صفحة الكاتب : عزيز الحافظ

مرؤة في طعام تقود للاعدام!
عزيز الحافظ

البرد قارص،دلف الجندي محمد المرهق من عناء الحرب والسفر الى مطعمه المفضل حال وصوله يغداد فلم تكن هناك زوجة بالانتظار أولهفة طفولية تنتظر ذراعاه الحانيتين احلام اليقظة فقط تحققها لمخيلته، الاكلة الشعبية الشهيرة المرتبطة بشتاء العراق أسمها الباجة ولاعناء في تفصيلها الغذائي ولكن طريقة إعدادها تناسب حجم البرد ومناكفته الدفئية بها. كان النادل يعرف الجندي جيدا وينتظر قدومه كزبون دائم عند كل إجازة من جبهات القتال لانه يكرمه بالبخشيش المتميز لذا يسارع الى تمييز الطاولة وتنظيفها برجّات عنفوانية ويزينها بمقدمات قدوم الباجة عروسا مزفوفة لمعدة مشتهيها! الغروب يقترب وحركة الناس شتاءا مزاجية التكاثف ،المطعم يشرف على تقاطع طرق في مدينة مقدسة لاتسمع الاصوت إلتهام الطعام وقرقشة العظام وخاصة لمستمع ينتظر زفة الاطباق القدومية فالجميع مشغول بمعركة الايادي يعالج هذه الاكلة الشعبية بنهم ومن يراقبهم يبتهج بنجوى إستمتاعهم وتلذذهم بها. ورد لمحمد طعامه وشرع باطلاق العنان ليديه بتقطيع اللحم مفردات غنيمته التي يفارقها عند إلتحاقه بالجيش ويعانقها عند قدومه مجازا حيا بلانعش وهي الاماني التي ظلت تراود أهالي كل من يرتدي الخاكي وقت الحرب الضروس. وبعد عدة لقيمات قطع صمت المستمتعين و صوت تكسير العظام المتصاعد من زفير الطاولات إستغاثة غريبة داخل المطعم الذي يرتاده الرجال فقط في تلك المدينة المقدسة، إمرأة ملتفعة بالسواد تلف عباءتها حول جسدها بطريقة إلتفافية اخفت نصف وجهها عن الناظرين ولكن وجهها المرعوب وصوتها المتوسل أفقد الجميع الصواب وهي تلوذ بين الطاولات المزدحمة بالرجال تبحث عن ملاذ غريب للامن،ترك اغلب الزبائن طعامهم مهتمين بالعصفورة التي دخلت عشا لايناسبها كانت تؤمي مرتعبه الى مدخل المطعم فظهر انها تستجير بالزبائن بمن يلاحقها...فقد خنق الخوف موجات صوتها الانثوي المتناعس.. فخفت وكانت سبابتها التي غلفتها لفة العباءة تشير الى مكمن قدوم الخطر الذي يلاحقها ومنه دخلت عش الريبة الذكوري واذا بشخصين يدخلان المطعم عنوة ويفترقا باتجاهين مختلفين لمحاصرتها لان سواد العباءة وشدة الانارة وجلوس الزبائن على الطاولات كلها وضعت كتلة المراة الملتفعة بالسواد والمرتجفة هدفالغزاة خلوة المتنعمين المريبة. كان شكل شعر الشابين الكث والفوضوي يدل قطعا على انهم من العرب وليسوا عراقيين بسبب ان كل الاعمار المقاربة لسنهم واجب عليها قص الشعر والولوج في التشكيلات العسكرية. نهرهم صاحب المطعم لدخولهم عنوة وتماوجهم بين الطاولات وأستعمل النادل يده لمنعهم من الاقتراب من العباءة المرتجفة ذات الوجه النصفي الظاهر ولكنهم لم يرعووا كانوا يتمتمون بلهجتهم المصرية بما أفهم الزبائن ان المرأة طريدتهم وضالتهم وإنها تخصّهم و سينالوها باي ثمن. لم يكن سوء النية في الحسبان فياما تزوجت عراقيات وقتها بالمصريين وخاصة الارامل ولكن النادل سألها بصوت خافت هل تعرفيهم؟ هل انت زوجة احدهم؟ اجابت بالنفي القاطع بهسيس وإرتجاف الشفاه وحشرجة وشحوب نصف الوجه كلا بهزّة رأس متوالية العدد! ثم همست له انهم يلاحقونها منذ ولوجها السوق وعاكسوها وطلبوا منها مرافقتهم.. وبيتها غير بعيد من المطعم ولكنها مع خلو المارة دلفت للاستجارة بالمطعم ،مرر النادل المعلومة للجندي الذي كان في طور تكوير اللقمة الاولى التي تعلقمت واصبحت كالزقوم فنهض منتفضا نحو المصري القريب معنفا اياه ماذا تريد منها اخرج حالاوالا ضربتك ولكن الملاحق المصري الممتطي جنون رغبته لم يكترث وبقى يناور مع زميله الطاولات نحو مركز العباءة السودادي عندها امسك الجندي تلابيب المصري القريب منه وحمله خارج المطعم وألقاه بعنف متساقطا متكورا على الرصيف ثم عاد للاخر ليجده شاهرا سكينا كان يخفيها لم يرتبك من مظهر تهديد بائس فاقترب لامباليا واذا بالمصري يصول عليه ويشق باطن ذراع يده اليسرى التي كانت نوعية الطعام الشعبي تقتضي إظهارها خوف تلوث الاكمام أنسال الدم الدافق.. فقد الجندي الجائع القارف ،اعصابه لوى يد السكين التي هشمت كبريائه وانتزعها وبجنونية تجمعت بذورها من هتك عرض عراقية هشمت سكونه النفسي وإجازة من الموت وطعام لم يتهنيء بلقمته الاولى وإستجارة لمرؤته ،ضجع المصري ويده تنزف ثم قام بذبحه امام كل الانظار! تهالك الى مقعد قريب سارع النادل لتضميد بدائي ليد الجندي النازفة، هرب الزبائن تطايرت الاطباق والاواني والكراسي وانقلبت اغلب الطاولات ، حتى المراة لم تطلق صرخة ولاتهويل مسموع وغابت بين الزحام دوت صفارة الشرطة فقبضت عليه غطوا جثة الذبيح فلازال مسرح الحدث نديا يقرأه الناظر. مرت الساعات لم يزر اهله مرت الايام احالوه الى محكمة عسكرية لان القانون المدني لايطاله وكان القانون العراقي مع المصريين ضد أبناء الوطن لم تنفع شهادة الشهود لان مادة الحدث المرأة ظلت مجهولة الهوية ولم تات للشهادة تخاف سوء العاقبة ولوك الالسن وتصدع عفافها فبراءتها تحتاج في الاوساط المحافظة الى معجزة قناعية هي في غنى عنها لقد سترها وطني شريف غيور واذا تحكم عليه المحكمة بالاعدام!!لم تكن براهينه مقنعة مقبوله للمحكمة فاعتبروا الامر تلفيقا عبارة عن شجار... 11 سنة كان محمد ينتظر فيها كل ساعة الموت وخاصة عندما يستدعونه لامور السجن المعروفة، أنطوت الحرب وجاء الحصار وغادر البلد أغلب المصريين ونال محمد العفو المستحيل التصديق فظهر ان حكمه مع وقف التنفيذ دون ان يعيه خرج للعالم من جديد غير مصدقا ماحدث التئمت جراح اليد اليسرى بخارطة فاضحة التشويه سترافقه مدى الحياة ولكن جرح الفؤاد لن يلتئم حتى يعرف سرّ تلك التي غامر بحياته لاجل تلبية نداء إستنجادها الذي لم يسبر غورصدقه في لحظة كاد الطعام يؤول به لمنصة ألاعدام!
 

  

عزيز الحافظ
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/12/01



كتابة تعليق لموضوع : مرؤة في طعام تقود للاعدام!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . الشيخ عماد الكاظمي
صفحة الكاتب :
  د . الشيخ عماد الكاظمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعية الدينية العليا تشدد على وحدة العراق وتوصي المقاتلين بالانضباط ورعاية المدنيين

 فريق الجندر في مفوضية الانتخابات يوصي بعدد من المقترحات للنهوض بدور المرأة والشباب في الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 هلوس وخلوس  : حيدر الحد راوي

 اللاأدرية وايليا ابو ماضي وعبد الوهاب  : داود السلمان

 المديرية العامة للتنمية الصناعية تواصل تقديم الخدمات لاصحاب المشاريع الصناعية  : وزارة الصناعة والمعادن

 وقفة مع الطفولة والإبداع..  : عادل القرين

 رئيس لجنة الحشد الشعبي في الوقف الشيعي يزور دائرة زراعة النجف الأشرف بمناسبة حصولها على المرتبة الأولى في أسبوع الزراعة العاشر  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث تعزيز الخدمات الصحية في المناطق المحررة  : وزارة الصحة

  اهمية قانون حرية التعبير عن الرأي  : صباح الرسام

 المسافرين والوفود: تعلن احصائياتها الاسبوعية لعملية نقل النازحين  : وزارة النقل

 التأشيرة الكردستانية مفهوم الامر الواقع  : باقر شاكر

 هيئة الحج والعمرة تعلن تفويج أكثر من 32 ألف معتمر للديار المقدسة

 تأملات في القران الكريم ح426 سورة الجن الشريفة  : حيدر الحد راوي

 محاولة هايكوية  : بن يونس ماجن

 العمل تشارك في ورشة البنك الدولي الخاصة بـ(المشروع الطارئ لدعم الاستقرار والصمود في العراق)  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net