صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

جديد العَروض في هندسة العَروض من جديد
د . نضير الخزرجي

 لكل مادة علمية مصطلحاتها يعرفها من يتعامل معها ويعايشها وتعصى على الفهم لدى عامة الناس، وربما عرفها البعض عرضيا من باب الثقافة العامة دون أن يتعرف على كامل مضامينها، والأدب لا يختلف عن غيره من مواد المعرفة فيه من المصطلحات والمفردات يستدل عليها العارف بها والمشتغل بها يقف على مضامينها، بعضها أو كلها.
وتتوفر في الأدب المنظوم مجموعة من المصطلحات دالةٌ عليه من قبيل القافية والوزن والروي والعروض، ولكل مصطلح مفهوم ومصاديقه، وهي محل ابتلاء الشاعر ونظمه والحاكمة عليه لا يجد عنها فكاكاً، ومن المفارقات الظريفة أن عدداً غير قليل من شعراء القريض تتوفر قصائدهم على كامل الموازين لكنهم يعجزون عن معرفة الأوزان الشعرية والبحور، لأنَّ البديهة ديدنهم في النظم والإنشاء وقوافيهم تنساب على بعضها دون قياسات مسبقة أو حدود ثابتة فهي كامنة في ضميرهم الشعري، وهذا ما كان عليه الشعراء في عصر ما قبل الإسلام وبعده حتى جاء الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي (100- 173هـ) ووضع الأوزان الشعرية وبحورها بالنظر إلى إيقاع كل بيت، واستمر الأمر بعده، ولهذا فإن معرفة المصطلحات والثبت من جزئياتها لها أصحابها وعلماؤها، فربما كانوا من طبقة الشعراء أو عموم الأدباء، فالشعر العربي قائم على عمودي الوزن والقافية، فإذا كانت الثانية معروفة من خلال الحرف الهجائي لخاتمة البيت فإنَّ مربط الفرس في الأولى كون الوزن الشعري وهو ما يعبر عنه بالعَروض أو ميزان الشعر أو الإيقاع الشعري له خبراؤه وهم في نادي الشعراء عملة صعبة.
ولأن العروض أو الوزن له قياساته التي لا ينبغي الخروج عن سياجه وبه يقوم البناء الشعري، فيصح حينئذ وصفه بهندسة العروض، لأن الهندسة دالة على حسن الأسس التي يقوم عليها البناء، والبيت الشعري في حقيقته أشبه بالبيت المسكون، فما كانت هندسته مضبوطة والمواد المستعملة فيه وفق قياسات موزونة كان بناؤه حسنا رصيناً يعجب الساكنين والناظرين ومهوى القلوب على تنوع آمالها وأحلامها وتفجعاتها.
وإذا كان إبن الجنوب العراقي في البصرة الفيحاء الخليل الفراهيدي قد حصر الأوزان الشعرية الخمسة عشر: الوافر، الكامل، الهزج، الرجز، الرمل، السريع، المنسرح، الخفيف، المضارع، المقتضب، المجتث، الطويل، المديد، البسيط، والمتقارب،  في ثمان تفعيلات وهي: (فعولن، فاعلن، مفاعلتن، متفاعلن، مفاعيلن، مستفعلن، فاعلاتُنْ، مفعولات)، فإن إبن وسطها في كربلاء المقدسة والمولود فيها سنة 1947م العروضي الدكتور محمد صادق الكرباسي تمكن من التوسع في التفاعيل والبحور والأوزان ليصل بالتفعيلات إلى 43 دائرة بحرية تولدت عنها 210 بحراً، وكما يقول الشاعر الجزائري الدكتور عبد العزيز شبِّين وهو يقدم ويعلق على كتاب "هندسة العروض من جديد" الصادر عام 1432هـ (2011م) عن بيت العلم للنابهين ببيروت (لبنان) ومكتبة علوم القرآن بكربلاء المقدسة (العراق) في 391 صفحة من القطع الوزيري: (أخذ كل وزن منها شكلاً ايقاعيا خاصاً، عُرف ببحر مستقل، اشتق له المؤلف اسماً مُستخلصاً من نعت البحر أو الوزن ذاته، وقبل أسماء البحور اشتق للدوائر المستحدثة أسماءها المستوحاة من نعوت فنية وشكلية تربط بين كوكبة من البحور بعلائق متعددة في دائرة واحدة).
ويمثل كتاب "هندسة العروض قراءة جديدة" أحد أضلاع مثلث في قواعد الشعر العربي وفنونه صاغها يراع الكرباسي، ضلعاه الآخران هما كتابا "الأوزان الشعرية العروض والقافية" في 719 صفحة و"بحور العروض" في 157 صفحة، وكلاهما من القطع الوزيري، والثلاثة صدرت في آن واحد، مع التأكيد أن الكرباسي انطلق في اكتشافاته العروضية الجديدة من عروض الخليل الفراهيدي وتفعيلاته الثمان لكن لم يقع تحت تأثير سحرها المانع عن الجديد لإيمانه الكامل: (إن التفعيلات هذه ليست مقدسة، فبالإمكان استحداث ما يمكن شرط أن تتقبله الآذان الحرة وصفاء القلوب)، وقد ترجم هذا الفتح العَروضي في بيت من الشعر كان شاهداً على (بحر المهزّج) وهو مما ابتكره:
هل أتى حديثٌ في القوافي مستنهضاً *** أم أتاكَ نهيٌ عن عروضي مُسترفضا
 وهذا ما جرى عليه قلمه فاستشهد لكل بحر جديد ببيت شعر، ولأن البحور مستحدثة فإن الشاهد كان من نظمه مع شروحات للأديب شبّين، وفي حقيقة الأمر أن الكرباسي تعامل مع التفعيلات كما يتعامل الإنسان مع العجينة لها أن يشكلها كيفما يشاء بما يعجب الناظر دون أن ينقص من وزنها أو حجمها وهو بذلك يفتح الآفاق أمام الأدباء والشعراء وبخاصة الراغبين في معرفة هندسة العروض بعامة وقواعد الشعر العربي بعامة، ولذلك لا يرى الأديب الجزائري شبّين بُدّاً من الإقرار أن الكرباسي بما جاء به في هندسة العروض من جديد لم تستوعبه ذاكرة التاريخ في شعرنا العربي: (فحق أن يُلقَّب بالخليل الثاني اعترافاً بعبقريته في تحديث هذا العلم، والخروج به من دائرة الإنغلاق، والسمو به إلى أفق الإنفتاح، شارحاً للناشئة معالمه وفصوله، باسطاً بين أيديهم مفاتيح فهمه، وأشرعة الغوص في بحار معانيه).
ويختلف عدد البحور من دائرة إلى أخرى، وتراوحت بين الإثنين والإثني عشر، فعلى سبيل المثال فإن الدائرة الأولى المسماة (المتفق) ضمت بحرين، و(المجتلب) ثلاثة أبحر، و(المترابط) أربعة أبحر، و(المختلف) خمسة أبحر، و(الملتبس) ستة أبحر، و(المتجافي) ثمانية أبحر، و(المتناثر) تسعة أبحر، و(المتناسق) عشرة أبحر، و(المشتبه) اثني عشر بحراً.
ومن إبداع الكرباسي في شواهده، أنه تفنن فيها كأن يكون البيت خال من حرف أو مجموعة حروف، من قبيل شاهد (بحر التابع):
رستْ سفنُ النجاة على آل الرسول الأمجد *** فشعَّ على الملا بسنا نور الإله الأوحد
حيث خلا البيت من حرف الياء، وقد خلا شاهد (بحر السليم) من حرف الباء كالتالي:
قضَّني مضجعي شغفاً وفي ودادي لمن عزَفا *** والهوى لا يتوق إلى مَنْ يروقُ الذي عزفا
ونجد الفن في البحر الواحد وتفريعاته، فعلى سبيل المثال وفي (بحر الشذب) والتام منه خلا الشاهد من حرف الثاء:
همساتي باتت سبباً لمعاداتي في فكري *** وبها قد زادت خلواتُ رفاقي رغم الخطر
ولكن مجزوء الشذب لم تخلو كلمة من كلمات الشاهد من حرف الثاء على النحو التالي:
لبث الليث الثائر حيث ثغوري *** وثغى ثرثارٌ ثولاً بثبور
وهكذا في بقية شواهد البحور الخليلية القديمة والكرباسية المستحدثة.
وفي الواقع أن الأبيات التي قاربت الستمائة في الاستشهاد على البحور الجديدة وتفريعاتها ضمَّت فكرة أو حكمة أو لطيفة إبتغى الشيخ الكرباسي عامداً نقلها من الأدب المنثور المبثوث في مؤلفاته المختلفة إلى الأدب المنظوم، فبقدر اهتمامه بما ابتكره من بحور اهتمامه بأن تكون الشواهد الشعرية ذات رسالة، فعلى سبيل المثال تأكيده على منظومة العلاقات الست التي تحكم الإنسان كما في (الحسين والتشريع الإسلامي: 1/31) وهي: علاقة الفرد بخالقه، وبنفسه، وبفرد آخر، وبالمجتمع، وبالبيئة، وبالدولة، وفي هذا المقام ينظم الأديب الكرباسي في شاهد (بحر المقبول) التام:
ست علاقات ُالخلائق في الحياة كما بدا *** بالنفس وبالرحمان والبشر الذين لهم غدا
فردٌ وجمعٌ ثم يعقبه النظام لدولةٍ *** والبيئة الكبرى لها أثرُ على نمط الأدا
فهذه العلاقات كما يراها المؤلف هي مؤشر على حاضر الفرد ومستقبله، وبالتبع على المجتمع، إن خيراً فخيراً وإن شراً فشراً.
وإذا قايسنا بحور الفراهيدي الخمسة عشر ببحور الكرباسي المائتين وعشرة أبحر، فان الفارق كبيرٌ جداً مما يعطي الإنطباع العام أن الثاني لم يترك في قوس البحور من منزع وبلغ مداها، لكن الكرباسي يرى في خاتمة كتابه أن البحور ليست متوقفة على ما ابتكره في إطار تفعيلات الخليل الثمان، لأن تجاوزها إلى العشرة مثلاً يفتح الأبواب على بحور أخرى، من قبيل مخمس المتقارب المتضمن لعشر (فعولن) في الصدر والعجز وشاهده:
قديمٌ جديدٌ دلال الغواني حبيبي *** ألا سحرهنَّ الذي يُبهرني وربِّي
وهذا الإبتكار في الدوائر العروضية وما يتفرع عنه من بحور شعرية ضمن التفاعيل الثمان والإقرار بأن الأبواب مفتّحة على بحور أخرى ومولداتها، يفسر قوله الشاعر والعروضي الجزائري الدكتور عبد العزيز شبّين أن: (الكرباسي من الأعلام القلائل الذين اشتغلوا بهذا العلم وأدركوا أسراره، وأتقنوا قواعده، بما امتلكه من حسٍّ مرهف، ونظر بعيد، ورؤيا استبصرت بلطائف الإلهام، وتغرَّست بفنون المعارف، ذلك أن منطلق هذا الفن هو الطبعُ، والموهبة وحدها كفيلة بوضع الفواصل، ورسم الإنفراد، غير أن الثقافة تزيدها وهجاً في التألق، وإبحاراً في الخيال، وبلاغة في المعنى، كلُّ هذا استخلصته مما قرأته من كتاب هندسة العَروض من جديد).
ولذا لا غرو أن ينعت الأديب الجزائري الدكتور شبِّين وهو الضليع بالبحور الخليلية، الكرباسي وهو الضليع بعلوم شتّى أنه الخليل الثاني.


الرأي الآخر للدراسات – لندن

 
 

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/11



كتابة تعليق لموضوع : جديد العَروض في هندسة العَروض من جديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهلول السوري
صفحة الكاتب :
  بهلول السوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net