صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي

مدينة الحب والتسامح
كاظم فنجان الحمامي

هذه قصة مدينة بُنيت عام 1682 على أسس المحبة والوئام, ونمت في أجواء العدل والتسامح, حتى أضحت رمزا من رموز التعايش السلمي بين الناس على اختلاف ألسنتهم وسحناتهم, من دون تمييز بالدين أو العرق, نستعرضها هنا عسى أن نستفيد من تجربتها المثمرة في إرساء قواعد المساواة بين شرائح مجتمعاتنا المفككة, وعسى أن نقتفي أثرها ونمتلك قدراتها الفذة في تفتيت الفوارق بين الناس, حيث لا تفاضل بينهم إلا بالمعايير الإنسانية البحتة, فربنا واحد, ووطننا واحد, ومصيرنا واحد. . .

 

ابتسامة على علبة الشوفان

 

ربما لم ينتبه القارئ الكريم إلى كلمة (Quaker) المثبتة على علب الشوفان الجاهز, ولم يسأل نفسه عن صورة الرجل بالشعر الأبيض المستعار, والقبعة التقليدية السوداء, وابتسامته العريضة التي أصبحت هي العلامة التجارية المميزة لأجود أنواع الشوفان البري, فالرجل المبتسم هو السير (ويليام بن) ابرز قادة طائفة (الكويكرزQuakers ), اما الكويكرز فهو الاسم الشائع لطائفة مسيحية من أعضاء جمعية الأصدقاء الدينية في الغرب, ويطلقون على أنفسهم (الأصحاب). .

نشأت نزعة (الأصحاب) في انجلترا في القرن السابع عشر الميلادي, وهم اليوم يقطنون الولايات المتحدة, ويوجد الكثير منهم في كينيا وويلز. .

يميل (الأصحاب) إلى التركيز على التجارب الروحية الفردية, ويتعاملون مع وقائع الحياة اليومية على إنها من طقوس العبادة, فالأكل عندهم عبادة, والنوم عبادة, والشغل عبادة, ولا يلتزمون بأداء الطقوس التقليدية الموروثة, وإنما يؤدون بعض الأنشطة اللاهوتية في لقاءاتهم الأسبوعية والشهرية والسنوية, وأحيانا يتعبدون معا في أماكن خاصة عن طريق الالتزام الجماعي بالصمت, ويعتقدون إن الإنسان نفسه أقوى مصادر الخير والعطاء, وان الشر كله يكمن في الإسراف والبذخ والترف, ولا توجد في عقيدتهم أية فوارق بين الرجل والمرأة, أو بين الغني والفقير, أو بين الأسود والأبيض, فالناس عندهم سواسية, ويرون إن مكارم الأخلاق وحسن السلوك والآداب العامة هي المعايير التي تحسم المفاضلة بين الصالح والطالح. .

 

 

بنسلفانيا أو غابات (بن)

 

حملت مقاطعة (بنسلفانيا) اسم مؤسسها (بن) منذ عام 1682, وخلدت ذكراه حتى يومنا هذا, وكانت مدينة (فيلادلفيا) هي المركز, وتسميتها مأخوذة من اللغة اليونانية, وتعني مدينة الحب الأخوي. .

ولد (ويليام بن) في لندن عام 1644, وعمل في عرض البحر على سفن الأسطول البريطاني, وتدرج في السلك البحري حتى نال درجة (أميرال), واستحق لقب (فارس), باسم الأميرال السير ويليام بن. .

التحق (ويليام) فيما بعد بجماعة الأصحاب المحظورة (الكويكرز), فتعرض وجماعته للمعاملة السيئة, وكانوا يطالبون الملك (تشارلز الثاني) بالسماح لهم بإنشاء مستعمرة تجمعهم في الأرض الجديدة (أمريكا) حتى لا يتعرضوا للازدراء والعنف, فنجح (ويليام بن) في إقناع الملك, وغادروا بريطانيا صوب السواحل الامريكية, فوصلوها في ربيع عام 1682, ونصبوا مخيمهم الأول عند شواطئ نهر (ديلاوير), وباشروا بتخطيط حدود المستعمرة التي حملت اسم (بن), فولدت (بن سلفانيا). .

 

مدن تحتضر وأخرى تولد من العدم

 

في العام الذي وصل فيه (الأصحاب) إلى سواحل أمريكا بأسطولهم الذي قاده الأميرال (ويليام بن) نحو بر الأمان, كانت الإمبراطورية العثمانية تمر بأتعس أيامها على يد السلطان الفاشل (محمد الرابع). انتقلت السلطة في تلك الحقبة إلى أيدي سلاطين عاجزين, أو غير مؤهلين, وكان كبير الوزراء (وزيري أعظم) هو الذي يتحكم بولايات الإمبراطورية, وهو الذي يوجه كتائب الجيش الانكشاري حيثما يشاء, من دون أن يعلم السلطان بما يجري خارج أروقة قصر (الحرملك), حتى انه لم يكن يعلم بالحصار الذي فرضه الجيش العثماني على مدينة (فيينا) في النمسا عام 1683 إلا بعد ستة أشهر من بدأ الحصار, فمنيت الإمبراطورية العثمانية بهزائم متلاحقة في أواخر عهد (محمد الرابع), ما اضطر الوزير الأعظم إلى عزله وتنصيب شقيقه الأصغر (سليمان خان الثاني), الذي كان أضعف من سابقه, فهبت رياح الإهمال على المدن العربية من بغداد إلى الخرطوم, ودخلت في نفق الفترة المظلمة, وعانت الأمرين من جراء الظلم والاضطهاد والتدمير, وتخريب الضواحي والقصبات, وانحدرت بمرور الزمن في وديان الدمار التدريجي, وتوسعت الفجوة الحضارية بين المدن العريقة في العالم القديم, والمدن الناشئة في العالم الجديد, وفي خضم هذه المفارقات الحضارية والتقنية والإنسانية سارت المدن الناشئة بسرعات مذهلة, وحققت من الانجازات في غضون بضعة أعوام ما لم تحققه مدن العالم القديم في قرون, وربما يطول بنا الحديث عن أزمة التطور الحضاري في العراق وبلاد الشام, لكننا نوجز الكلام بما آلت إليه أحوالنا اليوم في ظل تكاثر مدن الصفيح والتنك في بغداد وضواحيها, في الوقت الذي تفاقمت فيه ظاهرة (الحواسم), إلى المستوى الذي انتشرت فيه البيوت العشوائية البائسة في الساحات والحدائق العامة ومحرمات الأنهار والأرصفة, وتحت فضاءات الجسور والمعابر.

 

 

مدينة الحب والتسامح

 

ربما كان البيان الذي نشره (ويليام بن) قبيل مغادرته انجلترا هو النداء الذي استقطب الباحثين عن الحرية والانعتاق في الأرض الجديدة, فقد أعلن (ويليام) انه يضمن للناس حرية العبادة والتعبد بالطريقة التي يرونها مناسبة, فتقاطروا على (فيلادلفيا) من كل حدب وصوب, ولم تمض بضعة عقود حتى شهدت مدينة الحب الأخوي ولادة عملاق جديد من عمالقة الفكر والأدب, فجاء (بنجامين فرانكلين) ليحمل لواء التحرر من الرق والعبودية. .

ظلت (فيلادلفيا) تجتذب الملايين من المهاجرين من أوربا, ومن السود الفارين من تعسف الإقطاع الأمريكي, فوجدوا طوق النجاة في الانتماء لطائفة (الأصحاب), أو (الكويكرز), التي حققت لهم العدالة والمساواة, حتى بلغت نسبتهم 40% في عموم مدن ولاية بنسلفانيا, يقيمون في المدن الشمالية من الولاية, من هنا كان (جرس الحرية) هو الشعار والرمز الذي تغنت به المدن المتدثرة بسحب الأمن والأمان. .

 

كانت هذه المدينة محطة حضارية من محطات المحبة والتسامح, تعايش فيها الناس على اختلاف ميولهم وثقافاتهم ودياناتهم, فرحبت بالجموع البشرية, التي مرت بها من دون أن تلجأ إلى الأساليب الطائفية المقيتة, ومن دون أن تتضايق من وجودهم في رحابها, وربما تميزت عن المدن الأخرى بقدراتها العجيبة على استثمار التباين العرقي والمذهبي وصهره في بوتقة الإبداع والتألق الحضاري نحو تحقيق أفضل المكاسب وأعلى الموارد. .

ترى ما الذي سيقوله أولئك الذين يفترض بهم أن يؤمنوا إيمانا قاطعا بتعاليم دين الرحمة والتسامح والمحبة والسلام, في الوقت الذي يلجئون فيه إلى أساليب القسوة والعنف والتكفير والتطرف حتى في الأمور التافهة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟. . .

 

 

الاختلاف لا يفسد الود

قال فولتير لغريمه جان جاك روسو: أنا لا اتفق معك في كلمة واحدة مما قلت, ولكنني مستعد للدفاع عن حقك في التعبير عن أفكارك حتى لو مت في سبيل ذلك

  

كاظم فنجان الحمامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/19



كتابة تعليق لموضوع : مدينة الحب والتسامح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وداد فاخر
صفحة الكاتب :
  وداد فاخر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net