صفحة الكاتب : حسن الحضري

العبث السياسي عند الأنظمة المعاصرة
حسن الحضري

    لا يخفى على أحد دور الأنظمة السياسية في حياة مجتمعاتها على المستويين الداخلي والخارجي، ولا سيما في الدول التي تسيطر السياسة فيها على كل شيء، وتقْلب الأمور رأسًا على عقب دون خوف من اعتراض معترض، وقد وصف الله تعالى رأس أحد تلك الأنظمة المستبدة -وهو فرعون- فقال في محكم التنزيل: (فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ) [الزخرف: 54]، وانطلاقًا من خطورة الإمارة بصفة عامة؛ أمر النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- باختيار الأصلح للأمر، محذرًا من تدخُّل الأهواء والمحاباة، فقال صلَّى الله عليه وسلَّم: «من وَلِيَ مِن أمر المسلمين شيئًا، فأمَّر عليهم أحدًا محاباة؛ فعليه لعنة الله، لا يقبل الله منه صِرفًا ولا عدلًا، حتى يدخله جهنم»( ).
   وفي حديث آخر يبين النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- حدود طاعة الأمير؛ منعًا لاستغلال السلطة في الاستبداد والتَّجبُّر، فقد رُوِيَ أنه بعث النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- سريَّة، وأمَّر عليهم رجلًا من الأنصار، وأمرهم أن يطيعوه، فغضب عليهم، وقال: أليس قد أمر النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- أن تطيعوني؟ قالوا: بلى؛ قال: قد عزمت عليكم لما جمعتم حطبًا، وأوقدتم نارًا، ثم دخلتم فيها؛ فجمعوا حطبًا، فأوقدوا نارًا، فلما همُّوا بالدخول؛ فقام ينظر بعضهم إلى بعض، قال بعضهم: إنما تَبِعنا النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- فرارًا من النار، أفندخلها؟! فبينما هم كذلك، إذْ خمدت النار، وسكن غضبه، فذُكِر للنبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- فقال: «لو دخلوها ما خرجوا منها أبدًا، إنما الطاعة في المعروف»( )، فالطاعة العمياء تصنع الحاكم الطاغية الذي يصعب التخلص منه بعد تمكينه.  
   وقد حذَّر النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- من وقوع ذلك الاستبداد وابتلاء الناس به، فقال: «ستكون أثَرَةٌ وأمورٌ تنكرونها» قالوا: يا رسول الله؛ فما تأمرنا؟ قال: «تؤدُّون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم»( )، وإنما كان ذلك التحذير منه -صلَّى الله عليه وسلَّم- لأصحابه رضي الله عنهم، وقد أدركوا تلك الأثرة، وتعاملوا معها بنُصح رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، أما بعدهم فقد ازدادت الأمور سوءًا، وقال -صلَّى الله عليه وسلَّم- داعيًا أن يكون جزاء أولئك الحكام من جنس عملهم: «اللهمَّ من وَلِيَ من أمر أمتي شيئًا فشَقَّ عليهم؛ فاشقق عليه، ومن وَلِيَ من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم؛ فارفق به»( )، وأما الأنظمة الضعيفة التي يتنصَّل قادتها من جرائمهم، مُلْقين باللائمة على معاونيهم؛ فهذا ليس بِعذرٍ لهم؛ بل هو دليل على ضعفهم، وقد حذَّر النبي –صلَّى الله عليه وسلَّم- من ولاية الضعفاء وإن كانوا صالحين أتقياء؛ حيث قال -عليه السلام- لأبي ذر [ت: 32هـ]( ) رضي الله عنه: «يا أبا ذر؛ إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها»( ).
   وقد سجَّل تاريخنا العربي نماذج من الطغيان السياسي في العصور السابقة، لكنه لم يكن بهذا الشكل الذي نراه الآن في بعض بلداننا العربية، والذي يمكن وصفه بالسَّفه، والفارق بين الطغيان وبين السَّفه أن الأول يرتبط غالبًا بخصومة فكرية أو عسكرية، وينتهي عند ردع الخصم، أما السَّفه فهو الإسراف في العداوة واستخدام القوة الغاشمة دون أي سبب يدعو إلى ذلك، وإذا كان الطغاة في العصور السابقة يدافعون عن عقيدة يعتقدونها وإن كانت باطلة، أو رأيٍ يرونه وإن كان غير صحيح؛ فإن طغاة هذا العصر أسوأ حالًا وأعظم جُرمًا؛ وحين توضع السلطة في يد مَن لا دين له ولا علم؛ فلا شيء يُنتظَر سوى المزيد من العبث الممزوج بالطغيان السياسي، الذي يجعل هدفه الأوحد الحفاظ على السلطة أيًّا كانت التضحيات، فلا يتحرَّج أنصار تلك الأنظمة الغاشمة من اتخاذ جميع الوسائل المتاحة في سبيل الحفاظ على استقرارها واستمرار سيطرتها على السلطة.  
   إن الطريقة التي تتعامل بها تلك الأنظمة مع شعوبها، لم يتعامل بها المشركون مع أنبيائهم؛ فقد كان هدف أولئك المشركين نصرة عقيدتهم التي يعلمون ببطلانها، وفي سبيل ذلك سلكوا سُبلًا عديدة؛ منها المناظرة والمحاججة، قال تعالى عن قوم إبراهيم عليه السلام: (وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ) [الأنعام: 80]، ونحو ذلك نماذج كثيرة رواها لنا القرآن الكريم، أما الأنظمة السياسية المعاصرة في كثير من الدول النامية فلا تسمع سوى صدى صوتها، فهي تمشي مُكِبَّة على وجهها، لا تعلم لنفسها غاية ولا هدفًا.      
   ولا شك أن ذلك ضربٌ من الجنون يقود تلك الأنظمة إلى حتفٍ ذريعٍ، ويعود عليها بعكس ما تسعى إليه، فهي لا تعترف إلا بما يحقق أطماعها ويضمن بقاءها، ولذلك تلجأ إلى تسخير مقدَّرات بلادها لصالح بطانتها وأتباعها، الذين لا يحسنون سوى الطاعة العمياء لقادةٍ لا ينطبق عليهم شيء من معايير القيادة، فهي منظومة لا تعرف إلا مصالحها الخاصة، التي في سبيلها يهدرون كل قيمة، ويتطاولون على كل قامة، ويطيحون بأناس لا يمكن أن تنهض مجتمعاتهم أو تستقر بدون أمثالهم، فمن مظاهر العبث والطغيان أن يسمح النظام الحاكم لمجموعة من الجاهلين، بالتوجُّه إلى عالمٍ أو مفكِّرٍ من أجل اغتياله أو اعتقاله بسبب كلمة حقٍّ قالها أو معروفٍ أمر به أو منكرٍ أنكره، وكأنَّ القائمين على ذلك النظام لا يدركون في قرارة أنفسهم أنهم عالة على مجتمعاتهم، يعيشون بفضل نجاح أولئك العلماء والمفكرين الذين يتسلطون عليهم بالقتل والحبس بغير ذنب. 
   وتكمن الخطورة في أن تلك الأنظمة العابثة ليس لديها فكر يمكن مواجهته؛ فهي كالبهيم الأعمى الذي يتخبط على غير هُدى، ولا يبالي بمن اعترض طريقه؛ لأنه لا يراه ولا يشعر منه بشيء سوى أنه عدوٌّ له، والسلطة عند تلك الأنظمة كاللعبة كان يسمع بها طفل معدم، فلما أصبح يمتلكها؛ أساء استغلالها، حتى أصبحت وبالًا عليه وعلى من حوله، وبذلك تتحول تلك الأنظمة إلى «عصابات منظَّمة» يتم توجيهها بأيدٍ خارجية نحو تخريب مجتمعاتها، حيث أصبح من السهل غزوها ثقافيًّا من أجل تنفيذ ما يريده الخارج، الذي يسعى إلى شغل تلك الأنظمة بتجاوزاتها في حق شعوبها، وصرفها عن أية خطوة نهضوية أو إصلاحية.
    وتحاول تلك الأنظمة إضفاء صفة الشرعية على تواجدها السياسي، فتلجأ إلى عقد انتخابات صورية، تقوم من خلالها بالتزوير، بجانب استقطاب أصحاب المصالح، والمستضعفين ممن لا سنَد لهم في مواجهتهم؛ وفضلًا عن استخفافهم الواضح بمجتمعاتهم في ذلك؛ فإنه يقف حجة عليهم في رفضهم الرأي الآخر، الذي لا يبالون به مهما بلغت كثرة أنصاره؛ حيث يبادرونهم بأنواع التنكيل والعذاب.      
    ومعالجة هذه القضية لا يمكن أن تتم بالاكتفاء بإزالة نظام حاكم والمجيء بغيره؛ بل بالقضاء على أسباب ذلك الجنون السياسي، وهو أمر لا يمكن تحقيقه إلا بالتعاون الجاد بين أبناء المجتمع الواحد، والانسلاخ من ثوب الضَّعف والاستكانة، الذي اعتادت أن ترتديه تلك المجتمعات أمام أنظمتها الحاكمة، ومواجهة تلك الأنظمة بالحقيقة التي يحاولون التنصل منها؛ وهي أنهم ليسوا سوى مجموعة أفراد تعمل على تنظيم المجتمع الذي تحكمه، مقابل الأجر الذي تتقاضاه، ويحق للمجتمع عزلهم إذا أخلُّوا بواجبهم أو قصَّروا في عملهم أو انحرفوا عنه؛ هذه هي القاعدة التي صرَّح بها أول الخلفاء الراشدين، قال أبو بكر الصِّدِّيق [ت: 13هـ]( ) -رضي الله عنه- يوم وَلِيَ الخلافة: «إني قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوِّموني»( )، لكن هذه القاعدة وغيرها من القواعد الشرعية التي أسست النظام السياسي الصحيح القوي الناجح؛ تم إهدارها وسط ظلمات الأنظمة المعاصرة. 

..............
(1 )أخرجه أحمد في مسنده (ص 202/ 21)، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وعادل مرشد، وآخرين، إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي، طبعة: مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى 1421هـ- 2001م.
 (2 )متفق عليه، واللفظ للبخاري في صحيحه (9/ 63/ 7145)، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، طبعة: دار طوق النجاة، الطبعة الأولى 1422هـ.
(3 )أخرجه البخاري في صحيحه (4/ 199/ 3603). 
 (4 )أخرجه مسلم في صحيحه (3/ 1458/ 1828)، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، طبعة: دار إحياء التراث العربي- بيروت.
 (5)«الأعلام» للزركلي (2/ 140)، طبعة: دار العلم للملايين، الطبعة الخامسة عشرة 2002م.
 ( 6)أخرجه مسلم في صحيحه (3/ 1457/ 1825). 
(7 )«الأعلام» للزركلي (4/ 102).
 ( 8)«السيرة النبوية» لابن هشام (2/ 661)، تحقيق: مصطفى السقا- إبراهيم الأبياري- عبد الحفيظ الشلبي، طبعة: مكتبة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر، الطبعة الثانية 1375هـ- 1955م.
 

  

حسن الحضري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/08/31



كتابة تعليق لموضوع : العبث السياسي عند الأنظمة المعاصرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد الرحمن ، على أحمل  اخاك على  سبعين محمل .  - للكاتب زهير البرقعاوي : أحسنتم

 
علّق مصطفى الهادي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : نحن لا نكذب الخبر لأننا نعيش في زمن التصنيع المتقدم . ولكن السؤال هو : لماذا يصنعون شخصية مقنعة لمحمد بن سلمان ، ما هو الهدف من ذلك . والأمراء يملئون السعودية ابتداء من محمد بن نايف ومتعب بن عبد الله وغيرهم من ابناء فهد وسلمان . ثم ما هو نفع الامة العربية والاسلامية من ذلك بماذا ينفعهم موت سلمان او نغله . الطواغيت يملأون العالم الاسلامي برمته لا تجد زعيما إلا وهو متفرعن ظالم لقومه .

 
علّق هوبي كركوكي الزنكي كركوك قصب خانه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي في كركوك متواجدين في أغلب المناطق كركوك القديمه نرحب بقدوم الشيخ عصام ال زنكي من ديالى السعديه لكركوك الف هلا ومرحبا بشيخ عصام الزنكي

 
علّق عبد القادر زنكي موصل تلعفر ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : تحياتنا الى العم الشيخ عصام ال زنكي الساكن في السعديه ورجال ال زنكي المتواجدين هناك لايوجد خط تواصل بيننا نحن خرجنا من السعديه وسكنا الموصل عن جدي الخامس او السادس ولايوجد لدينا تواصل كلمن مع عشيره وارجو إبلاغ الشيخ عصام ال زنكي أولادك ليس في السعديه وإنما في الموصل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ديالي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من بيت السعداوي ال زنكي الاسديه الابطال والف تحيه للشيخ عصام ال زنكي الاسدي في ديالي

 
علّق يعرب العربي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : الرائد لا يكذب اهله وهند جهينة الخبر اليقين والخبر ما سوف ترونه لا ماتسمعونه أليكم الخبر الصادم:: ★ الملك سلمان ال سعود ميت منذ اكثر من 3 اشهر )) لغاية الان الخبر عادي ومتوقع ولكن الخبر الذي لن ولن تصدقوه هو :: *** ان الامير محمد بن سلمان ولي العهد ايضا (( ميت )) فلقد توفي مننذ تاريخ 9420022 ماترونه يظهر على الاعلام ليس الامير محمد بن سلمان بل هذا (( شخص يرتدي (( قناع واقعي )) لوجه محمد بن سلمان !!!! مشكلتهم ان المقنع الصامت لا يستطيع ان يخرج بلقاء صحفي او ليلقي خطاب لانه اذا تكلم سيفضحهم الصوت ونبرته .... سؤال لحضراتكم متى اخر مرة رايتم محمد بن سلمان يلقي خطاب او لقاء صحفي ؟!! ... ***والذي يكذب كلامي فليبحث الان عن الخبر على جوجل عن العنوان الاتي: (( شركة يابانيه : جهات سعوديه رسميه طلبت تصنيع اقنعة واقعية للملك سلمان ولبعض الامراء )) لعلمكم ثمن تصنيع القناع الواحد 3600 ودلار حسب ما صرح مدير الشركة المصنعه للاقنعة الخبر نقلته وكالات اعلام عالميه الى رأسهن (( رويترز )) من يكذب كلامي فليكلف نفسه دقيقة واحده ويبحث عن الخبر ولعنة الله على الكاذبين .......

 
علّق يعرب العربي ، على الحلقة الرابعة . مؤامرة عصر الدلو - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((( الضربة الالهية القاضية — سريعة وخاطفة—عامة وشاملة - - فوق التوقعات والحسابات واسو من من كل الكوابيس وستاتيهم من حيث لا يحتسبوا وستبهتهم وتاخذهم من مكان قريب فاذا هم يجئرون وقيل بعدآ للقوم الظالمين وكان حقآ علينا ان ننجي المؤمنين ونجعلهم الوارثين ولنمكنن لهم دينهم الذي ارتضاه لهم ونبدلهم من بعد خوفهم أمن يعبدوني لا يشركون بي شيئ اولئك هم الذين ان مكناهم في الارض لم يفسدوا فيها وقالوا للناس حسنى اولئك لنمكنن لهم دينهم الذي ارتضيناه لهم وليظهرنه على الدين كله في مشارق الارض ومغاربها بعز عزيز او ذل ذليل الارض والله بالغ عمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون ولسوف تعلمون ( والطارق *وما ادراكوما الطارق * النجم الثاقب ) (سقر *وماادراك ما سقر *لواحة للبشر * عليها تسعة عشر ) ( وامطرنا عليهم بحجارة من (سجيل ) فساء صباح الممطرين ))؟.... (((( وما من قرية ألا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة او معذبوا اهلها عذاب شديد* كات ذلك وعدا بالكتاب مسطور🌍 )))))) ( وانتظر يوم تأتي السماء بدخان مبين * يغشئئ الناس هذا عذاب اليم )⏳ ( ومكروا ومكرنا والله خير الماكرين )👎👍👍👍 (سنسترجهم من حيث لا يشعرون وأملي لهم أن كيد متين )🔐🔏📡🔭 (وسيعلمون حين يروا العذاب من اقل جندآ واضعف [[ ناصر ](( ن *والقلم ومايسطرون }...... (( ص والقرأن ذي الذكر) (( فما له من قوة ولا [[ناصر]] (((((((( ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون )))

 
علّق يعرب العربي ، على الحلقة الثانية من بحث : ماهو سر الفراغات في التوراة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سا اوجز القول ليسهل الفهم لم اجد تفسير لتلك الفراغات اثناء قرائتي الا ألا بنهاية المقال حينما افصحتي لنا ان علامة النحوم (*****) لها تفسير لومعنى بالكتاب المقدس عندها كشف التشفير والتلغيز نفسه بنفسه وتبينرلي اننا امام شيفرة ملغزة بطريقة (( السهل الممتنع )) وبنقثفس الوقت تحمل معها مفتاحها ظاهرا امامنا علامة النجوم (*****) تعني محذوف ومحذوف تعني ( ممسوح او ممسوخ ) ... خلاصة القول هناك امر ما مخزي ومهين وقعوباليعثهود وحاولوا اخفاء ذكره عبر هذا التلغيز وما هو سوى ( المسخ الالهي الذي حل بهم حينما خالف ( اهل السبت ) امر الله بعدم صيدهم الحيتان بيوم سبتهم فمسخهم اللهولقردة وخنازير

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ن والقلم ومايسطرون

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العالم الرباني محيي الدين ابن عربي اورد فصل كاملا باحدى مؤلفاته بخصوص اسرار النقطة و الحروف وهذا النوع من العلم يعد علم الخاصة يحتاج مجاهدة لفهمه....

 
علّق يعرب العربي ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : التاريخ يكتبه المنتصرون كيفما شاؤا .... ولكنهم نسيوا ان للمهزومين رواية اخرى سيكتبها المحققين والباحثين بالتاريخ

 
علّق يعرب العربي ، على حقل الدم ، او حقل الشبيه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الحقيقة ان شياطين اليهود جمعوا مكرهم واتفقوا على قتل المسيح عيسى غيلة ( اغتيال ) وهو نايم في داره ولكن الله قلب مكرهم ضدهم فاخبر الله المسيح عيسى وانزل الله الملائكة ومعهم جسد حقيقي كجسد عيسئ وهيئته الا انه ليس فيه روح رغم انوذلكوالجسد له لحم وعطم ودم تماما كجسد عيسى لكنه بلا روح تمامآ كالجسد الذي القاه الله على عرش سليمان فقامت الملائكة بوضعرذلك الجسد بمنام سيدنا عيسي و رفع الله نفس عيسى اليهوكما يتوفئ التنفس حين نومها وقامت الملائكة بتطعير جسد سيدنا عيسي ووضعته في ارض ذات ربوة وقرار ومعين وبعد جاء تليهود واحاطواربدار عيسى ومن ثم دخلوا على ذلكوالجسد المسحىربمنام سيدنا عيسى وباشروه بالطعن من خلف الغطاء المتوسد به بمنامه ونزلت دماء ذلك الجسد الذي لا روح فيه

 
علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم الشبيب
صفحة الكاتب :
  كاظم الشبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net