صفحة الكاتب : بهلول السوري

قصة المستبصر الخارج من جحيم التكفيريين
بهلول السوري

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
هذه القصة التي اسطرها لكم هي قديمة منذ عام 2017م حيث أنني سمعتها من صاحبها مباشرة ولكن لأجل أنه استأمنني على عدم سردها ونشرها ذلك الوقت حفاظا على أهله واخوته من التكفيريين الذين كانوا داخل بلدتهم ، وضعتها ضمن ارشيفي الخاص بقصص المستبصرين الذي يحمل الكثير من معاناتهم، وهذه القصة حقيقة أذهلتني ووقفت حائرا مستغرقا في تقديرات وتدبيرات الله عز وجل، صدقاً أقول من أراد الله به خيراً قذف في قلبه حب سيدنا محمد وآل بيته الأطهار ( عليهم السلام) ، تابعوا معي القصة كما يرويها لي صاحبها :





القصة من البداية :
اسمي يوسف الحسن.
أدرس حاليا في المرحلة الإعدادية

استعر العنف والقتال في بلدنا سوريا في نهايات عام 2011م ، وخصوصا في منطقتنا ( الغوطة الشرقية) حيث كانت احدى مدنها بؤرة للتطرف والإرهاب ولا اخفي عليكم كنت ذلك الوقت اتلمس بدايات التطرف بحسب البيئة والمجتمع الذي أعيش فيه والتلقين المتشدد والممنهج الذي يجري في مساجد منطقتنا على شيبها وشبابها ، كنا ثلاثة اخوة ذكور وثلاثة بنات انا أوسطهم، نعيش مع والدي ووالدتي بالبلدة نعمل بالزراعة وبعض الاعمال الأخرى ، نواظب على أداء الصلاة كما علمنا أبي وجدي لأمي وكانت الرعاية الكبرى في هذا الجانب لجدي أبو حامد ( والد أمي) ، فوالدي كان يعمل في اغلب أوقاته بالزراعة وعندما يأتي للمنزل كان يختفي في غرفته الخاصة والتي بها مكتبته المليئة بالكتب والمراجع التاريخية والحديثية وفق منهج أهل السنة والجماعة ،ماعدا خزانة كبيرة بها كتب كثيرة لكن والدي كان يقفل أبوابها ويمنع أي احد من رؤيتها، وقد كان كثير القراءة والبحث بين الكتب حتى أنني أذكر أن والدتي تململت من هذا الأمر وعاتبته اكثر من مرة بذلك من أنه يبقى حبيس غرفته .
وفي ليالي الشتاء الطويلة كان لا يغادرها الا نادراً حيث يختلي بأصدقائه الذين يزورونه ويجلسون ساعات يتحدثون فيها، كنا لا تجرؤ أن نختلس السمع من وراء الباب عما يدور في تلك الغرفة وخصوصا عندما يعلو صوت والدي أو أحد الجالسين معه ، بل اننا لا نعرف وجوه هؤلاء الأصدقاء الذين يزورون والدي واقصد هنا أنهم لم يكونوا من الأشخاص المألوفين عندنا بالبلدة، هذه الجلسات طبعا كانت قبل بداية الحرب على سوريا ومع بداياتها ، وانقطعت بسبب الحصار الذي فرضته المجموعات التكفيرية على المنطقة بالإضافة للطوق الأمني الذي فرضه الجيش العربي السوري ذلك الوقت لمنع تسلل الإرهابيين إلى العاصمة ،
في صباح أحد الأيام في عام 2014م ، أراد والدي الخروج من المنزل للذهاب للسوق غرض التبضع منه على الرغم من شح المواد الغذائية تلك الفترة، وكان في أجواء البلدة احتقان كبير بين التنظيمات الإرهابية على اثر خلافات حول السيطرة على مناطق النفوذ وتقاسم الحصص المالية القادمة من الخارج ، تطور إلى التراشق بالأسلحة والكاتيوشا ، أمي ألحت على والدي بعدم الخروج اليوم لكنه اصر على ذلك لسبب تأمين بعض الطعام ، وعلى بعد أمتار سقطت قذيفة هاون واصابت شظاياها كل من كان بالشارع وقتها ومنهم والدي ، أصابته في ظهره وارجله واكتافه وعلا الصراخ في الحي وخرجنا لنرى ما يحدث ووجدنا والدي من بين المصابين هرع الناس لحمل المصابين وجاء أخي بسيارة لنا كانت مركونة جانبا وحملنا والدي وبعض المصابين الى المشفى الوحيد بالبلدة ، وكنا في حالة هلع وخوف ورجاء ، ساعات وأيام صعبة جدا مرت علينا ، استقرت حالة والدي الصحية إلا أنه اصبح لا يمكنه المشي على اقدامه ، عمل التكفيريين على الجانب النفسي والديني والمادي كثيرا وحتى تجويع السكان عمداً ، من اجل تجنيد أهالي البلدة وخاصة الشباب الصغير الناشئ الذي كان بالمنطقة ( الغوطة الشرقية) ، لأنهم فقدوا الكثير من عناصرهم اثر الصراع فيما بينهم وبين الذين قتلوا على ايدي النخبة من رجال الجيش العربي السوري ، لم يتبقى لدينا المال لشراء ما يسدّ رمقنا كنا نصوم اشهر من اجل توفير ما لدينا اساسيات المواد الغذائية ، فالتنظيمات التكفيرية كانت تحتكر الأغذية والأدوية في مستودعاتها وتمنع توزيعه على الناس او حتى اظهاره في الأسواق لغرض البيع والشراء، والمسألة ليست يوم او شهر بل تعدت إلى السنة تتلوها سنة أخرى حتى ذاق السكان بالمنطقة الذل والمهانة والجوع والخوف ، مما اضطر بعضهم للعمل معهم بل وحمل السلاح قهراً ، الوضع اصبح سيئاً للغاية واشبه بالجحيم ، وبقية اخوتي صغار جدا ويلزمهم الطعام ، فتوجه اخي الكبير وعمره وقتها 18 عاما ، واخبر والدي أنه يريد الانضمام إلى احدى الفصائل المسلحة ، فانتفض والدي في وجه أخي وقال له لا ولا يمكن ذلك حتى لومتم من الجوع !!.
استغربنا من طريقة انفعال أبي من هذا الأمر، فهو اول مرة ينفعل بهذه الشدة معنا
فسألنا والدي وطلبنا منه جواب منطقي ومقنع
فقال والدي: أولا: قال النبي الأكرم (ص) : لا يحل لمسلم دم أخيه المسلم فقتال المسلم للمسلم كفر ، وقال : المسلم من سلم الناس يده ولسانه . وذكر والدي عدة احاديث نبوية ثم قال: هذا بالمعنى العام ، أما بالمعنى الخاص فإني أريد اطلاعكم على سر كان بين طيات صدري ولا يعرفه احد غيركم طالما انا حي ،
الإقرار بالتشيع والولاية لعلي بن أبي طالب (ع):
انا محمد الحسن : اقرّ واعترف لكم أنني أتعبد بالمذهب الجعفري الامامي الاثناعشري وأوالي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) وذريته من بعده الإمام الحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي الجواد وعلي بن محمد الهادي والحسن بن علي العسكري، والحجة بن الحسن سمي رسول الله (ص) أسأل الله تعالى أن يعجل بظهوره الشريف على حييت وعلى هذا أموت وعلى هذا ابعث ان شاء الله تعالى ، وهذا ما أوصيكم به اتباع أهل بيت النبوة العترة الطاهرة ، الذين أمرنا رسول الله (ص) باتباعهم بعدة روايات نبوية صحيحة وثابتة ، وأهمها أن النبي (ص) نص على أمير المؤمنين علي (ع) وان الخلفاء الراشدون من ذرية الامام علي هم الأوصياء من بعده ، وقال في أهم خطبة له وهي بيعة الغدير بعد حجة الوداع وبعد خطبة طويلة قال: " تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعده أبداً كتاب الله وعترتي لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض"
وقرأ لنا رواية " مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق"
كانت ليلة طويلة حدثنا فيها عن روايات تاريخية واحاديث نبوية وأجابنا عن تساؤلات كثيرة كانت تدور في ذهننا وقال: إن أصدقائي الذين كانوا يزوروني ويجلسون معي هم الشيعة وصداقتي معهم كانت منذ عشرون عاماً ونحن نتزاور ونتباحث في عدد من المحطات التاريخية والروايات النبوية
ثم ختمها بلفظ الشهادات الثلاث : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبد ورسوله وخاتم الأنبياء والمرسلين، وأشهد أن علي بن أبي طالب ولي الله والإمام المفترض الطاعة وأن أبناءه المعصومين من بعده هم حجج الله واسمائهم كالتالي : 1- علي بن أبي طالب ، 2- الحسن بن علي،3- الحسين بن علي ، 4- علي بن الحسين، 5- محمد بن علي، 6- جعفر بن محمد ،7- موسى بن جعفر،8-علي بن موسى، 9- محمد بن علي،10- علي بن محمد، 11- الحسن بن علي ، 12- الحجة ابن الحسن الغائب المنتظر وهو الذي سيظهر ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلما وجورا.
بعد أيام قلائل توفي أبي متأثرا بجراحه واصبحنا حيارى ماذا نفعل واختلطت الأجواء بالمدينة بسبب الصراعات بين التكفيريين انفسهم وبعض هذه الحركات التكفيرية كانت تلجأ لأخذ الشباب من بيوتهم بالقوة لتسليحهم والقتال معهم ومن يرفض يتم إعدامه فورا ، قررت والدتي الخروج من المدينة فورا والخروج إلى العاصمة إلا أن أخي الكبير رفض الخروج من أجل البقاء قريبا من المنزل حتى لا تتم سرقته وفعلا قمنا بتجهيز انفسنا وتحضير اخوتي الصغار واتفقنا مع سائق سيارة يقيم بجوارنا لإخراجنا من المدينة عبر المزارع بطرق ملتفة ، دامت فترة وصولنا للعاصمة قرابة الثلاث ساعات ونحن نتسلسل من مكان الى اخر بعيدا عن اعين المسلحين، إلا ان أخي فضّل البقاء بالمدينة متخفيا من مكان إلى آخر عن اعين المسلحين ، بعد ان استقرينا عند احد اقربائنا بدأت أفكر بما قاله لنا والدي (ره) فأردت البحث عن كتب الشيعة وروايات فضائل اهل البيت عليهم السلام ولكن يجب علي ان اعمل بهدوء فبدأت أبحث عن الكتب في منطقة المكتبات ، ونظرا لارتفاع أسعار شراء الكتب تيقنت أنني لن استطيع شراء كتاب واحد لأنني لا أملك المبلغ الكافي فضلا عن أنه هناك أولويات والتزمات تجاه أمي واخوتي ، فقلت في نفسي استفسر بداية عن الأسعار وكنت قد دونت بعض العناوين التي اعطاني إياها والدي ، وبعد فترة وانا أبحث هنا وهناك وجدت بائع كتب قديمة في منطقة البرامكة يفرش على الرصيف عددا لا بأس به من الكتب ، فاخذت في البحث عن العناوين ثم توجهت في سؤاله عن بعض العناوين والمصادرالخاصة ، لكنه كان ينظر إلي باستغراب، فبادرني بالسؤال :
بائع الكتب : أنت شاب صغير ولا اظنك طالب بالجامعة او باحث فلما تبحث عن هذه الكتب وهي كتب متخصصة وتهم الشيعة والمتشيعين ؟!
لمعت في ذهني كلمة ( المتشيعين) ونظرت اليه فوجدته رجل طيب يمكن الاعتماد عليه في البحث عن هذه العناوين ، قلت له اريد ان اتعرف على الشيعة
بائع الكتب: ماذا تريد أن تعرف يمكنني مساعدتك ، فقلت له غدا اخبرك ان شاء الله تعالى وعدت إلى أمي اخبرها بما جرى بيني وبين الرجل ، وفي اليوم التالي ذهبت أنا وأمي واخوتي الصغار نتسوق ومررنا بطريقنا إلى بائع الكتب ، وقلت له أريد أن أتعرف على أحد رجال الدين الشيعة ، وأخبرته بقصتنا من بدايتها إلى تاريخ وقوفي أمامه ، رأيت علامات التأثر بوجه بائع الكتب ثم اعتذر منا لدقائق ثم عاد ، فقال: بعد ثلاثة أيام تماما تأتي إلى هنا واراك مجددا
وفعلا بعد ثلاثة أيام عدت إلى الرجل ومعي امي واخوتي الصغار جلسنا دقائق نتناول الشاي الذي قدمه لنا ، وإذا برجل حضر الى المكتبة وتحدث قليلا مع بائع الكتب ثم التفت الينا قائلا هذا (السيد أبو علي ) هو من مدينتكم وهو متشيع وله عدة مؤلفات وابحاث ويمكنه مساعدتكم بما تريدون
طبعا علمنا لاحقا ان بائع الكتب (أبو زينب) هذا الرجل الطيب قد تواصل مع السيد (أبو علي) وطلب منه الحضور ليتعرف علينا .
رحب بنا السيد أبو علي وبدأ يسألنا عن أوضاعنا وكيف كانت حال المدينة التي نحن منها ، ثم سألني ماذا تريد من رجل الدين الشيعي ،
فقلت: أريد أن اسرد له قصتي وأن يساعدني في التعرف على المذهب أكثر
فقال السيد أبو علي حدثني بما جرى عليكم . فأخبرته بقصتنا من البداية.
بعد أن أنتهيت من كلامي قال لي السيد بعد يومين نلتقي وأحضر لك عددا من الكتب التي تساعدك في معرفة مذهب أهل البيت (ع) .
وبعد يومين حضر السيد أبو علي الى مكان اللقاء واعطاني عدد من الكتب ورقم هاتفه في حال احتجت لسؤاله لأمر ما ، ثم ودعني وانصرف وكنت كل فترة اتصل عليه مستفسرا عن بعض المسائل وهو يجيبني بكل محبة ورحابة صدر.
وأنا الآن وبفضل الله تعالى أتردد إلى مقام السيدة زينب عليها السلام وأقوم بتأدية الزيارة لها ولأخيها الإمام الحسين عليه السلام .
 

  

بهلول السوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/11/12



كتابة تعليق لموضوع : قصة المستبصر الخارج من جحيم التكفيريين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رعد دواي الطائي
صفحة الكاتب :
  رعد دواي الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net