صفحة الكاتب : كفاح محمود كريم

الحواسم وبازار المناصب؟
كفاح محمود كريم

الحواسم اسم اراد به النظام السابق ان يكون عنوانا لآخر حروبه مع العالم فتحول ليلة سقوطه الى مصطلح استخدم للتعبير عن كل عمليات السلب والنهب والسرقة ( التي لا يخجل منها مقترفيها ويمارسونها امام الملأ بغياب الدولة وبأمر من اعلى سلطاتها المنهارة ) حيث تعرضت لها البلاد على ايدي اتباع نظام الدكتاتور صدام حسين وعصابات المجرمين الذين اطلق سراحهم قبيل الحرب بعدة اشهر اضافة الى مجاميع السراق والغوغاء الذين تنتجهم دائما حالة الفلتان وفقدان سلطة القانون ومؤسساته وانهيار الدولة، فقد استولت هذه العصابات والافراد تحت غطاء الحواسم  على كل ما يمكن حمله وسرقته امام انظار القوات الامريكية التي دخلت معظم المدن العراقية، وامام عدسات الكاميرات التي انتشرت بشكل مذهل في معظم الاماكن التي تعرضت للنهب والسلب، ولم تقتصر عملية الحواسم على المدن الكبيرة فقط بل انتشرت لتشمل كل ما له علاقة بالقطاع العام التابع للدولة اين ما كان ( بما في ذلك رياض الاطفال والمدارس والجامعات ودور العجزة والأيتام ) وبالذات بعدما اباح رئيس النظام في احدى خطبه قبل القاء القبض عليه داخل تلك الحفرة الشهيرة قرب مدينة تكريت مسقط رأسه، حيث احل لأعضاء وقيادات حزبه واداراته في كل البلاد الاستحواذ على جميع تلك الممتلكات واعتبارها ملكا من املاكهم جنبا الى جنب مع مجاميع المجرمين الذين اطلق سراحهم قبيل الحرب بعدة اشهر. 

     وهذا يعني ان أي موظف يسمح لنفسه او يبرر ما يحدث مديرا كان او امينا على مالٍ او مخازن او مستندات ووثائق، او سائق عجلة او سفينة او طائرة جنديا كان أم ضابطا، وهكذا دواليك كافة القيادات الادارية والحزبية الا ما منعه حليب امه وتربية ذويه وانتمائه الاخلاقي والاجتماعي، وباستثناء هؤلاء اجاز الآخرون لأنفسهم الاستحواذ على تلك الأشياء بأمر رئيس الجمهورية والقائد العام للقوات المسلحة والأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي، بمعنى ان امر الاستملاك صادر من اعلى سلطة في البلاد، وبذلك ابيحت ممتلكات الدولة والشعب للسلب والنهب والسرقة بأمر الحكومة مما يعطيها شرعية على الأقل اجتماعية ان لم نقل قانونية او سياسية حتى للذين ربما يضعون حدودا بين الحلال والحرام من تشكيلات ذلك النظام واتباعه، وبذلك اشيعت محرمات وازيلت حدود الفصل بين الحلال والحرام وتسابق الكثير في النهب والسلب والسرقة حتى غدت تلك الممارسة واحدة من اخطر وابشع ما يواجه نظامنا الجديد حيث امتدت بكل تفاصيلها وممارساتها الى الزمن الجديد، حيث تعرضت البلاد الى اسوء اشكال الفساد المالي والاداري خلال السنوات المنصرمة منذ ذلك التاريخ واصبحت اشكال وتطبيقات تلك العملية تمتد لتشمل باشكالها وممارساتها معظم مفاصل الدولة ومؤسساتها، بل انتشرت بشكل مخيف الى درجة ضياع عشرات المليارات من الدولارات واضعافها من قيمة النفط المهرب وعمولات الاستثمار والتطوير النفطي وحملات البناء والمشاريع باسم اعمار العراق ناهيك عن مئات المؤتمرات والندوات التي تقام في عواصم العالم تحت غطاء العراق واعماره او تدريب ابنائه(!)

   لقد راجت منذ عدة سنوات تجارة بيع المناصب وبازارها الذي انتشر في العاصمة وغيرها من المحافظات اما عن طريق الكتل البرلمانية واحزابها المتنفذة او من خلال مجالس المحافظات وصولا الى رأس الهرم بواسطة شبكة من السماسرة والمنتفعين ( الدلالين ) الذين يعرضون بضاعتهم من المناصب ابتداءً من الادارات العامة والمواقع الخاصة والقيادات في الجيش او الشرطة وصولا الى ما يشاع اليوم من اسعار تنافسية لوزارات الحكومة التي حددتها احدى اعضاء مجلس النواب* بخمسة ملايين دولار لكرسي الوزارة السيادية!؟

     وبصرف النظر عن دقة هذا التصريح او عن السعر وكميته فان الفساد قد طال كل مؤسسات الدولة، وان الإفساد تقف وراءه مجاميع متخصصة في الدلالة السياسية وبقالة المناصب على حساب تقهقر المواطن وانحسار دوره كليا، بل ان مفاصل مهمة من الدولة تم اختراقها من قبل عصابات تهريب البشر وبيعه الى دول اوربا تحت ذريعة ايصالهم الى الجنة الموعودة هناك وما يحصل عند اطراف حدود البلاد مع كل دول الجوار من عمليات ادخال الارهابيين من هذه الدول وغيرها تؤكد ان بازار المناصب والمسؤوليات لم يعد يخضع ربما لسقف الاسعار فقط بل اصبح اسير بورصات دول الجوار ومصالحها وناشطيها هنا في الجسد العراقي!


    وعلى هذه الخلفية يتم اليوم بدأ دورة جديدة للحكم في البلاد بعد ان نجح الفرقاء في تدوير عجلة هذه المركبة في اربيل لكي تستمر في بغداد وهي تواجه مطبات مليئة بالعبوات والألغام في مقدمتها تحديات مجلس النواب الجديد والحكومة المرتقبة وهي تلك الملفات من الفساد والحواسم في كل الوزارات والدوائر والرئاسات الثلاث التي اتهمت طيلة السنوات الماضية اما بالسكوت عن تلك الملفات او الضلوع فيها، وهي فرصة اليوم لكي تثبت هذه المؤسسات سواء في البرلمان او الحكومة جديتها وتعهداتها بل وبراءتها من تلك الصفقات وكل ما يجري في بازار المناصب والحواسم سياسيا واقتصاديا واخلاقيا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* توقعت القيادية في تجمع الوطني المستقل والنائب عن القائمة العراقية وحدة الجميلي حصول صفقات مالية خلال عملية توزيع الوزارات بين الكتل السياسية ، مشيرة في الوقت ذاته الى ان الوزارت الامنية قد تصل قيمتها الى (5) مليون دولار .
          وقالت الجميلي في تصريح لمراسل (الوكالة الاخبارية للانباء) اليوم الاحد: ان بعض الوزارات السيادية والخدمية تباع بين الكتل السياسية بارقام خيالية ، مضيفةًً :\"هناك وزارات أمنية وبالاخص الدفاع والداخلية تباع وبارقام خيالية،وقد تصل الى 5 مليون دولار،  ولم تكشف الجميلي عن المزيد ، بيد انها حذرت من ادخال الصفقات المالية بتشكيل الحكومة وبالاخص الامنية كونها تهم المواطن .

 

  

كفاح محمود كريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/02



كتابة تعليق لموضوع : الحواسم وبازار المناصب؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : Carrie ، في 2012/01/13 .

It's like you're on a misiosn to save me time and money!




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس لفته حمودي
صفحة الكاتب :
  عباس لفته حمودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفلاحين : السيسى آخر آمل لإنقاذ البلاد من شبح الفوضى والجوع

 الى روح المرحوم العلامة الشيخ الدكتور أحمد الوائلي  : طالب منشد الكناني

 مواصلة العصيان الثوري بالبحرين وتأهب لجمعة سنثأر وتأكيدات على سلمية الحراك

 في ختام بطولة أسيا بالقوة البدنية الكلاسك  : علي فضيله الشمري

 أبطال مديرية الاستخبارات العسكرية يدمرون مضافة ويعثرون على كدس من العتاد تابع لإرهابي داعش

 وحدة العقيدة ضمان ام مصدر خلاف ؟  : هيفاء الحسيني

 شباب النجف الاشرف يطلقون حملة لتنظيف مدينتهم

 السياسة والحامض حلو... قصة لا تنتهي  : رحيم الخالدي

 الاستفتاءات والاستبيانات  : فراس الخفاجي

 (عين الزمان) حق الحياة مازال منتهكا في العراق  : عبد الزهره الطالقاني

 توزيع الصدر تنظم ندوة توعوية في حسينة العقيلة زينب حول مشروع الخدمة والصيانة والجباية  : وزارة الكهرباء

 تظاهرات أمام السفارة البحرينية في بغداد تنديدا بسحب جنسية آية الله الشيخ قاسم

 الطبيب مهاتير محمد وأطباؤنا المتسيسون؟!!  : د . صادق السامرائي

 جراح الوطن  : ياسر كاظم المعموري

 طريق الدم من كويتا إلى بغداد  : صالح الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net