صفحة الكاتب : عزيز الحافظ

يوم قصم الفاشست وداعتنا
عزيز الحافظ
هل تضطرب عندك المشاعر وتنبهر الأحاسيس مذعورة التلقائيات الحزائنية التي ترسمها لك قبل  إستقبال موعد القدوم؟ أنت لاترسم لك أناملك أملا بغدٍ في  زمن الفاشست ،إلا بلا ملامح.. فمن المحال المحال ان تغدق على مآقيك شآبيب الفرح دون تعكير من نزوات الفاشست  العنفية الأحمقة الخطى ..بأي لحظة  من زمن يملكونه زمام خزامته علينا.تسمع قرعّا على بوابة بيتك الهارب مثلك من صهيل حماقة أفعالهم... لم يكن الطرّق متموسقا إلا بالإذى الذي رسمته في مخيلتك قبل قدومه بقافلة  زعيق  قيافة قدومهم المقيتة..
ولماذا لا تضطرب؟ فقافلة الموت تجوب توابيتها المجهولة شوارع مدن الوطن وعندما تغادر صباحيات كل يوم ،نساء المدن متشحات بسواد في آمالهّن لاملابسهنّ فحسب، بقدوم الغائبين، متوجهات لسوق المدينة بإكتئاب  يكتنز المُقّل لايحتاج لفطنة إفتراس العين والشبكية فهو هنا كهارون الرشيد يفترش المشهد محبورا جذلا... ملتصق بطمأنينة المكوث الأبدي..ترنوا عيون الأمهات والزوجات كلهن لسيارات الإجرة التخصصية وخاصة حاملات الحقائب لانها هنا تحمل طردا خاص الإرسالية  ملفوفا بإحكام يُخفي صيرورته داخل الطرد هو بالمسمى الفاشي شهيد مرة وخائن مرة والمعركة نفسها خاضها الجسدين ،كل نساء المدن تبحث عن الآلة الحدباء الملفوفة بعلم الوطن الكاذب أو التي بلاغطاء وهي تتوجه إلى مركز الشرطة القريب ليستلم الشحنة ويقوم مختار الحي المُختار بجودة فاشية عالية الجودة  والمقاييس النوعية بالتوجه حاملا لعائلة الجثة ب صفتين منافقتين، حزنا مرسوما بدجل لذوي الشهيد وفرحا  موسوم الشماتة بوجل لذوي المعدومين! لن انسى تلك الثلاثاء ولن انسى 22/5 أبدا ولذا جعلني الفاشست اكره كل ثلاثاء بل وأتوقع كل ألم يرد لجنبي في هذا اليوم حصرا... كانت الهمجية لا الأكف تطرق بابنا قريب عاشرة المساء الضنكة.. ورفيف عيني اليسار لايتوقف وبتلك إحجية  لغزية للحزن تعلمتها من لوعاتمامرّ بي.. أطللتُ من فتحة في جدار السطح  المرتدي سوادا قبلي ..لاتوجد جثة! الحمد لله ! ربماخبرا مزعجا مقيت التوقيت سينال من وداعتنا الملفوفة بتصبّر يومي إجباري.. ولكنّي ميّزت مختار المحّلة بينهم معه شرطي وآخر لم يرتقي اليّ الشك بأنه اخطر من صاحبيه من تحديقه بكل الجهات متوترا وجلا... خرج لهم أبي مهموما فاقدا  زمام تماسكه الذهني فهو لم يتوقع من طرق الباب اللاتهذيبي إلا  صاعقة ترتدي زي خبرا سيئا لامحالة.. لم أسمع تحاورهما فلم يتصافحا رغم معرفتهما القديمة فقط رأيت في حلكة ذاك المساء نورا لجريان حزن دافق من وجه والدي الكاظم الغيظ فضحه إنعكاس الضوء الخافت من عمود الكهرباء القريب وهو يلتفت كإنما يناديني دون ان يلفت نظر الصّم البكّم العمّي محاوريه، لندائه  الأ بوي المغلّف حزنا هامسا حصريا لي  ..ثم غادروا مشيا  منكسرين مطأطيء رؤوس العار تكللّهم  لعناتي وتركوا لحظات دخول أبي للدار  تستحيل بطيئة الوئيد كسنوات يوسف العجاف.. نزلت مُسرعا مغادرا صومعة حدسي.. لإسمع شهقة تمزيق الوداعة في اهلي للابد! لقد قتلوا سامي أخي! وجلبوا جثته! وهو الآن ذاك سامي  الأشقر المُغادر بلاوداعنا قاتم الملامح.. وجثته تنتظر آكف الحمل للتراب... أضطربنا وضاع توافق الجوارح وتاهت المشورة بين دمعات النساء وصمت الرجال أخوته فلم يكن لسامي زوجة تندبه...دخلت على خط إنقاذ نفسي والتربيت برفق على تصبيرها كالحنو على طفل باكٍ.. لقد خبرت الحكمة في التعامل مع الفاشست.. لدينا سيارة اجرة ولكن بلاحمالة الحقائب المهم طي الأمر وكتمانه وسرعة جلب الجثة ..تفتق ذهن أخي بأن نحمله في المقعد خلف السائق فتوجه لمركز الشرطة ليحمل تيبس اخيه الممزق بالرصاصات جسده الندي.. لم يقبل كل الشرطة معاونته بحمل الجثة وكان طول سامي الفارع يمنعه من إحتلال مساحة المقعد الخلفي والوقت يمر! نريد طي نفثة الزمن  الكاظمين فيه عنان غيظنا الكبو ت مغصوبا ونخاف على الأحياء من فيزياء وكيمياء الفاشست!! تفتق ذهن اخي بان يضع سامي في صندوق السيارة الكراون فوضعه بلاتكور.. فقد تكوّرت قلوبنا قبله وتكورت اعيينا لحظة بلحظة وهي تريد طي تراجيدية المشهد الفائق الجودة..سار اخي بجثة اخيه الصندوقية، الهوينى فسامي وجهه للسماء خارج مساحة صندوق سيارة نقله فهو اليوم في ملكوت آخر وموضع تكورّي فريد لجسده لن يصدقهّ الرائوون أبدا.. لاينظر لمطبات الأسفلت ولالتساقطْ  الرطب الجني لغطاء الصندوق الحُرّ على صدره الموسوم برصاصات الموت المدفوعة الثمن!كان رأسه غير متدلي ولا يعرف القطوف الدانية فلن يدفع أجرة القدوم لإهله  لمجانية الصندوق ...ولايفكر الناظر المشهد ان القابع الصندوقي إنسان مزهوق الحياة مسحوق الرحيق! تسارعت الأيادي فأنتشلت سامي من سجن الصندوق فقد كان اخي السائق، رحيما بجثته فلم تشكو من سرعة ومطبات وتأفف وهسيس! ادخلناه كالسّراق دارنا ونحن نفكر بجلب التابوت وحمالّة الحقائب لم يعد ممكنا صراخنا فنحن مكتوموا الأفواه بإمر فاشي! ممنوعو إقامة الفاتحة دفعنا نقود الطلقات ال15 نقدا بالدينار قبل إستلام شهادة الوفاة { خائن إعدام  رميا بالرصاص }.. تسارعت الساعات كالثواني... جلبنا المستلزمات كلها وسامي  صامت! على سرعة ودقة وروعة  وأناقةوداعتنا لترتيبات وداعه الأبدي! قرر ابي ان يدفنه في مقابر الغرباء.. وقررّ ان لايصحبه إلا اخي سائق سيارة الأجرة متحملا تندّر السيطرات وهي تقرأ خيانته وإعدامه في شهادة قتله.. حتى واروه الثرى ليلا ووارينا معه  وداعتنا وصبرنا المستحيل التصديق في ذلك المساء االثلاثي الأقتم الحالك المُهلك.. وعند صباح الأربعاء كانت الحياة شلالا والتسوق سياّرا والتحيات مدرارا  كلها تسير بعيدة كيلومترات عن جسد المظلوم سامي فلم يعرف حتى الجيران   لسنوات طوال عجاف كيف قصم الفاشست وداعة بيتنا للابد!
          
 
 

  

عزيز الحافظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/04



كتابة تعليق لموضوع : يوم قصم الفاشست وداعتنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : عزيز الحافظ ، في 2012/03/02 .

شكرا ايها الغالي لمتابعتك وتسرني كلماتك تواضعا مع كل المحبة

• (2) - كتب : ناصر عباس ، في 2012/03/02 .

صديقي الرائع عزيز الحافظ
دائما اتابع لك واجد يوميا انك تزداد تألقا
دمت سالما بالمحبة التي اكنها لك




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن الحضري
صفحة الكاتب :
  حسن الحضري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  للمرأة حقوق يا ليتها سُلبت !  : عمار جبار الكعبي

 هيلاري كلينتون وخلطاتها السياسية العجيبة  : برهان إبراهيم كريم

 بريطانيا تؤكد جاهزية طائراتها لتنفيذ ضربات ضد داعش بالعراق

 العراق بلد الحجة ع غاب عنه وسيعود إليه ::حقيقة حتمية ::ونهاية تاريخية  : مرتضى علي الحلي

 هرمجدون الحرب المدمرة!  : عباس الكتبي

 ذات يوم  : هيثم الطيب

  سيرة الشاعر عبدالمحسن داود القصاب  : مجاهد منعثر منشد

 الدواعش يتواسون فيما بينهم لخسارتهم القيارة ويتفاخرون بتهديم مساجد سنجار

 الكلاسيكو .. راموس يرفع شعار التحدي قبل زيارة “كامب نو”

 الهرطقة مع تجارب المسرح العالمي (دراسة موضوعية في الأبعاد القيمية) الجزء الثاني  : قصي شفيق

 العدد ( 404 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 إنطلاقة جماهير الوعي وثورتها السلمية في المحافظات  : ظاهر صالح الخرسان

 نستورد الغاز ونملك منه الكثير لكننا نحرقه ؟؟

 الدكتور عبد الهادي الحكيم ينفي ما نسب اليه من تصريح بشان لقاء السيد محمد رضا السيستاني ود . عادل عبد المهدي والسيد الصدر بل وينفي أصل حصول اللقاء

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (60) حماية وحدة حراسة الحافلات  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net