صفحة الكاتب : حسن الحضري

أزمة البحث العلمي في عصر العولمة
حسن الحضري

    من أهم مقوِّمات البحث العلمي الصحيح: دقَّة المعلومة، وصحَّتها، وتوثيقها؛ لأن ذلك يساعد الباحث على الاستقراء الناجح، الذي يَنتُج عنه استنباطٌ صحيحٌ، يؤدي إلى التعامل البنَّاء مع موضوع البحث، فيخرج الباحث في النهاية بعمل جيد يمكن الإفادة منه في بناء نظريات صحيحة تنطلق بالمنظومة العلمية خطواتٍ في طريق التَّقدُّم.

   وقد أفادت وسائل التقنية الحديثة، ابتداء من عصر الطباعة، في توافر المصادر والمراجع العلمية، التي من شأنها تيسير عملية البحث العلمي، وجعْلها أكثر إحاطة بعناصر موضوع البحث، لكن في الوقت نفسه ساعدت هذه الوسائل على ظهور جماعات من المخرِّبين، اندفعوا إلى العمل في مجال البحث العلمي والتحقيق دون أن تتوافر لديهم أدوات ذلك العمل، التي في مقدمتها سعة الاطلاع، والقدرة على الفهم والتحليل والاستنباط، فاكتظَّت المكتبات بمصنَّفات لا قيمة لها، ولا طائل من ورائها إلا التدليس والتزييف.

    وفي عصر العولمة والانفتاح المعرفي الذي يعيشه العالم منذ سنوات؛ أتيحث وسائل علميَّة ومعرفيَّة لم تكن متاحة من قبل، كان من شأنها لو تمَّ التعامل معها بطريقة صحيحة، أن تؤثر بطريقة إيجابية ملموسة، على عملية البحث العلمي في شتى المجالات؛ حيث أصبح من السهل جدًّا تحليل المعلومة، واستقراء الشواهد والقرائن التي تساعد في إصدار حكمٍ صحيحٍ بشأنها، لكن نجد أن بعض الباحثين يطرحون كل ذلك جانبًا، ويتعاملون مع المعلومة بما يوافق أهواءهم، فلا نجد شيئًا جديدًا لديهم سوى المزيد من المغالطات، والنُّقول المرتبكة، والتوثيق العشوائي الذي يتَّكئون عليه بعد شيء غير قليل من التحريف الذي يدلِّسون به معلوماتهم بقصدٍ أو بغير قصد، والأدهى من ذلك أن بعضهم يخوضون في موضوعات لا عِلم لهم بها، ولا يعرفون شيئًا عن ماهيَّتها أو منهجيَّتها التي تمكِّنهم من سَبْرِ أغوارها، فيخرجون في النهاية بمُنتجات عبثيَّة تستنزف وقت وجهد المختصِّين في نقدها وكشفِ عوارها.     

   وبذلك أصبحت عملية البحث العلمي الآن تواجه تحدِّيات أشدَّ خطرًا منها في عصر ما قبل التكنولوجيا؛ حيث يقوم بعض المخرِّبين بممارسة هوايتهم التي تتمثل في الدفع بكميات ضخمة من المعلومات المغلوطة، التي تتضمَّنها بحوث علمية ضعيفة أو تحقيقات سيئة لكتب التراث، أو مبالغات في تقريظ كتب رديئة، ومبالغات أخرى في الحطِّ من شأن كتب جيدة، أو مؤلفات نقدية قائمة على تنظيراتٍ هدَّامة، وذلك كله في إطار عاملٍ رئيسٍ هو الجهل، وهدف وحيدٍ هو التضليل؛ ولا يمكن القول بأن هذا (العبث البحثي) لم يكن موجودًا قبل عصر التكنولوجيا؛ لكن يمكن التأكيد على شيوعه في العصر الحاضر بحيث يُعَدُّ ظاهرة يجب التصدي لها؛ فذلك (العبث) كان في العصور السابقة محدود الانتشار والأثر، بخلاف عصرنا الحالي الذي توافرت فيه عوامل الذُّيوع والانتشار.  

     فهذا العصر الذي أتيحث فيه وسائل التمحيص والتدقيق؛ اختلطت فيه بعض الأمور لدى العامَّة، وظهرت كيانات من العابثين، أقحموا أنفسهم في مجالات شتى، بعضها يفوق قدراتهم وقدرات المؤسسات التي يعملون لحسابها، ومِن بين تلك المجالات التي أصبحت فريسة لتطفُّلهم مجال البحث العلمي وتقنية المعلومات؛ حيث أصبح يخوض في هذا المجال بعض من لا معرفة لهم بطبيعته أو أدواته أو طرقه المنهجية أو نحو ذلك من أسس وقواعد البحث العلمي.

   وبعض الباحثين يتلقَّفون «قُشور الكلام»، أو ينساقون خلف لفظ مصحَّف أو معنى محرَّف، ثم يحاولون تأصيله باعتباره صحيحًا، ويؤسِّسون عليه نظريات أو مصطلحات واهية، وينسبونها زورًا إلى غير قائليها، دون تدقيقٍ للنظر أو إِعمالٍ للفكر، ولا يعنيهم سوى نظرة سطحية لمعلومةٍ هنا أو هناك، يتشبَّثون بها في دعم أبحاثهم الضعيفة، دون اهتمام بمدار الكلام أو دلالة اللفظ أو سياق التعبير، فنَتَج عن ذلك كمٌّ من المؤلفات التي تدور في حلقات مفرغة لا تصطدم فيها بمعلومة ذات قيمة، وقد ساعد على انتشار هذه الظاهرة وجود أعداد كثيرة من دور النشر والمؤسسات البحثية التي لا خبرة لها بهذا المجال، إضافة إلى اعتمادها على أناسٍ غير مؤهلين لهذا العمل، الذي يتطلب القدرات العقلية والفكرية، والحسَّ النقدي المرهف القادر على التعامل مع المعلومة وفْق قواعد العلم الذي يندرج تحته موضوع البحث، ولا تكفي كثرة الممارسة لإتقان العمل البحثي؛ لأن العلم هبة من الله تعالى، وقد بيَّن الله ذلك في مواضِع عديدة من القرآن؛ منها قوله تعالى: (الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) [النحل: 27]، وقد وردت هذه الجملة في تسع آيات من القرآن الكريم، كما ورد معناها بألفاظ مختلفة في آيات أخرى؛ والاستعداد العقلي لفهم المسائل العلمية والتعامل معها هو أمرٌ ملازمٌ لصاحبه منذ صِغَره؛ قال ابن عباس رضي الله عنهما [ت: 68هـ]([1]): «ما بعثَ اللهُ عزَّ وجلَّ نبيًّا إلا وهو شابٌّ، ولا أُوتِيَ عالمٌ عِلمًا إلا وهو شابٌّ»([2]).          

   وقد وقعت مؤلفات كثيرة ما بين تراثية ومعاصرة، ضحية لهذا العبث الذي تعيشه المنظومة البحثية على أيدي أولئك الدُّخلاء، الذين تعرَّضوا لهذه المصنَّفات فأفسدوها بجهلهم، كما وُلِدَت على أيديهم مصطلحات ومفاهيم ونظريات لا معنى لها، فأصبح على الباحثين الجادِّين تنقيح المصنَّفات الجيدة وتهذيبها مما لحق بها، إضافة إلى الكشف عن مثالب المصنفات الضعيفة التي يضرُّ وجودها بالمنظومة العلمية.

 ولن يكون الأمر صعبًا إذا تمَّ التعامل مع المعلومة بطريقة منهجية شمولية صحيحة، بحسب القواعد العامة للعمل البحثي، والقواعد الخاصة بكلِّ علمٍ، مع مراعاة الالتزام بالحيادية والموضوعية، وتقديم القواعد على الرأي، وترك التقليد في الأمور التي يتسع فيها المجال للاجتهاد وفق آليَّاته الصحيحة.            

 

 ([1])«الأعلام» للزركلي (4/ 95)، طبعة: دار العلم للملايين، الطبعة الخامسة عشرة 2002م.

 ([2])أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» (6/ 283/ 6421)، تحقيق: طارق بن عوض الله بن محمد- عبد المحسن بن إبراهيم الحسيني، طبعة: دار الحرمين- القاهرة.

  

حسن الحضري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/06/22



كتابة تعليق لموضوع : أزمة البحث العلمي في عصر العولمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم محمد البوشفيع
صفحة الكاتب :
  ابراهيم محمد البوشفيع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net