صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

وعد بلفور ... درس للتاريخ !؟
هشام الهبيشان

بداية ، إنّ هذه الحقائق موجهة لعقول أبناء هذه الأمة حتى يستطيعوا أن يستوعبوا حقيقة الفوضى التي نعيشها اليوم، وأن يحكموا عليها وفق تصور «مؤامراتي» ،فالغرب المتصهين والذي تديرهُ اليوم مافيات ماسونية متصهينة ، كان ومازال وسيبقى ، مستهدفاً منطقتنا وشعوبها وثرواتها وحضارتها وعقيدتنا الإسلامية بشكلٍ خاص، والمسيحية الشرقية بشكلٍ عام ، ومن هنا علينا جميعاً كمسلمين و مسيحيين عرب ، أن نفهم حقيقة واقعنا المعاش كما هو، والعذر موجود هنا للجميع.. أقرّ بذلك ، فقد اختلطت علينا الاحداث، ولم نعد نعرف أين مصلحتنا ومن عدونا ومن صديقنا ، ولكن بهذه المرحلة تحديداً، فقد جاء زمن سقوط ألاقنعة وتبيان الحقائق.

لقد كانت اتفاقية سايكس – بيكو – سازانوف عام 1916م، أول طعنة وأول مؤامرة تلقاها العرب، ساهمت بتقسيم كيانهم الجغرافي والديموغرافي، فقد كانت تفاهماً سرّياً بين فرنسا والمملكة المتحدة "بريطانيا" على أقتسام الهلال الخصيب بين فرنسا وبريطانيا، لتحديد مناطق النفوذ في غرب آسيا بعد تهاوي الأحتلال العثماني للمنطقة العربية ، المسيطرة على هذه المنطقة، ففي الحرب العالمية الأولى، وبموجب هذه الإتفاقيه ، حصلت فرنسا الاستعماريه على سوريا ولبنان ومنطقة الموصل في العراق ، أمّا بريطانيا فامتدت مناطق سيطرتها من طرف بلاد الشام الجنوبي متوسعاً بالإتجاه شرقاً، لتضم بغداد والبصرة وجميع المناطق الواقعة بين الخليج العربي والمنطقة الفرنسية في سوريا، ولاحقاً لاتفاق سايكس – بيكو ، صدر وعد بلفور أو تصريح بلفور، وهو الأسم الشائع المطلق على الرسالة التي أرسلها آرثر جيمس بلفور بتاريخ 2 نوفمبر 1917 م إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد، يشيرُ فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية، لإنشاء وطنٍ قومي لليهود في فلسطين ، ويقول نصّ الرسالة المرسل:

وزارة الخارجية:

في الثاني من نوفمبر / تشرين الثاني سنة 1917

عزيزي اللورد روتشيلد:

 

يسرني جدّاً أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عُرِض على الوزارة وأقرّته: « إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى إقامة مقام قومي في فلسطين للشعب اليهودي، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يُفهم جلياً إنّهُ لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتعُ بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين ، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتعُ به اليهود في أي بلدٍ آخر، وسأكون ممتناً إذا ما أحطتم الاتحاد الصهيوني علماً بهذا التصريح» – المخلص آرثر جيمس بلفور.

لاحقاً ولهذا الوعد، وبعد أنكشاف مخطط سايكس – بيكو بعد الثورة الروسية، وتكشف هذه الوثائق وهذه المخططات وظهورها للعيان، وتخفيفاً للإحراج الذي أصيب به الفرنسيون والبريطانيون، بعد كشف هذه الإتفاقية ووعد بلفور، صدر كتاب تشرشل الأبيض، سنة 1922 م ليوضح بلهجة مخففة، أغراض السيطرة البريطانية على فلسطين، إلّا إن محتوى إتفاقية سايكس – بيكو تم التأكيد عليه مجدداً في مؤتمر سان ريمو عام 1920 م، بعدها، أقرّ مجلس عصبة الأمم وثائق الانتداب على المناطق المعنية في 24 حزيران 1922م، لإرضاء أتاتورك واستكمالاً لمخطط تقسيم وإضعاف سورية، عُقِدت في 1923م، اتفاقية جديدة عُرِفت بأسم معاهدة لوزان لتعديل الحدود التي أقرّت في معاهدة سيفر، وتمّ بموجب معاهدة لوزان التنازل عن الأقاليم السورية الشمالية لتركيا الأتاتوركية، إضافة إلى بعض المناطق التي كانت قد أعطيت لليونان في المعاهدة السابقة.

ولقد قسّمت هذه الإتفاقية وما تبعها سورية الكبرى، أو المشرق العربي إلى دولٍ وكيانات سياسية كرّست الحدود المرسومة اليوم ، وكل هذا التقسيم جاء ليلبي ويضمن الأمن والأمان للكيان الصهيوني المسخ ،وخصوصاً، بعد زراعة الكثير من الأنظمة الوظيفية و «أذناب الاستعمار» ، ليحكم كلٌ منها بعض الأقطار العربية، و لتؤسس هذه الأنظمة فيما بعد كجزء من دورها الوظيفي لحالة ستتعمق بالمستقبل، وهي تمزيق الديموغرافيا المكونة للمجتمعات العربية، وتشكيل حالة واسعة من التناقضات التي ستكون نواة فيما بعد لحالة التقسيم الجديدة للكيانات الجديدة التي ستفصلُ عن بعضها البعض في المستقبل لتشكّل « ثلاثه وخمسون» كياناً عرقياً ودينياً ومذهبياً وطائفياً، وفق المخطط الصهيو – أمريكي ،وهنا كانت المؤامرة الثانية.

وبالفعل قامت بعض هذه الأنظمة العربية الوظيفية بتأدية المهمام الموكلة إليها بكل كفاءة، وفقاً لأوامر مُشغّليها وسيدها الصهيو- امريكي، وبالفعل تمّت تغذية وإشعال فتيل التناقضات المذهبية والعرقية والدينية، بالكثير من الأقطار العربية ، وتأكيداً على كل هذا، يقول عرّاب الصهيونية الأمريكي، برنارد لويس في إحدى مقالاته المنشورة، قبل مايقارب الثلاث عقود من الآن، شارحاً طبيعة الغزو المستقبلي الصهيو امريكي للمنطقة العربية، ويقولُ فيها : « إن الحل السليم للتعامل مع العرب المسلمين هو إعادة احتلالهم واستعمارهم، وتدمير ثقافتهم الدينية وتطبيقاتها الاجتماعية، وفي حال قيام أمريكا بهذا الدور، فإن عليها أن تستفيد من التجربة البريطانية والفرنسية في استعمار المنطقة، لتجنب الأخطاء والمواقف السلبية التي اقترفتها الدولتان ، و إنهُ من الضروري إعادة تقسيم الأقطار العربية والإسلامية إلي وحدات عشائرية وطائفية، ولا داعي لمراعاة خواطرهم أو التأثر بانفعالاتهم وردود الأفعال عندهم، فنحن نضمنُ إن عملائنا أنجزوا كل شيء، ولم يبقى علينا إلّا التنفيذ الآن، ولذلك يجب تضييق الخناق على هذه الشعوب ومحاصرتها، واستثمار التناقضات العرقية، والعصبيات القبلية والطائفية فيها التي أسس لها حُكّامهم، لذلك اليوم يجب أن تغزوها أمريكا وأوروبا لتدمّر الحضارة الإسلاميه فيها

لمن لايعرف من هو «برنارد لويس» ، فبرنارد لويس .. مستشرق أمريكي الجنسية، بريطاني الأصل، يهودي الديانة، صهيوني الانتماء ،فقد أوصلتهُ جماعات اللوبي الصهيوني في امريكا ليكون مستشاراً لوزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط ،وهناك أسس فكرة تفكيك البلاد العربية والإسلامية، ودفع الأتراك والأكراد والعرب والإيرانيين ليقاتل بعضهم بعضاً، وهو الذى ابتدع مبررات غزو العراق وأفغانستان، اليوم يعتقد معظم المخططين الصهاينة لمشاريع تقسيم وتفتيت المنطقة العربية ، إنّ بعض مشاريعهم قد بدأت تؤتي أكلها ،وخصوصاً بعد نجاح إشعال فتيل مخطط الفتنه المذهبية ،ووفق رؤية صُنّاع القرار الأمريكي الجُدد وهؤلاء من يخططون ويدرسون الخطط على الأرض، ويتنبؤون بالنتائج ثمّ ينفذون على الأرض هذه المخططات، وعلى رأس هؤلاء «دينيس روس» المستشار في «معهد واشنطن» وهو المهندس الخفي لسر غزو العراق، والمؤرخ الأميركي «دافيد فرومكين» وهو مهندس احتلال أفغانستان ومروّج نظرية «صراع الحضارات» وتأثيرها على أمريكا، والباحثان «كينيث بولاك ودانييل بايمان»، وهما يعتبران من أعمدة البيت الأبيض لرسم وبناء سيناريوهات التخطيط للمستقبل الأمريكي، وشكل العالم الجديد، بعد ما يسمى بحصد نتائج «الربيع العربي «وضبط فكرة» صراع الحضارات «ضمن مفهوم التبعية لأمريكا.

هؤلاء جميعاً اتفقوا من خلال دراسة معمقه قاموا بها، إنّ هذه الفترة الحرجة من عمر الأمة الإسلامية والعربية هي الفترة الأنسب والوقت المناسب للانقضاض على العرب والمسلمين وبلدانهم وشعوبهم الهشة، وتقسيمها إلى دويلات عرقية وديموغرافية، ويشاركهم بكل ذلك المخططان الاستراتيجيان الصهيونيان برنارد لويس وبريجنسكي ونوح فيلدمان، ويلقى هذا الموضوع رواجاً كبيراً الآن في أجنحة وأروقة البيت الأبيض الذي تحكمهُ وتديرهُ من خلف الكواليس مافيا صهيو – ماسونية قذرة، بهذه المرحلة ،وبعد قراءة هذه الحقائق وهذه المراجع الموثقة تاريخياً، نستطيع أن نفهم بعض الحقائق التي تعطينا تفاصيلاً واضحة لحقيقة واقعنا المعاش اليوم ، فالهدف اليوم للكيان الصهيوني المسخ، والذي هو بالطبع أداة من أدوات الغرب الصهيو- الماسوني الذي تحكمهُ اليوم القوى المسيحية المتصهينة بكل ما تحملة من تجليات متطرفة .. فهدف الصهاينة اليوم هو تأمين كيانهم المسخ «المدعو بدولة اسرائيل» بالمنطقة وتوسيع نفوذها الى أقرب نقطة، تقدرُ من خلالها أن تكون هي السيد المطاع لمجموع « ثلاث وخمسون» كيان عرقي ومذهبي وديني، تسعى الآن وبالتعاون مع بعض المستعربين والمتأسلمين لتأسيسها بهذه المنطقة

ختاماً، إن الوقائع على الأرض اليوم للأسف، تقول : أننا نسير كعرب ومسلمين بطريقِ إنجاز فصول هذا المشروع على أرض الواقع، لتحقيق مقولة بني صهيون : « حدودكِ يا اسرائيل من الفرات إلى النيل» ..فهل من صحوة عربية – إسلامية اليوم، حتى وإن كانت متأخرة، تنقذ الأمة من مصيرٍ مجهول ؟؟.

 

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/11/03



كتابة تعليق لموضوع : وعد بلفور ... درس للتاريخ !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي

 
علّق ظافر ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : والله العظيم هذولة الصرخية لا دين ولا اخلاق ولا ضمير وكل يوم لهم رأي مرة يطالبون بالعتبات المقدسة وعندما فشل مشروعهم انتقلوا الى الامر بتهديمها ولا يوجد فرق بينهم وبين الوهابية بل الوهابية احسن لانهم عدو ظاهري معروف ومكشوف للعيان والصرخية عدو باطني خطير

 
علّق باسم البناي أبو مجتبى ، على هل الدين يتعارض مع العلم… - للكاتب الشيخ احمد سلمان : السلام عليكم فضيلة الشيخ هناك الكثير من الإشكالات التي ترد على هذا النحو أورد بعضاً منها ... كقوله تعالى (أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا) بينما العلم يفيد بأننا جزء من السماء وقال تعالى:أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا بينما يفيد العلم بأن الأرض كروية وكذلك قوله تعالى ( وينزل من السماء من جبال فيها من برد ) بينما يفيد العلم بأن البرد عبارة عن ذرات مطر متجمدة فضيلة الشيخ الكريم ... مثل هذه الإشكالات وأكثر ترد كثيرا بالسوشال ميديا ونأمل منكم تخصيص بحث بها. ودامت توفيقاتكم

 
علّق منير حجازي . ، على جريمة اليورانيوم المنضب تفتك بالعراقيين بالمرض الخبيث - للكاتب د . هاتف الركابي : المسؤولون العراقيون الان قرأوا مقالتك وسمعوا صوتكم وهم جادون في إيجاد فرصة من كل ما ذكرته في كيفية الاستفادة من هذه المعلومات وكم سيحصلون عليه من مبلغ التعويضات لو طالبوا بها. وإذا تبين أن ما يحصلون عليه لا يفي بالغرض ، فطز بالعراق والعراقيين ما دام ابنائهم في اوربا في امان يتنعمون بالاوموال المنهوبة. عند الله ستلتقي الخصوم.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على الكرادلة والبابا ومراجع المسلمين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اعترض البعض على ذكر جملة (مراجع المسلمين). معتقدا أني اقصد مراجع الشيعة. وهذا جهلٌ منهم أو تحامل ، او ممن يتبع متمرجعا لا حق له في ذلك. ان قولي (مراجع المسلمين). اي العلماء الذين يرجع إليهم الناس في مسائل دينهم إن كانوا من السنة او من الشيعة ، لأن كلمة مرجع تعني المصدر الذي يعود إليه الناس في اي شأن من شؤونهم .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الفرزدق والتاريخ المتناقض - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم . يكفي ان تُلصق بالشاعر أو غيره تهمة التشيع لآل بيت رسول الله صلوات الله عليهم فتنصبّ عليه المحن من كل جانب ومكان ، فكل من صنفوهم بالعدالة والوثاقة متهمون ما داموا يحملون عنوان التشيع. فأي محدّث او مؤرخ يقولون عنه ، عادل ، صادق ، لا بأس به ، ثقة مأمون ، لا يأخذون عنه لأنهم يكتبون بعد ذلك ، فيه تشيّع ، مغال في التشيع . فيه رفض. انظر لأبي هريرة وعائشة وغيرهم كيف اعطوهم مساحة هائلة من التاريخ والحديث وما ذلك إلا بسبب بغضهم لآل البيت عليهم السلام وتماشيهم مع رغبة الحكام الغير شرعيين ، الذين يستمدون شرعيتهم من ضعفاء النفوس والايمان والوصوليين.وأنا أرى ان كل ما يجري على الموالين هو اختبار لولائهم وامتحان لإيمانهم (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة) . واما أعداء آل محمد والكارهين لولايتهم الذين ( كرهوا ما أنـزل الله فأحبط أعمالهم). فـ (ذرْهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلْههمُ الأمل فسوف يعلمون). انت قلمٌ يكتب في زمن الأقلام المكسورة.

 
علّق محمد ، على الانتحال في تراث السيد الحيدري كتاب يبين سرقات الحيدري العلمية - للكاتب علي سلمان العجمي : ما ادري على شنو بعض الناس مغترة بالحيدري، لا علم ولا فهم ولا حتى دراسة. راس ماله بعض المقدمات التي درسها في البصرة وشهادة بكالوريس من كلية الفقه ثم مباشرة هرب الى ايران وبدون حضور دروس لا في النجف ولا قم نصب نفسه عالم ومرجع وحاكم على المراجع، وصار ينسب الى نفسه انه درس عند الخوئي والصدر ... الخ وكلها اكاذيب .. من يعرف حياته وسيرته يعرف الاكاذيب التي جاي يسوقها على الناس

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق أمير الكرعاوي ، على شبهة اخفاء قبر امير المؤمنين (عليه السلام) بين الواقع والخيال - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : مقال رائع في الرد على المتمرجع الناصبي الصرخي واتباعه الجهلة

 
علّق زينب ، على قافية الوطن المسلوب في المجموعة الشعرية ( قافية رغيف ) للشاعر أمجد الحريزي - للكاتب جمعة عبد الله : عشت ربي يوفقك،، كيف ممكن احصل نسخة من الكتاب؟؟؟ يامكتبة متوفر الكتاب او مطبعة اكون ممنونة لحضرتكم

 
علّق غانم حمدانيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : غانم الزنكي من أهالي حمدانيه نبحث عن عشيرتنا الاسديه في محافظه ديالى السعديه وشيخها العام شيخ عصام زنكي الاسدي نتظر خبر من الشيخ كي نرجع الي عشيرتنا ال زنكي الاسديه في السعديه ونحن ذهبنا الي موصل

 
علّق أنساب القبائل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يوجد كثير من عشيره السعداوي في محافظه ذي قار عشيره السعداوي كبيره جدا بطن من بطون ال زيرج و السعداوي الاسدي بيت من بيوت عشيره ال زنكي الاسدية فرق بين العشيره والبيت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر العظم
صفحة الكاتب :
  عامر العظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net