صفحة الكاتب : سلام محمد

المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وتحديات الانتخابات المقبلة
سلام محمد
أن ما يدعونا للقول ان السلطة في العراق ( وفي العراق الحالي على وجه الخصوص ) ليس نتاج لصندوق الاقتراع فقط وإنما هي تعبير عن توافقات داخلية, وقد سبق المجلس الاعلى الاسلامي العراقي في هذا المجال المالكي بخطوات وكذلك هي تعبير عن تلاقي أرادات وعوامل خارجية(وهنا المالكي سبق المجلس الأعلى بخطوة, وما الانتخابات في الحقيقة الأ الجزء الظاهر من مدخلات العملية ومخرجاتها لذا فان التركيز على البعد الجماهيري والعوامل الداخلية ما هو الأ جزء من الصورة الكلية للمشهد العام الذي ينبغي على السياسي ملاحظة كل زواياه القريبة والبعيدة ؟ وأما غض الطرف عن تأثير ذلك فهو أمر ممكن لكنه لا يمثل الموقف الصحيح دائما وهو غير مثمر ولا مفيد في الوقت الراهن على الأقل .. ان قيمة رهان المجلس الاعلى على منافسة المالكي في الانتخابات المقبلة يتطلب التفريق بين اتجاهات القوة والتأثير لعمل الداخل واتجاهات القوة والتأثير لفعل الخارج وللصداقات سواء بمعناه الضيق القريب شرقا والواسع البعيد غربا وما يستدعيه ذلك من ضروريات ومحاولات الجمع بينهما على الرغم من الاعتراف بتشابك وتقاطع حسابات المصالح بينهما وما يستلزم ذلك من خطوات شجاعة لإعطاء جرعة أقوى لتجسير العلاقة مع أصحاب التأثير شرقا وغربا ,ان ثمة اختلال عند المجلس الاعلى في حسابات النظر والزيادة الى الثاني في هذه الفترة ولو من خلال فتح قنوات خلفية مقبولة ومؤثرة تتولي الوصول الى صيغ مشتركة بعيدا عن لغة التفاوض الصفرية او الحسابات النفسية ؟ أننا جميعا ضد التدخل الخارجي ، لكن هذه الأيمان وتلك الضدية لا بد ان تكون محسوبة بقياسات رياضية ومستندة على فهم صحيح وعملي لمعاني الاستقلال وقواعد اللعبة في العلاقات الدولية القائمة ، وبغير ذلك فانه سيُعبّر عن فعل سلبي وسوء تقدير وفهم تقليدي مازال للأسف يهيمن على قطاع عريض من الناس بل ومن النخب السياسية في نظرتهم لكيفية إدارة ملف شائك من هذا النوع . 
ان سياسة السيد عمار الحكيم في هذا المجال أثرها واضح في التوفيق بين معاني الاستقلال وقواعد اللعبة في العلاقات الداخلية القائمة والتي ترتبط أيضا في العلاقات الدولية القائمة ) .
وان من التحديات التي ستواجه تيار شهيد المحراب هي تجنب الوقوع مجددا ضحية ترتيبات خارجية وتوافق الخصوم داخليا فالتيار الصدري ورغم انفتاح شهيته سيضل بعيد عن الوصول لرأس السلطة التنفيذية لأسباب غير مجهولة وربما احد إشكاليات المنع عن هذا التنظيم انه مأخوذا عليه لا يمثل الطبقة الوسطى والمتمدنة .
ان حزب الدعوة تصدعت صورته السياسية عند الفقراء السياسيين والنخب والمثقفين بمقدار كبير ، لكن ما نخشاه من صورته في ذهنية عوام الناس التي هي الرقم الأقوى في صناديق الانتخاب هذا من جهة والخشية الأخرى هي من تجدد التقاء أرادة الأقوياء إقليميا ودوليا على دعم المالكي او ربما استبداله بأحد أركان حزب الدعوة وما تعنيه هذه الإرادة من تدوير للسلطة بين شخصيات الحزب تحت ذريعة عدم وجود بديل من الفريق الشيعي وخشيتنا من هذا التدوير وعلى اي منهم سيكون سيجعل منها الفرصة الثالثة للمالكي لتسلم السلطة بما تحمله من دلالات التكريس الخطرة للإشكاليات السياسية والبنية التحتية للبلاد والتي تميزت بها فترة تصدي حزب الدعوة للسنوات الماضية ما تسفر عن اثر سلبي على حياة المواطنين وانعكاس ذلك على سمعة القيادة الشيعية باعتبارها القوة صاحبة الموقع الأول في الحكومة .
ان على المجلس الاعلى الاسلامي العراقي تفحص قدرته وقابليته على الوقوف بوجه هكذا اتجاه من خلال أحداث تغيير في مواقف وسلوك الأطراف المؤثرة اتجاه حزب السلطة عموما واختبار مساعيه لاختراق قناعات وحاجز ممانعتهم عليه ولعل تسويقه شخصية منافسة قوية ، كفئة ، وماهرة إداريا ، وفاعلة اقتصاديا ، ومقبولة ثقافيا ، احد أدوات التأثير في هذا الاتجاه والتي يفترض ان تستند على قاعدة ( نحن وليس هم) .
المجلس الاعلى الاسلامي العراقي هو الطرف الاقوى والأكثر اعتدالاً وشعوراً بالمسؤولية سرعان ما يصبح رهينة في قبضة الطرف الاقل شعوراً بالمسئولية وبيده مقاليد القوة والتأثير, وأذا لم يستطع الحصول من تحالفه معه على ما يريد فمعنى ذلك إنه اذا قال نعم يمت سريريا! وفي مثل هذه الحالة يمكن ان يعبر عن قدرته وإمكانيته في ان يميل يسارا ( لكن ليس بزاوية حادة جدا) ناحية التحالف مع القوى الأخرى بما فيها العلمانية الليبرالية واليسارية او القومية التي نتوقع فوزها وعلى قاعدة المشترك الوطني القائم على الثالوث التالي( الوطن ، والمواطن ، والشيعة قلب النظام ). او ( الوطن للجميع ، والقرار للجميع ، والشيعة مركز النظام .. ثم ان أصل التعبير والتلويح بقدرته على بناء تحالفات مع قوى تختلف معه إيديولوجيا سيعطيه قدرة اكبر في الضغط وسيفتح أمامه مساحات الحركة ويحفظ له ما رسمه من صورة ويبقيه أمين على صحة مسار العملية السياسية والتقاليد الإسلامية ومصالح البلاد أمام ناخبيه في المرحلة الأولى على الأقل ويمكن ان يتطور تأثيره لاحقا على مساحات شيعية غير مصنفة سياسيا ومن ثم يحافظ على موقعه في النظام السياسي القائم كرقم محسوب بين الأرقام وفي الوقت ذاته يحافظ على توازن هذا النظام .. يجب ان يتخذ المجلس الاعلى قراراً في التعبير عن هويته الخاصة به من دون ان يضع دائما في حساباته حرصه الدائم على تدوير الزوايا القائمة على أرضاء الجميع لأن احد اكبر أخطاء المجلس انه سعى الى أدارة الفترات الماضية من منطلق حرصه على عدم إغضاب الجمهور وأيا من أطراف اللعبة السياسية فأغضبها جميعا واغضب الشارع معها لعدم تعريفه بالهوية السياسية له.. ان سياسة مراعاة المشاعر لهذا الطرف او ذاك قد تكون مبررة في توقيتات معينة وبالنسبة لمعلوماتنا وزاوية نظرنا وفهمنا للواقع المعقد لكن ليس دائما وليس بالضرورة ان تكون الأمور كذلك بالنسبة للناس مما ساعد على توليد كتلة ضبابية حجبت عن الناس رؤية صورت المجلس الاعلى بوضوح . 

  

سلام محمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/15



كتابة تعليق لموضوع : المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وتحديات الانتخابات المقبلة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : عقيل قاسم ، في 2012/04/16 .

اخي العزيز محمد حسن لااتفق معك بخصوص الطبقة الفقيرة وهل كونها واعية ومراقبة لما يجري وانت تعرف ان مجتمعنا يعاني من المشاكل الثقافية والاجتماعية الى حد كبير وهذا نتاج الظروف التي مر بها البلد من عدم استقرار وفوضى على مدى عقود من الزمن.....المجلس الاعلى لايعادي الاستاذ نوري المالكي رئيس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة.....ولكن لديه ملاحظات على طريقته واسلوبه في التعاطي مع الامور وادارة الدولة ...............بالمناسبة هل المرجعية الرشيدة في النجف الاشرف راضية عن اداء الحكومة الحالية!!!!!.............تحياتي

• (2) - كتب : محمدحسن ، في 2012/04/16 .

عزيزي الاستاذ سلام المحترم أرى ان الدعاية للحملة الانتخابية لدورة البرلمان القادمة قد بدأت بمحاولات تسقيط المالكي الذي تتهمه جنابكم بأيحائكم أنه ارضى الخارج ونسيت انه حصل على(89) مقعد هذا للتذكير فقط
ان ماتكتبه على هذا الموقع جعلني اميل للمالكي واسألكم لماذا هذا العداء لهذا الرجل انتم تشتركون معه
بتحالف تملكون فيه اعتقد اربعة كراسي فأعتقد الامانة تدعوكم للكف عن هكذا هجوم اعلامي او الانسحاب من التحالف الوطني لقد جرب المجلس الاعلى محاولات التحالف مع القائمة العراقية التي اثبتت طائفيتها بامتياز
وعمالتها الى دول رديئة كالسعودية وقطر مع ذلك لم يقبلوكم حتى المرتزق اياد علاوي قال عنه الارهابي عدنان
الدليمي انه شيعي بقصد التنكيل وكانت زلة لسان من ذلك المجرم فادعوك ياأخي العودة الى تجارب الانتخابات
السابقة وفشل حملة التشهير والتسقيط ضد المالكي وزيارة السيد الحكيم اعزه الله الى آل سعوداعداء العراق
التقليديين لم تاتي الا بنتائج عكسية لان الشعب وخصوصا الطبقة الفقيرة هم واعين ومراقبين منصفين والله الموفق




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد راضي
صفحة الكاتب :
  حسن عبد راضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل العراق قفل ينتظر من يفتح مغاليقه وملغزاته  ؟!  : د . ماجد اسد

 القبض على تاجر مخدرات مسلح شمال غرب الحلة  : وزارة الداخلية العراقية

 المعاقين ام المعوقين؟  : عمار منعم علي

 خلية الاعلام الحكومي: الموارد المائية تؤكد سيطرتها على سيول الموصل وتحويلها الى منخفض الثرثار  : وزارة الموارد المائية

 البقاء في حياة الأحزاب  : علي علي

 الجيوش الإليكترونية سلاح الحداثة  : رضوان ناصر العسكري

 بيت ال سعود اساسه رمل  : مهدي المولى

 الوقف الشيعي في نينوى يزور كنائس قضاء الحمدانية لتقديم التهاني بأعياد الميلاد  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 السايبات للسايبين...والمصفّحات للبرلمانيين!!  : وجيه عباس

 صلاة الأَشواق  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 العشق الرقمي  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 الحكومة العراقية تنهي بشكل تام تواجد منظمة خلق في العراق

 المؤامرة .. من المتآمر وعلى من ؟  : حمزه الجناحي

 مجلس حسيني - بحث في أسرار شخصية الزهراء {ع}  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 سياحة فكرية ثقافية (3 ) حقانية الاديان  : علي جابر الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net