صفحة الكاتب : صادق الموسوي

منظمة الصحة العالمية وبرنامج القضاء على السل في العراق .
صادق الموسوي

تحت شعار(دحر السل في حياتي) عقدت  دائرة الصحة العامة في وزارة الصحة بالتعاون مع جمعية مكافحة التدرن العراقية بإشراف منظمة الصحة العالمية مؤتمراً بمناسبة اليوم العالمي للسل .

وتم المؤتمر في اربيل فندق روتانا يوم الثلاثاء 17 نيسان 2012.

بحضور ممثل الصحة العالمية السيد جعفر والدكتور حسن هادي  باقر مدير عام دائرة الصحة العامة 

الدكتور ظافر سلمان هاشم مدير المركز التخصصي للأمراض الصدرية والتنفسية في دائرة الصحة ورئيس جمعية التدرن  والدكتور وسام النعيمي ممثل عن الصحة العالمية مع الوفد المرافق من مكتب الصحة العالمية في الاردن  السيدة سارة النقشبندي والسيدة عنبرة ابو عياش وبحضور الدكتور قيس المشرف على الحملة  والدكتور محمد يحيى طبيب وعدد كبير من الأطباء ذوي الاختصاص في مرض السل ، حيث قدموا بحوث قيمة حول المرض ونسبته في العراق والعالم ، وطرح كيفية معالجته ،

فهم عازمون بكل عزيمة وهمة الرجال الغيارى  وتحدثوا عن محاربة المرض ودحره لا يقتصر ذلك على وزارة الصحة فقط بل يجب تكاتف الجهود لجميع وزارات الدولة ومؤسسات القطاع العام والمختلط وجميع شرائح المجتمع  ،

وبالإضافة على ذلك دور الإعلام ومؤسساته في التوعية من  اجل عراق خال من مرض السل .

وقد عرض الباحثين من الأطباء المشاركين في المؤتمر  بحوث تبين درجات المرض المقاوم والشديد ومعالجته بالمقاومة الدوائية وبعضها لا يستجيب للعلاج الدوائي لشدة خطورته ، ولهذا المرض ودرجته له سلبيات على صحة الافراد الناقلة للعدوى ،

وتطرق بعض الأطباء عن المعوقات التي تعيق عملهم  وفيما يسمى المشكلة الصحية العامة ،منها عدم وجود مستشفى خاصة في محافظات العراق فقط في السليمانية ، وفي مستشفى ابن زهر وابن الخطيب والتي تشمل أقسام تحتوي على ثلاثون مقعد فقط لا تلبي الغرض لعدد الأفراد المصابين بهذا المرض.

وقد أصبحت الحاجة ملحة في توفير مستشفى خاص لتقديم العلاج للمرضى المصابين بالتدرن .

ولهذا نطالب حكومة العراق  بالالتفات الى متطلبات الأطباء والسعي الجاد في بناء او توفير مستشفى خاص لمعالجة المرضى المصابين بمرض السل .

وقد ذكر ان العراق هوفي المرتبة  السابعة في العالم ممن يحمل المرض ، وان أكثر حالات  الإصابة في السل تكون في بغداد والبصرة والمناطق النائية .

وذكر ممثل الصحة العالمية بان الحملة التي يقيمونها ستستمر من هذا العام 2012 الى عام 2015 للحد من مرض السل ، وسوف يدحر المرض كليا بعد هذه الأعوام ويعتمد على المستلزمات المطلوب توفيرها من حكومة العراق .

مدير عام الصحة العامة الدكتور حسن هادي باقر كلمته في المؤتمر قائلاً:

وقبل ايام احتفل العالم  باليوم العالمي  من اجل التصدي لمكافحة السل والقضاء عليه لأنه الأكثر خطورة وانتشاراً في العالم مسبباً الوفاة،

ويجب على كل فرد منا من خلال موقعه ان  يتحمل المسؤولية  وعلى  دوائر وزارة الصحة في بغداد والمحافظات وبالتنسيق مع الجهات الرسمية والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية والحشد الإعلامي والمجتمعي وبما يعزز تبصير المواطن العراقي بالمر ان المؤسسات الإعلامية كافة عليها تحمل المسؤولية في توعية المجتمع  ونشر الوعي الصحي في مجال الإصابة بعدوى مرض السل.

ض كون دحر السل يتطلب تضافر جهود الجميع.

 

ان  التدرن مرض عالمي فتاك تمكنت الدوائر الصحية وكوادرها من السيطرة على انتشار المرض

وان واقع التدرن في محافظات العراق والحد منه والمنجزات المتحققة والمختبرات الحديثة للفحص الجديد الذي يخدم المريض والعاملين في المختبر لان النتائج خلال ساعة بدلاً من موعد شهرين،.

وفي نهاية المؤتمر منحت منظمة الصحة العالمية درع الابداع والتميز للدكتور ظافر سلمان هاشم مدير المركز التخصصي للأمراض الصدرية والتنفسية في دائرة الصحة ورئيس جمعية التدرن، لجهده الكبير والمتواصل والجاد في عمله والسعي في مواصلة البحوث واللقاءات وعقد المؤتمرات لتوعية  المجتمع والتثقيف ضد مرض السل ، ووضع البرامج للحد منه والسعي الجاد الى جعل العراق خال من هذا المرض الخطير .

ومن خلال معهد التدرن والمؤسسات والمنظمات المساهمة والداعمة وبالتنسيق مع المنظمات الدولية المختصة وضعت برامج وآليات جديدة تعتمد تقنيات متقدمة لتنفيذ البرنامج وتسريع عملية مكافحة المرض. وجاء ذلك بجهود الدكتور للدكتور ظافر سلمان هاشم مدير المركز التخصصي للأمراض الصدرية والتنفسية مع بعض زملائه من الاطباء الذين يسعون لدحر السل والقضاء عليه نهائيا في العراق .

حمى الله العراق وأهله من هذا المرض العضال بعد مرض السياسة السائدة في العراق التي تعنى بحب النفس وترك الشعب ينتحر في مستنقع خلافات السياسيين.

وشكرا لمنظمة الصحة العالمية وجميع كادرها والأطباء العراقيين المهتمين بهموم الناس.













































































 























20120416657.jpg


20120416656٠٠٠.jpg


صورة١٤٢٥.jpg


صورة١٤٥٧.jpg


صورة١٤٦٨.jpg


صورة١٤٦٧.jpg


صادق الموسوي

نائب الأمين العام لتجمع السلام العالمي

 في العراق والشرق الأوسط

  

صادق الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/20



كتابة تعليق لموضوع : منظمة الصحة العالمية وبرنامج القضاء على السل في العراق .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الدر العاملي
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الدر العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عراقي يرصد بالفيديو "عنصريّ داعش" في عربة ترامواي بتركيا

 الايزيدين اسلم تسلم .. داعش تتبنى تنظيف العرق الاري الايزيدي .  : حمزه الجناحي

 بحث مختصر حول الحجاب في الإنجيل  : سرمد عقراوي

 تضارب الأنباء بشأن العثور على حطام الطائرة المصرية وترجيح فرضية العمل الإرهابي

 الدولة و المثقفون و المجتمع المدني  : ذوالفقار علي هادي الدليمي

 العراق وايران ....درس الحياة المشترك  : علي هادي الركابي

 إصابة 206 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي شرقي غزة

 كمال الحيدري ليس شخصيةً واحدة !!!  : أبو الحسن الهجري

 الحشد يطلق الصفحة السادسة للعمليات في تلعفر

 العتبة العبّاسية المقدّسة تُعيد تأهيل وتطوير وترميم المكتبة الشبّرية العامّة في مدينة العلم والعلماء النجف الأشرف  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 نعي ( القاضي المتقاعد فؤاد نوري الخلف )  : مجلس القضاء الاعلى

 عصف المواجهات: بين المنتصر والمهزوم  : د . يحيى محمد ركاج

 معركة الموصل: تحرير معظم حي الشفاء والجسر الخامس وصد تعرضا بالحضر ومقتل 32 داعشيا

  كلمة الوفد العراقي في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي في دورته 127 والمنعقدة في مدينة كيبك الكندية للفترة من 1-6 تشرين الاول 2012 والتي ألقاها رئيس الوفد الشيخ د. همام حمودي  : مكتب د . همام حمودي

 نحن دولة فاشلة ...!  : فلاح المشعل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net