وسائل إعلامية عربية .
واعترافًا مني بمكانة دار الحياة والدكتور خدوري، فقد وجدتني ملزمًا، بان أحاول تدراك ما حدث عبر كشف المعلومات الخاطئة التي يزخر بها المقال من ناحية، وأن أعيد بعد ذلك صياغة مقال الدكتور خدوري، وأعاود محاولة تنبيه الجريدة بما حدث، رغم التجاهل البارد، الذي قوبلت به تعليقاتي على المقال، لحد أنه لم يتم نشرها، ونبدأ بالفقرات والأسطر التي تحمل المغالطات، من العنوان ونازلًا:
- يحمل العنوان "بدء الاستكشاف النفطي في الصومال" مغالطة تاريخية  تحمل وجهين:
أولهما : إن كان الكاتب يقصد "البدء" فعليًا، فقد بدأت اعمال الاستكشاف بتقرير صدر حول تسربات للزيت الخام، الذي كان ينز من صخور "طاقا شبيل" جنوب مدينة "بربرة" بتاريخ 1912، وبدأت أعمال الحفر والتحليل الكيميائي لما تم انتشاله من عينات سنة1918  .
ثانيهما: إن كان الكاتب يعني إعادة استئناف أعمال الاستكشاف في القرن الحادي والعشرين، فقد كان البدء بذلك قبل تسع سنوات أي سنة 2003 ، وليس الآن كما دل عنوان مقاله.
- يقول الكاتب في الفقرة الأولى: أن البلاد مقسمة قسمين شمالي وجنوبي قسمهما هو بمعرفته، وذلك خلط بين واستخفاف بعقول القراء، فالبلاد يمكن الحديث عن مناطقها تبعًا لواحد من منظورين علميين تجاوزهما الكاتب بقلب بارد، وكأنما يريد أن يعيد اختراع جغرافية البلاد، أو أن يعيد صياغة الجغرافية السياسية لها، وكأنه عنصر فاعل من عناصر الفعل على الأرض دون أن ندري، فنحن هنا نعيد الأمور إلى نصابها عبر توضيع المنظورين الجغرافي والجيوبوليتيكي للبلد كالتالي:
الأول وهو المنظور الجغرافي : تنقسم البلاد حسب الجغرافية إلى الشمال المرتفع، والجنوب المنخفض، إذ أن شبه جزيرة الصومال أرض هضبية في مجملها، يزداد الارتفاع في شمالها عن جنوبها، حيث تمتد المرتفعات الجبلية الشمالية من الغرب إلى الشرق وصولًا إلى أقصى شرق البلاد " من أرض الصومال حتى شمال أرض البونت"، حين تنخفض المناطق الجنوبية  ـ من جنوب ولاية أرض البونت مرورًا بولاية غلمدق ـ وصولًا للأنهار ومستوى سطح البحر والسبخات في أقصى الجنوب.
الثاني وهو المنظور الجيوبوليتيكي: تنقسم البلاد إلى نطاقين رئيسيين، نطاق "جمهورية أرض الصومال"  التي أعلنت استقلالها من طرف واحد سنة 1991، دون اعتراف دولي حتى الآن بمساحة تقارب 123 ألف كيلومتر في الشمال الغربي، ونطاق الأراضي التابعة فعليًا أو اسميًا للحكومة الفيدرالية الانتقالية، إضافة للأراضي التي يدور فيها الصراع العسكري مع حركة الشباب المجاهدين، وتشمل المناطق التابعة اسميًا للحكومة الفيدرالية الانتقالية، ولاية أرض البونت/البونط أو "بونتلاند" في الشمال الشرقي، وولاية "غلمدق" في الوسط.
وفي حين أن جمهورية أرض الصومال لا ترتبط بأي صلة سياسية أو إدارية مع الحكومة الفيدرالية، فإن ولايتي بونتلاند وغلغدود تابعتان لسيادة الدولة الفيدرالية.
- في الفقرة الثانية يرتكب خطأً مؤسفًا، حين يعيد تعداد سكان البلاد، إلى ما كان عليه في منتصف السبعينيات، فبدلًا من أن يقدم للقارئ التقدير المعمول به اليوم، عن عدد السكان وهو تسعة ملايين نسمة، نراه يسوق أن عدد السكان ثلاثة ملايين ونصف المليون، وهو بالفعل عدد سكان جمهورية أرض الصومال الآنفة الذكر، والتي تقع على مساحة تقل عن ربع مساحة عموم الصومال.
- في الفقرة الثالثة يستمر الكاتب في الخلط بين الصومال عمومًا، وجمهورية أرض الصومال، فالعقد الذي يذكره تم توقيعه بين شركة "جاكا ريسورسز" و حكومة أرض الصومال، وليس مع الحكومة الفيدرالية الانتقالية كما يوحي نص الفقرة، حيث أن "بلوك 26" يقع في محيط مدينة هرجيسا عاصمة جمهورية أرض الصومال، وهو لبس قاده بالطبع فيما بعد لارتكاب المزيد من التخبط، في حديثه عن الأحواض الرسوبية، فمنطقة الشمال الصومالي تتشابه كثيرًا في تركيبها الجيولوجي، مع أحواض منتجة باليمن في الضفة الأخرى من خليج عدن ، أما ما يتحدث عنه حول الأحواض الأوغندية، فذلك يخص المناطق في جنوب الصومال، من شمالي منطقة النهرين والنزول جنوبًا، وكان الأصح الإشارة لأحواض كـ"أوغاكينيا" ، كما في إقليم"أوغادين" الصومالي بإثيوبيا وحوض "لامو" في جنوب الصومال وشمال كينيا الصومالي كذلك ، والتشابهات مع أحواض محيطية منتجة للغاز في المياه الإقليمية لـ"مدغشقر" .
- في الفقرة الخامسة يريد الكاتب إقناعنا بأن لديه معرفة "عميقة" في شأن البترول في الصومال، فيضعنا في حالة مؤسفة من الذهول لكمية المغالطات التي يسوقها للقارئ الذي يكاد لا يعرف شيًا عن الصومال والشرق الإفريقي، فيقع ناهيك عن ركاكة الصياغة في ثلاثة اخطاء فادحة:
أولها: أن موزمبيق لا تحمل خصوصية تربطها بشأن النفط في الصومال، تستحق عليها الإشارة إليها من حيث التكوينات الروسبية والأحواض، التي تحمل خصائص الخزانات النفطية، فكان الأولى بالكاتب الحديث عما هو جارٍ فعليًا، من أعمال تنقيب حول جزيرة "مدغشقر" المحاذية لموزمبيق، بدلًا من حالة التهويم التي تضلل القارئ الذي قد يبحث في المسألة لاحقًا.
ثانيها: أن شركة " أفريكا أويل كورب"  الكندية ـ كانميكس سابقًا ـ ، سبقت فعليًا "جاكا ريسورسيز" في مجال الحصول على امتيازات التنقيب، لكنها أيضًا أتت لاحقة لشركة "رانج ريسوسيز" التي حصلت على حقوق التنقيب سنة 2005، ومن ثم  قامت بإدخال "أفريكا أويل كورب" كشريك لها في أعمال التنقيب، وكان كل ذلك بعد أكثر من عقد ونصف، من تاريخ إعلان الشركات الكبرى السابقة، التوقف عن العمل نظرًا لعامل " القوة القاهرة"  قبل سقوط النظام الحكام، وانهيار الدولة، فشركة "أفريكا أويل كورب" لم تقم بأي محاولة قبل بداية القرن الحادي والعشرين،وكان أول عقد لها قد تم توقيعه سنة 2007، أي قبل سبع سنوات فقط من " جاكا ريسورسيز" وليس قبل واحد وعشرين عامًا كما طرح الكاتب.
 
- في الفقرة السابعة يلتوي الأمر أكثر على الكاتب وقارئه حتى، فيلتبس المطروح بشكل يجعل  من الصعب مجرد تفكيك القعدة التي أحاط بها الأمر، فيتحدث الكاتب عن جمهورية أرض الصومال، وهو جاهل تمامًا لجغرافيتها، فيجعل من دول تبعد عنها أكثر من ألف وخمسائة كيلومتر دولًا مجاورة كجمهورية كينيا، والحقيقة أن دول جوار جمهورية أرض الصومال هي جمهورية الصومال الفيدرالية ممثلة بولاية أرض البونت، وجمهوريتي جيبوتي وإثيوبيا، ولا أثر لأي حدود مع كيينا.
- في الفقرة العاشرة يعبر الكاتب عن جهله بسابقة استعانة الصومال بالبنك الدولي في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات ، لإرساء بنية قانونية تضمن شفافية عالية في أعمال الاستكشاف والتنقيب والاستخراج والعوائد، وكان كل ذلك في عهد الحكم الدكتاتوري!، وأن وثائق تلك الاتفاقيات لازالت بحوزة البنك الدولي، ويمكن الاستعانة بها، خاصة مع التحديث الذي جرى في أواخر العقد الماضي لقوانين الشأن النفطي، بعهد الرئيس الراحل عبدالله يوسف محمد ـ رحمه الله تعالى ـ  .
- ويأبى الكاتب أن يتركنا دون أن يرتكب خطأً آخر، فخلّف لنا في الفقرة الأخيرة مغالطة حول عدد الآبار النفطية المحفورة بالبلاد عامة والتي هي أربعة و خمسون بئرًا   مضافًا إليها البئران الإنتاجيان الذين تم حفرهما هذا العام مدعيًا أنها واحد وعشرون بئرًا فقط.... انتهى.
إنه يحق لنا مع كم المعلومات المغلوطة التي وردت في مقال واحد، أن نتصور مقدار المغالطات التي تسود الإعلام العربي حول بلدنا الصومال، وهو أمر لا عون لنا فيه إلا الله ـ عز وجل ـ، والغيورين على المهنية، الساعين للعمل بشكلي علمي سليم، فهل هناك عذر لمؤسستين مرموقتين كـ"دار الحياة" ونشرة "ميس"، ممثلتين بموقع الدار واسم مستشار النشرة، لنشر مقال يعد بحد ذاته كارثة معرفية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وهل سيكون الجهل او التجاهل عذرًا لهما لتقريرنا، الصادر قبل فترة وعلى ذلك فهو الوحيد باللغة العربية حول النفط في الصومال؟.
تساؤلات كثيرة تدور ليس فقط حول التعامل مع الشأن الصومالي، بل مع معنى المهنية الصحفية، ومصداقية نقل المعلومة ونشرها أمام مئات الآلاف من القراء العرب المتعطشين للمعرفة، فلا يبرر الإغراق في الحديث عن فشل الدولة الصومالية، والنكبات التي تصيب شعبنا، هذا الإخفاق المروع والسقطة الإعلامية والمعرفية المدوية، التي نحاول بجهدنا المتواضع هذا تداركها،  وسنترك الأمر لكل من له غيرة على الحقيقة والمعرفة والمهنية، وعلى الله التوكل.
باحث وشاعر من الصومال
بريد إلكتروني : all.4.peace@hotmail.com
رابط التقرير 1 :
لتحميل تقريرنا :
 تقرير مارس 2012: الذهب الأسود في الصومال - تقرير مفصل (111)

  

محمود محمد حسن عبدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/20



كتابة تعليق لموضوع : ردًا على مقال خدوري بجريدة الحياة:"بدء الاستكشاف النفطي في الصومال" هل يبرر فشل الدولة إخفاق الحياة و د. خدوري؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : الاديب المصرى صابر حجازى ، في 2012/04/23 .

الباحث والشاعر الصومالي
محمود محمد حسن عبدي

السلام عليكم

تحية تقدير لهذا القلم المثقف الوعي

• (2) - كتب : محمود محمد حسن عبدي ، في 2012/04/20 .

المراجع موجودة ومحفوظة تحت الطلب... دمتم بحفظ الرحمن
وأشكر موقع كتابات في الميزان على إتاحة الفرصة لنا للمارسة حقنا في الرد على الخلط والإساءة والاتدليس.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد نجم الزيدي
صفحة الكاتب :
  امجد نجم الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انعاش الاقتصاد الوطني جهادٌ مقدسٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الظواهري وصل إلى سوريا لقيادة الإرهاب فيها

  رواق المعرفة في رحاب العلامة الدكتور علي الوردي  : د . رافد علاء الخزاعي

 لا للمحسوبية ... والعبث بسمعة الدولة وهيبتها ....!!  : مام أراس

 وفد من مديرية شهداء الرصافة يزور صندوق الإسكان  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الانتعاش يقود اقتصاد العراق بعد داعش… حتى الآن  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 الاتهام بالفساد إعلامياً اقصر الطرق للتسقيط السياسي  : نبيل الحيدري

 مبلغ 250 الف يورو ..العراق وفرنسا يوقعان مذكرة تفاهم لدعم مشاريع المياه  : اعلام وزارة التخطيط

 هل تستطيع المفوضية العليا للانتخابات ان تقوم بواجبها الوطني  : جمعة عبد الله

 لنتكلم بصراحة عن أسباب تدني نسب النجاح في مدارسنا/3 جرائم أولياء الأمور مع سبق الإصرار...  : امل الياسري

 أيـــن الجواب؟!!  : حسين الربيعاوي

  أهوار العراق في لائحة التراث العالمي  : عبد الرضا الساعدي

 النقل تشارك في الافتتاح التجريبي لمنفذ طريبيل الحدودي ب 50 شاحنة  : وزارة النقل

 وزارة التخطيط : انخفاض الحوادث المروية في العراق بنسبة 9% خلال عام 2014  : اعلام وزارة التخطيط

 اسماعيل عبد الله : الهيئة العربية للمسرح تسعى إلى أن تكون المسابقة معيناً للنص المسرحي العربي المتميز  : هايل المذابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net