صفحة الكاتب : حوا بطواش

لماذا لا نقرأ مثلهم؟
حوا بطواش

منذ أن عدت من رحلتي اليتيمة الى خارج البلاد، قرأت عشرة كتب خلال أسبوعين! كيف لا؟ وقد أدهشني ما رأيت. كم خجلت بنفسي أنا معلّمة التاريخ، الجامعية، التي تظنّ نفسها مثقّفة ومتعلّمة، لم أكن أقرأ حتى كتابا واحدا خلال شهر... أو حتى شهرين! وكم كنت مصدومة وأنا أرى هؤلاء الناس لا يهدرون لحظة واحدة من حياتهم عبثاً، كما نفعل نحن دائما في كل الأوقات، يقرؤون كل شيء في كل الأماكن، وبسطات الكتب والصحف والمجلات منتشرة عندهم في كل الزوايا كمحلات البيتسا والفلافل والشوارما عندنا. يا لرقيّهم وتحضّرهم! إن مشهد الناس المتكرّر أمام عينيّ، وهم في هدوء تامّ يرخون رؤوسهن وعيونهم الى كتبهم وصحفهم خلال الدقائق القصيرة من انتظار مجيء القطار أو السفر فيه، أو عند الإستراحة في مطعم أو مقهى أو حديقة عامّة، بدل الثّرثرة والصّراخ والتلصّص على الآخرين، كما نحبّ نحن أن نفعل كثيرًا، لم يفارق ذهني طوال الرحلة، وقطعت عهدا على نفسي بأن أركض لاقتناء الكتب والصحف حالما أعود! حتى بتّ متشوّقة أن تنتهي رحلتنا وأعود الى البيت، كي أبدأ بقراءة ما فاتني طوال حياتي من القراءة!
زياد لم يهتمّ كثيرا بهذا الأمر الذي شغل بالي عميقا. "لا تقلقي، يا حبيبتي." قال لي، "سيكون أمامك عمر بكامله كي تقرئي ما تشائين من الكتب."
عدنا الى البيت، وشرعت أقرأ بنَهم واشتياق كما لم أفعل في حياتي. إشتريت روايات لكتّاب طالما أردت أن أقرأ لهم وأجّلتها في كل مرة، واستعرت من المكتبة دواوين شعرية ومجلات ثقافية وكتبا عن الأدب والسياسة والفلسفة. اقتنصت فرصة وجودي في البيت خلال العطلة الصّيفية، فكنت أبدأ قراءتي صباحا، بعد أن يذهب زياد الى عمله، أرتمي على أريكتي المفضّلة في غرفة الجلوس مع كوب من الشاي المعطّر بالنعناع وبعض قطع البافلا، وأقرأ كتبي صفحةً بعد صفحة، وفصلا بعد فصل، الى حين اقتراب الظهر، فأقوم وأحضّر بعض الطعام للغداء. ثم آكل شيئا سريعا لسد جوعي وأعود بسرعة الى أريكتي مع كتبي وأبقى جالسة الى حين عودة زياد من عمله... حتى بات زياد يتضايق من الأمر.
"أما زلت جالسة في مكانك؟ ماذا دهاك يا امرأة؟" قال لي بعد نحو أسبوع وقد استاء من وضعي. كان ذلك في صبيحة يوم جمعة، الذي كنا في العادة نقضيه معا فيما مضى، ونبدأه بجلسة على فنجان قهوة.
حاولت التخفيف عنه: "حبيبي، خمس دقائق وأكون معك."
"أي خمس دقائق يا بنت الحلال؟ أنا أنتظرك منذ ساعة وأنتظر تلك القهوة اللعينة!"
"لا بأس عليك، يا حبيبي. دعني أكمل هذا الفصل فقط ثم آتي اليك وأفعل ما تشاء."
"منذ أن عدنا من تلك الرّحلة لم تتركي كتبك لحظة واحدة. ماذا دهاك؟ لعن الله الساعة التي أخذتك فيها الى أوروبا. لو كنت أعلم أنها ستخرّب عقلك لما فكّرت أصلا في أخذك!"
"أوهوو حبيبي! كل هذا من أجل فنجان قهوة؟؟ متى ستفيق على نفسك وتدرك أهمية القراءة ؟ ألم ترَ الناس كيف يقرؤون في الخارج؟ ونحن هنا، ماذا ينقصنا حتى لا نقرأ؟ ها أنا جامعية ومعلّمة وناشطة إجتماعية، وأنت... أنت عامل نشيط في مصنع، ماذا ينقصنا قل لي! لماذا لا نقرأ مثلهم؟"
"هل ستعيدين لي نفس الموّال كل يوم؟ حسن، إنسي الأمر. سأذهب وأحضّر القهوة بنفسي. إقرئي أنت كما تشائين!"
فذهب وأغلق الباب وراءه، وأنا أكملت قراءة كتابي بهدوء وراحة، دون أن آبه بالقهوة... حتى أتممت فصلا آخر، فأغلقت الكتاب وخرجت إليه.
كان جالسا وحده في الشّرفة يحتسي فنجان القهوة.
جلست قبالته، فسكب لي القهوة في الفنجان. قلت له: "إنه كتاب رائع يا زياد. عليك بقراءته! كلما أكمل فصلا يشدّني أكثر اليه ولا يدعني أتركه!"
"لا، وحياتك! أنا مشغول جدا هذه الأيام وليس لدي وقت ولا جلد للقراءة على الإطلاق. تكفيني الصحيفة اليومية التي تدسّينها أمام وجهي كل صباح وكأن فيها خبرا سعيدا واحدا يمكن أن يُقرأ! ثم إني لم أعد أجدك منذ أن وقعت في حبّ القراءة أكثر مني. أحسّ أنني فقدت زوجتي حبيبتي."
"أنا أحبّ القراءة أكثر منك؟! سامحك الله يا حبيبي! إذن أنت لم تعرف بعدُ كم أحبّك وأموت فيك! ولكنها... هي حالة وتمرّ."
"حقا؟!"
"طبعا يا حبيبي."
"متى؟"
"لا أدري. ربما بعد أن أتمّ قراءة هذا الكتاب، لأنه أثار فضولي الى حد كبير."
"الحمد لله. طمأنتِني."
بعد مضي أسبوع آخر، لم يعُد زياد يستاء مني كما قبلا وسلّم بالأمر الواقع. بات يلاطفني أكثر، وكأنه يحاول استرضائي بعد أن فشل في تنفيذ طلبي منه بالقراءة! وفي يوم، عندما عاد من عمله، كنت ما أزال غارقة في كتابي، سمعت طرقتيه الحذرتين على باب غرفتي، ثم فتح الباب بهدوء.
رفعت نظري إليه، وقلت دون شعور بالترحيب: "أهلا، حبيبي."
فابتسم قليلا، وقال وهو يتقّدم خطوة الى الداخل: "أهلين، حبيبتي."
لم يضِف شيئا. لمست في صمته وحركاته شيئا من التردّد والإرتباك.
"ما بك؟" سألته مستغربة، دون أن أرفع نظري من كتابي.
"لا، لا شيء... أقصد... الأمر ليس مهما جدا ولكن..."
"ماذا هناك؟"
فقال وكأنه يسحب من جوفه الكلمات بعسر: "حبيبتي... كما تعلمين، أنا لا أمانع أبدا أن تقرئي الكتب، لم أمانع يوما أن تقرئي. إقرئي كما تشائين، يا حبيبتي، متى تشائين، وبالقدر الذي تشائين، ولكن... لدي طلب صغير منك... لو سمحت. عندما تريدين أن تقرئي... أرجو... إن أمكن... أن لا تجلسي على الشّرفة."
رفعت عينيّ اليه بتعجّب بالغ، وقلت بنبرة لا تخلو من السخط: "وما يهمّك أنت اذا كنت أقرأ على الشّرفة أم على السّقف؟!"
"أمل، حبيبتي، عندما تجلسين على الشّرفة... الناس... يرَونك، وأنت تعلمين كم جارةً متربّصة لدينا هنا في الحارة، وتعلمين كم هنّ جاهلات، لا يفقهن شيئا في الثقافة ولا يعرفن أهمية القراءة كما نعرف نحن."
"وماذا لو رآني الناس أقرأ؟ وهل أنا أفعل شيئا معيبا؟"
"لا، طبعا. ليس هذا قصدي."
"ما قصدك اذن؟"
"قصدي..." هزّ رأسه يمينا وشمالا، كأنه يسترجي شيئا ما أن يسعفه بالكلمات. ثم أخذ نفسا عميقا وقال: "فتّحي مخّك قليلا، يا حبيبتي، وافهمي على كلامي."
"ماذا أفهم؟ قل ما لديك بسرعة."
"حبيبتي، أخبرتني أمي اليوم أن جارتنا أم مسعود كانت عندها في زيارة، وقالت لها إنها رأتك في طريقها الى هناك وأنت جالسة على الشّرفة تقرئين كتابا. وبقيَت عندها ساعتين كاملتين. وبعدما عادت من بيتها، رأتك جالسة على شرفتنا في نفس موضعك وتقرئين كتابك! ومن شدة استغرابها مما رأت اتّصلت بأمي وزفّت عليها الخبر السعيد مما رأت وقالت لها مستهزئة: يبدو أن كنّتك تحبّ الجلوس والكسل! أما لديها عمل أهمّ من القراءة وهدر الوقت؟! فتضايقت أمي من كلامها كثيرا واتّصلت بي وأخبرتني بما حصل. أيرضيك ذلك؟ أيرضيك أن تفضحنا أم مسعود في القرية بهذه الطريقة؟!"
قلت بامتعاض: "هل ستضع رأسك في رأس أم مسعود؟ أنت تعرف أنها جاهلة ومتخلّفة ولم تقرأ كتابا واحدا في حياتها."
"طبعا أعرف، أعرف أنها جاهلة ومتخلفة ولا تفهم شيئا في الثقافة والحياة، ومن مثلي يعرف ذلك؟! ولكن..."
"اذا ما المشكلة؟"
"أنا فقط لا أريد أن تقعي فريسةً في لسانها وتصبحي علكة في أفواه جاراتنا."
"لست خائفة منها ومن مثيلاتها!"
"صحيح، مؤكّد، يا حبيبتي. أنا أعرف كم أنت محقّة وصادقة. ولكن أرجوك أن تفعلي ذلك من أجلي. هذا طلبي الصغير منك، يا حبيبتي. أرجوك أن تفهميني."
"حسن، حسن، فهمتك." قلت بتقزّز.
فانفرجت شفتاه عن ابتسامة واسعة، وقال: "شكرا لك، يا حبيبتي. كم أنت لطيفة ومتفهمّة! حقا أنك زوجة رائعة؟! ياه! لو تعلمين كم أحبك! مهما قلت لك لن تستطيعي أن تعرفي... كم أحبك!"
"أعرف. وحياتك أعرف. والآن، دعني لوحدي قليلا."
"طيب، كما تشائين."
خرج من الغرفة وعلى شفتيه ترفرف ابتسامة كبيرة من الرضا. ولم تمضِ لحظتان حتى عاد وفتح الباب ووقف معتذرا ومرتبكا: "عفوا، حبيبتي.... مممممماذا عن الغداء؟"
"إنتظرني قليلا، سآتي بعد هذا الفصل وأحضّر لك الطعام."
"شكرا لك، حبيبتي. الله يعطيك العافية."
وعدت الى كتابي من جديد.

كفر كما
30.1.12


 

  

حوا بطواش
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/04



كتابة تعليق لموضوع : لماذا لا نقرأ مثلهم؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حازم اسماعيل كاظم
صفحة الكاتب :
  حازم اسماعيل كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحراك السريع  : د . حسين القاصد

 الإسلاميون وقاعات الروليت ؟!  : محمد حسن الساعدي

  تخويل الحكومة بالإصلاح ..يتصادم مع الأحزاب  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 شاطر ومشطور وبينهما ثلاثة نصوص  : حبيب محمد تقي

 الشيطان الأصغر وراء الانقلاب في تركيا  : عباس الكتبي

 المهدوية في الكتب والشرائع السماوية  : مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي ع

 علي رحلة من بطن الكعبة الى بطن المحراب  : وليد كريم الناصري

 عودة البعث  : حامد گعيد الجبوري

 بغداديات تحية سلام و محبّة لرسول السلام و المحبّة  : بهلول الكظماوي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يلتقي السفير التركي ويناقش معه سبل الاستفادة من عمل الشركات التركية في المحافظة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 تعالوا اضحكوا، ابكوا..!  : شهاب آل جنيح

 نائب محافظ ميسان يحضر فعاليات المرحله التمهيديه لحفظ القران  : اعلام نائب محافظ ميسان

 عادت حليمة ...شدو روسكم يا كرعان ..!!!  : تركي حمود

 شرطة واسط تلقي القبض على ٣٠ متهم ومخالف للقانون من ضمنهم متهمان وفق المادة ٤ ارهاب  : علي فضيله الشمري

 العراقيون.. ورياح التغير  : حيدر فوزي الشكرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net