صفحة الكاتب : جودت العبيدي

لمصلحة من الغاء البطاقة التموينية للمواطن ؟
جودت العبيدي
مازال مقترح الغاء البطاقة التموينية يولد ردود فعل سلبية وخاصة من قبل العوائل ذات الدخل المحدود, وذلك لان البطاقة تساعد بشكل كبير في تلبية احتياجات العوائل التي تعاني من سؤء الحالة المعيشية بسبب انعدام فرص العمل والبطالة.والجدير بالذكر ان وزارة التخطيط هي التي قدمت مقترح الغاء البطاقة التموينية وكانت قد 
 
اقترحت بان يعوض الفرد العراقي بمبلغ من المال, وكذلك اقترحت اغراق السوق المحلي بالمواد الغذائية التي يحتاجها المواطن,وتشير المعلومات بان الدولة قد خصصت 4 مليار دولارسنويا لتامين تلك المواد الغذائية.
منذ سقوط النظام السابق ولحد الان تثير البطاقة التمونية العديد من مشاكل السرقات والتزوير والغش لم تنتهي لحد الان ففي حين يدعو بعض السياسيين الى الغائها نجد ان هنالك العديد من الاقتصاديين يدعون اما الى دراسة معمقة حول الموضوع او الى الاستمرار بنظام البطاقة للحفاظ على المستوى المعيشي للمواطن 
 
العراقي.وبموجب مقترح الالغاء ستقوم اللجنة المختصة بحملة الالغاء على مدى 5 سنوات تبداء اولا بالالغاء على الموظفين ذو الدخل العالي الذين لايحتاجون البطاقة ومن ثم يتم توسيع دائرة الالغاء سنويا وصولا الى دائرة ضيقة جدا هي المواطنين المحتاجين فعلا من اصحاب الدخل الواطي او عديمي الدخل وعندئذ سيتم 
 
تعويضهم بمبالغ نقدية عوضا عن مواد البطاقة.
ينظر بعض السياسيين الى موضوع البطاقة التموينية على انها جزء مهم من البرنامج السياسي للنظام السابق ,الذي كان يسعى للامساك بالسلطة وبلقمة عيش المواطن المحتاج من خلال ربط مصيره بمصير البعث والسلطة الدكتاتورية السابقة وعليه فان التمسك بها يعني التمسك بقرارات السلطة السابقة والاعتراف بشرعيته بالوقت 
 
الذي يعتبر فيه نظاما دمويا دكتاتوريا وكل ماصدر عنه من قوانين باطلة ومؤذية وغير شرعية وبظمنها البطاقة التموينية,في حين يرى البعض الاخر انها لاتتعلق بالنظام السابق بل انها حق مشروع للمواطنين من اصحاب الدخل المحدود حيث ان الكثير من الحكومات لاتزال تعمل بها حفاظا على حياة المواطن وعلى توفير رغيف 
 
الخبز للفقراء.
 
ان دولا وحكوماتا عديدة في العالم كانت ولاتزال توفر المواد الغذائية لمواطنيها دعما منها للعوائل الفقيرة والمحتاجة, وان تلك الدول تعمل جاهدة على تنظيم العملية وفرض انظمة رقابية شديدة وفرض عقوبات على كل من يمد يده الى قوت المواطن او يعبث في مواد البطاقة, وترى  عملية التوزيع تسير في الغالب على احسن مايرام 
 
وبشكل سليم خالي من السرقات ويجعل المواطن يحس بالاستقرار والامان على لقمة عيشه هو واطفاله , ولم يكن أحد يجرأ على التلاعب في نوعية المواد أو سرقتها أو غشها أو التقاعس في توزيعها من دون أن يلقى العقاب الصارم والسريع.
هناك من يعتقد ان افضل وسيلة للقضاء على الفساد والمفسدين هو الغاء البطاقة التموينيه ,في حين يرى البعض الاخر ان الحل يكمن في معالجة الفساد ومعاقبة سراق المواد الغذائية والعابثين في البطاقة التموينية .ونعتقد ان الغاء حقوق الناس المحتاجين بسبب الفساد الاداري هو معالجة بائسة من قبل الحكومة ان حصلت بل ان 
 
فرض القانون ومحاسبة المقصرين وجعلهم عبرة للاخرين من اللصوص هو الحل الامثل. ان معالجة الفساد الاداري بهذه الطريقة التي تتمثل بالغاء الحقوق يمثل سابقة قانونية خطيرة وفتح ابواب السلب والغاء الحقوق الاخرى كلما حصلت حالة السرقة والفساد الاداري فهل يعقل بعدها مثلا اذاما حصلت سرقات في الادوية والمواد 
 
الطبية وعند تفشي تلك الحالة لاسامح الله يلجاء المسؤولون الى قطع او منع الادوية والاجهزة الطبية تحت عذر القضاء على السرقات وحل المشكله بشل نهائي .... انه امر غير جائز على الاطلاق.
نحن نعتقد ان توفير فرص العمل و الخدمات ودعم الحالة المعيشية هي جزء مهم من برنامج الدولة تجاه مواطنيها وان القضاء على البطالة امر ممكن جدا في دولة غنية مثل العراق . ولابد للاشارة هنا بان عدم تقديم تلك الخدمات يعني التراجع عن تنفيذ البرنامج الحكومي للاحزاب والكتل السياسية التي وعدت المواطن الناخب الذي 
 
ادلى بصوته قبل اشهر املا منه في الحصول على غد افضل.
ويدعي البعض ان الغاء البطاقة التموينية سوف يخلص الدولة والشعب من اخطر واوسع عصابة للسرقة والغش والتزوير  , ويعتقدون ان الغاء البطاقة التموينية سوف يساعد الدولة على حل مشاكل اضافية كالمخازن والسيارات المبردة والموظفين والحراس والخ....تبرير غير منطقي لايمكن ان يستخدم كحل من قبل الدولة...انه 
 
يشبه الهزيمة الى الامام والاستسلام الى الامر الواقع وهذا مرفوض.
 

  

جودت العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/04



كتابة تعليق لموضوع : لمصلحة من الغاء البطاقة التموينية للمواطن ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : علياء الشمري من : الاردن ، بعنوان : الغذائية في 2010/12/04 .

اعتقد ان الغاء البطاقة التموينية خطاء كبير بحق العوائل المحتاجه وعلى الحكومة ان تتانى كثير وتدرس القرار قبل اصداره لان لايزال هناك مواطنين فقراء ....ارحموا الناس






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زهير البرقعاوي
صفحة الكاتب :
  زهير البرقعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الجمهورية في العراق: نقد ورؤية مستقبلية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 القوات الأمنية تشن هجوما في القيارة وتقتل وتعتقل 42 داعشیا

 مدينة الطب تستقبل الفرق الطبية الاجنبية باختصاصات الكسور والعيون وجراحة القلب والجراحة التقويمية لإجراء العمليات للمرضى وتقديم افضل الخدمات الطبية لهم  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الشاعر بن يونس ماجن.. "بين ضفة السراء وضفة الضراء"  : سعيد بودبوز

  صرخة مظلوم خارج دائرة الصمت..!؟؟  : ماجد الكعبي

 قصص قصيرة جدا/52  : يوسف فضل

 العدالة الإنتقالية: الأفق الواعد لإسترجاع الحقوق المستلبة  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 شرطة ديالى: 100 داعشي من المحافظة يقاتلون بالموصل

 العبادي والعامري يوقعان على التحالف بين "الفتح والنصر"، والكشف عن تحالف رباعي

 قيادة عمليات بابل تعقد مؤتمراً امنياً موسعاً داخل مقر القيادة  : وزارة الدفاع العراقية

 رأس السلطان أبن الشيطان ...!  : حبيب محمد تقي

 قادمون يانينوى تعلن تحرير صناعية وادي عكاب وغانم السيد

 وزير النقل يصادق على إرسال مجموعة من طلاب الطيران إلى بولندا واليونان لاكمال دراستهم  : وزارة النقل

 تابع الى اين يا مصر  : مجدى بدير

 الانفلونزا تفتك بالعراقيين وأعداد الوفيات في تصاعد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net