صفحة الكاتب : نزار حيدر

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثَّامِنةُ (١٣) [كيفَ تُصنَعُ الأُسوَةُ؟!]
نزار حيدر

  كم كانَ واثقاً من نفسهِ [الحُسينُ السِّبط (ع)] عندما دعا النَّاسَ للِّحاقِ بنهضتهِ قائلاً لهُم {ولكُم فيَّ أُسوَةٌ}؟!. 

  كم كانَ واثقاً بربِّهِ ودينهِ وقِيَمهِ ومَنهجهِ ونِهايتهِ واستقامَتهِ عندما قالَ للنَّاسِ أَنَّهُ أُسوتَهُم وقُدوتَهُم في هذهِ النَّهضة؟!. 

  فهذهِ لم يقُلها إِلَّا القُرآن الكريم بحقِّ رسولِ الله (ص) عندما وصفهُ للنَّاسِ بقولهِ {لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}. 

  فليسَ أُسوةً مَن ينقلِبُ ويتقلَّبُ عندَ البلاءِ أَو أَمامَ المطامعِ والمصالحِ {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰعَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ}. 

  ومِن صفاتِ الشَّاكرين الثَّبات الذي يصنعُ منهُم أُسوةً. 

  هل يستطيعُ أَيَّ أَحدٍ أَن يدَّعي أَنَّهُ أُسوةً للنَّاسِ إِلَّا إِذا كانَ مُتمسِّكاً بنهجِ وسيرةِ ومدرسةِ رسولِ الله (ص) وأَهلِ بيتهِ (ع). 

  أَمَّا ما سِواهُم فإِذا قالُوها للنَّاسِ فهُم يكذِبُونَ، كيفَ ذلكَ؟!. 

  *إِنَّ الأُسوةَ يجب أَن يكونَ مُنسجماً في قولهِ وعملهِ، كالحُسينِ السِّبطِ (ع) الذي لم يتناقض في حرفٍ قالهٌ [رسالةً أَو خطاباً] مع سيرتهِ ومسيرتهِ وسلوكهِ، منذُ لحظةِ رفضهِالبَيعة للطَّاغية يزيد بن مُعاوية وحتَّى استشهادهِ في كربلاء. 

  ليسَ في البُعد المعنوي والرُّوحي والقِيَمي فقط، وإِنَّما في البُعدِ المادِّي كذلكَ، ولهذا قالَ لهُم [نفسي معَ أَنفُسِكُم وأَهلي معَ أَهليكُم] بِلا تمييزٍ أَو فارقٍ من أَيِّ نَوعٍ. 

  *والأُسوةُ يَكُونُ مُستقيماً لا يتقلَّبُ ولا يتناقضُ ولا يُبدِّلُ حسبَ الظُّروف والمصالح الآنيَّة. 

  يقترِبُ إِلى الله تعالى كحمامةِ المسجدِ وإِلى النَّاسِ إِذا كانَ خارج السُّلطةِ، ويُخاطِبُ القرآن الكريم بقَولهِ [هذا فِراقٌ بيني وبينِكَ] إِذا جاءتهُ السُّلطةِ!. 

  أَمَّا الأُسوة فإِنَّهُ يتميَّز باستقامةٍ قلَّ نظيرها. 

  يقولُ تعالى {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ}. 

  العبرةُ ليسَ في قولِ {رَبُّنَا اللَّهُ} فكلُّ النَّاسِ رُبما يقولُونَ ذلكَ، وإِنَّما العِبرَةُ في الإِستقامةِ بعدَ هذا القَول وما يتطلَّب من التزاماتٍ وصبرٍ وتحمُّلٍ واستمراريَّةٍ!. 

  *والأُسوة لا يدعو النَّاسَ إِلى خَيرٍ قبلَ أَن يسبقهُم إِليهِ، ولا ينهاهُم عن باطلٍ قبلَ أَن ينتهي بنفسهِ عنهُ. 

  يقولُ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) {أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَحُثُّكُمْ عَلَى طَاعَةٍ إِلَّا وَأَسْبِقُكُمْ إِلَيْهَا وَلَا أَنْهَاكُمْ عَنْ مَعْصِيَةٍ إِلَّا وَأَتَنَاهَى قَبْلَكُمْ عَنْهَا}. 

  تُرى؛ مَن مِن السياسيِّين اليَوم لا يدعُو إِلى الإِصلاح والتَّغيير؟! مَن مِنهُم لا يدعو إِلى بناءِ الدَّولة؟! مَن مِنهُم لا يدَّعي أَنَّهُ مِن قِوى الدَّولة؟! ومَن مِنهم لا يدعُو إِلى اعتبارِمعيارِ المُواطنة هوَ المِعيار في العلاقةِ بينَ المُواطن والدَّولةِ؟!. 

  ولكنْ... 

  آهٍ مِن لكنَّ!. 

  مَن منهُم يلتزم بما يقولُ؟! ومَن منهُم يعمل ويجتهد ويبذل قُصارى جَهدهِ لتحقيقِ ما يدعو إِليهِ؟! ومَن منهُم يُضحِّي بمصالحهِ الخاصَّة وامتيازاتهِ ليُحقِّق ما يدعو إِليهِ؟!. 

  عندَ عتبةِ الجوابِ تُسكَبُ العَبَرات! ويكُونُ مَربطِ الفرسِ!. 

  الأُسوةُ الحقيقيَّة هو الصَّادق الأَمين الذي يُصدق القَول ويلتزم بالوعدِ ولا يخُونُ العهدَ، ويُصدِّقهُ بالفعلِ والعملِ والسُّلوكِ اليَومي والأَمين على شعارهِ ومشرُوعهِ الذي يدعوالنَّاسَ إِليهِ!. 

  أَمَّا الذي يقولُ شيئاً ويفعلُ شيئاً آخرَ فهو نموذجٌ تحدَّثت عنهُ الآية {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ* كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} والمقتُ هوَ أَشدُّالبُغض!. 

  يُشيرُ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) لحالةِ الإِنسجامِ المطلُوبة في الأُسوةِ بقَولهِ {مَنْ نَصَبَ نَفْسَهُ لِلنَّاسِ إِمَاماً فَلْيَبْدَأْ بِتَعْلِيمِ نَفْسِهِ قَبْلَ تَعْلِيمِ غَيْرِهِ وَلْيَكُنْ تَأْدِيبُهُ بِسِيرَتِهِ قَبْلَ تَأْدِيبِهِبِلِسَانِهِ وَمُعَلِّمُ نَفْسِهِ وَمُؤَدِّبُهَا أَحَقُّ بِالْإِجْلَالِ مِنْ مُعَلِّمِ النَّاسِ وَمُؤَدِّبِهِمْ}. 
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/09/10


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثَّامِنةُ (١٨) [التستُّرُ بالمُقَدَّسِ]    (المقالات)

    • عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثَّامِنةُ (١٨) [التستُّرُ بالمُقَدَّسِ]  (المقالات)

    • مَعنى التَّغيير من خلالِ صندُوق الإِقتراعِ *لا معنى للإِنتخاباتِ إِذا لم تُحقِّق مبدأ تداوُل السُّلطةِ!  (المقالات)

    • عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثَّامِنةُ  (١٧) [إِنتِفاضةُ صَفَر..وَلَا تُدْرِكُ أَمَدَنا]  (المقالات)

    •  تسييسُ العمليَّات الأَمنيَّة جريمَةٌ  ​​​​​​​  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثَّامِنةُ (١٣) [كيفَ تُصنَعُ الأُسوَةُ؟!]
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي البدري
صفحة الكاتب :
  علي البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net