صفحة الكاتب : حسن الحضري

أثر الفكر السياسي على المنظومة الثقافية في الدول النامية
حسن الحضري

    تحرص المنظومات السياسية في الدول النامية، على التدخل في توجيه المنظومات الأخرى، نحو السَّير في رِكابها، ولا تسمح أبدًا لأيَّة منظومة أن تسير في طريق مغاير، أو تسْبح ضد تيار النظام السياسي القائم، الذي يعكف على وضع خطَّته التي يرى أنه يمكنه السيطرة من خلالها، وأنها هي السبيل لضمان بقائه في سُدَّة الحكم، ثم يستغل منظومته الإعلامية، في الدَّعاية لِما يرى من أفكار وتوجُّهات.

   فالأنظمة السياسية يهمُّها في المقام الأول، الاطمئنان على طريقة التعايش الفردي والجماعي داخل مجتمعاتها، وطريقة التعايش هذه ما هي إلا جزء من العملية الثقافية، وبالتالي تسعى تلك الأنظمة السياسية إلى تشكيل منظومة ثقافية توافق أهواءها وتحقق طموحها، في سير العملية الثقافية شكلًا ومضمونًا، بحيث تستطيع من خلالها توجيه أفراد المجتمع وجماعاته إلى فهم الأمور والتعامل معها بالطريقة التي يريدها النظام السياسي في ذلك المجتمع.

  ولا شك أن ما تفعله تلك الأنظمة السياسية في الدول النامية، يلاقي خضوعًا تامًّا لدى جهلاء الناس، الذين يرون في النظام الحاكم قدوة لهم دون أن يسألوا عن حق أو باطل؛ فهم بِحُكمِ تعاقُبِ الأنظمة السياسية الفاشلة عليهم، أصبحوا لا يدركون شيئًا من هذه الأمور، وكل ما يعتقدونه أن ذلك نظامٌ حاكمٌ، وأن ما يقوله هو الصواب، وهو الذي تجب طاعته والانقياد له، بل إن بعض أولئك العامة يتطوعون بقناعة تامة منهم، في نشر أفكار تلك الأنظمة السياسية، والقيام بدور المُخبِر السِّرِّي الذي يرشد عن معارضيها، والكارثة أن أولئك العامة يتوهمون أحيانًا أنهم أوصياء على الناس، فيحاولون الحجر على آرائهم، ويصل بهم الأمر إلى حدِّ استعمال العنف في مواجهة المعارضين؛ من أجل إرضاء النظام الحاكم، دون تمييزٍ بين عالم وجاهل، أو مُصلحٍ ومفسد، وكأنهم أصبحوا يمثِّلون نظام الحكم ويتحدثون باسمه، وهو واقع مؤلم حقًّا لكنه يعبِّر عن النتيجة الحتميَّة لما تفعله تلك الأنظمة العابثة.

  ومن هنا يتبيَّن لنا أن تلك الأنظمة السياسية تدرك تمامًا أنها لن تبذل جهدًا في تحقيق أهدافها؛ لأن تراكم الخبرات والتجارب قد أوجدتْ لها مجتمعاتٍ مستسلمة لِما يُفرَض عليها، ليس لديها رغبة في التغيير؛ لأن ثقافتها قائمة على نظرية الخضوع والاستسلام.

   ولذلك تحرص الأنظمة السياسية في الدول النامية على تهميش الوزارات والمؤسسات الحيوية، التي ينبغي أن يكون لها دورها الفعَّال في إِحداث نهضة تنموية شاملة، لو تم دفْعُها في مسارها الصحيح؛ مثل وزارة الثقافة، التي تحرص أنظمة الدول النامية على أن يتولاها أناسٌ ممن تشبَّعت أفكارهم بأن الثقافة تنحصر في الفن، ولا علاقة لها بالعلم والفكر والإبداع والأدب والنقد وغير ذلك من مجالات العلوم، التي ينبغي أن تكون وزارات الثقافة قد أنشِئت من أجل النهوض بها ورعاية القائمين عليها؛ فالفكر السياسي في تلك الدول النامية لا يريد شيئًا من ذلك؛ فليس من المستغرَب في هذا الواقع المؤسف أن تأتي الأنظمة السياسية في تلك الدول بعازفة أو راقصة وزيرًا للثقافة؛ حتى يضمنوا نجاح مخطَّطهم وتحقيق أهدافهم، التي في مقدمتها القضاء على الوعي المجتمعي.

   وحين ننظر إلى المنتَج الثقافي، في تلك الدول؛ نجد أن المؤسسات الثقافية الرسمية لا تقدِّم سوى العبث؛ من خلال مشروعات وبرامج ساقطة لا تناسب غير واضعيها ومنفِّذيها، ومطبوعات رديئة تحتوي معلومات مغلوطة وأفكارًا خبيثة وخواطر هزليَّة، يشغلون بها الناس عن النظر في أمور حياتهم وما آلوا إليه في ظل أنظمة متسلِّطة فاشلة، تعلم علم اليقين أنه لن يُكتَب لها البقاء إلا في ذلك المناخ السيئ، الذي تصطنعه اصطناعًا، وتُغْرق فيه مجتمعاتها التي لا تُبدي أي نوع من المقاومة.

   والأمر لم يقتصر على المؤسسات الرسمية؛ فقد اصطنعت الأنظمة السياسية عملاء لها، وافتتحت لهم مؤسسات ثقافية خاصة، تَظهر أمام الناس بمظهر المعارِض، وفي الباطن ترعى برامج الأنظمة التي صنعتها، وتعكف على خدمة مصالحها وتحقيق أهدافها، والترويج لمخططاتها، فيبدو الأمر لمن لا يعلم، وكأنَّ هذه هي ثقافة المجتمع التي تعبر عن هويَّته، بينما هي في الواقع مخططات خبيثة لأنظمةٍ أشد خبثًا.

   والفارق بين تلك الأنظمة الفاشلة وبين نظيرتها الناجحة؛ أن الأولى تسعى إلى تطويع المجتمع لِما يناسب عجزها وضعفها، أما الأنظمة الناجحة فتسعى إلى تطوير أدائها وتنمية رؤاها، والدفع بمؤسساتها إلى ما يحقق النجاح والاستقرار؛ فمعايير النجاح ثابتة جوهريًّا، لكن الأنظمة الضعيفة تعجز عن التعايش معها، فتصطنع معايير أخرى تناسب فشلها، وتسعى إلى تعميمها في التعايش المجتمعي.

   وهذا يفسر سعي تلك الأنظمة إلى استقطاب الضعفاء في كل مجال، وإسناد أمور الوزارات والمؤسسات إليهم، ومحاربة كل من يوجِّه إليهم شيئًا من النقد، واتهامه بعرقلة النظام، وعقابه على جرأته وقوله كلمة الحق؛ حتى يكون عِبرة لغيره، ويتخذ الناس جانب اللامبالاة، وكأنهم يعيشون داخل دولة لا يَعنِيهم مِن أمرها شيء، رغم أن كل ما يدور حولهم يتعلق بمصالحهم ويؤثر عليهم سلبًا.    

   ومن الجرائم الثقافية والاجتماعية لتلك الأنظمة؛ اتخاذ مجموعة من السياسات الاجتماعية، تحاول من خلالها فرض ثقافةٍ بعينها في التمييز بين الناس باعتبارات مخالفة تمام المخالفة لِما ينبغي أن يكون؛ من خلال إضفاء نوع من المهابة والاحترام والتقدير نحو فئات بعينِها في المجتمع، دون أن تستحق شيئًا من ذلك بأي اعتبار من الاعتبارات الصحيحة، وفي المقابل تقوم بتهميش واحتقار فئاتٍ أخرى هي الأجدر بالاحترام والتقدير، وفي مقدمتهم العلماء والمفكرون والمبدعون باختلاف مجالاتهم وتعدُّدها؛ وهذا الفكر السياسي الأهوج قد جعل عامة الناس يتَّجهون في تربية أولادهم إلى أن يكونوا من الفئات ذات الحظوة عند تلك الأنظمة، والأولاد الصغار أنفسهم قد أدركوا هذه الحقيقة المؤلمة، فأصبحوا يسيرون نحو ذلك الاتجاه، من خلال مقوِّماته التي يتطلَّبها، وفي مقدمتها الفشل الدراسي، وسوء الخُلق؛ تَماشيًا مع الثقافة العامة التي قررت رفعة هؤلاء ووضاعة غيرهم.

   ولا شك أن أجهزة الإعلام في الدول النامية، لها دور كبير في هذا العبث؛ فمِن خلالها يتم تطبيق تلك المفاهيم الثقافية المزيفة، ولذلك فإن الأنظمة السياسية في الدول النامية لا يفوتها أن تصطنع لنفسها أجهزة إعلامية توائمها وتحقق أغراضها، إضافة إلى استقطابها بعض الإعلاميين مِن ذوي المصالح، إما بالترغيب وإما بالترهيب، وحتى تضمن تلك الأنظمة استمرار موالاة أنصارها؛ فإنها تقوم بتسريب اتفاقيَّاتهم المبرمة بينهم؛ حتى يشعر أولئك أن مصلحتهم باتت في يد النظام الحاكم، وأنه لا مجال للتراجع.  

   وبعض العوام لا يستجيبون إلا لِما يصل إليهم باسمِ الشريعة؛ تحاشيًا للوقوع في أخطاء قد تقودهم إليها ثقافات دخيلة، إلا أنهم يقعون في براثن أنظمتهم السياسية، التي تغزو فكرهم من هذا الجانب، فتنتقي مسائل دينية بعينِها، وتقوم بتفسيرها حسب أهوائهم، وتُلقِي بذلك التفسير إلى بعض صنائعها ممن يروِّجون لأفكارهم باسم الدين من مرتزقة الإعلام، الذين يتأوَّلون ما يروق لهم باعتباره حقيقة راسخة ينبغي التسليم بها، وهم يعلمون تمام العلم أنهم مُغرِضون. 

   وقد استطاعت تلك الأنظمة أن تنشر في دولها النامية أنواعًا غريبةً من الثقافات الهدَّامة؛ أوَّلها: ثقافة الرعب؛ وهو رعب فردي ورعب مجتمعي؛ فأما الرعب الفردي فيعني خوف كل فرد في المجتمع من سياسة القمع الأمني، التي يمارسها النظام الحاكم ضد خصومه ومعارضيه؛ وأما الرعب المجتمعي فهو خوف المجتمع عمومًا من أن يَلقَى مصير هذه الدولة أو تلك، من الدول التي يتخذها النظام الحاكم مثالًا تحذيريًّا لتخويف شعبه، وكأنه يمنُّ عليهم إذْ لم يلاقوا ذلك المصير السيئ، متجاهلًا أن وظيفته هي الحفاظ على أمنهم، والبعد بهم عن ذلك المصير.

   والنوع الثاني هو ثقافة التسويف، التي اكتسبتها الدول النامية من حكامهم، الذين يعِدون بالإصلاح، ثم يستنزفون مقدَّرات دُوَلِهم في مشاريع بعضها وهميٌّ لا وجود له، وبعضها فاشل، وبين الحين والآخر يجدِّدون وعودهم الكاذبة تحت راية التسويف.

   أما النوع الثالث فهو ثقافة التدليس والتشويه؛ التي تنتهجها الأنظمة الحاكمة في الدول النامية، تجاه معارضيها، فبينما كانت تلك الأنظمة بالأمس القريب تمدح أشخاصًا بأعينهم؛ نجدها الآن تكِيل لهم الذَّم، وتُلصِق بهم النقائص، وتتحدث عن رموزهم وأَعلامهم حديثها عن المغمورين غير المعروفين؛ ولا سبب لذلك غير أنهم انشقُّوا على تلك الأنظمة أو واجهوها بمثالبها، أو قالوا كلمة حقٍّ في أمرٍ ما؛ وتذكِّرنا مواقف الأنظمة السياسية هذه بموقف اليهود من عبد الله بن سلام [ت: 43هـ]([1]) رضي الله عنه، حين أسلم، حيث «قال: يا رسول الله؛ إن اليهود قومٌ بُهتٌ، إنْ علموا بإسلامي قبل أن تسألهم بَهَتوني عندك؛ فجاءت اليهود، ودخل عبد الله البيت، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: أيُّ رجلٍ فيكم عبد الله بن سلام؟، قالوا أعلَمُنا وابنُ أعلَمِنا، وأخيَرُنا وابن أخيَرِنا؛ فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: أفرأيتُم إنْ أسلَمَ عبد الله؟!، قالوا: أعاذه الله من ذلك!!، فخرج عبد الله إليهم فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله؛ فقالوا: شرُّنا وابن شرِّنا؛ ووقعوا فيه»([2]).

   وإذا كان من الواجب على الأنظمة الحاكمة، أن تدرك خطورة الغزو الثقافي الذي يأتيها من الخارج؛ فإن الدول النامية يتم غزوها ثقافيًّا من الداخل؛ من قِبَل أنظمتها الحاكمة، التي لا تستطيع التعايش في ظل المعايير الصحيحة للمجتمعات البشرية، فتضع لنفسها منهجًا خاصًّا يوافق إمكاناتها وتوجُّهاتها، ومِن ثَمَّ تقوم بفرضه على الأفراد والجماعات كثقافةٍ عامة يجب الالتزام بها وعدم الخروج عليها، وهو الأمر الذي يقود تلك الأنظمة نفسها قبل مجتمعاتها إلى عثراتٍ يصعب جبرها.   


  ([1])«الأعلام» للزركلي (4/ 90)، طبعة: دار العلم للملايين، الطبعة الخامسة عشرة 2002م.

  ([2])أخرجه البخاري في صحيحه (4/ 132/ 3329)، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، طبعة: دار طوق النجاة، الطبعة الأولى 1422هـ.

  

حسن الحضري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/09/15



كتابة تعليق لموضوع : أثر الفكر السياسي على المنظومة الثقافية في الدول النامية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . وليد سعيد البياتي
صفحة الكاتب :
  ا . د . وليد سعيد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net