صفحة الكاتب : باسل عباس خضير

براءات الاختراع .. هل من منقذ ومجيب ؟!
باسل عباس خضير

بين فترة وأخرى تنشر وسائل الأعلام العالمية والمحلية أنباء مفادها إن هناك علماء عراقيون قد برزوا في تخصصات عدة ويتم تكريمهم من ارفع المستويات في الدول التي يعملون فيها ، ومن أمثلة ذلك قامت ملكة بريطانيا والأمير تشارلز بتكريم مجموعة من العلماء العراقيين لأدائهم العلمي المتميز ، و ليس الغرض لمثل هذه التكريم الدعاية او المجاملة لبلدنا لأن المبدعين من أصول عراقية ، بل للتعبير عن العرفان والتقدير لما يقدمونه من تميز او اختراع ، والبعض حين يقرا هذه الأخبار ويقول إن العراقيين ( يفتحون عيونهم في الخارج ويغمضوها في الداخل ) ، وهو كلام خاطئ وغير دقيق لان العراقيين في الداخل يقدمون أضعاف ما يقدمه أقرانهم في الخارج ، ولكن عيون ذوي الشأن هي التي تغمض عنهم فتذهب جهودهم هباء ، نقول هذا ليس عطفا او عبثا وإنما من خلال الاطلاع على عشرات براءات الاختراع التي أجيزت في بلدنا ولكنها تسجل في قائمة النسيان ، حيث يبقى ذلك الإنتاج أما في الأدراج او في المكتبات او يملاها الصدأ بانتظار من يتصدق عليها لإدخالها التطبيق واستثمارها للاستفادة منها بإدخالها إلى حيز التنفيذ ، و براءة الاختراع ليس فيها ما يلوثها من مظاهر وفساد فهي تخضع للاعتراف من قبل الجهة المعنية ( الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية ) بعد مرورها بإجراءات عديدة تتضمن فحص وتقويم كل اختراع من الجوانب العلمية والتطبيقية للتأكد من تفرده وجدواه وعدم احتوائه على التقليد وإخضاعه لتجارب من قبل مقومين بمستويات عالية للتأكد من تطابق المواصفات وتوفر الجدوى وإمكانية التشغيل وخلوه من العيوب والأضرار ، وهذه الإجراءات مهما تستغرق من وقت فان المخترع او فريق العمل يكونون في حالة إذعان لكل الطلبات والاختبارات والإجابة عن كل الأسئلة لثبتوا للجهة المانحة إن الاختراع هو اختراع بالفعل ، وفي مراحل الأعداد للاختراع التي ربما تستغرق سنوات او أثناء تحويل فكرة الاختراع للواقع العملي لا يتلقى المخترعون دعما او تمويل ، إلا إذا كان الاختراع قد تم تبنيه من جهة محددة ( وهو أمر نادر العراق ) ، وينتظر المخترعون من الجهات المستفيدة من الاختراع إدخاله إلى حيز التطبيق  حيث يعبرون عن إبداء كل التعاون لمساعدة تلك الجهات بأية طريقة ممكنة  فالمهم لدى اغلبهم أن يستفيد بلدنا من تلك الاختراعات ، ولكن النتيجة قريبة للإحباط في الكثير من الحالات فرغم إن بعض المخترعين يطرقون أبواب الجهات المستفيدة للتعريف باختراعهم وجدواه من التطبيق وأثره العلمي والعملي ، إلا إذ نادرا ما نجد حفاوة الترحيب واحتضان الاختراع ، فما يجدوه  ربما يصل لحد المماطلة والتسويف او التعكز على إجابات غير مقنعة كعدم وجود التخصيص او الحاجة إلى صلاحيات وغيرها من الأعذار التي تحبط دافعية الانجاز لدى المخترعين .

ومن بين الاختراعات التي اطلعنا عليها ، تصنيع درع جديد مضاد للرصاص يتميز بخفة وزنه و زيادة كفاءته و موثوقية  حمايته لمستخدميه و رخص ثمنه مقارنة بالدروع الحالية الثقيلة و التي تكلف عملة صعبة ، وقد تم تسجيل هذا الاختراع لدى الجهة المعنية في وزارة التخطيط التي أجازته ( البراءة المرقمة  6876 في 3110 2021 )  بعد جهد جهيد وتحت عنوان (المواد المركبة كدرع مضاد للرصاص) ، وبإمكان هذا الدرع تصنيعه و إنتاجه محليا من قبل القطاعين الخاص او العام لتلبية الطلب المستمر عليه من قبل الوزارات والجهات الأمنية والأفراد الذين يتعرضون للأخطار ، والدرع الشخصي المستورد مستخدم بالداخل ولكن الاختراع الجديد يتمتع بموثوقية وأمان أفضل واستخدام أسهل وبتكاليف اقتصادية بمواد محلية ، إذ يمكن تعويض كامل المستورد من الخارج بهذا المنتج الذي تتوفر إمكانيات تصنيعه وتسويقه لدى العديد من الجهات ، وهذا الاختراع من الممكن تسويقه إلى خارج البلاد للتصدير لما يحمله من مواصفات ، والمخترعون عاهدوا الله وأنفسهم أن يكون هذا الاختراع من حصة العراق وعدم بيع حقوقه للغير تعبيرا عن مهنيتهم وصدقهم الوطني ، ولكن لم تتقدم جهة واحدة لتبني مشروع لتطبيق هذا الاختراع ، وهو ليس الاختراع الأول الذي يجابه بهذا الجفاء بل سبقه العشرات او المئات التي تنتظر مبادرات الجهات المعنية  ،لا لتكريم وتقليد المخترعين والعلماء كما يفعل الملوك والرؤساء بل لإدخال اختراع حيز التنفيذ خدمة للعراق ولكي لا تذهب جهود سنوات البحث والعمل هباء وبما يوفر الحافز للمبدعين والمبتكرين الآخرين لإنتاج الاختراعات على وفق الضوابط والمواصفات .

وأملنا وأمل المخترعين ضعيفا في بلوغ الأمنيات ، ليس لعدم وجود جهة محددة في الدولة لرعاية مثل هذه المبادرات فحسب بل لان هذه الأعمال لا تسلط  عليها الأضواء إعلاميا بالقدر الذي تستحقه منذ رحيل كامل الدباغ وانتهاء برنامج ( العلم للجميع ) ، كما إن معظم الجهات المستفيدة من الاختراعات لا تبدي حماسة واستعداد في استثمار هذه الاختراعات ربما عملا بالمثل الدارج ( مغنية الحي لا تطرب ) ، ورغم ذلك فان الاختراعات مستمرة وهي بالتأكيد لا تمثل كل الطاقات الفذة الموجودة في البلاد فهناك اكتشافات واختراعات يعزف أصحابها عن تسجيلها لأنه تتطلب جهود وتكاليف وإجراءات لا تلقى أية رعاية ودعم واهتمام ، ولو استمر هذا  الحال ( لاسمح الله ) سيفقد المجتمع جزءا مهما من طاقات المبدعين والمبتكرين والمبدعين وهم من نعم الخالق سبحانه وتعالى للعراق ، وستبقى هذه الجراح مفتوحة وتحتاج إلى معالجات بعيون وآذان وإحساسات وطنية لتعتني بالموضوع ،  و المخترعون لا يبحثون عن تعيين او مكافأة او أنواط او نياشين عن ما اخترعوه رغم إن ذلك حقهم الطبيعي ، وإنما ينشدون عرفانا بالجميل عن كل التضحيات وإدخال ما اخترعوه للتطبيق بعد التجريب وانجاز كل المراحل التي يتطلبها كل انجاز تحت عنوان خدمة العراق .

  

باسل عباس خضير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/11/14



كتابة تعليق لموضوع : براءات الاختراع .. هل من منقذ ومجيب ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسنين محمد الموسوي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمات هذا المقال نشم فيها رائحة الاموال، او كتبتها انامل بيضاء ناعمة لم ترى خشونة العيش وتصارع اشعة الشمس كأنامل المترفين من الحواشي وأبناء المراجع والاصهار

 
علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الغزالي
صفحة الكاتب :
  علي الغزالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net