صفحة الكاتب : عدي عدنان البلداوي

هل تسهم الانتخابات في تغيير الواقع ..؟
عدي عدنان البلداوي

في النظم الديمقراطية يتم تربية الصغار وتدريبهم على مناقشة المشكلات وخلق الحلول الايجابية لمعالجتها بالاضافة الى تدريب الطفل خلال سنوات تعليمه على الكيفية التي يعبّر بها عن رغبته وحاجته وكيف يصوّت عندما يحين دوره في الإدلاء بصوته في العملية الانتخابية ، ويقوم البعد التربوي في اختيار الحكومة المناسبة على تمكين المواطن من تحقيق كسب مالي يضمن له معيشته بشكل لا تتعرض فيه شخصيته وكرامته وامنه وسلامته الى الاذى ويتحمل النظام الحاكم مسؤولية كاملة في تحقيق نمو ثقافي اجتماعي نفسي لافراد المجتمع ، فقد سجّل علم النفس فارقاً بين نظرة وسلوك فرد في مجتمع غير ديمقراطي ونظرة وسلوك فرد اخر في مجتمع يصوّت لاختيار الاقدر على تحقيق حالة الاستقرار والاستمرار لشؤون الحياة الآمنة المنتجة .

كيف ينظر المواطن الى علاقته بالحكومة ..؟

الحكومة في تصور عدد كبير من الناس هي الجهة القادرة على انجاز مشاريع كبيرة مكلفة يعود ريعها على الجميع ، لا تستطيع الجهود الفردية انجازها ، وعلى وفق هذا التصور تملك الناس شعور كبير بالاحباط بعد ان اخفقت الحكومات المنتخبة في انجاز مثل هكذا مشاريع كبيرة على الرغم من خروج الناس الى المشاركة في الانتخابات لاكثر من دورة انتخابية .

ان وجود المجتمع في وسط مضطرب سياسياً وامنياً واقتصادياً لفترة طويلة من الزمن كالتي مرّت على بلادنا من شأنه ان يعرّض بنية المجتمع الى التفكك ، لأن القلق او الفوضى المستمرة تعرّض الشخص الى صراع ذاتي في غياب التنسيق ، ويظهر الخطر المحدق بالمجتمع جرّاء هذه الفوضى مع نشوء الصغار وبلوغهم وقد قضوا فترة طفولتهم في اجواء مضطربة غير مستقرة وغير امنة . ان هذا الجيل مهدد باضطراب في الشخصية ، وترجع كثرة المشاكل الاجتماعية اليوم الى ذلك ، فصرنا نستغرب سلوكيات ومواقف تبدر من اشخاص لا يوحي ظاهرهم بأنهم يعيشون حالة تأزم وقلق داخلي . لقد خلق الله سبحانه وتعالى الخير وترك لنا حرية استخدامه فهناك من اجاد استخدام الخير وهناك من اساء . الانتخابات خطوة مهمة ومتطورة في طريق الوصول الى السلطة عندما تمنح المواطن حق الاختيار لكن كثيرين لم يعودوا يرونها كذلك بعدما انتجت اشخاصاً تنصلوا عن وعودهم وتصريحاتهم خلال حملاتهم الدعائية قبل الانتخابات وهذا ما ترك انطباعاً سيئاً لدى الناس إذ ازدادت المشاكل وتولّد عند كثيرين شعور بالتراجع في نواحي الحياة اجتماعيا وثقافيا ومعاشيا وصحيا وتربويا وتسبب ذلك الشعور في انعدام الثقة او ضعفها وهو ما تسبب فيما بعد في غياب التفاؤل فمن شأن التفاؤل ان ينمّي الحسّ الجمعي ويقوّي ارادة المواطن بما يجعله يفكر بجدية وفاعلية في المشاركة المثمرة في الانتخابات ، والاخطر من ذلك هو عكس التفاؤل فعندما يخيم التشاؤم على المشهد الاجتماعي لحياة الناس سينشأ الاطفال وهم يفتقدون الى الثقة بالمركزية وبالحكومة وبالمسؤول ، فيتولد في نفوسهم شعور بالإعتماد على المجهود الذاتي كمصدر للقوة وهذا الشعور يضعف من قوة تماسك المجتمع . ان التربية لا تقتصر على التعليم والأسرة ، ان للعملية الانتخابية الحصة الاكبر في ذلك وقد رأينا كيف تدنى مستوى التعليم في المدارس وكيف غاب الذوق العام في الشارع وكيف انحسرت القيم والمثل العليا . ان من شأن العملية الانتخابية ان تساعد المواطن على تكوين نظرة تفاؤل وامل تمتد الى القادم من ايامه وايام اولاده . لقد اصطبغت العملية الانتخابية في المراحل الماضية بصبغة سيئة إذ انتجت اشخاصاً يبحثون عن منافعهم الشخصية ويستخدمون المنصب لمزيد من الكسب الخاص تدفعهم الانانية فيستخدمون لغة تمويهية لخداع الناس من اجل الإبقاء على اوهامهم وعندما تسيطر الأنانية على مدارك وسلوك العاملية في السلطة لا يعود في العملية الانتخابية ما يشد المواطن اليها وربما تصبح مصدراً للشرّ والفساد والفوضى وعندما تصاب السلطة بالفوضى يتحتم على المجتمع حماية نسيجه وبنيته وعافيته من خلال الاهتمام والتركيز والعمل على المصالحة بين افراده وتمكين اصحاب الامانة والمعرفة . لا شك ان امام المجتمع خيارات صعبة جداً لكن لا يهم كيف ستجري العملية الانتخابية وعن ماذا ستسفر نتائج الاقتراع ولا يهم ان كانت العملية الانتخابية مهددة بالتزوير او الاختراق ، المهم هو الطريقة التي سيشارك بها الناس في الانتخابات ، ان ما يؤسف له ان السنوات العجاف الماضية تركت آثارها في سلوك وتفكير كثير من الناس وبدت مداركهم محدودة غير واضحة الرؤية والهدف فقد دخلت المصالح الشخصية على خط العلاقة بين المواطن والسلطة . ان من مساوىء وصول اشخاص فاشلين الى السلطة ومرور وقت طويل على هذا الحال ان ذلك سيدفع المواطن باتجاه اعتياد وجود الفشل والمصلحة في المسؤول وينتج عن هذا التصور وجود اشخاص في المجتمع يحملون نزعة السيطرة على الاضعف والخضوع للاقوى ويترتب على ذلك ارتفاع في معدلات العنف والعنف الاسري الذي وصلت معدلاته الى 80% حسب مصادر ، إذ يضطر رب الأسرة خلال تواجده في اماكن العمل وفي الشارع الى ممارسة شكل من اشكال المجاملة وفي بعض الاحيان الى الخضوع اذا اضطره الموقف وهو ما يرفع حدة التأزم الداخلي لدى البعض فيندفع الى تعويض هذا الاضطرار السلوكي خارج البيت الى تسلط داخل البيت يقع ضحيته الزوجة والاولاد ، ولا تتوقف تداعيات ذلك التأزم على السلوك فقط بل تتعداها الى التشتت الذهني وضعف القدرة على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب .

ان طبيعة العلاقة بين الحكومة والشعب تقوم على ثنائية الادارة والارادة حيث ينبغي ان تكون الإرادة بيد الشعب بينما الإدارة بيد الحكومة وعندما تفشل العملية الانتخابية في فرز اشخاص يتمتعون بقدر عالي من المقدرة على تفعيل الدور الطبيعي لهذه الثنائية سيتعرض القانون الى التراجع في نظر الناس لأن تطبيقه من قبل اشخاص فاشلين من شأنه ان يضعف حضوره في النفوس لافتقار ذلك التطبيق الى العدالة والمساواة وهو ما دفع الناس الى حماية انفسهم وممتلكاتهم ومصالحهم بالشكل نفسه الذي كانت عليه الحال في عهد الدكتاتورية وهو مؤشر على ان العملية الديمقراطية لم تأخذ تعريفها وتطبيقها الصحيحين في احداث المشهد العراقي طيلة السنوات الماضية .. ان عسر العملية السياسية التي تشهدها البلاد جاء من تقاطع المفاهيم وتداخل تطبيقاتها ، فمع ان نظام البلاد يعتمد القانون في دستوره يجد المواطن غياباً للمساواة في تطبيقه. يرى الفيلسوف الفرنسي فيليب ان علاقة قوية تجمع التربية بالديمقراطية من حيث ان التربية تعطي الفرد اهمية عظمى كما تعطيه الديمقراطية وبالنتيجة فإن (التربية الديمقراطية من اجل الديمقراطية تعني التربية للجميع فهي تربية من اجل الفرد في المجتمع.) ويقول ( ويجب على المواطن في الديمقراطية ان يتعلم التفكير الذكي في السياسة الاجتماعية وان يختار اختياراً حكيماً اولئك الذين يجب ان يمثلوه ويجب عليه كذلك ان يتعلم احترام القانون وفهم مبادئه الاساسية ..). ان القانون لا يستطيع ان يحكم ما لم يوجد شخص مؤهل للقيادة ، بعد اكثر من عشر سنوات على العملية الانتخابية اشتبه على كثيرين حقيقة مؤهلات القيادة واخذت التفسيرات الشعبية والمحلية دورها في تصورات الناس بعد ان اسهم الزمن في استنساخ نفس النمط في كل مرحلة وهو ما ترك انطباعاً لدى كثيرين انه امر مألوف فصار الأقوى ، الأغنى ، صفات غالبة على تحديد الاختيار من قبل كثيرين وهنا سنواجه مشكلة كبيرة هي ان الاطفال الذين ينشأون في مجتمع يحكمه الاقوى والأغنى سيكبرون وفي دواخلهم رغبة جادة في البحث عن مصادر المال والقوة من اجل السيطرة بينما الاطفال الذين ينشأون في مجتمع تحكمه الكفاءة والمهنية النظيفة سينمو في نفوسهم حب المعرفة واحترام والتزام القيم والابتعاد عن الظلم مثل هكذا بيئة آمنة من شأنها ان تنتج جيلاً راغباً في التغيير ..

  

عدي عدنان البلداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/09/17



كتابة تعليق لموضوع : هل تسهم الانتخابات في تغيير الواقع ..؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : برك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام وكيل وزارة الثقافه
صفحة الكاتب :
  اعلام وكيل وزارة الثقافه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net