صفحة الكاتب : حامد شهاب

مؤتمر بغداد الإقليمي..النتائج والمؤشرات!!
حامد شهاب

بالرغم من أنه من المبكر الحكم على نتائج المؤتمر الأقليمي ، الذي سينعقد قريبا في بغداد ، بحضور قيادات عليا من دول الجوار العراقي، وبمشاركة دولية من قبل الرئيس الفرنسي كممثل عن الإتحاد الأوربي ، وبحضور وفد أمريكي، لبحث الحلول الممكنة لأزمة الصراع الإيراني الأمريكي والعلاقة مع دول الجوار العراقي مثل تركيا والسعودية ، وإحتمالات عقد مصالحة ايرانية سعودية بحضور قيادتي البلدين ، فإن هناك جملة ملاحظات ومؤشرات عن نتائج ومترتبات هذا الإجتماع ، يمكن أن نؤشرها على الشكل التالي:

  1. أن مجرد إنعقاد المؤتمر بالنسبة للكاظمي في بغداد ، يعني أنه حقق "إنتصارا دعائيا" و "معنويا" وحتى "سياسيا، بالرغم من أن ما سيخرج عنه المؤتمر الأقليمي من مقررات وتوصيات ، لايعدو أن يكون " دعاية انتخابية مبكرة" للكاظمي لكسب "نجاحات دعائية " ، كما أسلفنا، أكثر منها "مكاسب" ذات نتائج إيجابية كبيرة على مستوى الصراع الذي يحتدم على أرض العراق، وعلى مستى آمال شعبه ، الذي فقد أي أمل في تحقيق "إنفراجة قريبة" تروي ظمأه، كما أنه ليس بمقدور دول الجوار العراقي، حتى وإن أعلنت توافقها مع مقررات المؤتمر أن تلتزم بها، وقد يمضي وقت قصير وتعود حالات تأجيج الأوضاع الى ما كانت عليه قبل سنوات!!
  2. إن من الطبيعي أن إيران وحتى السعودية بحاجة الى "التهدئة" ومحالات " ترطيب الأوضاع" بينهما في الظروف الحرجة التي يمر بها الطرفان، لجهة ترتيب نتائج أفضل لايران في مؤتمر جنيف حول برنامجها النووي ، وهي ترى أن " التهدئة" ضرورية لها في هذا الوقت العصيب، للحصول على مكاسب ، في وقت يشتد التصعيد الدولي ضدها والتلويح بتوجيه ضربات لها ، وبخاصة بعد إتهامها بإستهداف ناقلة نفط تعود لتاجر إسرائيلي قرب مياه سلطنة عمان المجاورة لإيران على الخليج، كما أن السعودية هي الأخرى ، بحاجة لدور ايراني للتهدئة مع اليمن وايجاد "مخرج مشرف" لتلك المأساة التي طال إنتظارها منذ سنوات، وكبلت المملكة خسائر فادحة !!
  3. إن الكاظمي أمام إستحقاق أنتخابات مبكرة ، وهو يسعى لجمع تأييد دولي وأقليمي لإجرائها بوقتها المحدد ، لأن عدم قدرته على إجرائها بموعدها في تشرين الاول المقبل ، سيترتب عليه أزمات كبيرة وربما يتفاقم الوضع العراقي ويخرج عن السيطرة ، كما أن المطالبة بابدال الكاظمي من قبل خصومه في الكتل السياسية الكبيرة ستتسع إذا ما أخفق في إجراء تلك الانتخابات، وستشكل " إنتكاسة كبيرة " له ان حدثت عراقيل كبيرة تحول دون إجرائها، ولهذا فهو يستنجد بالدول الأقليمية والدولية لمساعدته على إجرائها بموعدها ، وتوفير ظروف أمنية أفضل لها تحقق له " مقبولية دولية" إن جرت الانتخابات وفقا للمعايير التي حددتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي للقبول بها!!
  4. إن الكاظمي يسعى لأن يكون تدخل ايران وضغطها على الفصائل ، باتجاه" التهدئة" أمر يقدم خدمة للعراق وإيران في آن واحد ، لكنه يخشى من سعي بعض الفصائل لـ " الإنفلات" ومحاولة خروجها عن تعليمات إيران، بعد أن أدركت بعض تلك "الفصائل الولائية" منها، أن دورها ربما سيضمحل، وأنها ربما أصبحت " ضحية " إتفاق أقليمي دولي لإنهاء دورها ، بالرغم من أن إيران لابد وأن تمنحها"ضمانات" ، بأن دور تلك الفصائل الموالية لها لن ينتهي، ولها " فصول قادمة" من العلاقة معها، بمجرد فترة محدودة ، من إنتهاء أعمال المؤتمر، والتأكيد لها أنها لن تتخلى عنها في أي وقت من الأوقات!!
  5. ليس من السهولة أن تتوافق كل من إيران والسعودية على ما يصدر عن المؤتمر من مقررات وتوصيات، بالرغم من أن طهران ربما هي في ظرف عصيب وتريد أن " تتحايل" على المجتمع الدولي و " تراوغ " معه بقبول النتائج مؤقتا ، لحين الحصول على " مكاسب" تعدها مقدمة لجني " مكاسب إضافية" في مؤتمر جنيف لصالحها، لكي لايكون الضغط الامريكي عليها قويا ، ويحول دون فرض شروطها هي وفق ما ترغب، كما أن السعوديين لايطمئنون كثيرا للنوايا والوعود الايرانية ، وهم يدركون أنها تريد تحقيق "انفراجة" لصالحها ، للخروج من عنق الزجاجة الذي يضيق عليها الخناق الاقتصادي الى درجة أن إيران قد تحبو على ركبتيها، إن بقيت توجهاتها ضد أمن ومصالح المجتمع الدولي ودول الجوار التي تضيق ذرعا من تصرفات وسلوكيات إيران المتهورة!!
  6. إن الولايات المتحدة تدرك أن وجود " رئيسي" على رأس السلطة في إيران الآن ، وهو محسوب على جناح المتطرفين ، يمكن أن يسهل عليها الفرصة هو الآخر لتحقيق " نجاحات سياسية " لفترته الرئاسية، وهو سيحاول الظهور بمظهر المرحب بالتهدئة والإنفتاح، شرط أن يعينه الغرب على تحقيق تلك الأمنية، وهو يواجه أزمات اقتصادية وأمنية ومجتمعية ، ليس بمقدوره مواجهاتها ، إن لم يبحث عن " مخرجات" لأزمات بلاده مع المجتمع الدولي ودول الجوار، ويظهر أمام الإيرانيين أنه حقق " مكاسب" سياسية واقتصادية منذ أول أيام توليه للرئاسة في إيران، في وقت ترغب إدارة بايدن هي الأخرى بالتهدئة مع إيران ، كي لاتضطر للتصعيد معها بطريقة التلويح بشن الحرب على إيران ، ويدرك بايدن أن أي حرب أقليمية في المنطقة ستكون نتائجها كارثية ، على غرار ماحدث لها في حربها مع العراق منذ عام 2003 حتى الآن!!.
  7. كما أن العراق بحاجة الى ترتيب لعلاقاته مع تركيا ، والبحث عن "مخرجات" لحل أزمة تواجد قوات تركية على أراضيه ، وتركيا من جانبها ربما، لديها قناعة أن المؤتمر سوف لن يخرج بنتائج ملموسة على صعيد علاقتها بالعراق، لأن الأخير غير قادر على توفير " ضمانات" لتركيا بتحجيم دور حزب العمال الكردستاني على أراضيه، كما تطلبه منه أنقرة والبككه هو الآخر لايمكن أن يستجيب ويضحي بمكتسبات تواجده على أرض العراق من أجل سواد عيون الكاظمي، ويجد أنه" خاسرا" في أي إتفاق عراقي مع تركيا.!!
  8. إن حل الأزمات مع إيران وتركيا ربما سيتعكس إيجابا على العلاقة مع سوريا، بالرغم من أنه لم يعرف فيما اذا كانت تحضر أعمال المؤتمر أم لا، وهي ربما تنظر نتائج المؤتمر لينعكس عليها بآثار إيجابية كما تتمناها، وهي لاتعلق آمالا كبيرة على هذا المؤتمر!!
  9. وفي هذا الإطار يرى الباحث في جامعة شيكاغو رمزي مارديني ، وهو يتفق مع مضامين ما تم طرحه أعلاه ، من أن المؤتمر لن يشكّل أكثر من "انتصار رمزي" قبل نحو شهرين من الإنتخابات النيابية المبكرة التي تريد حكومة مصطفى الكاظمي إجراءها ، بعد أكثر من عام على توليه المنصب إثر احتجاجات شعبية غير مسبوقة.

ويضيف الباحث أن "الربح السياسي الحقيقي سيكون من نصيب الكاظمي، فذلك سيدعم بالتأكيد صورته ومكانته"، فيما يعيش العراق صعوبات وأزمات، بدءاً من الكهرباء، الذي يعتمد العراق بشكل كبير لتوفيرها على الجارة إيران، فضلاً عن التوتر الأمني، وصولاً إلى التدني في مستوى البنى التحتية والخدمات، والأزمة الاقتصادية مع تراجع أسعار النفط وتفشي وباء كوفيد-19. وينتهي الباحث بجامعة شيكاغو في تحليله لآفاق المؤتمر ونتائجه بالقول " إن المسؤولين العراقيين يدركون أن الطريق طويل، ولكن إن لم يتمكن العراق من أن يمارس ضغوطًا كبيرة فإنه على الأقل وفر ساحة للحوار. كذلك، فإن من شأن أي تهدئة إقليمية، لا سيما بين طهران والرياض اللتين قطعتا علاقاتهما في العام 2016 متبادلتين الاتهامات بزعزعة استقرار المنطقة، أن تعود بالفائدة على العراق.. وبالمحصلة يرى مارديني أن المؤتمر يبقى "خطوة مهمة" ، لكن "ينبغي عدم المبالغة في تقييم نتائجه... لينتهي الى النتيجة نفسها ، من أنه لا يعتقد أن العراق سيتمكن من تحقيق شيء ملموس" من هذا المؤتمر ، كما يقول.

هذه بإختصار أبرز الملاحظات والمؤشرات التي توصلنا اليها لدى إستعراضنا لمجمل مايخرج عنه المؤتمر الإقليمي في بغداد من مقررات وتوصيات ، في وقت يأمل الجميع أن يبحث العراق عن دور أقليمي حقيقي ، ولكن ليس بطريقة المؤتمرات ، بل بدور سياسي قوي ويحتاج في ظروف كهذه الى " زعامة مقتدرة" وهي غير متوفرة حاليا، ولو كان إنعقاد المؤتمر في مرحلة إنتقالية جديدة للعراق تتولاها شخصية وطنية مؤهلة ، لديها مواصفات القيادة ، لكان أمكن الحديث عن "نتائج إيجابية" ، لكنه ليس لدى الكاظمي المعروف بضعفه السياسي وتردده المستمر ودوره المحدود في السلطة ، وعدم وجود قوى سياسية وبرلمانية داعمه له، أن يحقق نتائج ملموسة من إنعقاد المؤتمر، الذي سبقته مؤتمرات ثلاثة في سنوات خلت على شاكلته وواجهت انتكاسات بمجرد إنتهاء أعمال تلك المؤتمرات، كما أن بعض الكتل السياسية لايروق لها أن يخرج الكاظمي "منتصرا" في نهاية المطاف، لأن نجاحه يعد " انتكاسة" بالنسبة لها ، ويؤكد فشلها على مدار الـ 18 عاما في إنقاذ العراق من أزماته الخانقة، وهي من أوصلته الى هذه النتائج الكارثية على أكثر من صعيد!!

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/08/10



كتابة تعليق لموضوع : مؤتمر بغداد الإقليمي..النتائج والمؤشرات!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجع الشيخ الوحيد الخراساني يتصدر مسيرة - للكاتب علي الزين : أحسنت أحسنت أحسنت كثيرا.. اخي الكريم.. مهما تكلمت وكتبت في حق أهل البيت عليهم السلام فأنت مقصر.. جزيت عني وعن جميع المؤمنين خيرا. َفي تبيان الحق وإظهار حقهم عليهم السلام فهذا جهاد. يحتاج إلى صبر.. وعد الله -تعالى- عباده الصابرين بالأُجور العظيمة، والكثير من البِشارات، ومن هذه البِشارات التي جاءت في القُرآن الكريم قوله -تعالى- واصفاً أجرهم: (أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.. تحياتى لكم اخي الكريم

 
علّق ابو مديم ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : ملاحظة صغيرة لو سمحت سنة 600 للميلاد لم يكن قد نزل القرآن الكريم بعد حتى ان الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن قد خلق بعد حسب التواريخ حيث ولد عام 632 ميلادي

 
علّق احمد ابو فاطمة ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : منذ قديم العصور دأب منحرفي اليهود الى عمل شؤوخ في عقائد الناس على مختلف أديانهم لأهداف تتعلق يمصالهم الدنيوية المادية ولديمومة تسيدهم على الشعوب فطعنوا في أصول الأنبياء وفي تحريف كتبهم وتغيير معتقداتهم . فلا شك ولا ريب انهم سيستمرون فيما ذهب اليه أجدادهم . شكرا لجهودكم ووفقتم

 
علّق سعدون الموسى ، على أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف - للكاتب محمد الحسيني القمي : الله يحفظهم ذخرا للمذهب

 
علّق احمد السعداوي الزنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كلنا سيوف بيد الشيخ عصام الزنكي ابن عمنا وابن السعديه الزنكيه الاسديه

 
علّق سلام السعداوي الاسدي ، على نَوالُ السَّعْداويُّ بينَ كَيْلِ المَدِيحِ وَكَيْلِ الشَّتائم! - للكاتب زعيم الخيرالله : نحن بيت السعداوي الزنكي الاسدي لايوجد ترابط بيننا مع عشيره السعداوي ال زيرج

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : لقد ابتليت الأمه الإسلامية في زماننا َكذلك الا زمنه السابقة بكثير ممن يسعون إلى الإهانة إلى الدين او المذهب. َولاغرابة في الأمر. هنالك في كل زمان حاقدين اَو ناقصين. َوبسبب ماهم فيه من نقص او عداء. يوظفون عقولهم لهدم الدين او المذهب.. لعتقادهمان ذلك سوف يؤدي إلى علو منزلتهم عندالناساوالجمهور.. تارة يجهون سهامهم ضد المراجع وتارة ضد الرموز.. حمى الله هذا الدين من كل معتدي.. أحسنت أيها البطل ابا حسين.. وجعلكم الله ممن تعلم العلم ليدافع او من أجل ان يدافع عن هذا الدين العظيم

 
علّق نداء السمناوي ، على لمحة من حياة الامام الحسن المجتبى عليه السلام - للكاتب محمد السمناوي : سيضل ذكرهم شعاع في طريق الباحثين لمناقبهم احسنت النشر

 
علّق علاء المياحي ، على جريمة قتل الوقت. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنتم سيدتي الفاضلة وبوركت جهودكم ..كنت اتمنى ان اعرفكم واتابعكم ولكن للاسف الان قد علمت وبدأت اقرأ منشوراتكم..دكمتم بصحة وعافية

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } [النور35] . انه الله والنبي والوصي.

 
علّق منير حجازي ، على الحشد الشعبي يعلن بدء عملية كبرى لتجفيف هورة الزهيري آخر معاقل الإرهاب في حزام بغداد : تخريب البيئة وخلق بيئة للتصحر عملية غير انسانية من قبل دولة المفروض بها تمتلك الامكانيات الجوية الكبيرة التي تقوم بتسهيل مهمة اصطياد الارهابيين والقضاء عليهم . يضاف إلى ذلك ما هو دور القوة النهرية التي تتجول في دجلة والفرات والحبانية وغيرها . ما بالكم امعنتم في ارض العراق وموارده تخريبا . سبب انقطاع الامطار هو عدم وجود المناطق الرطبة الموازية التي تغذي الفضاء بالبخار نتيجة لقلة المياه على الأرض . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . إبراهيم العاتي
صفحة الكاتب :
  د . إبراهيم العاتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net