صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

صعاليك من هذا الزمان
جمعة عبد الله

الكثيرون من غاليبية ابناء هذا الشعب الذي ابتلى بظلم وجور المقبور ( صدام ) . بان نهايته سيفتح ابواب الجنة بعد سنوات طويلة مضنية بالقهر والمصائب .. سنوات عجاف لا حياة فيها سوى الرعب والارهاب والقسوة مدمرة , تجرع الشعب السم
والهوان .. استبشروا خيرابالعهد الجديد اوالوليد الجديد الذي  سيخلق من رحمه , نظام ديموقراطي تسوده سلطة القانون , ودولة القانون التي توفر العدالة والحق وتصون كرامة المواطن , وتضمن الحريات السياسية , وحق التظاهر السلمي وحرية التعبير
وانصاف المظلومين , وتساعد في حل كثير من المعضلات والمشاكل التي يعاني منها المواطن , مثل ازمة الكهرباء .. انعدام الخدمات الصحية .. البطالة وكوارثها الاجتماعية .. غلاء الفاحش .. الرواتب الزهيدة التي لا تصمد اسبوع واحد 
ايجاد حل لمشاكل المساكن ببناء شقق سكنية جديدة   للمحتاجين.. ازمة المحروقات ومشاكلها ..نظام انتخابي عادل ونزيه يضمن العدل للجميع وبدوره يتم الى انتخاب برلمان صادق يعبر عن روح وتطلعات الشعب .. التداول السلمي للسلطة حتى يقطع
الطريق من بروز الدكتاتورية مجددا .. الايمان بالحوار البناء اساس لحل المشاكل والمعضلات , كما كان يؤكد الفيلسوف اليوناني . سقراط( من خلال الحوار والجدل تولد الحقيقة ) .استقلالية.    القضاء وسلطة القانون .. انها ء بؤر الارهاب وتجفيف
منابعها من اية جهة كانت .. انصاف المواطن بتوفير الدواء الرخيص وتوفير الضمان الاجتماعي والصحي لكافة المواطنين كما هو موجود في جميع انحاء العالم ..المساعدة المالية للعاطلين ومساعة مالية لذوي الدخل المحدود ... زيادة حصة البطاقة
التومينية وتحسين نوعيتها .. القضاء على الرشوة والروتين .. حث دول العالم بتسهيل منح الفيزا  والدخول العراقي  الى بلدانهم دون عراقيل .. زرع افكار المحبة والتعاون والتعايش السلمي بين مكونات الشعب العراقي  كافة   ..لكن مع الاسف لم تحل اية مشكلة او معضلة التي اصابت المواطن العراقي في زمن الدكتاتورية وحكم الطغيان
. بل برزت على السطح او على الواقع العراقي السياسي    الجديد ظواهر غير مألوفة من قبل , مثل ظاهرة الجماعات المسلحة او المليشيات المسلحة .. برزت ظاهرة الفساد ( انهب واهرب )  وكذلك الاختلاس والاحتيال وسرقات اموال   ا لدولة
بشتى الذرائع والحجج .. برزت ظاهرة الجهل او الغباء السياسي ويستحقون ابطال هذا الصنف ان يدخلوا موسوعة ( غينيس) للارقام القياسية للجهل والغباء .. برزت ظاهرة التهديد والوعيد واعطى المهل للانتقام كما يحصل الان  لشريحة من ابناء هذا
الشعب الغيارى مستغلين غياب الدولة وسلطة القانون ..برزت ظاهرة احتكار السلطة والنفوذ وابعاد الاخرين في المشاركة او المساهمة .. برزت ظاهرة من فرسان العهرالسياسي بابشع صوره الانتهازية , وكذلك برزت  شلة من ايتام النظام
المقبور تهدد بالموت والثبور كأنهم دولة شرعية بطرد الكورد الفيلية من بغداد مدينتهم المقدسة ومن الجنوب صاحب المأثر الثورية ومن الوسط اصحاب القيم النبيلة يجب , خلال اسبوع واحد فقط !!!  وإلا ستعلن (القادسية الثالثة ) ام المهازل , وفاء
وتكريما وتمجيدا الى سيدهم ( ابو الحفر) وبهذا يكمل هذا الصعلوك  مأثرة مسلسل الاجرام بحق اطيب شريحة  من هذا الشعب العظيم . من الابعاد والتشريد واسقاط الجنسية .الى التصفية والقتل والتطهير العرقي  . اية وحشية ودموية اكثر  من هؤلاء
ايتام النظام المقبور يرقصون على جماجم ابناء هذا الشعب العريق .. هل نحن نعيش في شريعة الغاب ؟؟ اين دور الحكومة والبرلمان ؟ اين موقف الاحزاب الاسلامية من هؤلاء الحاقدين على الشعب والمتسترين باصحاب السلطة والنفوذ  .هل هذا
العراق الجديد الذي كان حلم الشعب ؟؟ ...ومهزلة اخرى في عراقنا الجديد . صعلوك اخر استخدم اسلوب الكسب  بالف وجه بالتملق والاحتيال والتقرب من هذا وذاك بتقبيل الايدي والاقدام حتى يتدرج من الحضيض الى القمة مستخدم كل الوسائل الانتهازية
في ممارسة العهر السياسي حتى بكتابة التقارير الحزبية الى الاجهزة الامنية التي   لم يسلم من شرورها شقيقه وضباط عشيرته الجبور , وهو فارس هذا الزمان ومنقذ العراق (مشعان الجبوري ) ذو  الاخلاق الحميدة والشرف العالي ..حسب تصريح
المطربة  - ساجدة عبيد - بانها متزوجة سرا من (مشعان  الجبوري  )  ورزقت منه بنت وهي الان زوجة هذا الصعلوك وحينما اعترضت على هذا الزواج المحرم , رد عليها (الكاولية ماعدهم حلال  وحرام  ) هذاهو عراب السياسة في عراقنا اليوم
واذا  كان  السيد (المالكي ) تجاهل الطلب الليبي بتقديم هذا المجرم الى المحاكمة , غدا اذا نجحت الثورة السورية وهذا متوقع جدا . .هل يتجاهل الطلب السوري الجديد بمحاكمة هذا المجرم ؟؟ هل مستعد السيد ( المالكي ) بتخريب العلاقة بين الشعبين
السوري والعراقي من اجل مجرم مأجورو اذا كان اليوم يدعم السيد رئيس الوزراء غدا سيكون من اشد اعدائه الحاقدين
جمعه عبدالله

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/10



كتابة تعليق لموضوع : صعاليك من هذا الزمان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : باسم اللهيبي
صفحة الكاتب :
  باسم اللهيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نهايات خالدة .. وأخريات سيئة..دلالة معركة كربلاء  : خالد القيسي

 تركيا والزواج من داعش  : اسعد عبدالله عبدعلي

 المعارك القادمة  : خالد القيسي

 ماهو الرد على اغتيال صگار البعثيين علي اللامي؟  : عزت الأميري

 محافظ ميسان : يعلن عن انطلاق حملة ميسان الحضارة للنظافة والتشجير في عموم مدينة العمارة  : اعلام محافظ ميسان

 اللبان: فتوى المرجعية ضد داعش هي الدعامة التي ارتكزت عليها العمليات الأمنية

 مدير شباب ورياضة ديالى:المحافظة ستكتفي من البنى التحية الشبابية والرياضية مع حلول عام 2012  : احمد محمود شنان

 داعش تفجر مسجد عمر بن الخطاب غرب الانبار ( صورة )

 جُبَّةٌ سَمَاوِيَّةْ  : احمد الماجد

 حشود المعزين تزحف نحو مدينة أمير المؤمنين  : ابراهيم حبيب

 بغداد هكذا رأيتها .. السيطرات وما ادراك مالسيطرات  : د . ناهدة التميمي

 التأويل المُضاعَف والعكسيّ للنص الأدبي ..2/3  : فاتن نور

 بحث حول تسمية من قتل سيد الشهداء ومن حزّ رأسه الشريف  : احمد خالد الاسدي

  سلاما كاظم الغيظ  : جعفر صادق المكصوصي

 يوم دموي اخر  : علي الزاغيني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net