صفحة الكاتب : النائب شيروان كامل الوائلي

فجوة في القانون الانتخابي العراقي اشارات لتعديل الميزان
النائب شيروان كامل الوائلي
نقطة ضعف لا بد من ايجاد حل لها في النظام الانتخابي العراقي .. هذا ما تبادر الى ذهني بمراجعة قانون الانتخاب الاخير في العراق ..
**
مر العراق منذ تاسيسه بعقبات كثيرة .. وجاء التاسع من نيسان 2003 بصفحة جديدة . قررنا جميعا ان تكون ناصعة البياض .. يشترك فيها الجميع عبر كتلهم السياسية المتنوعة كقوس الالوان المتناغمة التي تعم السماء بعد هطول المطر وانجلاء الاجواء 
وهذا ما حصل عندنا في العراق فعلا .. فقد هطل المطر وازاح ادران نظام حكم استبدادي تسلط على رقاب العباد 35 عاما .. ..
وجاءت البشارة كفلق الصبح عندما قلبنا صفحة الماضي الاليم وصارت لدينا حكومات منتخبة وفق اصول انتخابية قانونية سليمة .. او تكاد ..
**
ولحق نقول ان الكمال لله وحده .. وكذا الامر بالنسبة لقانوننا الانتخابي الجديد الذي شهد سجالات ونقاشات كثيرة لحين وصولنا جميعا الى حد من حدود الاتفاق على القبول بالقانون الذي سارت عليه الانتخابات التي تمخضت عنها حكومة العراق الجديدة..
**
فما هو منغص قانوننا الانتخابي الجديد ؟
وكيف السبيل الى تعديله اليوم او على اقل تقدير السير نحو فكرة استبدال احدى فقراته بما يخدم قضية العراق وشعبه بصورة افضل؟
** 
بداية لا بد من الاشارة الى ان لكل نظام انتخابي في العالم مجموعة من نقاط القوة الى جانب بعض نقاط الضعف، اما طريقة الاتفاق على النظام الانتخابي هذا او ذاك فيتم بناء على مجموعة من الاسس التي تاخذ بنظرالاعتبار خصوصية الرقعة الجغرافية المعينة التي تجري فيها الانتخابات.
ولا نحيد عن الحقيقة عندما نقول بان نظام القاسم الانتخابي الذي طبق في الانتخابات العراقية سلاح ذو حدين فهو من جهة اعطى افضلية لمن حصل على فائض من الاصوات بان يساهم في زيادة عدد مقاعد الكتلة التي ينتمي اليها وهذا ما حصل مع العديد من القوائم الكبيرة التي ارتفعت اسهمها في الفوز بعدد كبير جدا من مقاعد البرلمان نتيجة لما تحظى به شخصياتها الكبيرة من جذب في الشارع العراقي.
فعلى سبيل المثال – والامثال هنا لغرض التوضيح فقط- حصل احد القادة على 500 الف واكثر من الاصوات في المحافظة س في حين كان يكفيه من اجل الوصول الى مجلس النواب الحصول على قرابة 30 الف صوت وهو القاسم الانتخابي في تلك المحافظة.. وهكذا اخرين حصلوا على فائض من الاصوات وان كانوا قد حصلوا عليها بدرجة اقل من غيرهم من المتقدمين اشواط كثيرة ..
**
وكما كل الامور في الحياة .. ليس هناك امر مطلق الحسنات ولا امر مطلق السيئات 
فهذا المبدأ له وجه حسن وهو حفظ الفارق بين من يمتلك الحضور الجماهيري ويحصد الاصوات وبين من ليس كذلك، لكن في مقابل ذلك فان له وجه مجحف بحق آخرين لان الفائض في الاصوات قد يوصل الى البرلمان من لا يستحق ذلك!
وتلك هي النقطة التي تؤرقني ومعي الكثير من  العراقيين وتجعلني اتوق الى اليوم الذي يتم فيه تعديل هذه الفقرة الى ما هو افضل منها
فليس من الانصاف ان يصل شخص ما لمجلس النواب وهو لم يحصل ألا على عدد قليل من الاصوات قد لا يتجاوز المئة صوت , بينما لا يصل مرشح اخر حصد خمسة او ستة الاف صوت وربما اكثر , لأن قائمته لم تصل للقاسم الانتخابي .. الخطير في هذا الامر , ان الذين يصلون للمجلس عن طريق فائض الاصوات (والتي في الغالب هي اصوات رئيس الكتلة ) سيكونون تابعين وبصورة مطلقة لصاحب الفضل في أيصالهم للمجلس , ووربما سيكونون بعيدا عن التمثيل الحقيقي لرغبات وطموحات الشعب العراقي , والامر الاخر ان من يصل بهذه الطريقة ,عقليا وشرعيا , لن يكون ممثلا متكامل الشرعية للشعب العراقي , الذي لم ينتخبه اصلا مما يعني ان القانون سلب حق الفرد العراقي في اختيار من يريد , فهو ينتخب س ولكن اصواته تذهب الى ص الذي لم يصوت له ..
**
لقد اوصل هذا النظام بالفعل بعض المرشحين باصوات لا تتجاوز بضعة مئات، فيما ازيح عن البرلمان مرشحون حصلوا على آلاف الاصوات لان مجموع اصوات قوائمهم لم يصل للقاسم الانتخابي كما هو الحال مع اخوان كثيرين ..
فما العمل ؟؟ 
علينا اولا طرح القانون في المجلس النيابي وعلى كافة الفعاليات السياسية والمدنية والشعبية وعلى المواطنين ايضا لغرض مناقشة الامر والوصول الى صيغة بديلة والبدء باجراءات تؤدي الى تغيير وتعديل القانون الانتخابي في هذه الفقرة ..
ويبقى امام المواطن والفعاليات التي تمثله فرصة من الان للعب دور جماعات الضغط الفاعلة من اجل تغيير هذه الفقرة من قانون الانتخابات النيابية في العراق لكي تكون امامها فرص اكبر في الانتخابات القادمة

  

النائب شيروان كامل الوائلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/06



كتابة تعليق لموضوع : فجوة في القانون الانتخابي العراقي اشارات لتعديل الميزان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : ابن الناصرية ، في 2012/04/10 .

***********



• (2) - كتب : ابو الحسن ، في 2012/04/06 .

كلام النائب شيروان كلمه حق اريد بها باطل
اين كنت عن هذا الظلم
ان المستفيد من هذا النظام الانتخابي دوله القانون وبالذات رئيس الوزراء الذي استفاد من توزيع اللابتوبات والمسدسات وشقق الصالحيه وقياده عمليات بغداد ولواء بغداد ووزاره الداخليه
واتحداه ان رشح في محافظته ان حصل على 1000 صوت
ولقد استفاد من اصوات رئيس الوزراء كل من خضير الخزاعي والعسكري والاسدي والشابندر كما يسميهم بهاء الاعرجي نواب العوازه
الحل بسيط وواضح وسهل جدا لايحتاج الا فلسفه هو ان يكون الانتخاب صوت لصوت اي كل مرشح ينزل للانتخابات بمفرده ويتم تحدديد الفائزين حسبب اعلى الاصوات وليس حسب مزاج مفوظيه الانتخابات




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي التميمي
صفحة الكاتب :
  علي التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net