صفحة الكاتب : ياس خضير العلي

بين الخوف اليأس التشاؤوم والسلام المتفائل
ياس خضير العلي

تراكمت في ذاكرة العراقيين هذه الأمراض من نتائج الآلم الذي أصبح متوارث عندهم, أوجه الشبه بين حالة الأعتقاد هذا المتناقض عند العراقيين في الماضي والحاضر كثيرة لتكرار تجارب الظلم والتسلط عليهم والخوف  من المستقبل , وأدى الى زرع الأحساس باليأس من الفرج وأبدال الحزن بالفرح و هذا الموقف جعب لأجواء الناس كئيبة وزرع روح التشاؤوم فيهم ألا أن شر البلية ما يضحك تجد داحلهم ضحك وسرور يتردد صداه بالعالم وهم أهل الصوت العالي بالفنون والأدب وصلت اعمالهم كل الناس , والمجالس السياسية الرسمية الحكومية ليست بعيدة عن هذا المرض بل يصرح ليل نهار القادة السياسيون بما يشبه هذه الحالة المتناقضة منهم من يتفائل ويجعلك تحلق في عالم الأمل والأحلام والأخر يجعلك تصاب بالكىبة والتشاؤوم من المتوقع من قابل الأيام القادمة على العراقيين من محاكاة للواقع تقنعك بصحة الرأي وهي الأدراك أن العراق فعلآ واقعى تشكل من قوميات متناقضة وأديان مختلفة العقيدة ومذاهب متحاربة داخل الدين الواحد شعارها الثأر والأنتقام بأبشع الوسائل والنتائج  مجهولة وبين الخوف والنفور أكفهرت وأصفرت الوجوه لأنها لاتجد سلاح للدفاع عن نفسها أمام طغيان المحتل ووكلاء أعماله المتسلطون على العراقيين بقوة السلاح الفتاك وبينما الناس مسالمون بلا سلاح الا الصمت وأنتظار الطامة الكبرى والموج العارم الذي سيعصف بالعالم لعله الخلاص للضعفاء مما يعانون منه من ظلم وآلم, وهم يشاهدون ان ما مر بهم أسفر عن حقائق آليمة , والعراقيون لديهم روح لا تقهر ويؤمنون بمعتقدات دينية لا مثيل لها بالعالم لأنها تتميز بالتوقع والتنبىء بالمستقبل ويؤمنون بالروايات الدينية التي تمنحهم الوعد بقدوم المخلص الفادي الذي ينشر عليهم العدل بعد ان تملىء الدنيا ظلم وعذاب  وجور و وهم ليسوا بعيدون عن مواجهة المعاناة لكن عزاءهم الأمل , ولكن ليس بيدهم سلاح يدافعون به ويصلحون أو يغيرون الواقع وهذا مع شدة العلة ادى الى أصابتهم بمرض الأنطوائية وكتمان الالم الشديد , أسترد العراقيون شيء من القوة والنشاط بعد عام 2003م عند تخلصهم من نظام المجرم صدام الذي منع السفر للخارج وجندهم للقتال في حروب  لا علاقة لهم لهم بها ودفعوا الثمن حياتهم فيها  وساعد صدام دول الجوار للعراق في ذلك وعي خطة الموساد الأسرائيلي في دمار العراق وخشية الخطر منه لوايات ونبؤات دينية أنه ياتي جيش من الشرق يمحو أسطورة أسرائيل ودولتها في فلسطين المحتلة والقدس الشريف المقدس , ولو أن مكة المكرمة والمدينة المنورة ليست اقل معاناة من تسلط أمريكا و وكلاءها آل سعود الحكام الذين حطموا القدسية في الكعبة المشرفة لدرجة أطلقوا أسماءهم على الأبواب الداخلية لها وهي أشبه بمعلقات الشعراء في الجاهلية قبل الأسلام التي علقت في دار الندوة مجاور الكعبة ! ونجد باب الملك فلان وبقي يسمون أبواب بأسم أصدقاءهم بوش وشارون والعلماء المسلمين صامتون والزهر في مصر أفتى وأصدر فتوى هدر دم العراقيين عند غزو صدام الى الكويت عام 1990م بينما لم يصدر الفتوى بهدر دم الأسرائيليين المحتلين لمدينة القدس الشريف ولا الأمريكان عند أحتلال العراق عام 2003م و تراكمات هذه الأحداث أدت الى اليأس والتشاؤوم من مستقبل الأمة العربية الأسلامية والعراق جزء منها بينما يبقى الأمل والتفائل بالمستقبل موجود  والتغيير ممكن , والعراقيون بعد حرية الأنترنيت والسفر رغم بعضهم سلك السفر والهجرة مجلرى تحت تأثير التهجير القسري الطائفي القومي والديني والمذهبي لدرجة طلب اللؤ في العالم وهي ظاهرة جديدة عليهم , ولكن المتعجل في قطف الثمار يعاني وهم يشعرون بالفرق بين العراق والعالم الذي قطع مراحل من التقدم العلمي والثقافي كبيرة لكن أخطاء المتعجل وتشاؤمه ربما هي ليست سخط من الأمر بل رضى وتفائل في الوصول عبر الصبر الى الهدف والأنضمام الى العالم , والماضي يبقى مصدر وحي للثقافة والأدب والثروات لكن الحرية  لاتمنح أنما تقتطف بثمن وعلى يد أبناء العراق ولو أنهم خدعوا من السياسيين الحاكمين حاليآ الذين جاؤا مع المحتل الأمريكي ورعايته لهم وزرعوا الطائفية المذهبية الدينية والقومية ومارسوا الأنتقام والثأر السياسي ممن سبق وأن حكم العراق , والناس يحتاجون الى بداية موفقة تتفائل بالمستقبل وبينما الحكام حاليآ شعارهم الولاء للفتوى المذهبية الدينية والأنتماء القومي أولا قبل الأنتماء الى العراق الوطن الأكبر هوية العراقيين لذا أنا لا أتفائل ألا أذا أقيمت اقاليم الأكراد بالشمال والعرب السنة في الوسط والعرب الشيعة في الجنوب ومخافظة نينوى للمسيحيين والأقليات لعلها لسنوات تنسي الناس الهموم والظلم !والسياسيون لا يعترفون بهذه الحقائق لأنها تكشغ حقيقتهم وألا اليوم في مصر الترشح لرئاسة الجمهورية يشترط توكيلات من الناس لايقل عددهم عن الاف للموافقة على الترشح بينما في العراق الترشح للبرلمان لا تطبق عليه الشروط الفحص الصحي والقدرة البدنية والعقلية من وزارة الصحة ولا شرط العمر الحد الأعلى هو 61 سنة الحد الأعلى للخدمة العامة بينما رئيس الجمهورية وبرلمانيون أعمارهم أكثر من 90سنة  و شرط الجنسية الأجنبية اليوم في مصر مرشح أمه أمريكية الجنسية قامت الدنيا ولم  تقعد عليه وبينما في العراق وزراء وبرلمانيون عائلاتهم لم تزور العراق منذ 40 سنة وجنسياتهم أجنبية وولاءهم للمحتل الأمريكي وما يجمعهم بالعراق سوى اللهجة اللغة الناطق بها لسانهم وسرقة ما يمكن من أموال النفط العراقي والثروات واحالتها الى الخارج ! كل هذا يورث السخط والآلم والكىبة  و اليأس وربما الجنوح الى ممارسات العنف وتشكيل الميلشيات والعصابات ولا يشفع للناس أن ظلم صدام كان السبب بقدوم المحتل ولكن الكل شركاء في دمار العراق عند أختيارنا لبرلمانيين غير مناسبين !و لازالت الفرصة موجودة للأصلاح ورفع الظلم والفرصة الديمقراطية في انتخابات قادمة ممكن بعد تجارب مريرة مرت , وصمت رجال الدين وقادة القبائل والعشائر العراقية سيسجله التاريخ كما صمت الناس على صدام الذي يزود أسرائيل بالنفط مجانى وروسيا وغيرها والشعب محروم ادخلنا بحروب وبينما أعفى الأكراد من الخدمة العسكرية وأهل تكريت اعتبرهم موظفين في قصوره ومتعهم بأمتيازات من أموالنا و حقوقنا قبل هؤلاء بالتمتع على حساب حزن وكآبة وتشاؤوم مر علينا من ظلم صدام اعتبروه نصر لهم علينا وفرح وسرور وتفائل لهم لكن الدعاء الحكيم يقول اللهم ربي  لاتجعل فرحي وسروري حزن وآلم لغيري !

  

ياس خضير العلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/11



كتابة تعليق لموضوع : بين الخوف اليأس التشاؤوم والسلام المتفائل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غادة ملك
صفحة الكاتب :
  غادة ملك


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملامح لشخصيات أكاديمية في التعليم العالي العراقي د. جمال عبد الرسول الدباغ أنموذجا  : اسد الله الضيغمي

 وزارة الدفاع تنفي وجود عفو عن الهاربي والمفسوخة عقودهم  : وزارة الدفاع العراقية

 التحالف الإسلامي الورقة الجديدة للسعودية بعد نكسة اليمن  : حمزه الحلو البيضاني

 مقتل قادة بارزين لداعش في الفلوجة

 السيستاني يتقمص الخلافة  : مرتضى المكي

 قراءة انطباعية في كلمة افتتاح مهرجان ربيع الشهادة الخامس عشر  : علي حسين الخباز

 ملفات في طي النسيان  : عصام العبيدي

  ماذا وراء الحملة المفبركة على \" زين \"  : ناصر النجفي

 العمل : تسجيل اكثر من (52) الف باحث عن العمل خلال الفصل الاول لعام 2018  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مصلحة الكرة العراقية ..كرخ ...و رصافة ؟؟!!!!  : عدي المختار

 هل نحن بحاجة إلى ان نبعث رسائل إلى الله ؟؟ هذا ما يفعله بعض الناس.  : مصطفى الهادي

 وقفوهم إنهم مسئولون  : مفيد السعيدي

 هيا ننتخب  : مهدي المولى

 محافظ واسط يتعهد بفك لغز شارع النسيج ويحرص على أن ينجز بأسرع وقت ممكن ووفق أدق المواصفات  : اعلام كتلة المواطن

 (( إنَّا كَفَيْنَاكَ المُسْتَهْزِئيْنَ))  : د . علي مجيد البديري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net