صفحة الكاتب : عامر عبد الجبار اسماعيل

إن كان ميزان الذهب غشاش... والمظلوم... آه يا حوبة المظلوم
عامر عبد الجبار اسماعيل
أحد الأسباب التي تدفع بالإنسان إلى فعل الخير هو توقعه أن يُرد له هذا الخير من قبل الشخص المستفيد أو من قبل شخص آخر بمعنى إن الإنسان حين يقدم على أداء فعل معين في موقف ما فإنه يضع نفسه موضع الشخص الآخر ويفكر بما يرجوه من الآخرين لو كان هو مكان ذلك الشخص.
وهكذا حتى في حال تفكير الفرد في الإقدام على فعل السوء، عليه أن يتوقع نفسه انه الشخص الواقع عليه الظلم أو المتلقي للسوء.
ومن هنا كان الدافع للإحسان عند الكثيرين هو رجاء أن يُرد لهم هذا الإحسان في المواقف المشابهة، ويكون الرادع عن الإقدام على فعل القبيح هو خشية وقوعهم في الموقف ذاته فيكونوا ضحية الظلم.
ولعل الإقدام على الفعل الحسن وانتظار ثماره التي قد لا تجتنى آنياً أفضل وأهون بكثير من فعل القبيح الذي يحصد صاحبه ويلاته عاجلاً وآجلاً. وما ينطبق على الفرد في تعاطيه مع الأخر ينطبق على الأمم والشعوب في علاقاتها فيما بينها، والشواهد على ذلك كثيرة وقريبة، فلو أخذنا مثلاً حكومة الكويت ودورها في الحرب العراقية الإيرانية أو ما عُرِف بحرب الخليج الأولى لوجدناه دورا مؤيداً ومسانداً وداعماً مادياً ومعنوياً لنظام صدام حسين في حربه ضد الجارة إيران، وقد أثبتت القرارات الأممية إن نظام صدام حسين هو الطرف المعتدي، وهذا يعني إن الكويت وقفت إلى جانب المعتدي ودعمت الظالم بجهد كبير ومال أكبر و" من رضي بفعل قوم أشرك فيه" فكيف من شارك فيه وأيده علناً؟ وكانت الكويت تشتري ود النظام ألصدامي و تتخضع له من خلال تقديمها له عدة عروض منها استئجار جزيرتا وربه أو بوبيان أو شريط بعرض (1) كم لإعطائه منفذ على الخليج العربي من حدود الكويت.
لا ندري بالضبط ما هي الثوابت التي انطلقت منها الحكومة الكويتية في دعمها للظالم بخلاف موازين العدالة الإلهية التي تدعي إنها ملتزمة فيها من خلال تبنيها الإسلام ديناً رسمياً للدولة، وأيضاً بخلاف ما جبلت عليه النفس البشرية من حب الخير لذاتها وتقديم الخير للآخرين ليعود عليهم جزاؤه أو يرد لهم الخير نفسه.
وبعد عقد من الدعم الكويتي للظلم ألصدامي (بأموال قذرة ) لإشعال فتيل و ديمومة الحرب وربما كانت هذه الأموال ثمنا للأسلحة الكيماوية المحرمة التي أدت بزهق أرواح العراقيين والإيرانيين فوقعت الكويت في الحفرة التي حفرتها للشعبين العراقي والإيراني وباليد التي شدّت أزرها وباركتها ،والتهمها الذئب الذي ربّته في حجرها، وجاء رد السوء والكيد على نحر صاحبه هذه المرة بصورة سريعة ورهيبة في 2/8/1990 ، فإن كانت حرب الخليج الأولى استمرت ثماني سنوات دون احتلال إحدى الدولتين للأخرى بشكل كامل فإن احتلال الكويت لم يستغرق إلا سويعات قلائل ليعلن صدام حسين سيطرته الكاملة والمطلقة على الكويت وضمِّها إلى العراق بعنوان المحافظة التاسع عشر.
وما حصل للكويت هو (حوبة) الإيرانيين الذين كانوا يُقتلون بالسلاح المدعوم كويتياً وبقصائد الشيخة سعاد الصباح الممجدة للطاغية، فعاد الظلم على الكويتيين بأمر وأفظع فهُجِّر الكويتيون حكومة وشعباً وسكنوا الفلوات وعاشوا الذل والهوان وتوزعوا بين البلدان واسترحموا العالم، ومع هذا لم يكن الشعب العراقي شامتاً بشقيقه الكويتي بل تحسس آلام ومعاناة الأشقاء كونه هو الآخر قد اكتوى بنار الظلم ألصدامي وأدمت ظهره سياط القمع والوحشية البربرية للنظام الطاغي، لذا وقف الشعب العراقي مع الشعب الكويتي في نبذ الغزو ألصدامي فقط ليس إلا (وإلا فان مسببات الغزو كانت ليست باطلة لان حكومة الكويت كانت شريكة صدام في الحرب وكانت تعتبره حامي البوابة الشرقية العربية! فليس لها حق باسترجاع الأموال القذرة التي دعمت فيها الحرب وكان على صدام أن يستخدم أساليب أخرى غير الغزو )  وكذلك مواساة الشعب الكويتي في محنته فكان موقف المرجعية الدينية موقفاً مشرفاً ويتضح ذلك من خلال موقف السيد الخوئي (قدس سره) الذي أفتى – وهو تحت قبضة النظام ألصدامي رغم ما عُرِف عن ذلك النظام من بطش شديد – أفتى بحرمة الصلاة في أرض الكويت كونها أرضاً مغصوبة، وحرّم شراء السلع والبضائع الكويتية كونها مسروقة والمال المأخوذ قبالها مال سحت وحرام. والتزاما بهذه الفتوى امتنع الشعب العراقي عن شراء السلع المشكوك في أمرها من الأسواق المحلية حتى يسأل: هل هذه البضاعة كويتية أم لا؟ ليتجنب شرائها، واستمر الحال على هذا المنوال لسنين طوال بعد تحرير الكويت. وكان الأجدر بالكويتيين أن يقيموا نصباً للسيد الخوئي على موقفه الشجاع والداعم لهم منطلقاً في ذلك من إيمانه بعيداً عن استقوائه بالجانب العضلي بدل أن يصنعوا تمثالاً لبوش وهو يرتدي الدشداشة والعقال الكويتي.
وما الانتفاضة الشعبانية الشعبية التي أعقبت تحرير الكويت إلا دليل على موقف الشعب العراقي الرافض للسياسات الهمجية للنظام البائد تجاه جيرانه وأبناء بلده ورسالة سلام لشعوب المنطقة في رغبة الشعب العراقي بالخلاص من السرطان الذي أحدث شرخاً في جدار العلاقات بين الأشقاء والجيران والأهل.
وما كنا نتوقعه من الكويت حكومة وشعباً أن تحتفظ بهذه المواقف للشعب العراقي وترد هذا الجميل في الوقت المناسب كما هي عادة الكرماء.
وبعد سقوط الصنم وتطلع العراقيين نحو شمس الحرية وبناء علاقات متينة مع دول الجوار أساسها تعزيز الثقة والاحترام المتبادل وحفظ المصالح المشتركة وبدء صفحة جديدة تطوى معها كل مخلفات الدكتاتورية البغيضة التي تراكمت على شعوب المنطقة لسنوات طوال، إلا إننا فوجئنا بمواقف الأشقاء في الكويت الذين كنا نظنهم أكثر الناس مشاركة لنا في أفراحنا بزوال الطاغية وعودة المياه إلى مجاريها بين البلدين والشعبين الشقيقين الجارين المسلمين. فقد تصرف الكويتيون وكأن عداءهم مع الشعب العراقي وليس مع النظام ألصدامي الذي ألحق الدمار  بالبلدين.
وكثيرة هي المواقف الكويتية غير المشرفة في هذا الجانب والتي تنكّرت لمواقف الشعب العراقي بل نراها أصبحت أكثر حقداً وعدوانية على شعبنا إلى درجة حولت الكويتيين من مظلومين إلى ظلمة وأخذوا يسرقون المال العراقي تحت مسميات التعويضات الباطلة، وهنا نحن نسألهم هل استلم كل كويتي حصته من التعويضات بمقدار ما فقده فعلاً نتيجة الغزو ألصدامي، أم انه استلم أضعافا مضاعفة منتهزاً الفرصة ليعيش في بحبوحة من العيش على حساب معاناة الآخرين واستلاب ما يقوتهم ونهب ثرواتهم؟ أين فقهاء الكويت وعلمائها من هذه السرقات؟ ألا يتجرأ احدهم ويقف موقف السيد الخوئي (قده) آنذاك رغم اختلاف الظروف القمعية بين الحالتين؟ ليقف احد أصحاب اللحى المخضبة بالصمت أمام الحق العراقي ويقول كلمة شجاعة ينقذ فيها أبناء الكويت من أكل المال الحرام ويحفظ حق العراقيين وحرمة أموالهم التي حولوا فيها الصحاري إلى مجمعات سكنية وعمارات شاهقة. أم هم بحاجة إلى أن نذكرهم بالأمس القريب ليعتبروا بحالهم؟ وإذا كنتم ذقتم مرارة (حوبة) الإيرانيين نتيجة تأييدكم الظلم ودعمه، فانتظروا حوبة العراقيين نتيجة تحولكم من مظلومين إلى ظالمين  وتأكلون أموالهم نهباً وتقضمونها "قضمة الإبل نبتة الربيع".  وإن كان الجانب الكويتي قد استقوى بالأمريكان ويفخرون بأنهم والأمريكان أبناء عمومة فأصبح الأمريكان تربطهم بالحكومة العراقية علاقة مصاهرة و(گوول نسيب ولا تگوول ابن عم) كما يعبر المثل الشعبي العراقي الذي يشير إلى قوة علاقة المصاهرة. وها هي المظلة الأمريكية تظلل ارض العراق فلا يطمئن أبناء الكويت إلى العيش تحت هذا الوهم كونهم محمية أمريكية لأن حكومتهم يعتبرون الأمريكان بيضة القبان وتميل كفته حيث الولاء الأعلى !! وعلى ذلك يراهنون.
ومن المواقف المخزية للحكومة الكويتية – وما أكثرها –تحريك أذنابهم من بعض أصحاب النفوذ السياسي من باعة الضمير والوطن لدعم مشروعهم بالضغط على شركة الخطوط الجوية العراقية لإيقافها عن العمل وتشريد موظفيها بجريرة نظام صدام وكذلك قيامهم بإنشاء ميناء (اللامبارك للعراقيين) في داخل القناة الملاحية في خور عبد الله لقتل الموانئ العراقية في أم قصر وخور الزبير على أمل أن يكون هذا الميناء (الفتنة) هو البديل للموانئ العراقية ولا على أمل حصول موافقة العراق على الربط ألسككي ليتسنى لهم نقل البضائع إلى العراق وشمال أوربا ضمن مشروع القناة الجافة وكذلك على أمل فتح منفذ بري جديد مجاور إلى منفذ صفوان وبذلك تصبح الكويت المنفذ الاقتصادي الأول لقطاع النقل العراقي والعالمي ولكي يحرمون العراق من الانفراد بحصيرة القناة الجافة بموانئنا  مما يجعل إلزاما على العالم بإرسال بضائعة إلى موانئ العراق لتنقل عبر السكك العراقية وسيكون هو اقصر وارخص وأمن طريق لنقل بضائع من جنوب العالم إلى شماله وبالعكس بدلا عن قناة السويس وهذا ما يجعل دول الخليج العربي تتجه للربط عبر السعودية إلى الأردن إلى سورية إلى تركيا وهذا الطريق أطول وأصعب وأعلى تكاليف وأكثر أجور للنقل وأكثر زمن للنقل وأكثر إجراءات روتينية لمروره بعدة دول ولكل دولة تعرفه نقل وإجراءات روتينية للترانزيت وجميع هذه المقومات تجعل العراق بموقعه الاستراتيجي هو الأصلح للقناة الجافة على أن يصر بعدم إعطاء موافقات أو وعود بالربط ألسككي مع جميع دول الخليج العربي بما فيها إيران ، ولكن بمشيئة الله تعالى وإدراك حكومتنا لهذه المؤامرات والمخططات الشيطانية ستفشل كل هذه الجهود الهدامة التي تسعى إلى سرقة اللقمة من أفواه العراقيين وعرقلة موانئها، وما دفعه الكويتيون لأذنابهم داخل العراق سيذهب بحول الله تعالى في سلة الخسران.
إن هذه التصرفات الكويتية المحرمة أخلاقيا ودولياً تجاه أبناء الشعب العراقي لا تبشر بخلق أجواء أمنة تنشر الاستقرار  بين البلدين وتوطد دعائم الأخوة وحسن الجوار. وإذا كان عذر الكويتيين في معاقبة الشعب العراقي بجريرة صدام هو إن صدام حسين لم يحتل الكويت بمفرده وإنما كانت معه أفواج من الجنود العراقيين ممثلة بالحرس الجمهوري وجهاز الأمن الخاص وغيرها من الأجهزة القمعية، فيمكننا القول إن من أول الإجراءات التي اتخذها العراق الجديد هو حل الجيش العراقي!! (والذي كلفنا الكثير)و الأجهزة القمعية بسبب موقفها تجاه دول الجوار وتجاه الشعب ثم إن الكثير من أزلام النظام البائد الذين أعانوه وشاركوا معه في غزو الكويت يقدمون الآن للمحاكمة لينالوا جزاءهم العادل ومنهم من سيصله الدور حتى يسود العدل ومنهم من اقتص منه أبناء شعبنا مباشرة دون انتظار المحاكمة، وفي كل ذلك رسائل للكويت شعباً وحكومة إن أعداءكم أعداؤنا والظالم واحد، وإننا جادّون بفتح صفحة جديدة وتوثيق عرى العلاقة بين البلدين الذين يرتبطان بعلاقات أخوة وجوار ودين ومصاهرة.
ثم من حقنا أن نسأل كم هو عدد الجنود العراقيين الذين دخلوا الكويت أبان الغزو ألصدامي؟ الجواب لا يتجاوز عددهم (120.000) مائة وعشرين ألف جندي والكثير من هؤلاء ساعد الكويتيين ووقف معهم بل إن بعضهم أطلق سراح الأسرى الكويتيين من سجون النظام البائد أثناء انتفاضة "اذار- شعبان" المباركة، وبإمكان الحكومة الكويتية والبرلمان الرجوع إلى هؤلاء والتأكد من صحة هذه المعلومات. فهل من الإنصاف أن يؤخذ (25) مليون نسمة بجريرة (120) ألف نسمة؟! هذا إذا فرضنا إن هؤلاء(120) ألف كلهم شاركوا بسرقة الكويت علما بانهم يشكلون نسب ضئيلة جدا والتي تصل نسبته الى 0.0048% من سكان الشعب  العراقي، فإن ما يحصل اليوم هو إن الشعب الكويتي بأغلبيته سرق من ثروات الشعب العراقي وتحت مسميات مختلفة بقبوله التعويضات الباطلة واما حكومة الكويت فقامت باغتصاب مزارع سفوان والقاعدة البحرية في أم قصر وخور عبد الله بالقرار الجائر 833  عام  1993 ولم يكتفوا بذلك ولا ننسى سعيهم إلى تنزيل قيمة الدينار العراقي  وتهريب المواشي والحبوب من السوق العراقية وحرقها عند الحدود في ظل ظروف الحصار الاقتصادي الذي دقّ العظم وأكل اللحم وأذاب الشحم. إن حوبة الشعب العراقي المظلوم بدأت تظهر بوادرها على حكومة الكويت فها هي السلفية التكفيرية بدأت تفرض هيمنتها على البرلمان الكويتي وهذا أول الغيث. وإن كان ميزان الذهب غشاش ... والمظلوم آه يا حوبة المظلوم.

  

عامر عبد الجبار اسماعيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/12


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وزير سابق يدعو الى تخصيص نسبة من الايرادات العامة لفعاليات شبابية  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار:اعتداء السلطات الكويتية على الصيادين العراقيين يمثل اعتداء على سيادة العراق  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار يقترح حصر محطات التحلية على البحر ومياه شط العرب للزراعة  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار قدمت للدولة ورقة عمل لتقليل مخاطرغلق مضيق هرمز على الاقتصاد العراقي منذ 2012 !!  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار يتوقع عقوبات جديدة من EASAبحق الطيران  المدني العراقي خلال الشهر القادم  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : إن كان ميزان الذهب غشاش... والمظلوم... آه يا حوبة المظلوم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : نبراس ، في 2012/04/14 .

استاذ عامر شاهدنا لقاءك على قناة الحرة عراق وقد اكدت بانه ولا جهة سياسية متصدية للكويت في قضية ميناء مبارك والحدود وهذه حقيقة مره وصحيح هنالك تصريحات من نفر قليل ويعبرون عن رايهم الشخصي وانت الوحيد المتصدي وعالية نصيف وللاسف الكويت اشترت ذمم الكثير من الساسة
ومقالك استاذ رائع وفيه التفاتات مثيرة واسلوب كتاباتك مشوق بدون مجاملة اتمنالك التوفيق

• (2) - كتب : نرجس ، في 2012/04/14 .

موقف السيد الخوئي رحمه الله كان مشرفا ولكن الغريب اين موقف علماء الدين الكويتيين واين السيد امهري على اقل تقدير ليعلم شعبه بانه كل من اخذ تعويضات اكثرر مما فقد فهو سحت وحرام ....الله يحرق اموالنا في بطونكم وبطون اجيالكم الى يوم الدين




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف جواد السلمان
صفحة الكاتب :
  سيف جواد السلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اخبار محافظة واسط  : علي فضيله الشمري

 أَنْقَرَةُ تَدْعَمِ الارْهَابِيِّينَ بِعِدْوَانِها عَلَى الْعِراقِ  : نزار حيدر

 تاملات في القران الكريم ح17  : حيدر الحد راوي

 انها عودة الى الجاهلية   : علي التميمي

 حمّوتي...أسد بابل!!  : وجيه عباس

 مسلمون قتلة  : هادي جلو مرعي

 مهند الدليمي يهنئ كاتب رواية " فرانكشتاين في بغداد "  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 الفتح العربي للعراق

 كلية الطب البيطري في جامعة واسط تنظم ندوة عن استعمال الحيوانات المختبرية في البحوث العلمية  : علي فضيله الشمري

 على اليطان طلع الجان  : سليم أبو محفوظ

 انشطة متنوعة لمنتدى شباب ورياضة البنوك  : وزارة الشباب والرياضة

 مواجهة الإرهاب  : لطيف عبد سالم

 السيرك  : اسعد عبد الرزاق هاني

 الحشد الشعبي ينفذ عملية تفتيش أمنية بين بيجي وتكريت

 متى تتوقف حرب الروايات المذهبية؟  : صالح المحنه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net