صفحة الكاتب : د . صاحب جواد الحكيم

يا وزارة حقوق الإنسان ما هو واجبك ؟؟
د . صاحب جواد الحكيم

الذكرى التاسعة والمقابر الجماعية
تمر ذكرى سقوط النظام الصدامي المجرم ذلك السقوط السريع حيث هرب خلاله جميع الحزبيين من أعضاء حزب البعث الفاشي الذين كانوا قد عاثوا في العراق فسادا و انتهكوا حقوق الإنسان ، و خاصة المرأة العراقية ( لطفا أنظر: تقرير عن إغتصاب و قتل و تعذيب 4000 إمرأة في بلد المقابر الجماعية " العراق" في 930 صفحة ، على الرابط  التالي : بقلم الأستاذ جاسم المطير :
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=60464
و نظرا لمرور هذه المدة الطويلة جدا ، و لكن بقيت الغصة في أفواه ذوي المقابر الجماعية ، حيث لم يعرف هؤلاء المنكوبون الأبرياء اين أحباؤهم و ذووهم الذين تجاوزت أعدادهم مئات ألآلاف ، أو أكثر ، و الذين انتشرت جثثهم في عرض البلاد و طولها ( عدا المناطق الغربية )
أقول : لم ترق وزارة حقوق الإنسان الى مستوى تلبية مطالب ذوي ضحايا هذه المقابر الجماعية ، من معرفة مصير الأبرياء الضحايا ، و بقيت تدافع عن الحكومة عندما تصدر منظمة العفو الدولية و هيومان رايتس ووج بيانات  عما يجري في العراق...
و اهتمت هذه الوزارة بإظهار صور الوزير في موقعها الذي يلقب بالمعالي ، "و كأن البقية من الناس هم مسافل"  ويضع سيرته الذاتية ( ما علاقة السيرة الذاتية لوزير..... بحقوق الإنسان في العراق ، سرعان ما تبدل تلك السيرة ، في كل مرة عندما يستوزر فيها آخر ( و هذه بادرة مضحكة امتازت بها وزارة حقوق الإنسان في العراق بها دون البلدان المتقدمة )
* و قد قرأت خبرا مضحكا في موقع الوزارة المذكورة أنها قد تعرفت على بعض قليل بعدد أصابيع اليد الواحدة من ضحايا المقابر الجماعية كيف ؟ من الأسماء التي كتبت على خواتم  بعض الجثث المسكينة يا له من عمل كان يجري في زمن الكهوف القديمة ، و نحن في عام 2012 !!
لا أظن أن هناك مجال للسؤال عن : متى تحل هذه المشكلة بالتعرف على هؤلاء الضحايا .. ؟ ربما يئس الناس من ذلك
و فهل نأمل خيرا من وزارة حقوق الإنسان في العراق ...
د.صاحب الحكيم
منظمة حقوق الإنسان في العراق (لندن  1982 )
9 نيسان 2012
www.dralhakim.com

 

  

د . صاحب جواد الحكيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/11



كتابة تعليق لموضوع : يا وزارة حقوق الإنسان ما هو واجبك ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : جابر ، في 2012/04/11 .

الاستاذ الدكتور لن ننتظر شيئا من وزارة حقوق الانسان مادام هنالك معرقلات للعملية السياسية ... ومادام لاتوجد معارضة حقيقية للحكومة الكل مشارك في الحكومة والكل لديه ملفات بيضاء وسوداء يخرجها متى اراد لها الخروج

وستظهر تلك الملفات عندما تتقاطع المصالح العجب ان الشيعة بينهم خلال هذه الايام بدؤا يبحثون عن هذه الملفات التي اكلها التراب على رفوف مصنوعة من الورق سوف تسقط عندما يتهاوون جميعا
الاخ ابو الحسن قرات تعليقك ...
ونفس التعليق اعتقد يصلح لسؤالك عن وزارة الحقوق المغيبة



• (2) - كتب : ابو الحسن ، في 2012/04/11 .

يادكتور عبد الصاحب المحترم السلام عليكم
انته ماتدري الرجال محمد شياع قلت الامهات ان تنجب مثله جابه ابو اسراء من محافظ ميسان وسواه وزير حقوق الانسان وانوب ورطه برئاسه هيئه المسائله والعداله والرجل ماعنده وقت ايحك راسه
بعدين الرجال شيسوي كضاها كله بالخارج بين سويسرا وبريطانيا راح ايدور على مقابر الشهداء بعد شتريد اكثر من هذا الشغل
سؤال بسيط في اي دوله من دوله العالم توجد وزاره لحقوق الانسان ووزاره لشؤؤن العشائر





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيثم الطيب
صفحة الكاتب :
  هيثم الطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الإمـام الكـاظـم عليه السلام في المواجهة ... التصدي للطغات  : ابو فاطمة العذاري

 عندما يتكلم قرد السبهان ... ناجح الميزان!  : قيس النجم

 في ذكرى ميلادك ...سيدي يا رسول الله  : د . يوسف السعيدي

 كاظم والشعلان يشاركان في مؤتمر كازا دي لاس أميريكاس في كوبا

 إغتيال السفير الروسي نهاية أو بداية حرب  : واثق الجابري

 جموح النزعة السياسية في جائزة نوبل  : ا . د . وليد سعيد البياتي

 المسؤولية الجنائية للدول وشركات التسليح  : جميل عوده

 تركيا العلمانية تبكي الاخوان المسلمين  : جواد كاظم الخالصي

  تأملات في القران الكريم ح319 سورة فاطر الشريفة  : حيدر الحد راوي

 حسن شويرد الحمداني يبحث مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية المصرية مستجدات الوضع الامني والسياسي المحلي والعربي  : سعد محمد الكعبي

 ضبط معاملة قرضٍ زراعيٍّ بملياري دينارٍ مصروفٍ لمشروعٍ غير منجزٍ في بابل  : هيأة النزاهة

 كربلاء ساحة الرحمة لا العنف والقسوة  : محمد السمناوي

 في ذكرى ولادة وليد الكعبة الامام علي عليه السلام  : خالد محمد الجنابي

  إنسحاب وعودة !  : علي الخياط

 هل عند الشيعة مرقد لإمام متجول؟  : عزت الأميري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net