صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

الإمام الحسين(عليه السلام)...الإنسان/2
عبود مزهر الكرخي

 لقد جاءت شخصية الأمام أبي عبد الله الحسين(ع) تجسيد للرسالة المحمدية في الفكر والسلوك والعمل وكانت سيرة مثالية في الحياة وفي الإيمان وبعد النظر، واندفاع عظيم في العقيدة والمبدأ، وعدم مداهنة والقبول بالباطل. وكان يمثل موقع الريادة في الفكر الإسلامي المحمدي الأصيل وبكل معانيه السامية، وكان عارفاً بانه يحمل بأعباء الرسالة المحمدية ومجدداً لمسيرة  الدين الإسلامي الحنيف. عارفاً بما يجب العمل به والتكليف الشرعي المنوط به في ضوء أيمانه الراسخ وعقيدته الثابتة، وقد أمتاز الأمام الحسين روحي له الفداء بصفات ومزايا لا تجدها عند كل الثوار عبر الزمان ومن الأولين والأخرين وفي أي نهضة قامت عبر التاريخ فهي نهضة أتصفت بإنسانيتها السامية والعظيمة بكل معانيها الراقية وهي نهضة أتسمت بالإخلاص والدفاع عن العقيدة والمبادئ، وكانت الإخلاص هو السمة المميزة والعلامة لتلك النهضة والاندفاع البطولي للمعسكر الحسيني دفاعاً عن أمامهم وعن دينهم والرسالة التي يحملها قائدهم وسيدهم الأمام الحسين(ع)وكان هذا الإخلاص لا تشوبه أي شائبة أو شبهة بل كان خالصاً لوجه الله سبحانه وتعالى وكان بحق من قال هو معسكر السلام والحق والخير والتحرر من كل قيود الظلم والباطل والطغيان والذي يقوده معسكر الشر والباطل والظلام بقيادة يزيد وبنو أمية الأشرار وهم الشجرة الملعونة في كتاب الله الحكيم القرآن الكريم. والذي بقت هذه الشجرة الملعونة عبر  التاريخ والى حد وقتنا الحاضر ولحد قيام الساعة وظهور قائم آل محمد(عجل الله فرجه الشريف) ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد ما ملئت ظلماً وجوراً.

" الإمام الحسين (عليه السلام)، كان ولا زال شعار مدرسة، وتيار كفاح، وجهاد رسالي وسياسي فريد في تاريخ الإسلام، ولهذا كان ولا يزال دوره كبيراً، وأثره عظيماً، فهو قوّة دافعة محرّكة في أحداث التاريخ الإسلامي، وخصوصاً الجهادي منه، على مدى أجيال وقرون عديدة، ولم تزل نهضته وآثار ثورته ومبادئه تتفاعل وتؤثّر في ضمير الأُمّة ووعيها. فالإمام الحسين (عليه السلام) من العظماء الذين حقّقوا المعجزات على مسرح الحياة، وبقي صداه يسمع التاريخ وعلى مرّ العصور، لأنّه (عليه السلام) قاد المسيرة الإنسانية نحو أهدافها وآمالها، وحقّق أهداف الرسالة التي تسلَّم زمام تنفيذها. لذلك كانت نهضته (عليه السلام)، تحمل النور والهدى للبشرية جمعاء، تتفاعل ثورته (عليه السلام) مع أرواح الناس، فتمتزج بعواطفهم ومشاعرهم، وسوف تبقى نديّة عطرة، تتخلّد في صفحات تاريخ العظماء والمصلحين، تتدفّق بالعزّة والكرامة، والشموخ والرفعة، والعلوّ والمنزلة، فهي بحقّ ثورة عملاقة، يشعّ سنى نورها أرجاء التاريخ وستبقى أبداً تشعّ في سماء الأيّام "(1).
ونريد أن نوضح في البداية إن الحسين لم يبايع يزيد ولم يقر لأنه كان أمام زمانه و لا يجوز مبايعة مثل هذا الفاجر اللعين ولهذا كلنا نعرف مقولاته الخالدة في هذا المجال والتي لو بايع ذلك اللعين يزيد لأصبحت مثلبة يتلطخ به هو وأهل البيت ولا يجوز بل ويحرم فعل مثل هذا الأمر الخطير، لهذا قام بها الفعل العظيم بسفك دمه الشريف وهو عارف بذلك من طلب الإصلاح في أمة جده وتصحيح مسيرة الإسلام والذي أرادوا بنو أمية أن يبقى بالاسم فقط وإفراغه من كل معانيه العظيمة والخالدة والتي سوف نتطرق إليها لاحقاً والذي كان هذا الدور العظيم منوط بهذه الشخصية الخالدة منذ ولادته والتي قال لها نبينا الأكرم محمد(ص) ((أن لك درجة في الجنة لن تنالها إلا باستشهادك))(2).
ولكن لنعرض المقولات التي قالها الحسين في هذا المجال والتي توضح عظمة الدور الذي قام في النهوض بالإسلام من كبوته وتصحيح مساره ومدى صلابة وأيمان الحسين بالدور والمهمة العظيمة التي قام بها.
يقول  الأمام الحسين(ع) في وصيته إلى أخيه محمد بن الحنفية، دعا الحسين عليه السلام بدواة وبياض وكتب هذه الوصية لأخيه محمد: { .... إِنِّي لَمْ أَخْرُجْ أَشِـراً، وَلا بَطِراً، وَلا مُفْسِداً، وَلا ظَالِماً، وَإِنَّمَا خَرَجْتُ لِطَلَبِ الإِصْلاحِ في أُمَّةِ جَدِّي، أُرِيدُ أنْ آمُرَ بِالمَعْروفِ وَأَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ، وَأَسِيرَ بِسيرَةِ جَدِّي وَأَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ }(3).
كان خروج الإمام الحسين عليه السلام من المدينة إلى كربلاء لأجل الإصلاح وحفظ الإسلام ، وإبقائه كما صرّح بذلك. فالحسين عليه السلام ثار ضدّ الكفر والظلم والفساد والطغيان ، وأعطى للأُمّة الإسلاميّة دروس التضحية والفداء ، وإباء الظلم والجهاد في سبيل الله عزّ وجلّ .
ولهذا النص في كلمة أبي عبد الله الحسين أبعاد وأمور مهمة ينبغي التوقف عندها وتأملها بصورة دقيقة وروية لأنها تمثل المنطلقات المهمة لنهضة الحسين والتي هي تكون المرتكزات المهمة لكل حركة تحرر ونهضة تريد القضاء على الظلم والطغيان واستعباد الناس والتحرر من كل أشكال العبودية ورفض الطغيان وبكل أشكاله.
والذي سنناقشه في جزئنا القادم إن شاء الله أن كان في العمر بقية. لأن هذه الخطب وكلمات الأمام الحسين(ع) تحتاج لوقفات عدة لتحليل كلماته وخطاباته منذ انطلاق مسيرته من مدينة جدّه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى كربلاء، لأنه كانت كلمات كلها تشع بالإنسانية وكرة الجور والظلم والطغيان وهو يعرف جيداً لا مناص من الرجوع إلى الدين الإسلامي الصحيح القويم أي الرسالة المحمدية التي رسمها جده الرسول الأعظم محمد(ص)حيث ثار على الجاهلية الأولى، والتي أراد بنو أمية الرجوع إليها، والذي يعني هو التضحية بنفسه والعطاء بالدم والأرواح هو ومن معه والجود بالنفس أقصى غاية الجود.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
المصادر :
1 ـ مأخوذ من مقال بعنوان(الإمام الحسين (عليه السلام).. قائد المسيرة الإنسانية)للكاتب عمار كاظم. منشور على موقع البلاغ. الرئيسية . باب اخترنا لكم، بتاريخ ١٥ آب/أغسطس ٢٠٢١ | ٦ محرم ١٤٤٣ هـ. الرابط :
https://www.balagh.com/article/الإمام-الحسين-عليه- السلام-قائد-المسيرة-الإنسانية.
2 ـ الأمالي - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢١٧. منشورات المكتبة الشيعية. معالم المدرستين - ج ٣
السيد مرتضى العسكري ص 61. منشورات شبكة رافد. فتوح ابن أعثم ٥ / ٣٤ ، ومقتل الخوارزمي ١ / ١٨٨ز
3 ـ مقتل الحسين (عليه السلام)، عبد الرزاق المقرم ص139. بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٤ - الصفحة ٣٢٩.

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/08/18



كتابة تعليق لموضوع : الإمام الحسين(عليه السلام)...الإنسان/2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الله بدر اسكندر
صفحة الكاتب :
  عبد الله بدر اسكندر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net