صفحة الكاتب : حسن الحضري

الثقافة العربية بين محاولات النهضة وعوامل التراجع
حسن الحضري

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

   يعتبر النمط الثقافي في أي مجتمع من المجتمعات، مقياسًا صحيحًا لتحديد مكانته العلمية، وقوَّته السياسية، وترابطه الاجتماعي، وما زالت الدول العربية والإسلامية تعاني من تعدُّد الأنماط الثقافية الدَّخيلة التي أوجدها الاحتلال السياسي ثم الغزو الثقافي بعده، وما زالت آثار هذه الثقافات الدَّخيلة مستمرة في محاولات القضاء على هويَّتنا العربية والإسلامية.         

  وفي المقابل تحاول منذ سنوات، بعض الدول العربية التي أحرزت شوطًا كبيرًا من الاستقرار؛ إِحداث نهضة ثقافية داخلية يكون لها تأثير عربي وإسلامي، وربما تطمح إلى أن يتسع نطاق تأثيرها إلى فضاء أبعد، وهذا أمرٌ طيبٌ ويُحسَب لها، لكن محاولات هذه الدول تتراجع إلى الوراء وهي تظن أنها تقفز خطوات واسعة في رِكاب التقدم؛ وذلك أنها تعمل من خلال الأنماط الثقافية التي يجب عليها أن تحاربها وتتصدى لها؛ وهي الأنماط التي صدَّرها إلى بلادنا الغزو الثقافي خلال عقود طويلة ماضية؛ ولا غرابة أن يكون الأدب -بوصفه مرآة المجتمع- هو الشاهد الرئيس على ذلك، وهو المتضرر الأكبر أيضًا؛ فأدب المجتمعات هو واجهَتُها الثقافية والعلمية، وإلحاق الضرر به في مجتمعٍ ما، هو تدمير لذلك المجتمع.   

   والغزو الثقافي قد صدَّر إلى بلادنا أنَّ كل من كتب خاطرة تعجُّ بأخطاء اللغة فهو شاعر، وأن كل من حصل على شهرة واسعة فهو علَّامة فيما اشتُهِر به، وأن كل من حصل على جائزة في مجالٍ ما فهو المقدَّم في ذلك المجال؛ في حين أن الدول والمجتمعات التي صدَّرت إلينا ذلك، لا تطبِّقه في أرضها، ولا يندرج أبدًا ضمن ثقافتها؛ لأنها وضعت هذه القاعدة التخريبية من أجل القضاء على الثقافات والحضارات الأخرى، التي تتعارض مع حضارتها الوليدة وثقافتها الناشئة؛ وذلك بِدافع الحقد والحسد وحب السيطرة.  

   ولم تدرك الدول العربية صاحبة المشروعات النهضوية؛ هذه الحقيقة الواضحة وضوح الشمس، فانطلقت بمشروعاتها من نقطة ارتكاز محورية على تلك الثقافات الدخيلة، ولا يُعتبر حُسن النِّيَّة عُذرًا لها؛ لأن هذه المسألة من الأمور الحيوية التي يستوي فيها الخطأ والعمد؛ ففي جميع الأحوال قد جاءت هذه الدول بمجموعة أشخاص لا دراية لهم بأي فنٍّ من فنون الأدب، وأطلقت عليهم ألقابًا لا قِبَل لأعظَمِهم بأقلِّها، فمَن الذي سمَّاهم شعراء أو أدباء أو نقَّادًا، فضلًا عن أن يمنحهم هذه الألقاب الكبيرة وهم لا يعرفون ماهية الشعر ولا يعلمون شيئًا من مقوِّماته، ولا يمتلكون شيئًا من أدوات النقد؟!.

  وفي أثناء ذلك نجد أن الدول الفقيرة ذات الأنظمة السياسية الضعيفة إداريًّا وعلميًّا، التي لا تستطيع أن تتخذ قرارًا ذاتيًّا؛ نجد أنها تستعين بأولئك الضعفاء الذين تم الترويج لهم إعلاميًّا مِن قِبَل الدول صاحبة المحاولات النهضوية، وتُسنِد إليهم أمور المؤسسات الثقافية والأدبية والفكرية الرسمية، وربما غير الرسمية أيضًا؛ لاعتقادها أنهم رموز بارزة في هذه المجالات، بعد أن أقرَّت بذلك تلك الدول صاحبة المشروعات النهضوية، وهي لا تدرك أنهم لا شيء في الواقع، وكل ما هنالك أنهم نشؤوا في بيئة تعاني من وطأة الغزو الثقافي، وأن ذلك الغزو اقتضى أن يكونوا هم الممثلين الرسميين لعلومٍ وآدابٍ لا يدركون مِن كُنْهِها شيئًا؛ حتى ينساق العامة خلفهم، ويتم التأصيل لِما يحدث، باعتباره صورة حقيقية للجانب الثقافي العام في هذه الدول الفقيرة، وهو خلاف الواقع قطعًا، لكن أصحاب الفكر والإبداع الحقيقي لن يهينوا أنفسهم أبدًا بمزاحمة أولئك الدهماء محليًّا أو عالميًّا؛ بل يتركون إنتاجهم يعبِّر عنهم.

   أما أولئك الضعفاء الذين يتصدرون المشهد بغير حق، ويقدِّمون صورًا سيئة عن مجتمعاتهم؛ فقد تمكنت منهم ثقافة الأنانية والجحود، التي جعلت مَن لا يصلح لشيء؛ يختال بلقبٍ لا يستحق شيئًا من مدلولاته، ويظن نفسه أهلًا له، لا لشيءٍ سوى أنه حصل عليه في مسابقة لم يشارك فيها إلا خمسون إنسانًا كلُّهم في مِثل ضعفِه أو أشد، والذي شجعهم على ذلك؛ أنهم وجدوا مِثلَ تلك المؤسسات صاحبة المحاولات النهضوية، فهرعوا إليها، في الوقت الذي يحجم فيه ذوُو الفضل وأصحاب السبق عن النظر إليها.

  إن هذه الدول صاحبة المحاولات النهضوية التي نشهدها منذ سنوات؛ لديها طموحات جادة، وآليات تنفيذ ضخمة، لكن منهجيَّتها خاطئة، ورؤيتها قاصرة؛ حيث ساهمت بإمكاناتها الكبيرة في توطيد الغزو الثقافي دون أن تشعر، فهي وإن كان لديها الطموح النهضوي، لكن الهيكل الإداري البشري، الذي يباشر تنفيذ هذه النهضة المأمولة، قد تشبَّع بالثقافات الدخيلة ولم يتم تطهيره منها.

   يجب على القائمين بهذه المحاولات النهضوية، أن يقوموا أولًا بطرح الأنماط الثقافية الدخيلة جانبًا، ومِن ثَمَّ إعادة البناء من خلال أفكار أصيلة نابعة من هويَّتنا العربية والإسلامية، قائمة على أساس متين من موروثنا الثقافي بتعدُّد مجالاته، من خلال الحفاظ على معايير وثوابت أدبنا العربي، الذي كان في الماضي يمثل مرآة حقيقية لمجتمعاتنا العربية والإسلامية؛ فلا يمكن لنهضةٍ ثقافية أن تحدث في مجتمعٍ ما، ما لم تتخذ من هويَّة ذلك المجتمع وتراثه الثقافي والحضاري، نقطة انطلاق ثابتة، تستمدُّ منها وتضيف إليها، وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بعد القضاء على الأنماط الثقافية الدخيلة التي لا تليق بمجتمعاتنا ولا تعبر عن جوهر هويَّتها.

   فالغزو الثقافي جعل هدفه القضاء على الهويَّة والثقافة والحضارة المشتركة التي تجمع الدول العربية والإسلامية، وترك لكلٍّ منها ثقافتها الخاصة؛ حتى يسهُل عليه التفرقة بين هذه الدول، ولذلك نجد أن الأفكار التي تحقق نجاحًا مشهودًا من المحاولات النهضوية التي تقوم بها بعض الدول العربية، هي الأفكار التي تتعلق بالتراث المحلي المحض، الذي لم تتمكن منه آفة الغزو الثقافي، فظل على عهده، ولم يجد العنصر البشري وهو يتعامل معه، أيَّة معوِّقات داخلية أو خارجية.    

   ومما يزيد الأمر سوءًا أن وزراء الثقافة في بعض الدول العربية، لا ينتمون إلى الثقافة العربية، ولا يدركون شيئًا من ماهيَّتها، إضافة إلى عدم فهمهم المعنى الصحيح للكلمة لغة أو اصطلاحًا أو تنظيرًا أو تطبيقًا؛ فهم لم يأتوا إلى الوزارة إلا لكونهم جزءًا من أنظمة سياسية حاكمة أرادت مكافأتهم على دعمهم، فجاءت بهم إلى هذه الوزارة باعتبارها منصبًا سياسيًّا محضًا، وليس باعتبارها وزارة حيوية تؤثِّر في تشكيل شخصية الفرد والمجتمع، وتوجِّه السلوك الفردي والجماعي إلى أنظمة التعايش داخل المجتمع، وحيث إن فاقد الشيء لا يعطيه، إضافة إلى كثرة المؤسسات والهيئات التابعة لوزارة الثقافة في بلداننا العربية؛ فإن ذلك يؤثر قطعًا في تشكيل الهيكل الإداري القائم بأمور العملية الثقافية، ثم ينتقل هذا التأثير على نطاقٍ أوسع داخل المجتمع، الذي نجده في ظل هذه العوامل عاجزًا عن الفكر والإبداع والتقدم، مُتَّجهًا فقط إلى أمور عبَثِيَّة تم جلْبُها من مجتمعات أخرى تتعامل معها باعتبارها أمورًا ترفيهية، بينما يتعامل هو معها باعتبارها الثقافة الشمولية التي يجب ألا يخرج عن حدودها أو يتجاوز أبعادها.

   وفي الدول النامية التي فقدت هويَّتها الثقافية؛ نرى بعض أبنائها من ذوي الرُّتَب المتوسطة غير العلمية، يزعمون أنهم كانوا في أثناء صِغَر رُتبتهم يحضرون الأمسيات الثقافية والمؤتمرات العلمية، ويشاركون فيها بإنتاجهم الإبداعي والفكري والعلمي، ثم لما علَت رُتبتهم؛ تركوا هذه الأمسيات والمؤتمرات لأنهم أصبحوا أكبر منها وهي لا تليق بهم على حدِّ زعمهم!!، وهم قطعًا يقولون كلامهم ذلك انطلاقًا من الصورة السيئة المزيَّفة للعملية الثقافية، التي تبدو بالوجه الذي رسمه الغزو الثقافي، على النحو الذي بيَّنَّاه في السطور السابقة؛ فهؤلاء لو كانوا يرون في تلك المجالس الثقافية والعلمية؛ المبدعين والمفكرين والعلماء الحقيقيين؛ لعلموا أنه من الخير لهم أن يختلطوا بهم ويتعلموا منهم، ويتتلمذوا على أيديهم، ويشهدوا كيف ينهضون بمجتمعاتهم، لكن الغزو الثقافي صوَّر لعوامِّ الناس أن الثقافة ما هي إلا اللهو والسُّفور والانحلال؛ وذلك من خلال تمكينه لعملائه الذين يتَّصفون بهذه الصفات، والترويج لأفكارهم الباطلة تحت انتحال مسمَّى الثقافة، فتعامل العوامُّ فكريًّا مع مصطلح الثقافة بهذا المفهوم، وشجعهم على ذلك أن الأنظمة السياسية في مجتمعاتهم تأتي غالبًا بأناس من أهل تلك الصفات الممقوتة وتُسنِد إليهم قيادة المؤسسات الثقافية الرسمية في الدولة، ابتداء من منصب الوزير فما دُونه.            

   وكل ما يمكن أن يقال في ضوء القراءة الموضوعية للواقع: إن هذه المحاولات النهضوية أصبحت تساهم -دون أن تقصد- في نشر الغزو الثقافي، والتأصيل له باعتباره واقعًا أصيلًا وليس غزوًا، وهذا هو الذي يريده العدو المتربص بنا، أما نجاح هذه المحاولات النهضوية فيتوقف على العودة إلى جذور ثقافتنا الأصيلة وهويَّتنا العريقة؛ لتكون بؤرة ارتكاز رئيسَةً لهذه المحاولات، تنطلق منها الأفكار الجادة، التي تبحث عن الامتداد الحقيقي لهذه الثقافة بِتعدُّد مكوناتها، وتنظر فيما يمكن اعتباره تطوُّرًا لها في ضوء أسس علمية صحيحةٍ لا تتعارض مع شيء من الثوابت الموروثة، التي هي الفيصل الصحيح بين التطور البنَّاء الذي يحافظ على مقوِّمات العلوم والفنون، وبين الحداثة الهدَّامة، التي لا تأتي إلا بما هو خِلاف الصحيح.      


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

حسن الحضري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/09/29



كتابة تعليق لموضوع : الثقافة العربية بين محاولات النهضة وعوامل التراجع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ عبد الحافظ البغدادي ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب السيد سعيد العذاري المحترم .. لك اجمل واخلص التحيات واهنئك على موقفك من دينك ومذهبك .. قرات تعليقك على ما كتبته عن العمائم الشيعية الساقطة التي تاجرت بعلوم ةتعلموها في الحوزة وبرواتب من شيعة اهل البيت , ولكن لا حظ لهم ولا توفيق حين يرى اي منهم نفسه التواقه للشهرة والرئاسة الدينية , فيشنون هجوما باسلحة تربيتهم الساقطة واراءهم الشيطانية فيحاربون اهل البيت {ع} .. اني حين اقف امام ضريح الحسين{ع} واخاطبه متوسلا به ان يقبل موقفي . اني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم .. لا خير في الحياة وياتي اشباه الرجال من المتاجرين بالعمامة ينالوا من مذهب اهل البيت{ع} .. الحقوق تحتاج { حلوك} والا بالله عليك ياتي شويخ تافه سفيه يشتم الشيخ احمد الوائلي رحمه الله .. هذا الرجل الذي له الفضل في تعليم الشعب العراقي كله في الشسبعينات والثمانينات .. ثم ياتي شويخ شيعي اجلكم الله يشتمه اوم يشتم حسن نصر الله وكذلك يشتم مرجعية اانجف الاشرف.. هؤلاء الاقزام لم يجدوا من يرد عليهم الصاع صاعين , لان الاعلام الشيعي بصراحة دون الصفر..زهؤلاء المتاجرين بالعمامة التي لا تساوي قماط طفل شيعي يتسيدون الفضائيات ويرون انفسهم معصومين ومراجع الا ربع .. القلب يغلي من هؤلاء ولكن { لو ثنيت لي الوسادة لحكمت بين اهل العمائم بغاياياتهم ومن يقف وراءهم .. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق Yagoub Idriss BADAWE ، على التحليل الأمني Security Analysis - للكاتب صلاح الاركوازي : موضوع التحليل الامن شيق جدا الاحساس بالمقضية وجمع اكبر قدر من المعلومات من مصادرها الموثوقة الخبرات العلمية السابقة تلعب دور كبير جدا الوختام والوصاية في حد ذاتها خبرات للمستقبل تشكروا

 
علّق هناء الساعدي ، على أحد إخوة أبو مهدي المهندس يرفع دعوى على مصطفى الكاظمي : ماضاع حق وراءه مطالب، ودماء الشهداء اولى الحقوق ، باذن الله يعجل الفرج لكل المظلومين ويخزي الظالمين

 
علّق سعید العذاري ، على بطالة أصحاب الشهادات - للكاتب علا الحميري : احسنت الراي والافكار الواقعية ولكن يجب تعاون الجميع في القضاء على البطالة ومنهم التجار والاثرياء بتشغيلهم في مشاريع اهلية مع ضمان التقاعد لهم مستقبلا اكبر دولة لاتستطيع تعيين الجميع

 
علّق ناصر حيدر ، على سورة الكوثر الصديقة فاطمة الزهراء (ع) - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكوثر هم أهل البيت عليهم السلام لأن السورة فيها تقابل بين كفتين هما كوثر وأبتر ومن جهة ثانية الخالق اعطى أفضل مخلوق هدية فهل يوجد أفضل من أهل البيت (ع) بعد النبي في الكون منذ بدء الخليقة والى الان وبدليل آخرهم الحجة المهدي ينتظر ظهوره ونصره من الله وينزل نبيا من أولي العزم تحت إمرته ولو كان الكوثر فقط فاطمة لكانت مقولة كون النبي ابتر صحيحة ولدينا ان حوض يوم القيامة يدعى الكوثر فيمكن القول لمن لايعرف كوثر الدنيا ولم ينهل من معينه سوف لن يشرب من كوثر الاخرة ناصر حيدر

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : تحدث عنه العلامة الراحل السيد عبد الأمير آل السيد علي خان قائلاً: ((كان الشهيد محمد باقر الصدر اذا جلس في مجلس فيه الشهيد السبيتي يقوله له: حدثنا يا أبا حسن فاني أحب أن اسمع كلامك)). قال له جمع من الدعاة نريد ان نرتب مجلة سياسية فقال لهم عندكم مجلة الشهيد فقالوا له انها تابعة لمنظمة العمل فقال لهم انها مجلة واعية فاكتبوا بها وقووها مقتطفات من حياته منقولة مع بعض التعديلات ولد المفكر الإسلامي والداعية المهندس محمد هادي السبيتي، في مدينة الكاظمية عام 1930 تخرج من جامعة بغداد كلية الهندسة ، قسم الكهرباء مارس نشاطاته الإسلامية المنظمة من خلال إنضمامه إلى حزب (التحرير) يومذاك وكان من أبرز قياداته في الخمسينات، ومن قبلة كان في حركة الأخوان المسلمين وانتمائه هو مصدر قوة له واثبات حرص المفكرين الشيعة على الاسلام الواحد بلا تعصب طائفي أشتد نشاطه الإسلامي المنظم في الخمسينات أيام الحكم الملكي في العراق فاعتقلته سلطة (نوري سعيد)، بسبب نشاطه الإسلامي وأودع معتقل (نقرة السلمان)، لعدة أشهر . عام( 19666م) سافر إلى أمريكا في بعثه دراسية لمدة ستة أشهر، ومما يُذكر إنه كان يمارس عمله السياسي ونشاطه الفكري من خلال كتابة المقالات الفكرية ، أثناء وجوده في أمريكا ، ونشرها بأسم (أبو إسلام) في جريدة (السياسة الكويتية)، التي كانت في ذلك الحين إسلامية التوجه كان الأستاذ الشهيد محمد هادي السبيتي من الأوائل الذين انظموا إلى تنظيم الدعوة الإسلامية من خلال السيد الشهيد محمد مهدي الحكيم الذي تعرف عليه عن طريق السيد مرتضى العسكري والسيد طالب الرفاعي، وكان الأستاذ السبيتي قبلها أحد قيادي حزب (التحرير) وقبله في حركة (الأخوان المسلمين)) وفي سنة 19666م تولي مهام ا لخلافة و الأشراف والتخطيط والمراقبة العامة على التنظيم، كما أصبح المنظر الأول للدعوة، مما ترك تسلمه مقاليد ا لخلافة بصمات عميقة على حياة (الدعوة الإسلامية) الداخلية، وكان تأثيره منصباُ في البداية على الجانب التنظيمي حيث تحولت الدعوة في عهده إلى حزب حديدي صارم في انضباطه، وبهذا الصدد يشهد أعداء الدعوة الإسلامية بذلك كما جاء على لسان المجرم برزان التكريتي (مدير المخابرات العراقية) قوله : (( لقد أعتمد هذا التنظيم ، ويقصد الدعوة الإسلامية ، سبلاً ووسائل خاصة للاتصال، غير مألوفة بالنسبة للمنظمات والأحزاب والسياسة وذلك من خلال تبنيه صيغة (الاتصالات الخيطية)، في الداخل وتكون هذه الخيوط ذات إرتباطات رأسيه مباشرة مع عناصر قيادتها في الخارج بقصد سلامتها وأقتصار المخاطر والعقاب على عناصر الخيوط في الداخل، واعتمدت هذه الخيوط برنامجاً دقيقاً للاتصالات والنشاطات لا تعتمده إلا المؤسسات الاستخبارية والجاسوسية العالمية ))، وقد كان تأثير الأستاذ السبيتي، على الجانب الفكري واسعاً، وعميقاً حيث تفرد الأستاذ السبيتي بكتابة النشرة المركزية للتنظيم (صوت الدعوة) ، ويذكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر هذا التأثير مخاطباً أحد قيادات الدعوة الإسلامية في العراق قائلاً : ((لقد أتخمتم الأمة بالفكر حتى حولتموها إلى حوزة كبيرة)) تمكن الأستاذ السبيتي، من رسم خط سير الدعوة وفق متبنيات فكرية وتنظيمية وسياسية نابعة من رؤيته ونظرته القرآنية للحياةفي عام ( 1973م) اقتحمت منزله في بغداد ، شارع فلسطين ، مدرعة عسكرية مع مجموعة من قوات الأمن التابعة للنظام العفلقي البائد لاعتقاله، ولم يكن موجود حينها فيه لسفره إلى لبنان وسورية،وعلى أثرها سارع شقيقة المهندس (مهدي السبيتي)، إلى الاتصال به وكان وقتها في دمشق عائداً في طريقة من لبنان إلى العراق، فأبلغه بما حدث فأمتنع عن العودة، ولبث في لبنان فترة ثم أنتقل بعدها إلى الأردن حيث أستقر في مدينة الزرقاء، وعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الزرقاء . قام الشهيد محمد هادي السبيتي بزيارات لكل من سوريا وإيران ولبنان لقيامه بنشاطاته السياسية فيها أعتُقل من قبل المخابرات الأردنية بتاريخ ( 9/5/19811م) بطلب من المخابرات العراقية التي طالبت بتسليمه إليها بعد أن تكرر قدوم (المجرم برزان التكريتي) ، مدير المخابرات العراقية أنذاك الذي كان يحمل رسالة خاصة من (الطاغية صدام)، نفسه لغرض تسليم الأستاذ السبيتي قبل أن كان السبيتي على وشك مغادرة الأردن نهائياً بعد تحذيرات وصلته باحتمال تعرضه للخطر. ، اعتقل السبيتي بعدها من قبل المخابرات ,ونقل في العديد من السجون الأردنية كان أخرها معتقل (الجفر ) الصحراوي وذكرت مجلة الهدف الفلسطينية إن الحكومة العراقية مارست ضغوطاً مركزة على الأردن في تموز وأب (19811م )من أجل تسليم المهندس السبيتي أحد البارزين في حزب الدعوة والذي يعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الأردن تحركت أوساط إسلامية وشخصيات عديدة من أجل إطلاق الحكومة الأردنية سراح الأستاذ السبيتي ومنع تسليمه إلى (المجرم صدام )، فمن تلك المساعي ما قام به آية الله السيد محمد حسين فضل الله ،والذي تحرك عن طريق أشخاص من المؤثرين على الملك حسين ملك الأردن كما قام الشيخ محمد مهدي شمس الدين بتحرك مماثل, وكذلك السيدة (رباب الصدر) شقيقة الأمام المغيب السيد موسى الصدر قامت بالتوجه شخصياً إلى الأردن لهذا الغرض ولكن بدون نتيجة تذكر، كانت معلومات قد ترشحت أن السلطات الأردنية سلمت الأستاذ السبيتي إلى مخابرات النظام الصدامي التي قامت بتحويله إلى مديرية الأمن العامة لأستكمال التحقيق معه. في عام( 19855م) كان أحد السجناء من حركة (الأخوان المسلمين ) قد أفرج عنه من سجن (أبي غريب) قد كتب رسالة إلى من يهمه أمر (أبي حسن) يبدي إعجابه بشخصية (الشيخ أبي حسن السبيتي )، ، المصنف ضمن قاطع السياسيين المحكومين بالإعدام ، ويشير إلى قوة عزيمته وثباته أمام (الجلادين) ويقول كنت أسمع صوته الجميل منبعث من زنزانته يتلو القرآن, ويضيف :(لقد سألته كيف تقضي أوقات فراغك داخل السجن طوال هذه السنين فأجابني:ليس لدي فراغ, إني على اتصال دائم مع ربي). بعد انهيار سلطة نظام (صدام )في بغداد عام (20033م) تبين من خلال العثور على بعض سجلات الأمن العامة إن الأستاذ الشهيد (محمد هادي السبيتي )، قد استشهد بتاريخ (9 /11 /1988م )، وقد دُفن في مقبرة (الكرخ الإسلامية) المعروفة ب ،(مقبرة محمد السكران)، في أبي غريب ببغداد وقد ثُبتت على موضع دفنه لوحة تحمل رقم (177) . أبقى ولده (حسن) جثمان والده في نفس المقبرة المذكورة بعد أن رصف له قبراً متواضعاً كتب عليه أسمه وتاريخ استشهاده.

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا رحم الله الشهيد السبيتي

 
علّق سعید العذاري ، على نشيد سلام فرمانده / 5 - للكاتب عبود مزهر الكرخي : إنشودة (( سلام فرمنده )) (( سلام يامهدي )) إرهاصات بأتجاه الظهور ظهر اسم الإمام المهدي عليه السلام بكثافة اثناء معارك النجف سنة 2004 فكانت اغلب القنوات الفضائية والصحف العالمية تتحدث عن معارك جيش المهدي ، وظهر اسم النجف والكوفة والسهلة وكربلاء في الاعلام العالمي وفي اجواء اعمال الارهابيين واستهدافهم لشيعة اهل البيت عليهم السلام ولمقامات الائمة عليهم السلام ظهر للاعلام اسم الائمة علي والحسين والجوادين والعسكريين عليهم السلام وهم اباء واجداد الامام المهدي عليه السلام وقبل شهر تقريباً عيّن بايدين بروفسور يبحث له عن عقيدة المهدي . وظهر اسم الامام عليه السلام في انشودة إنشودة (( سلام فرمنده )) في ايران وانشودة (( سلام يامهدي)) في العراق . وانتشر الى حد اعتراض الاعلام الغربي على الانشودة ، والاعتراض تطرق الى اسم الامام عليه السلام . قال الامام جعفر الصادق(عليه السلام): (( يظهر في شبهة ليستبين، فيعلو ذكره، ويظهر أمره، وينادي باسمه وكنيته ونسبه، ويكثر ذلك على أفواه المحقين والمبطلين والموافقين والمخالفين لتلزمهم الحجة بمعرفتهم به على أنّه قد قصصنا ودللّنا عليه )). ومن علامات الظهور يأس الشعوب العالمية من جميع الاطروحات والحكومات ، فتتوجه الى من ينقذها ، وهي ارهاصات للظهور ، ولكن كذب الوقّاتون وان صدقوا . والامام عليه السلام ينتظرنا لنكون انصاره المؤهلين فكريا وعاطفيا وسلوكيا .

 
علّق سعید العذاري ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : بارك الله بك شيخنا الموالي التشكيك بروايات عقائدنا نتيجتها تبرئة يزيد وتحجيم دور المرجعية والمنبر وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام في الثمانينات درّسنا المشكك كتاب المكاسب وفي موضوع (( الغيبة والبهتان )) ذكر رواية او فتوى (( باهتوهم )) يعني اتهموا الاخرين المخالفين لاهل البيت عليهم السلام بما ليس فيهم : كاللواط وزنا المحارم ووووو . فقلت له : سيدنا هذه الرواية او الفتوى مخالفة للقران الكريم واخلاق اهل البيت عليهم السلام . فردّ عليّ واثبت صحتها ، وحينما بقيت اناقشه ، صرخ في وجهي لكي لااشغله عن الشرح واكمال الدرس . والان يثبتها ليطعن بالشيعة وقد كان يدافع عن دلالتها وجواز البهتان الان لاالومه على موقفه هذا لانه كان في وقتها شابا في الثلاثين قليل الخبرة وقليل العلم . وقبل سنوات إدّعى ان الاعلم هو الاعلم بالعقائد ، ونفى اعلمية بقية المراجع ، وحينما حدثت ضجة إدعى ان كلامه مقطّع . والان بدا فجأة يشكك بروايات العقائد والتفاسير القرانية التي تثبت الامامة . ونفى صحة الروايات التي تثبت الامامة والعصمة وافضلية اهل البيت عليهم السلام ومقاماتهم وكراماتهم وشفاعاتهم ، وولادة وغيبة الامام المهدي عليه السلام . لااريد الطعن بنواياه ولكن اقول ان النتيجة لو نجحت افكاره هي : ((تبرئة يزيد ، وتحجيم دور المرجعية والمنبر، وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام)). من الناحية العملية لاتاثير لها على الشيعة ، فلن يتركوا ايمانهم ، ولن تضعف علاقتهم باهل البيت عليهم السلام . ولكن النتيجة حسب تحليلي القاصر : 1- استثمار اراءه من قبل المخالفين للطعن بالتشيع . 2- منع العلمانيين والملحدين من مراجعة افكارهم والعودة الى الدين . 3- منع انتشار التشيع في العالم ، فمثلا نيجريا قبل سنة 1979 لايوجد فيها شيعي واحد ، ولكن قبل 4 سنين وصل عددهم الى 24 مليون شيعي . 4- تمسك الاخرين بصحة خلافة البعض ومنهم معاوية ويزيد. 5- عند نفي النص على امامة وخلافة اهل البيت عليه السلام ، ستكون الشورى والبيعة طريقة مشروعة لتعيين الخليفة ، فيصبح يزيد خليفة شرعيا . 6- سيصبح يزيد واجب الطاعة والخارج عليه خارج على امام او خليفة زمانه . 7- سيصبح الائمة اناسا عاديين ، وان تشييد اضرحتهم بدعة ، وان زيارتهم بدعة . واخر المطاف اقرأ : (( يحسين بضمايرنا صحنا بيك آمنّا ، لاصيحة عواطف هاي ، لادعوة ومجرد راي ، هذي من مبادئنا )). ستاتي الزيارة المليونية لتثبت رسوخ ايمان الحسينيين .

 
علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فريق ابعاد الاعلامي
صفحة الكاتب :
  فريق ابعاد الاعلامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net