صفحة الكاتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

أنا وبائع الخضار وشيء من اخلاق الرسول(حول تعليق أخينا الفاضل مجاهد منعثر منشد)
محمد جعفر الكيشوان الموسوي
الاستاذ الفاضل مجاهد منعثر منشد دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر مروركم الكريم وتعليقكم الرائع وأتمنى لكم دوام الموفقية
أنا واقعا كتبت (لتطييب الخواطر). عدم النشر يا سيدي مسألة عادية جدا وأنا شخصيا العبد الفقير قد إعتدت عليها. 
مسألة عدم النشر تشبه تماما إختلافنا في نقاش معين هذا أولا، وثانيا لو إفترضنا جدلا إننا قد تضررنا من عدم النشر، هنا موطن الأبتلاء والإختبار، هل سنصبر على ذلك أم نجزع حاشاكم من ذلك وإنما أعني نفسي، وثالثا لا ننس الفضل بيننا فإلى وقت قريب كنا نلتقي على صفحات تلك المواقع وسنلتقي عن قريب بعونه تعالى. أقول لجنابكم شيئا مهما: هل المسؤلين عن المواقع ملائكة أم بشر مثلنا. هل أخطاؤنا(أعني نفسي) مبررة واخطاء غيرنا ـ حاشاهم من الخطأ ـ غير مبررة. 
مولانا الأنسان ضعيف جدا، أضعف بكثير مما نتصور. إذا أزعجته ذبابة تراه أو الأصح تراني أفقد صوابي. خبر ليس بذي شأن يجعلني مقطب الحاجبين طوال اليوم. الأنسان ضعيف ياأخي. إلهي أنا ضعيف على النار فلا تعذبني في النار. جميل أن نذكر الله ونلهج بإسمه. أولسنا ندعو كلّ ليلة جمعة:" وإجعل لساني بذكرك لهجا وقلبي بحبك متيما".
بائع الخضار:
لفت نظري شاب في مقتبل العمر يقف وسط إحدى الساحات لبيع بعض الخضار بإسعار منافسة كما يسمونه أهل السوق. لفت نظري لهج لسانه بذكر الله تعالى. قلت له: بكم تبيع هذه الطماطم. قال لي: قول يالله حجي ولا يهمك. قلت يالله. سألته هل أنت تعبان. فقال: الله هو المعين حجي، هو الذي يساعدنا ويساعدكم. لا أطيل عليكم لقد أحصيت له ذكر الله عزوجل في أكثر من ثمانية عشر موضعا خلال دقائق معدودة. تركت الخضار وقلت له سأستريح عمي على تلك الضخرة أمامك وأن شاء الله أعود لك فيما بعد. جلستُ على تلك الصخرة محاسبا نفسي المقصرة بذكر الله وقلت هذا درس لي من هذا الشاب البائع الكريم. ما أبعدني عن ذكر الله وما أقرب هذا الشاب الصالح من الله تعالى. عدتّ إليه وقد نويت  أن أروض نفسي معه على ذكر الله تعالى. سألني هل أخذت حجي قسطا من الراحة. قلت نعم الحمد لله الذي المتفضل الحنا المنّان. طلب مني أن ارفع معه أحد صناديق الفواكه الثقيلة. فعلت ذلك ولكني نسيت أن أقول شيئا فقال لي لماذا فترت عن ذكر الله. قل معي يالله ياقوي. قلت يالله ياقوي يامعين بك أستعين. قال لي أحسنت ثم قال لي شيئا مهما:" أتعلم ياحجي أن وجهك بدا مشرقا حينما كررت ذكر الرحمان، إنك الآن ليس كما قبل الأستراحة". أخت الدرس البليغ من هذا البائع الكريم وإنصرفت أعد الكلمات التي أنطقها كلّ يوم وكم مرّة أذكر الله، فوجدت نفسي مع الأسف الشديد من الغافلين.
 والله ياسيدي أنا ما فرضت يوما أفكاري على خدامكم في البيت فكيف أفرضها على أولئك السادة الذين هم ربما أكبر مني سنا. 
بينك بين الله  أيها السيد المحترم ألم تندم مرّة في عمرك على عمل أو قول قد إستعجلت عمله أو قوله. أنا يحصل معي ذلك كلّ ثانية. فلا أكاد أقوم من عثرة حتى عثرت بأخرى مثلها.
ياحبيبي ليعذر بعضنا بعضا ويرحم بعضنا بعضا ويعطف كبيرنا على صغيرنا ويوقر صغيرنا كبيرنا. 
لنكتب حتى الصباح ناقدين من أجل الأحسن والأفضل. الأمر الآخر هو من قال أن الناقد أفضل من غيره. ارجو أن لا يتبادر إلى ذهنكم أني حينما أكتب وأنقد سلوكياتنا فأني افضل منك قيد أنملة أو احسن منكم. والله العظيم سأكون منافقا  لو خطر ببالي ذلك. والله أنا ابكي حينما أكتب لأني لست منافقا وأقول: أتوعظ الناس وتلك الخصال وغيرها مجتمعة فيك. لماذا حين أقول لكم ذلك لا تصدقوني وتعتبرون ذلك تواضعا.
نحترم جميع المواقع التي تنشر لنا والتي لا تنشر. هذه المواقع التي لاتنشرالآن يامنشد كانت إلى وقت قريب تنشر لنا بكل سرور، علينا أن نذكر ذلك حتى لا ننس الفضل بيننا. إن تذكر الفضل والمتفضل الأول هو الله تعالى الذي يتفضل علينا بما لسنا أهله بل جودا من وتفضلا ومنّا وكرما، تذكر الفضل يطيب الخواطر ويهدأ الروع. ربما نتأثر ولكن علينا أن نتذكر حسنات أولئك السادة وإنهم قد تفضلوا علينا مرّة أو مرّات كثرة.مرّة واحدة تكفي.إليكم هذه القصة:
 الجدرا ن الأربع:
كنت أستعد للزواج حينما رآني أحد الأصدقاء الذين أراهم (بالسنة حسنة) لبعد منزله عني، هذا لايبرر تقصيري معه. واقعا كنت كثير التقصير مع ذلك العبد الصالح فلا أسأل عن أحواله بسبب إنشغالي بتجهيز بيتي المتواضع للزواج. رآني ذلك الصديق أحمل ورقا لتزيين جدران البيت. أصر على مساعدتي فجاء معي إلى البيت وأخذ يساعدني بتزيين أربعة جدران ثم إنصرف. بقيت عشرين عاما أحمل ما يقسمه الله من الهدايا كلّما زرته متذكرا فضله ذاك. قصة أخرى:
صديق أهداني كلّ شيء:
صديق آخر عشت معه عمرا طويلا. لم يقصّر معي يوما. أهداني كلّ شيء حتى أني أتذكر أنه أهداني يوما ساعته اليدوية وأصّر على ذلك لأنه لم يكن يملك غيرها أو أثمن منها. اهداني قصائدأ واشعارا. أهداني جملا وعباراتٍ إطراءً منه ومجاملة. لكنه للاسف الشديد لم يهدينِ يوما عيوبي لأصلح حالي.
سوف لن تضيق بنا الدنيا إن كان الموقع الفلاني المحترم لا ينشر لنا، كما أن ذات الموقع سوف لا يتقهقر بسبب عدم مشاركتنا. أظن أنه يشتبه من يزعم ذلك. شخصيا لا أعاني من مشكلة عدم النشر فمن أكون واقعا حتى أتأثر. عاتبني أحد الأخوان وقال : لماذا تضع نفسك إلى هذه الدرجة. قلت وأنت أيها السيد لماذا ترفع نفسك إلى هذه الدرجة. أنسيت أنك كنتَ قبل أن يمنَ الله عليك بالخلق ، كنت نسيا منسيا ولم أقل لك أنك كنت تراب أنت بفضل الله أصبحت فيما بعد من التراب. من خلال انشر أردت فقط الإسهام ولو بشيء بسيط بنشر روح التسامح والمحبة بيننا وأن أنال بعض الأجر من الله تعالى. أمّا الآن ولو إستمر الحال على هذا المنوال فسأعود كما كنت. أكتب لنفسي ولأهل بيتي فلا أخفيكم أن زلا تنا قد كثرت بسبب الكتابة، فقد نسينا أنفسنا وإشتغلنا بوعظ سوانا ونحن أحوج ما نكون إلى الوعظ. ربما يكون ذلك من الصلاح الذي أجهله. الله تعالى هو مسبب الأسباب فقد يكون أن الله تعالى يحب أن يراني ذلك العبد الذي كان يحصي أخطاؤه قبل أن ينام والآن قد إنشغلت بالكتابة عن ذلك. بل أحيانا كثيرة تفوتني تعقيبات صلاة الصبح وأسأل الله أن يكتب لي أجر ما أنشره كأجر تلك التعقيبات. ليس لي وقت غير وقتي المخصص لي وهو وقت نومي فمن ذلك الوقت الذي لاأملك سواه أكتب وأعلق.لا استطيع أن أسرق وقت الأولاد أو وقت الزوجة. وبالمناسبة سأذكر شيئا خاصا ولكن أرجو أن تسامحني أم محمد صادق وفيه إن شاء الله العبرة.
وقت الزوجة:
تأخذ مني زوجتي العزيزة  جلّ وقتي وستأتيكم التفاصيل فلا تستعجلون. إتصلت بي إحدى الأخوات الطاهرات الكريمات وقالت لي:" سيدنا في كلّ مناسبة تقدم لنا أم صادق الطعام  تقول إعذروني إن كان إعدادي وتحضيري(طبخي) لا يعجبكم لأن السبب في ذلك أبو صادق، تواصل الأخت: أنا لاأخفيك سيدنا أن طبخ أم صادق ليس من المطبخ الكربلائي(والدتي من كربلاء) ولا من المطبخ النجفي(والدي من النجف). ما معنى السبب في ذلك هو زوجي أبو صادق. أبيت أن أذكر لها السبب خشية الرياء وقلت لها ربما كانت تمازحك زوجتي. ألان أذكره بعدما ذهب عن تفكيري الرياء وإنما إقتضى المقام ذكر ذلك للعبرة. حينما تقدمت لخطبة زوجتي، طلب مني والد زوجتي رحمه الله أن اساعد إبنته( زوجتي) إن كان عندي فراغا. لاأدري ماذا حصل بداخلي عند سماعي طلبه ذلك. بكيت كثيرا وقتها بحيث تعجب الرجل وقلت لربما سوف لا يوافق على زواجي من إبنته ويقول هذا الرجل فيه مس من الجن. سألني بإستغراب:"مالذي أبكاك عمي؟". قلت له لقد أبكاني خوفك على إبنتك من أن أظلمها. وتذكرتُ هذه الغريبة التي تسكنون هنا بجوارها حينما مسح أبوها على رأسها. كانوا يجاورون قريبا جدا سَكينة بنت الحسين عليهما السلام. بكينا جميعا وقال عمي والد زوجتي: وافقوا على زواج هذا الشاب وإطمأنوا عليها حتى لو ذهب بها إلى لآخر الدنيا، وكان العلامة المرحوم السيد أحمد الفهري أعلى الله مقامه في الجنة حاضرا. قلت بعدها لعمي جزاك الله خيرا وأمّا بخصوص طلبك ذاك الذي أبكاني فأقول لك أن تعكس الطلب وتقول لإبنتك(زوجتي حاليا) أن تساعدني في البيت والطبخ إن كان لها مزاج يوما. ربما لم تتوضح بعد فكرة زوجي أبو صادق هو السبب في ذلك. أنا فعلا السبب في ذلك وأقولها لأول مرّة وليسامحني ربي وهو يعلم بأني لا أقول هذا رياءً ولتسامحني زوجتي العزيزة وهي تعلم بأني لا أقول هذا إستهجانا أو إستخفافا: أني السبب في ذلك ولست نادما عليه إذ أني لم أطلب من زوجتي يوما أن تتعلم طبخة معينة وإنما كنت دوما وإلى يومنا هذا أنا الذي أعدّ لها وللأولاد الطعام يوميا تقريبا. البنات كبرن ولكني أسعد حينما اقدّم لهم جميعا الطعام. لا أعني أن الذي لا يطبخ من الرجال فاشلا مع زوجته كما لا أعني أن الذي يطبخ مثلي جبانا يخاف زوجته.(للمزح).
أتعلمْ يا مجاهد أني أرى الذي حصل فيه خيرا فقد إستفدنا من ذلك كثيرا ففتحنا قلوبنا لبعضنا ونحاول جاهدين مستعينين بالله أن نعود أفضل مما كنا أخوانا بنعمة الله وفضله ومنّه. أمّا إذا كانت بعض المواقع لا تريد سماع أو قراءة هذه القصص لأنها مشغولة بمثلها أو بأحسن منها فذلك شانهم ونحترم شأنهم. نحن أحرار فيما نكتب وهم أحرار فيما ينشرون أو يحجبون. أنا لست (زعلانا) إطلاقا ولم أجبر أحدا أن يحسن لي. إن أحسن لي فجزاؤه عند ربه تعالى الذي يجزي الحسنة بعشر اضعافها. وإن لم يحسن لي فلا إكراه في ذلك.
  أرجو أن لا تعتبرني مثاليا ولكني ربما أكون حساسا حينا أقول بصدق: كم أشعر الآن بأني كنت غافلا وغبيا ولم أشعر إلا بعد عدم النشر، لم أشعر بأني كنت ضيفا غير مرحب فيه منذ البداية، أشعر والله بالخجل أن كنت ضيقا ثقيلا على تلك المواقع. تما كالضيف الذي يأتيك زائرا ويطيل بقاءه وأنت تنتظر ذهابه فتتثاءب أمامه ولكنه لا يشعر بذلك. واللهِ الذي لم اقسم بإسمه المقدس إلاّ في الشدائد أقولُ واللهِ أنا آسف على تلك الفترة التي ضايقتُ بها من إستضافني وفتح أبواب صفحات موقعه أمامي واكرمني ونشر لي فيما نشر ولكنه سأم من ثقلي عليه ولكني لم اشعر بذلك إلاّ مؤخرا. ليس المهم عندي أن يعتذر أحد لي وإنما الأهم عندي أن يقبلوا عذري وأعدهم بأني سوف لا أرسل لهم مادة للنشر ولن أعلق من خلال صفحاتهم على أحد ولكن لا أخفيك سرا يامنشد: أني أحترمهم والله ولا أكره أحدا منهم. أحترمهم ولن انس أفضالهم عليّ يوما وأنا مدين لهم كما أني سأكون في خدمتهم عند الطلب وأسأل الله صادقا أن لا يحوجهم لي أبدا. اخشى إن أحتاجوا إليّ يوما ولم يكن بيدي مساعدتهم التي هي خدمتهم ، أخشى أن لا أقوى على ذلك فيقولون عندها كذّابٌ ولم يكُ صادقا، أخفى غلّه وأظهر رضاه.             
  يامجاهد أمامنا خياران:
إما أن نستمر بكتابة هذه القصص ونتذاكر بذكر الله تعالى في جوف هذا الليل، ونسأل الله الرؤوف بعباده الخبير البصير أن يحسبها لنا من العبادة  ومن الإنشغال بذكره وهي أيضا من الإستراحات الذهنية.
 وإمّا أن يكون هذا فراقُ بيني وبين الشبكة العنكبوتية. أني قد عاهدت نفسي بأن يكون محضري إمّا الصلاح وإمّا الرواح ولاثالث لهما. فالكتابة عندي هي من التكليف وليس من التشريف.
لقد حان عندنا موعد أذان الصبح وهووقت تفتح فيه أبواب سماوات الله للداعين:
اللهم صلي على محمد وآل محمد وإرحم إستكانتنا وتضرعنا بين يديك يا أرحم الراحمين. اللهم الّف بين قلوبنا ولا تشمت بنا عدوك وعدونا ولا تجعلنا عبرةً لغيرنا وخذ بأيدينا إلى حيث رضاك والجنّة. اللهم عُد على جهلي بحلمك وعلى فقري بغناك وعلى معاصيّ برحمتك ومغفرتك ياوهّاب وصلي يارب على محمد وآل محمد.
شيء من أخلاق الرسول(ص):
قال رسول الله (ص):" إنما بُعثتُ رحمةً مهداةً، ولم أُبعَثْ لعّاناً".
لقد وصف الله سبحانه وتعالى رسوله الكريم (ص) في التوراة قبل ان يبعثه في  السفر الاول:
"محمدٌ رسولُ الله عبدي المختار، لا فظٌّ ولا غليظ ولا صخّابٌ في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة لكن يعفو ويصفح...".
وكان عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام إذا سئل أن يدعوعلى أحدٍ مسلماً كان أو كافراً، عامّا أو خاصا عدلَ من الدعاء عليه إلى الدعاء له. ولنا في رسول الله أسوة حسنة
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
لقد حان وقت الصلاة سأدعو لكم جميعا من إتفقتُ معهم ومن إختلفتُ معهم، سأدعو لكم ولي أيضا بالهداية والتوفيق.
لا تنسونا من الدعاء وخاصة أولئك المحترمين الذين إختلفنا يوما معهم.
الدعا للإخوان بظهر الغيب وخاصة الدعاء للذين إختلفنا معهم يذهب غيض قلوبنا ويشرح صدورنا ويطهر سرائرنا(النا) أعني بها انا ومن كان مثلي وعلى شاكلتي.
لنجرب وأنا معكم أيها الأحبة ونقول : اللهم أهدِ  وسامح فلانا الذي إختلفنا معه بدل أن ندعو عليه بالويل والثبور. لقد تعلمتُ من زوجتي ذلك أيام الخطبة فكانت كلّما ذكرت سيدة أو شابة قد إختلفت معها تقول: الله يسامحها قد كذّبت عليّ، الله يفغر لها لقد رمتني بالبخل، الله يهديها لقد قطعت صلتها بي منذ فترة ولا ترد على الهاتف، الله يسامحها. لا عيب أن أتعلم من الزوجة أو من الأبن أو من النملة. 
الأمر بيدك يامجاهد:
إما أن نستمر على هذا وإما أن نفترق على هذا
إلتقينا هنا على حب الله فليست لدينا هوايات في النشر أو الكتابة وإنما كنا نعتبر ذلك من باب خدمة الأنسانية جمعاء دون إستثناء. أن نعتنزل الكتابة ونعتني بحالنا ونراقب عثراتنا هي أيضا خدمة للإنسانية.
لا أريد إحراج أحد ولا أكره أحدا على الأعتذار أو على قبول العذر.
أسأل الله تعالى أن يمن على الجميع بحسن العاقبة وأن يجنبنا وإياكم الفتن ماظهر منها وما بطن وأن يتفضل علينا ويعيننا على أمر دنيانا وأخرانا وأن يجعل الجنة ورضاه نصب أعيننا.
اللهم تب علينا أجمعين برحمتك يا أرحم الراحمين.
 
أقل العباد 
 
محمد جعفر

  

محمد جعفر الكيشوان الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/03



كتابة تعليق لموضوع : أنا وبائع الخضار وشيء من اخلاق الرسول(حول تعليق أخينا الفاضل مجاهد منعثر منشد)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 8)


• (1) - كتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، في 2012/04/05 .

الأستاذ الفاضل والأخ الكريم عراقي دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر مروركم الكريم وتعليقكم الواعي.
اخجلني كثيرا تواضعكم ولكنكم قد إستبدلتم مكاني فأنا التلميذ وأنتم من الأساتذة.
جزاكم الله خير ورزقكم من الطيبات التي أخرج لعباده وبارك لكم فيما آتاكم
دمتم بألف خير وعافية

أقل العباد

محمد جعفر


• (2) - كتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، في 2012/04/05 .

الأستاذ الفاضل ناصر عباس دامت توفيقاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الدعاء لكم وللمؤمنين جميعا أوجبناه على أنفسنا وليس فيه أيذ تفضل أو مِنّة. لأن حب الخير للإخوان هو من كمال الأيمان كما ورد في هذا المعنى في الخبر. ثم إن دعاء المؤمن لأخيه في ظهر الغيب مستجاب إن شاء الله، كما أنه تطير لقلب الداعي من الحقد والغل والكراهية لأخوانه وخاصة أولئك الذين قد إختلف معهم في الرأي أو في أمر آخر من أمور الحياة.
لقد أمرنا الله تعالى أن نقول التي هي أحسن، وكما يعلم جنابكم أن قول التي هي أحسن يسيرة عند أهل لا إله إلاّ الله ولكنها ثقيلة وصعبة إن لم تكن مستحيلة عند أهل الشيطان، ذلك أنا نستعذ بالله من شر الشيطان الرجيم ونبدأ بإسم الله الرحمان الرحيم هل نستوي مع من كان الشيطان له قرينا. لا أطيل عليكم كثيرا، اذكرهذه الآية المباركة وأستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه. قال الله تعالى:
{وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين}. بعض اهل الشيطان يحاولون إشغال المؤمنين بما يبعدهم عن خالقهم فلننتبه لذلك ونحذر.

دمتم متألقين بالحق

محمد جعفر

• (3) - كتب : عراقي ، في 2012/04/04 .

الاستاذ الفاضل والاديب الالمع محمد جعفر الكيشوان ادام الله بقائكم
دائما ما امتع نظري بقراءة ما تجود به يداكم الكريمة
فبت من خلال متابعتي لكم تلميذ اثابر للوصول لواحد بالمئة لما تلقونه علينا من دروس
لكني اختلف معكم فموقع ***** العلماني يحارب المذهب ويجب علينا التصدي له
من خلال الكتابات او المتابعات
وحفظكم الله لنا وابقائكم
والسلام عليكم



• (4) - كتب : ناصر عباس ، في 2012/04/04 .

سيدي الرائع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دعائكم لنا بظهر الغيب اسعدني وجعلني اعتقد جازما ان امور هذه الدنيا قد سهلت لنا بفضل هذا الدعاء
نسال الله ان يوفقكم لما تبذلونه في خدمة الدين والمذهب
وفقكم الله واعانكم على شذاذ الافاق وما يضمرون في قلوبهم من حقد على الشيعة والتشيع


• (5) - كتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، في 2012/04/04 .

الستاذ الفاضل صالح الطائي دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر مروركم الكريم وتعليقكم الواعي الجميل الذي اعتز به كثيرا.
جنابكم قد أحسن تلظن بنا كثيرا أما نحن فواقعا دون ماتظنون كثيرا.
ما أنا إلاّ من صغار خدم المؤمنين.
دمتم بهذا الرقي وبهذا الجمال في الأخلاق والتواضع.
تواضغتم لله، رفعكم الله واعلى منزلتكم ورزقكم من الطيبات التي أخرج لعباده وبارك لكم في النفس والأهل والمال والولد وجعلكم في عليين.
دمتم بألف خير وعافيه
أقل العباد
محمد جعفر

الشكر للموقع المبارك ولإدارته المسددة

• (6) - كتب : محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، في 2012/04/04 .

جناب الأستاذ الفاضل مجاهد منعثر منشد دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مشاعركم الطيبة وتعليقكم الكريم سائلا الله تعالى أن يجزيكم خير الجزاء.
الصبر صبران، صبر على مانحب وصبر على مانكره.
اسأل الله تعالى أن اكون وإياكم من الصابرين في الحالتين، ومن الشاكرين على أية حال"وسيجزي الله الشاكرين". أمّا أولئك الذين رمونا بالنفاق"هل يُجزَون إلاّ ماكانوا يعملون".

دمتم بألف خير وعافية

الأقل
محمد جعفر

شكرا لموقع كتابات في الميزان على النشر

• (7) - كتب : صالح الطائي ، في 2012/04/03 .

الأستاذ الفاضل الكريم السيد محمد جعفر الموسوي المحترم
سلام عليكم
لا اخفيط سرا اني لم أقرأ لك من قبل رغم رؤيتي لصورتكم الكريمة وعناوين مواضيعكم ولا أدري السبب بالتأكيد ربما لأني أختار مواضيع معينة من كل موقع غالبا تخص موضوعا ذي صلة يشغلني، ولكني اليوم ولا أدري الدافع دخلت إلى متصفحك لأجده بحرا زاخرا مليئا بالنفائس واللآلي وسبائك الذهب النقي الذي يبهر العين ويشغل القلب، وكم تمنيت لو أني أملك الوقت الكافي لأبحث عن مواضيع السابقة وأقرأها لأعوض ما فاتني.
وعليه وبناء على ما تقدم ومن دون البحث عن جوهر الموضوع الذي تناقشه مع الأستاذ مجاهد منعثر أرجوك رجاء حارا أن تستمر بحمل هذه الشعلة ومفردات هذا المشروع البنائي ولا تتراجع لأس سبب كان فكم هناك من محتاج يبحث عن كلمة ترطب قلبه وتسعد نفسه وتزيل همه
اتمنى ان أقرا لك كل ما هو جديد في نفس هذا المكان المبارك الذي بني على التقوى كما سمعت وشاهدت فأيقنت
لكم خالص مودتي
صالح الطائي

• (8) - كتب : مجاهد منعثر منشد ، في 2012/04/03 .

بسمة تعالى
سماحة الاستاذ الفاضل السيد محمد جعفر الكيشوان الموسوي (اعزكم الله ووفقكم ).
لاشك بان الانسان ليس بمناى عن الزلل والخطأ ,فالكل معرض لذلك ماعدا الانبياء والائمة المعصومين (عليهم السلام).
وربما عدم النشر مساله عادية كما تفضلتم ,ولكل انسان وجهة نظر ,بالنسبة لي لم اعاني من مشكلة النشر ,ونظريتي هي القاء الحجج بالارسال ,فان تم النشر خيرا على خير ,وان لم يكن نعذر فيما يخصنا ..
القضية ليست قضية نشر فحسب ,هناك مواقف وخطوط حمراء لابد للانسان ان يتوقف عندها ويراجع نفسه لمعرفة توجه الناشر .
ولاباس ان يجهد نفسه البشر لايجاد الوسيلة الاعلامية الموثوق منها ,ومن توجهاتها وسياستها .يقول تعالى : {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ }.
فغدا نقف بين يدي العزيز الجليل الحق ونقول ا {وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً }.
وماعلينا الا ارسال مانكتب للمؤمن او المسلم او غيره ,ان نشر كان بها ,وان عكسه فالملتقى عند الله تعالى .
ومابين ذلك على كل فرد في هذا المجال ان لايقف مكتوف الايدي ينصر المظلوم ويذكر عسى ان تنفع الذكرى .
سيدنا الجليل ماتكتبونه جديرا بالنشر حيث تاخذ منه العبرة ,لذلك جاء ردنا نصرا لكم .
واجر الناشر لايختلف عن الكاتب ,ومانقصده الثواب الاخروي ,فمافائدة الكتابة بدون النشر والتطبيق على انفسنا اولا قبل النشر .
لذك نربي انفسنا قبل الاخرين ثم نرسل ,وياتي عدم النشر بسبب ضعف الاجتهاد فينا حيث لانرسل للكل ,واخرى ياتي بقصد لعدم نشر الخير بين المجتمع وهذا الخط مانقصده فبعد تقويم النفس نقوم الاخرين ونظهر باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر من خلال ايصال ذلك ,فاذا لم نفعل ذلك تسلط الاشرار علينا .
لااطيل عليكم سيدي الفاضل نشرنا رابط المواقع التي نشرت لكم مقالتكم الموسومة لو تعاتبتم ماتغابنتم وشيء من الفقر والثراء تستطيعون ارسال انتاجاتكم لهذه المواقع الموثوقة ,وباذن الله عزوجل تستمرون لخدمة الانسانية ..املي بالله تعالى وطيد ان يطيل في عمركم ويسددكم لما يحب ويرضى ويجعل لقائنا في القريب العاجل ...مع مودتي واحترامي .
الاقل لله تعالى
مجاهد منعثر منشد






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الاء الجبوري
صفحة الكاتب :
  الاء الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سعد البزاز بياع سياسة حد الاستفراغ  : فراس الخفاجي

 بيان أممي هزيل يدعو لحماية الصحفيين والعالم بحاجة الى تحالف دولي لوقف القتل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 العمل تستحصل اكثر من مليار دينار من غرامات مخالفة اصحاب العمل لقانون رقم (80)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 توظيف الأمثال في القرآن ج/2  : جاسم جمعة الكعبي

 رئيس "العلاقات الخارجية" بمجلس الشيوخ الأمريكي: محمد بن سلمان وراء مقتل خاشقجي ويجب معاقبته

 الإمام الحسين ومركز فوسل للأبحاث!!  : امل الياسري

 عبطان يلتقي في اسطنبول الشركة التركية المنفذة لملعب السنبلة   : وزارة الشباب والرياضة

 المعري يكره المرأة، ويفتتن بها، ويجلُّ أمه...حواري معه، وأنتم الحاكمون!  : كريم مرزة الاسدي

 ملاكات توزيع الرصافة تواصل اعمالها لصيانة وتحسين الشبكة الكهربائية ضمن الرقعة الجغرافية  : وزارة الكهرباء

 توتر العلاقات الإقليمية .. من المسؤول ؟  : د . عبد الحسين العطواني

 اذا لم تركب معنا ستغرق وحدك  : مهدي المولى

 البارزاني حلمه بدولة ..أضاع الإقليم  : سيف اكثم المظفر

 مصر وتونس: واقعٌ متأسلم ودامٍ، ونخب منتهية الصلوحية  : محمد الحمّار

 السعودية تخطط لاغتيال الهاشمي واتهام الحكومة بذلك!  : البينة

 وزراء الخارجية العرب يعقدون اجتماعا طارئا حول سورية في القاهرة مساء الأحد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net