صفحة الكاتب : طارق فايز العجاوى

مفهوم الاختلاف - بين التباين والتأصيل
طارق فايز العجاوى

 بداية المتفق عليه عند ارباب الفكر ان اللغة والمعتقد والتاريخ والتقليد والمنتجات بشقيها الذوقى والمعرفى تشكل السمات العامة لاى ثقافة فالاختلاف بين ثقافة واخرى تحددها هذه السمات وتشكل بمجملها ما يعرف بالظاهرة المحسوسة التى تميز هذه الثقافة عن تلك
بالضرورة مفردة الاختلاف شاع استخدامها واضحى لها مفهوما وذلك بفضل بعض العلماء وارباب الفكر واصبح لها دلالة معرفية ذات اهمية لا يتجاهلها الا غافل او تجاوزه قطار المعرفة وهؤلاء المفكرين لم يفعلوا ذلك دائما من خلال المفهوم ذاته او تحت مسمى الاختلاف فالدلالة التى اكتسبت بعدا اصطلاحيا شاع استخدامه وانتشر كان نتيجة لتلك الجهود لذلك اصبح على علاقة بمفاهيم رديفة تثريه بطريقة غير مباشرة نذكر منها التأصيل والتحيز اللذين كانا الشغل الشاغل للباحثين وعلى شتى مشاربهم ولكلا منظاره ورؤيته واساسه الثقافى بكل معطياته ولا شك ان هذا المفهوم على صلة وثيقة بمساقات بحثية شهدت رواجا فى الاعوام الاخيرة وشهدت تطورا ظاهرا مثل نظريات التلقى والدراسات والابحاث ما بعد الاستعمارية ........................ الخ
الى جانب علوم اصيلة عريقة كالدراسات الاجتماعية والنفسية بفروعها المعهودة وما افرزته من نظريات بابعادها وما نتج عنها من مصطلحات ومفاهيم وهذا كله ليس حكرا على ثقافة بعينها بل يشمل الثقافات الانسانية بقضها وقضيضها وبما انها فى المتعدد ثقافات ذلك يحتم ان لكل ثقافة مزايا وخصائص يجعلها مستقلة مختلفة بالضرورة عن الثقافات الاخرى اذن الامر منطقى بمعنى ان لكل ثقافة خصوصية واستقلالية وهذا يحتم ايضا اختلافها عن الاخرى من الثقافات اخذين بعين الاعتبار ان اختلاف الثقافات عن بعضها ليس بذات القدر وعلى العكس فقد يكون التجانس والتشابه والتقارب بين الثقافات ايضا ليس على نفس القدر والمسافة فدرجة التجانس بين الثقافة العربية والفارسية ليست كالدرجة ذاتها مع الثقافة الفرنسية
وعليه فالتباين بين الثقافات ضرورة لا بد منها ولكنه يضيق ويتسع نتيجة عوامل عديدة نذكر منها الثقافى والتاريخى والجغرافى اذن بالمجمل ان هذا التباين والتجانس ليس بثابتان بل متغيران نتيجة للعديد من العوامل والظروف
هذا الاختلاف اشبع بحثا ومن جوانب مختلفة وكانت نتيجة ذلك البحث المتعدد تراكما معرفيا وعلميا يشار له هنا (( ثقافة الاختلاف )) ويقابله (( الاختلاف الثقافى )) الذى يشكل موضوع تأمل ودراسة لثقافة الاختلاف او تلك الثقافة الناتجة عن دراسة الاختلاف وحقيقة ان هذه ممكن ان تكون علما قائما بذاته الا انه فى الوقت الحاضر له عواقب ومخاطر وهى ايضا مغامرة غير محسوبة النتائج الا انه غير مستبعد ان يصبح علما فى المستقبل تفرضه ضرورات المرحلة
على كل الاحوال ان استعمال كلمة ثقافة فى ثقافة الاختلاف ذو دلالة للثقافة غير تلك المستعملة فى الاختلاف الثقافى وضمن هذا الاطار اطلق عليه العلماء - ثقافة عالمة - وهى بالتالى حاصل معرفى ناتج عن التأمل والاستنتاج والبحث
اذن هى ثقافة تتأتى من الادراك المدقق والتعرف وبالمحصلة هى ثقافة ناقدة وهذا المعنى تحديدا نرمى اليه حين نصف احدا بانه مثقف وهى ليست ثقافة ناتجة عن نشاط انسانى جمعى وشعبى وجماهيرى كما هو احد المعانى الاساسية لمفهوم ثقافة المعنى المستعمل هنا فى عبارة الاختلاف الثقافى
الواقع ان وجود اختلاف ضرورة لانتاج ثقافة الاختلاف والمقصود هنا ليس الاختلاف بالمعنى الذى نعلمه جميعا او المعنى البديهى للكلمة كاختلاف لغة عن لغة او قوم عن قوم ولكن المقصود هنا هو ذلك الاختلاف الذى تعدى النواحى الواضحة الجلية وفيه ايضا تبرير لوجود قطائع ثقافية ومعرفية على صعد مختلفة وصور متعددة
فاذا كان من المسلمات الاختلاف الحاصل بين الثقافات كاختلاف الثقافة الانجليزية عن العربية مثلا فان قيام الشبه بين الثقافات هو ايضا حاصل لا محالة وذلك بحكم الانتماء للعائلة البشرية جمعاء كالثقافة العربية ومدى قربها من الثقافة الايرانية مثلا
على كل الاحوال البعد والتشابه بين الثقافات ليست محل نقاش وجدال ولكن ما هو محل النقاش والبحث والجدال هو القول ان اوجه الشبه او اوجه الاختلاف هى من الاهمية بحيث تعدل بالاوجه الاخرى المقابلة الى حد قولنا ان دراسة ثقافة من الثقافات ينبغى ان تنطلق من ما علمناه من الاختلاف او التشابه والعكس ليس صحيحا فان هناك من يراى ان اوجه الشبه بين الثقافات والمجتمعات البشرية هى اكثر من اوجه الاختلاف نظرا للجبلة البشرية وان ذلك يجب ان يكون المنطلق للبحث والمعرفة وللمشاريع الحضارية التى يجب ان تكون على هذا الاساس وهذا المبنى وعلينا ايضا ان لا نتردد فى تبادل تلك المنتجات الثقافية على اختلافها بحكم ارتفاع المعدل فى التشابه الانسانى
وبالمقابل هناك من يرى عكس ذلك تماما ويعتبر ان الثقافات الانسانية هى متباينة اكثر منها متقاربة وان هذا التباين ظاهرة صحية وليس اقل اهمية من التشابه وعليه فان التبادل الثقافى او الحضارى عليه ان يبنى على هذه القواعد والاسس وليس العكس
اذن فان المحاورة والسجال بين التيارين لم يكن مبنى على اساس معرفى او علمى بصورة خالصة وانما خالطه الكثير من النزعات والميول سواء كانت سياسية ام عقائدية وهذا حدى بهم الى الجنوح كلا مع هواه ومع ما يعتقد
الثابت والمثبت ان ثقافة الاختلاف تنتمى الى ذات البوتقة التى تحوى بمجملها مصطلحات ومفاهيم فى الثقافات المختلفة فعلماء الغرب بقيت تشغلهم قضية الاختلاف الثقافى على مر مراحلها المختلفة مما نالت من تطور حضارى ولم يكن ذلك محصورا بالعصور الوسطى --- كما يشير البعض ويعتقد --- فهى كانت على الدوام فى موضع المتلقى والمستقبل للمؤثرات الحضارية الاخرى اكثر من كونها المصدر لتلك المؤثرات وهذا يدركه كل قارىْ للتاريخ جيدا ويمكن الاشارة الى ذلك الاختلاف من باب التدليل لا اكثر
ففى العصر الحديث وهو ليس ببعيد عنا وهذا الشاهد يخص الفن وهو ما وقع من تباين بين النزعة التجريدية فى الفن الاسلامى والشرقى عموما والميل والنزوع الى المحاكاة فى الفنون الغربية وكذلك الاختلاف الاساسى بين ثقافتين كاليابانية والصينية من جانب والثقافات الغربية من جانب اخر والشواهد كثيرة لا يمكن اجمالها بمقال
اما شواهد الاختلاف فى الثقافة العربية الاسلامية ايضا كثيرة فقد عرفت حضارتنا الاختلاف وبرزت مصطلحات ومفاهيم كثيرة ولكن اشهرها ---- ادب الاختلاف --- و - فقه الاختلاف - وهناك علماء اجلاء تناولوا ذات الموضوع فى العصر الحديث نذكر منهم على سبيل المثال العلامة الدكتور يوسف القرضاوى فهو يضع فقه الاختلاف ضمن انواع خمسة من الفقه هى
**************** فقه المقاصد
*************** فقه السنن
************* فقه الاولويات ومراتب العمل
************ فقه الموازنة بين المصالح والمفاسد
وان الذين تناولوا هذا الموضوع فى اطار الطرح الاسلامى يقصدون بالاختلاف ما يحدث بين المسلمين من تباين فى وجهات النظر فيما يخص الدين اولا وفى موقفهم من الثقافات والاديان الاخرى ثانيا
فالاختلاف هنا هو اختلاف العلماء او اختلاف المذاهب والفرق الاسلامية تحديدا فى المسائل الفقهية وفى مسائل العقيدة وما يتصل بذلك من امور الدين والدنيا وعلمائنا اجمعوا على ان هذا الاختلاف على قسمين
الاول --- المذموم وهو ذلك الاختلاف المؤدى الى زرع الفرقة والتنازع ويشار عادة اليه بالخلاف دلالة على تمييزه عن الاختلاف
الثانى --- المحمود هو يصدر عن توافق فى الاصول ويرمى الى تحقيق ذات الاهداف ولقد تناوله ابن القيم رحمه الله فى كتابه اعلام الموقعين عن الاختلاف فقال ( وقوع الاختلاف بين الناس امر ضرورى لا بد منه لتفاوت اغراضهم وافهامهم وقوى ادراكهم ................. ولكن المذموم بغى بعضهم على بعض وعدوانه )
وعليه يدرك كل ممعن ومنعم للنظر ان شرعية الاختلاف - ما يخص حضارتنا العربية الاسلامية - عندما كانت فى اوجها باعتقادى كان الاختلاف مقبولا ولكن حين اصبحنا ضعفاء اضحى الاختلاف الداخلى غير مقبولا على الاطلاق وذلك لكى نقف صفا واحدا من المتربصين والاعداء
اما محاورة الاخر فضرورة وضرورة ملحة ولاسباب كثيرة يطول شرحها على اعتبار ان الاسلام فتح باب الحوار على مصرعيه وبارقى شروطه ومقوماته قال تعالى (((((((( وجادلهم بالتى هى احسن )))))))) على كل الاحوال ان موضوع الاختلاف الثقافى كان وما زال بصمة فى التاريخ الانسانى ويصعب التشكيك فيه وباهميته وهو فعلا بحاجة الى تقصى وتأمل وبحث وكافة الدراسات اجمعت على ذلك وسيبقى القضية الاشكالية بابعاده المختلفة وسيبقى بابه مفتوح على مصرعيه
والله من وراء القصد

  

طارق فايز العجاوى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/12



كتابة تعليق لموضوع : مفهوم الاختلاف - بين التباين والتأصيل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي
صفحة الكاتب :
  صادق غانم الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القاضي منير حداد ينجو من محاولة اغتيال في منطقة اليرموك ببغداد  : وكالة السفير نيوز

 (البعث) على الأبواب فانتبهوا  : عامر هادي العيساوي

 صدور مجموعة قصصية (ربمـا أعـود إليـك) ياسمين خضر حمود  : اعلام وزارة الثقافة

 الشركة العامة للسمنت العراقية تعلن عن تشغيل الخط الانتاجي الرابع في معمل سمنت الكوفة بطاقته التصميمية بعد اكمال اعمال التأهيل والصيانة  : وزارة الصناعة والمعادن

 الحشد الشعبي يحرر اكبر كنيسة بالشرق الاوسط في نينوى

 فريق طبي في مستشفى الواسطي ينجح برفع ورم في الوجه لمريضة خمسينية.  : وزارة الصحة

 رواية ( التشهي ) تكشف عمق الخراب  بالطرح الايروسي  : جمعة عبد الله

 ألمانيا تمنع 18 سعودياً من دخول منطقة شنغن بشبهة تورّطهم بقتل خاشقجي

 مكافحة أجرام بغداد تعلن القبض على متهمين ومطلوبين بجرائم جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 آه يا شعب كم من الجرائم تقترف باسمك رسالة الى اعضاء مجلس الامتيازات العراقي  : اسماعيل البديري

 إعتقال الداعشي منفذ إعدامات (قاطع رؤوس) على الحدود العراقية السورية

 لن ترهبوا لاسود  : قيس المولى

 ذكريات يوم كيبور  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 يا ساسة العراق.. هذه أهم مطالب شعبكم  : غفار عفراوي

 بين النجف والكفل جسر من العلم  : محمود محمد سهيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net