صفحة الكاتب : الشيخ علي العبادي

المرجعيات اللغوية وواقعية النص في القرآن الكريم ح \ 2
الشيخ علي العبادي

بسم الله الرحمن الرحيم
ذكرنا في الحلقة الأولى تحقق المرجعية اللغوية للقرآن الكريم وضرورة الانسجام الخارجي لنصوصه المباركة .وبعد أن أخذنا أدعية النبي الخليل إبراهيم عليه السلام كأنموذج أوردنا اعتراضا" على مدعانا وأجبنا عيه. ويمكن مراجعة ذلك على الرابط :
http://kitabat.info/subject.php?id=15649
    ونذكر هنا اعتراضا" آخر، وهو نظير ما نجده في دعائه عليه السلام لنفسه وبنيه بالإسلام.
 فمع أنه كان مسلما" لقوله تعالى :
{ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } آل عمران67. لكننا نجده يطلب الإسلام لنفسه ولبنيه عليهم السلام أجمعين في قوله تبارك وتعالى :
{رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } البقرة128.
فالنظرة السطحية للآية المباركة هي طلب الإسلام بالمعنى المعروف من قبله عليه السلام. أو قل هذا ما قد يقال بأنه عليه السلام كيف يطلب الإسلام وهو أمر متحقق وحاصل له بالفعل كما بين ذلك الرازي بقوله: ( الدعاء طلب الحاصل الممتنع ) (1).
    وقبل الذهاب إلى إمكانية توجيه ذلك من قبل الأعلام لمعالجة هذا الاعتراض أود الإشارة إلى إنني ومن خلال متابعاتي لما يرد على النصوص الشريفة للقرآن الكريم من إشكالات وطعون وجدت وفي أحد المواقع وتحت عنوان ( الإلحاد هو الحل ) اعتراضا" أوسع من هذا بكثير موجها" للقرآن الكريم ولشخص النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم مفاده :أنه كيف (يدعي محمد أنه أول المسلمين مع أنه إدعى ذلك غيره قبله ، ومن قبل الكثيرين.؟) وأورد المستشكل النصوص المباركة من القرآن الكريم التي ساقها كأدلة.وإن شاء الله تعالى سنقوم بالرد بما يمكننا الله تبارك وتعالى . ولكني وشعورا" بالمسؤولية وشرف الانتماء للدين الإسلامي الحنيف ودفاعا" عن نبينا الأكرم صلى الله عليه وآله أجد من اللازم علي دعوة الأخوة الكتاب المخلصين إلى أخذ المبادرة والرد بما يجود الله تبارك وتعالى عليهم من فضله ومنه وهي فرصة طيبة للجميع. ولغرض الفائدة أضع بين أيديكم المباركة رابط الموقع الذي وردت فيه تلك الإشكالات وهو: http://il7ad.wordpress.com/

    وأعود الآن إلى الاعتراض الموجه إلى النص المبارك والمتضمن وجه الانسجام المتصور بين طلب الإسلام من قبل الخليل عليه السلام مع كونه مسلما" بالفعل. ولأنه كذلك فقد وجه معنى الإسلام توجيها" ينسجم مع واقع إسلامه وإيمانه الفعليين عليه السلام، ففسره الطبرسي في تفسيره بالإخلاص والتسليم لله تعالى لنيل الدرجات الرفيعة عنده عز وجل حيث قال :
( أي : مخلصين لك أوجهنا ،من قوله: ( أسلم وجهه لله ) أو مستسلمين لك خاضعين منقادين، ومعناه: زدنا إخلاصا" وخضوعا"وإذعانا" ) (2).
    بينما يرى أبو حاتم الرازي بأنه عليه السلام طلب الثبات حيث قال:
( كانا مسلمين ولكنهما سألاه الثبات ) (3).
ومثله ما جاء في مجمع البيان للطبرسي :
( إذ قال واجعلنا مسلمين في مستقبل أعمارنا كما جعلتنا مسلمين في ماضي أعمارنا بأن توفقنا، وتفعل بنا الألطاف التي تدعونا إلى الثبات على الإسلام، ويجري ذلك مجرى أن يؤدب أحدنا ولده ويعرضه لذلك حتى صار أديبا" إلى أن يقال جعل ولده أديبا" ) (4).
وكما ترى أن هذا التوجيه مبني على أساس حمل الإسلام حملا" مجازيا". فمراده إعداد المقدمات المؤدية للإسلام لا نفس الفعل ( الإسلام).
    ويبدو أن الطبرسي بتوجيهه هذا أراد دفع إشكال مقدر آخر مفاده أن الإسلام فعل اختياري . وطلبه من الله تعالى يعني سلب الاختيار . ولكن بلحاظ هذا التوجيه منه لا تبقى قيمة لهذا الإشكال الوارد على دعائه عليه الإسلام لأنه سوف يكون ليس للإسلام الظاهري كما هو واضح.
    وما توجه به الطبرسي رضوان الله عليه استبطن ردا" على ما استدل به الرازي من الآية المباركة من ( كون الأعمال مخلوقة) (5)... فتأمل...
    وللسيد الطبأطبائي في هذه المسألة تحقيق كبير ووافي، إذ حمل الإسلام كونه من المعاني المشككة الذي فيه عدة مستويات من الانطباق، فهو على هذا الحمل ليس إسلاما"واحدا". أو قل: ليس له مستوى واحد. بل للإسلام مراتب متعددة. فعلى المستوى الأول:
 يكون معناه الانقياد للأوامر والنواهي الإلهية الظاهرية بتلقي الشهادتين لسانا"، سواء وافق القلب أو خالفه، قال تعالى : { قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ } الحجرات14.
ثم يليه التسليم والإيمان، وهو الانقياد القلبي لكل الاعتقادات الحقة وما يتبعها من الأعمال الصالحة كما في قوله تعالى:{الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ } الزخرف69.
 ثم المستوى الثالث الذي لايجد المرء معه في باطنه وسره ما لا ينقاد إلى أمره ونهيه، كما قال المولى عز و جل :{ فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً } النساء65.
ثم ينتهي به إلى أن تأخذه العناية الإلهية الربانية ، فتشهده أن الملك لله وحده، لايملك شيءٌ سواه لنفسهِ شيئاً إلا به. وهذا المعنى وهبي وإفاضة إلهية. لا تأثير للإرادة الإنسانية فيها، لذلك تطلب منه تعالى.
وهذا هو المستوى الرابع، وهو الذي طلبه النبي الخليل له ولولده إسماعيل عليهما السلام في قوله تعالى: {رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ } البقرة128.(6)
    وبذلك يرتفع الإشكال الموجه باعتبار أن ما طلبه عليه السلام ليس الإسلام الذي كان بالفعل موجودا" عنده وهو الإسلام الظاهري وإنما إسلاما" من مستوى آخر لم يكن موجودا" حين الدعاء.
    ولعل السيد الطبأطبائي أوضح ذلك في ميزانه بشكل غاية في الانسجام والروعة حينما قال :
( إن الإسلام على ما تداول بيننا من لفظه ويتبادر إلى أذهاننا من معناه أول مراتب العبودية. وبه يمتاز المنتحل من غيره ،وهو الأخذ بظاهر الاعتقادات والأعمال الدينية، أعم من الإيمان والنفاق. وإبراهيم عليه السلام وهو النبي الرسول أحد الخمسة أولي العزم، صاحب الملة الحنيفية أجل من أن يتصور في حقه أن لا يكون قد ناله إلى هذا الحين . وكذا ابنه إسماعيل رسول الله وذبيحه. أو يكونا قد نالاه ولكن لم يعلما بذلك، أو يكونا علما بذلك وأرادا البقاء على ذلك. وهما فيما هما فيه من القربى والزلفى. والمقام مقام الدعوة عند بناء البيت المحرم. وهما أعلم بمن يسألانه، وأنه من هو، وما شأنه. على أن هذا الإسلام من الأمور الاختيارية التي يتعلق بها الأمر والنهي كما قال تعالى: {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ }البقرة131. ولا معنى نسبة ما هو كذلك إلى الله سبحانه، أو مسالة ما هو فعل اختياري للإنسان من حيث هو كذلك من غير عناية يصح معها ذلك) .....   ثم خلص إلى القول : ( فهذا الإسلام المسؤول غير ما هو المتداول المتبادر عندنا منه، فإن الإسلام مراتب. والدليل على أنه مراتب قوله تعالى: {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ }البقرة131. ثم علق قائلا":
( حيث يأمر إبراهيم بالإسلام وقد كان مسلما". فالمراد بهذا الإسلام المطلوب غير ما كان عنده من الإسلام الموجود) ...وبعد هذا يصل إلى تحديد المراد من الإسلام، فيقول : ( وهو تمام العبودية، وتسليم العبد كلُ ما له إلى ربه ) (7).
    وبهذا البيان نكون قد وصلنا إلى معنى الإسلام المدعو به من قبل سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام والذي ينسجم مع الواقع الذي عليه هو من القرب الإلهي.
    وعلى وفق هذا الأسلوب يمكن فهم وتوجيه وحمل ما جاء في أدعيته عليه السلام من طلبه للتوبة ، أو اجتناب عبادة الأصنام، أو غير ذلك من المعاني الأخرى التي يفترض أن قد تحصل عليها قبل دعائه عليه السلام فأن ما يطلبه من المولى تعالى سيكون من مراتب أخرى غير حاصلة عنده، وليست هي على ما عند بقية الناس . فإن للذنوب مراتب وللخطيئة مراتب تقدر بحسب حال العبد في عبوديته، وكما قيل: ( حسنات الأبرار سيئات المقربين ) .وقد قال الله تعالى لنبيه الكريم صلى الله عليه وآله : { وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ } محمد19.
    وهنالك كلام آخر عن الإسلام ومراتبه وأقسامه تطرق إليه السيد عبد الأعلى السبزواري في مواهبه بعد أن أورد حديث أمير المؤمنين عليه السلام :
( إن الإسلام هو التسليم، والتسليم هو اليقين، واليقين هو التصديق، والتصديق هو الإقرار، والإقرار هو العمل ، والعمل هو الأداء.....) (8) فعلق قائلا:
( وعليه يكون للإسلام مراتب. والمرتبة العليا منها هي المؤثرة في السير التكاملي الإنساني فيما يرد عليه من العوالم. وهذه المرتبة هي مراد الله تعالى ومورد دعاء الأنبياء عليهم السلام....ويمكن أن يراد بالإسلام المعنى الأعم الشامل لجميع مراتبه، فيكون للمخلصين مرتبته العليا، ولغيرهم سائر المراتب. فيصير الانطباق بحسب المراتب قهريا"، كما هو الشأن في جميع الحقائق التشكيكية إن ذكرت بنحو الإطلاق ) (9)
فعلى هذا إما أن يكون النبي إبراهيم الخليل عليه السلام دعا الله تعالى طالبا" المرتبة العليا من الإسلام بذاتها دون غيرها، أو أنه قصد كل المراتب فتنطبق عليه المرتبة العليا قهريا" بحسب مرتبته.
وبذلك يتحصل عندنا أن ما طلبه ليس الإسلام الموجود عنده حال الدعاء، بل هي مرتبة منه لم تكن موجودة. فيرتفع حينئذٍ الإشكال بلا ريب.
    وقبل أن أختم هذا القسم من البحث أود أن أذكر شذرات من كلمات السيد محمد حسين الطبأطيائي فيما يخص مراتب الإسلام ليتبين للقارئ الكريم مقاصد الأنبياء والأولياء الخلص عندما يذكرون هذه المفاهيم العالية المضامين ليتسنى لنا معرفة تلك المقاصد، وماهيتها، والمرتبة التي قصدوها .  فيذكر السيد صاحب الميزان ثلاث مراتب للإسلام ثم يقول:
( الرابعة: ما يلي المرتبة الثالثة من الإيمان. فإن حال الإنسان وهو في المرتبة السابقة مع ربه حال العبد المملوك مع مولاه. إذ كان قائما" بوظيفة عبوديته حق القيام. وهو التسليم الصرف لما يريده المولى أو يحبه ويرتضيه. والأمر في ملك رب العالمين لخلقه أعظم من ذلك وأعظم. وأنه حقيقة الملك الذي لااستقلال دونه لشيء من الأشياء لا ذاتا" ولا صفة" ولا فعلا" على ما يليق بكبريائه جلت كبرياؤه......... فإبراهيم كان مسلما" باختياره، إجابة" لدعوة ربه، وامتثالا" لأمره. وقد كان هذا من الأوامر المتوجهة إليه عليه السلام في مبادئ حاله. فسؤاله في أواخر عمره مع ابنه إسماعيل الإسلام وإرادة المناسك سؤال لأمرٍ ليس زمامه بيده، أو سؤال لثبات على أمرٍ ليس بيده.....فالإسلام المسؤول عنه في الآية هو هذه المرتبة من الإسلام.) (10).
    ولأن في البحث تفريعات كثيرة قد تخرجنا من أصل البحث لكنها مرتبطة معه بمعنى من المعاني،ومنعا" من التطويل على القارىء الكريم،ولمزيد من الفـائدة أحيل القارئ الكريم إلى ما أفاض به سيدنا الطبأطبائي طيب الله ثراه في بحثه الشيق والعميق والرائع في مبحث الإسلام ومراتبه في ميزانه الرباني الذي اعتدلت به المفاهيم القدسية كما اعتدلت به الكلمات التي من لجا إليها أغنته عن المتاعب، وقربت إليه الحقائق ومن الله السداد والتوفيق، وذلك براجعة تفسير الميزان، الجزء الأول الصفحات 278-279-280-281-296-297-298. والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين وجميع الأنبياء والصالحين وسلم تسليما" كثيرا.
_______________________
(1) عصمة الأنبياء : فخر الدين محمد بن عمر الرازي: 28.
(2) تفسير جوامع الجامع: أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي: 1 \ 150.
(3) تفسير ابن أبي حاتم: أبو محمد بن بي حاتم: 1 \ 234.
(4) مجمع البيان لعلوم القرآن: أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي: 1 \ 408.
(5) ينظر : التفسير الكبير لفخر الدين الرازي: 4 \ 65.
(6)(7) الميزان في تفسير القرآن: السيد محمد حسين الطبأطبا ئي: 1 \ 278.
(8) نهج البلاغة: ما جمعه الشريف الرضي من كلام وخطب أمير المؤمنين عليه السلام.
(9) تفسير مواهب الرحمن في تفسير القرآن: السيد عبد الأعلى السبزواري : 2 \ 61
(10) الميزان في تفسير القرآن: السيد محمد حسين الطبأطبائي:1 \ 291   

الشيخ علي العبادي




 

  

الشيخ علي العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/08



كتابة تعليق لموضوع : المرجعيات اللغوية وواقعية النص في القرآن الكريم ح \ 2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : احمد الشيخ علي ، في 2012/04/09 .

بارك الله بكم شيخنا العزيز بجهودكم التي تنير لنا الطريق




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامر رسن فرحان
صفحة الكاتب :
  سامر رسن فرحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  المرجع المدرسي: جهود السياسيين لا تكفي وأملنا بـ "العلماء والعشائر والمنظمات المدنية" لترميم اللحمة الوطنية  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس للإمام السيستاني  : عمار العامري

 الرد القويم على: صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم ج5  : السيد يوسف البيومي

 قضايا الوطن في حوارات الربيعي  : صلاح الحاوي

 بلجيكا: على أوروبا والناتو التنسيق لمنع توجه المرتزقة إلى سورية والعراق

 وفد من شهداء النجف الاشرف يحضر مجلس الفاتحة على روح القائد كريم الخاقاني  : اعلام مؤسسة الشهداء

 کربلاء تطلق مبادرة لتكريم أيتام الشهداء

 طوزخورماتو مثال للعراق المنكوب  : واثق الجابري

 مفردة العشق تقتحم قدسية في الأدب الحسيني الجزء الأول  : حسن كاظم الفتال

 البيت الثقافي في المحمودية يناقش أسباب العنف الأسري  : اعلام وزارة الثقافة

 داعش" بغطاء قانوني في الغرب!  : عباس البغدادي

 لاتفرحوا بداعش  : هادي جلو مرعي

 تحولات شخصية الفرد هل هي ظاهرة ام فطرة  : عباس يوسف آل ماجد

 30 الف مسلم يشاركون بمسيرة عزاء في ذكرى شهادة الامام الحسين بكوبنهاكن (مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 أسبوع حزين تشهده مدينة الكاظمية في العراق إحياءً لذكرى استشهاد الإمام محمد الجواد  : فراس الكرباسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net