صفحة الكاتب : الشيخ علي العبادي

المرجعيات اللغوية وواقعية النص في القرآن الكريم ح \ 2
الشيخ علي العبادي

بسم الله الرحمن الرحيم
ذكرنا في الحلقة الأولى تحقق المرجعية اللغوية للقرآن الكريم وضرورة الانسجام الخارجي لنصوصه المباركة .وبعد أن أخذنا أدعية النبي الخليل إبراهيم عليه السلام كأنموذج أوردنا اعتراضا" على مدعانا وأجبنا عيه. ويمكن مراجعة ذلك على الرابط :
http://kitabat.info/subject.php?id=15649
    ونذكر هنا اعتراضا" آخر، وهو نظير ما نجده في دعائه عليه السلام لنفسه وبنيه بالإسلام.
 فمع أنه كان مسلما" لقوله تعالى :
{ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } آل عمران67. لكننا نجده يطلب الإسلام لنفسه ولبنيه عليهم السلام أجمعين في قوله تبارك وتعالى :
{رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } البقرة128.
فالنظرة السطحية للآية المباركة هي طلب الإسلام بالمعنى المعروف من قبله عليه السلام. أو قل هذا ما قد يقال بأنه عليه السلام كيف يطلب الإسلام وهو أمر متحقق وحاصل له بالفعل كما بين ذلك الرازي بقوله: ( الدعاء طلب الحاصل الممتنع ) (1).
    وقبل الذهاب إلى إمكانية توجيه ذلك من قبل الأعلام لمعالجة هذا الاعتراض أود الإشارة إلى إنني ومن خلال متابعاتي لما يرد على النصوص الشريفة للقرآن الكريم من إشكالات وطعون وجدت وفي أحد المواقع وتحت عنوان ( الإلحاد هو الحل ) اعتراضا" أوسع من هذا بكثير موجها" للقرآن الكريم ولشخص النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم مفاده :أنه كيف (يدعي محمد أنه أول المسلمين مع أنه إدعى ذلك غيره قبله ، ومن قبل الكثيرين.؟) وأورد المستشكل النصوص المباركة من القرآن الكريم التي ساقها كأدلة.وإن شاء الله تعالى سنقوم بالرد بما يمكننا الله تبارك وتعالى . ولكني وشعورا" بالمسؤولية وشرف الانتماء للدين الإسلامي الحنيف ودفاعا" عن نبينا الأكرم صلى الله عليه وآله أجد من اللازم علي دعوة الأخوة الكتاب المخلصين إلى أخذ المبادرة والرد بما يجود الله تبارك وتعالى عليهم من فضله ومنه وهي فرصة طيبة للجميع. ولغرض الفائدة أضع بين أيديكم المباركة رابط الموقع الذي وردت فيه تلك الإشكالات وهو: http://il7ad.wordpress.com/

    وأعود الآن إلى الاعتراض الموجه إلى النص المبارك والمتضمن وجه الانسجام المتصور بين طلب الإسلام من قبل الخليل عليه السلام مع كونه مسلما" بالفعل. ولأنه كذلك فقد وجه معنى الإسلام توجيها" ينسجم مع واقع إسلامه وإيمانه الفعليين عليه السلام، ففسره الطبرسي في تفسيره بالإخلاص والتسليم لله تعالى لنيل الدرجات الرفيعة عنده عز وجل حيث قال :
( أي : مخلصين لك أوجهنا ،من قوله: ( أسلم وجهه لله ) أو مستسلمين لك خاضعين منقادين، ومعناه: زدنا إخلاصا" وخضوعا"وإذعانا" ) (2).
    بينما يرى أبو حاتم الرازي بأنه عليه السلام طلب الثبات حيث قال:
( كانا مسلمين ولكنهما سألاه الثبات ) (3).
ومثله ما جاء في مجمع البيان للطبرسي :
( إذ قال واجعلنا مسلمين في مستقبل أعمارنا كما جعلتنا مسلمين في ماضي أعمارنا بأن توفقنا، وتفعل بنا الألطاف التي تدعونا إلى الثبات على الإسلام، ويجري ذلك مجرى أن يؤدب أحدنا ولده ويعرضه لذلك حتى صار أديبا" إلى أن يقال جعل ولده أديبا" ) (4).
وكما ترى أن هذا التوجيه مبني على أساس حمل الإسلام حملا" مجازيا". فمراده إعداد المقدمات المؤدية للإسلام لا نفس الفعل ( الإسلام).
    ويبدو أن الطبرسي بتوجيهه هذا أراد دفع إشكال مقدر آخر مفاده أن الإسلام فعل اختياري . وطلبه من الله تعالى يعني سلب الاختيار . ولكن بلحاظ هذا التوجيه منه لا تبقى قيمة لهذا الإشكال الوارد على دعائه عليه الإسلام لأنه سوف يكون ليس للإسلام الظاهري كما هو واضح.
    وما توجه به الطبرسي رضوان الله عليه استبطن ردا" على ما استدل به الرازي من الآية المباركة من ( كون الأعمال مخلوقة) (5)... فتأمل...
    وللسيد الطبأطبائي في هذه المسألة تحقيق كبير ووافي، إذ حمل الإسلام كونه من المعاني المشككة الذي فيه عدة مستويات من الانطباق، فهو على هذا الحمل ليس إسلاما"واحدا". أو قل: ليس له مستوى واحد. بل للإسلام مراتب متعددة. فعلى المستوى الأول:
 يكون معناه الانقياد للأوامر والنواهي الإلهية الظاهرية بتلقي الشهادتين لسانا"، سواء وافق القلب أو خالفه، قال تعالى : { قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ } الحجرات14.
ثم يليه التسليم والإيمان، وهو الانقياد القلبي لكل الاعتقادات الحقة وما يتبعها من الأعمال الصالحة كما في قوله تعالى:{الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ } الزخرف69.
 ثم المستوى الثالث الذي لايجد المرء معه في باطنه وسره ما لا ينقاد إلى أمره ونهيه، كما قال المولى عز و جل :{ فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً } النساء65.
ثم ينتهي به إلى أن تأخذه العناية الإلهية الربانية ، فتشهده أن الملك لله وحده، لايملك شيءٌ سواه لنفسهِ شيئاً إلا به. وهذا المعنى وهبي وإفاضة إلهية. لا تأثير للإرادة الإنسانية فيها، لذلك تطلب منه تعالى.
وهذا هو المستوى الرابع، وهو الذي طلبه النبي الخليل له ولولده إسماعيل عليهما السلام في قوله تعالى: {رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ } البقرة128.(6)
    وبذلك يرتفع الإشكال الموجه باعتبار أن ما طلبه عليه السلام ليس الإسلام الذي كان بالفعل موجودا" عنده وهو الإسلام الظاهري وإنما إسلاما" من مستوى آخر لم يكن موجودا" حين الدعاء.
    ولعل السيد الطبأطبائي أوضح ذلك في ميزانه بشكل غاية في الانسجام والروعة حينما قال :
( إن الإسلام على ما تداول بيننا من لفظه ويتبادر إلى أذهاننا من معناه أول مراتب العبودية. وبه يمتاز المنتحل من غيره ،وهو الأخذ بظاهر الاعتقادات والأعمال الدينية، أعم من الإيمان والنفاق. وإبراهيم عليه السلام وهو النبي الرسول أحد الخمسة أولي العزم، صاحب الملة الحنيفية أجل من أن يتصور في حقه أن لا يكون قد ناله إلى هذا الحين . وكذا ابنه إسماعيل رسول الله وذبيحه. أو يكونا قد نالاه ولكن لم يعلما بذلك، أو يكونا علما بذلك وأرادا البقاء على ذلك. وهما فيما هما فيه من القربى والزلفى. والمقام مقام الدعوة عند بناء البيت المحرم. وهما أعلم بمن يسألانه، وأنه من هو، وما شأنه. على أن هذا الإسلام من الأمور الاختيارية التي يتعلق بها الأمر والنهي كما قال تعالى: {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ }البقرة131. ولا معنى نسبة ما هو كذلك إلى الله سبحانه، أو مسالة ما هو فعل اختياري للإنسان من حيث هو كذلك من غير عناية يصح معها ذلك) .....   ثم خلص إلى القول : ( فهذا الإسلام المسؤول غير ما هو المتداول المتبادر عندنا منه، فإن الإسلام مراتب. والدليل على أنه مراتب قوله تعالى: {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ }البقرة131. ثم علق قائلا":
( حيث يأمر إبراهيم بالإسلام وقد كان مسلما". فالمراد بهذا الإسلام المطلوب غير ما كان عنده من الإسلام الموجود) ...وبعد هذا يصل إلى تحديد المراد من الإسلام، فيقول : ( وهو تمام العبودية، وتسليم العبد كلُ ما له إلى ربه ) (7).
    وبهذا البيان نكون قد وصلنا إلى معنى الإسلام المدعو به من قبل سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام والذي ينسجم مع الواقع الذي عليه هو من القرب الإلهي.
    وعلى وفق هذا الأسلوب يمكن فهم وتوجيه وحمل ما جاء في أدعيته عليه السلام من طلبه للتوبة ، أو اجتناب عبادة الأصنام، أو غير ذلك من المعاني الأخرى التي يفترض أن قد تحصل عليها قبل دعائه عليه السلام فأن ما يطلبه من المولى تعالى سيكون من مراتب أخرى غير حاصلة عنده، وليست هي على ما عند بقية الناس . فإن للذنوب مراتب وللخطيئة مراتب تقدر بحسب حال العبد في عبوديته، وكما قيل: ( حسنات الأبرار سيئات المقربين ) .وقد قال الله تعالى لنبيه الكريم صلى الله عليه وآله : { وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ } محمد19.
    وهنالك كلام آخر عن الإسلام ومراتبه وأقسامه تطرق إليه السيد عبد الأعلى السبزواري في مواهبه بعد أن أورد حديث أمير المؤمنين عليه السلام :
( إن الإسلام هو التسليم، والتسليم هو اليقين، واليقين هو التصديق، والتصديق هو الإقرار، والإقرار هو العمل ، والعمل هو الأداء.....) (8) فعلق قائلا:
( وعليه يكون للإسلام مراتب. والمرتبة العليا منها هي المؤثرة في السير التكاملي الإنساني فيما يرد عليه من العوالم. وهذه المرتبة هي مراد الله تعالى ومورد دعاء الأنبياء عليهم السلام....ويمكن أن يراد بالإسلام المعنى الأعم الشامل لجميع مراتبه، فيكون للمخلصين مرتبته العليا، ولغيرهم سائر المراتب. فيصير الانطباق بحسب المراتب قهريا"، كما هو الشأن في جميع الحقائق التشكيكية إن ذكرت بنحو الإطلاق ) (9)
فعلى هذا إما أن يكون النبي إبراهيم الخليل عليه السلام دعا الله تعالى طالبا" المرتبة العليا من الإسلام بذاتها دون غيرها، أو أنه قصد كل المراتب فتنطبق عليه المرتبة العليا قهريا" بحسب مرتبته.
وبذلك يتحصل عندنا أن ما طلبه ليس الإسلام الموجود عنده حال الدعاء، بل هي مرتبة منه لم تكن موجودة. فيرتفع حينئذٍ الإشكال بلا ريب.
    وقبل أن أختم هذا القسم من البحث أود أن أذكر شذرات من كلمات السيد محمد حسين الطبأطيائي فيما يخص مراتب الإسلام ليتبين للقارئ الكريم مقاصد الأنبياء والأولياء الخلص عندما يذكرون هذه المفاهيم العالية المضامين ليتسنى لنا معرفة تلك المقاصد، وماهيتها، والمرتبة التي قصدوها .  فيذكر السيد صاحب الميزان ثلاث مراتب للإسلام ثم يقول:
( الرابعة: ما يلي المرتبة الثالثة من الإيمان. فإن حال الإنسان وهو في المرتبة السابقة مع ربه حال العبد المملوك مع مولاه. إذ كان قائما" بوظيفة عبوديته حق القيام. وهو التسليم الصرف لما يريده المولى أو يحبه ويرتضيه. والأمر في ملك رب العالمين لخلقه أعظم من ذلك وأعظم. وأنه حقيقة الملك الذي لااستقلال دونه لشيء من الأشياء لا ذاتا" ولا صفة" ولا فعلا" على ما يليق بكبريائه جلت كبرياؤه......... فإبراهيم كان مسلما" باختياره، إجابة" لدعوة ربه، وامتثالا" لأمره. وقد كان هذا من الأوامر المتوجهة إليه عليه السلام في مبادئ حاله. فسؤاله في أواخر عمره مع ابنه إسماعيل الإسلام وإرادة المناسك سؤال لأمرٍ ليس زمامه بيده، أو سؤال لثبات على أمرٍ ليس بيده.....فالإسلام المسؤول عنه في الآية هو هذه المرتبة من الإسلام.) (10).
    ولأن في البحث تفريعات كثيرة قد تخرجنا من أصل البحث لكنها مرتبطة معه بمعنى من المعاني،ومنعا" من التطويل على القارىء الكريم،ولمزيد من الفـائدة أحيل القارئ الكريم إلى ما أفاض به سيدنا الطبأطبائي طيب الله ثراه في بحثه الشيق والعميق والرائع في مبحث الإسلام ومراتبه في ميزانه الرباني الذي اعتدلت به المفاهيم القدسية كما اعتدلت به الكلمات التي من لجا إليها أغنته عن المتاعب، وقربت إليه الحقائق ومن الله السداد والتوفيق، وذلك براجعة تفسير الميزان، الجزء الأول الصفحات 278-279-280-281-296-297-298. والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين وجميع الأنبياء والصالحين وسلم تسليما" كثيرا.
_______________________
(1) عصمة الأنبياء : فخر الدين محمد بن عمر الرازي: 28.
(2) تفسير جوامع الجامع: أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي: 1 \ 150.
(3) تفسير ابن أبي حاتم: أبو محمد بن بي حاتم: 1 \ 234.
(4) مجمع البيان لعلوم القرآن: أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي: 1 \ 408.
(5) ينظر : التفسير الكبير لفخر الدين الرازي: 4 \ 65.
(6)(7) الميزان في تفسير القرآن: السيد محمد حسين الطبأطبا ئي: 1 \ 278.
(8) نهج البلاغة: ما جمعه الشريف الرضي من كلام وخطب أمير المؤمنين عليه السلام.
(9) تفسير مواهب الرحمن في تفسير القرآن: السيد عبد الأعلى السبزواري : 2 \ 61
(10) الميزان في تفسير القرآن: السيد محمد حسين الطبأطبائي:1 \ 291   

الشيخ علي العبادي




 

  

الشيخ علي العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/08



كتابة تعليق لموضوع : المرجعيات اللغوية وواقعية النص في القرآن الكريم ح \ 2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : احمد الشيخ علي ، في 2012/04/09 .

بارك الله بكم شيخنا العزيز بجهودكم التي تنير لنا الطريق




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض .

 
علّق سلام الجبوري ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : السلام عليكم سيدنا نطلب من سماحتكم الاستمرار بهذه البحوث والحلقات لاجل تبصير الناس وتوعيتهم

 
علّق عشيره السعداوي الاسديه ال زنكي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : عشيره السعداوي في مصر ليس كما هيه بيت السعداوي ال زنكي الاسديه

 
علّق دلشاد الزنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم نحن عشيره الزنكي في خانقين واجدادي في السعديه وحاليا متواصلين مع الزنكنه وقبل ايام اتصل علينا الأخ وابن العم ابو سجاد الاسدي من بغداد ويرحب بنا الشيخ محمد لطيف الخيون قلت له ان شيخنا اسمه الشيخ عصام الزنكي قال لي ان الشيخ عصام تابع لنا

 
علّق حسين سعد حمادي ، على صحة الكرخ / معهد الصحة العالي - الكاظمية يعقد الاجتماع الدوري لمجلس المعهد لمناقشة المصادقة على قوائم الدرجات للامتحانات النهائية و خطة القبول للعام الدراسي القادم - للكاتب اعلام صحة الكرخ : كل التوفيق والنجاح الدائم في جميع المجالات نعم الأساتذة نعم الكادر التدريسي نعم الكادر الإداري وحتى الكوادر الأمنية ربي يحفظكم جميعا وفقكم الله لكل خير

 
علّق حامد الزنكي السعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الف اهلا بالبطل النشمي ابن السعديه الشيخ عصام زنكي

 
علّق منير حجازي ، على العدل : 90% من احكام الاعدام لم تنفذ لهه الاسباب : المسجونون في سجن الحوت وغيره ممن حُكم عليه بالاعدام ولم يُنفذ ، هؤلاء المجرمون قاموا بتنفيذ حكم الاعدام بحق نصف مليون مواطن ومن دون رحمة او شقفة او تمييز بين طفل وامرأة وشيخ وشاب. ناهيك عن دمار هائل ومروّع في الممتلكات. المجرم نفذ حكم الاعدام بالشعب . ولكن هذا المجرم لا تزال الدولة تطعمه وتغذيه وتسهر على امنه وحمايته.ويزوره اهله ، ويتقلى المكالمات التلفونية. إنما تم الحكم بالاعدام عليه لاعترافه بجرمه ، فما معنى درجة قطعية ، وتصديق رئاسة الجمهورية الكردية . من عطّل حدا من حدود الله كان شريكا في الجرم.

 
علّق سعد الديواني ، على مظلومية الزهراء عليها السلام في مصادر الشيعة الإمامية قراءة تحليلية موجزة - للكاتب السيد زين العابدين الغريفي : احسنت الرد على الصرخية اعداء الزهراء عليها السلام الله يحفظكم ويحفظ والدكم السيد حميد المقدس الغريفي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الشيخ حسين
صفحة الكاتب :
  احمد الشيخ حسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net