صفحة الكاتب : احمد سامي داخل

الدكتور علاء الاسواني ومعركة الحرية والعدالة ومكافحة الفساد
احمد سامي داخل

 السلام عليكم . 

 هنالك موضوع مهم يجب علينا آن ندركة ونتعامل معة بواقعية شديدة وهو ان المعركة من اجل الديمقراطية والنزاهة وحقوق  الانسان  والعدالة الاجتماعية بما تعنية من انحياز للكادحين والفقراء والمظلومين ومعركة حرية الفكر واحترام الرأي الاخر وشيوع ثقافة النزاهة ومحاربة العنصرية والتعصب القومي الشوفيني ومحاربة الطائفية والتخلف القبلي العشائري كل هذة الامور تجعل لمن يتصدى لها يقف امام جيش جرار طويل عريض من الانتهازين والمنافقين والمتحجرين فكريآ واصحاب المصالح والسراق هذا الجمع المنحرف لايتورع عن استخدام اخس واحط الوسائل في معركتة فهو يستخدم عدة ادوات من جهاز الدولة الى المبررات الدينية يستخدمها بغير حق حيث ينطبق علية قول  الامام علي القران حمال اوجة فهو يحمل  كأداة تبرير لتحقيق مصالحة والباسها لبوس القداسة .ولبس الاسلام لبس الفرو مقلوبآ ثم ان من يتصدى لهذا الحال المنحرف يكون عرضة للتنكيل الشديد فهنالك عدة تهم منها التهمة بألالحاد والعياذ باللة الى الاتهام بالعمالة والانتهازية الى الاتهام بالانحلال الاخلاقي الى الاتهام بالبعد عن الرشد والصواب .تذكرت كل هذا وانا اقلب مؤلفات  الكاتب الكبير الرائع صاحب القلم  الشجاع الدكتور علاء الاسواني علينا ان نعرف اننا اذ نتحدث عن الدكتور الاسواني فأننا نقف امام قامة ادبية عملاقة وظاهرة قلما يجود الزمان بمثلها فروايتة عمارة يعقوبيان هذة الرواية الخلاقة التي رصدت التحولات الاجتماعية في مصر خلال الفترة من 1952الى  العام 2000 هذة الرواية التي حصدت العديد من الجوائز على المستوى الدولي والتي ترجمت الى عشرات اللغات حيث شكلت قفزة في عالم الرواية العربية الحديثة وعرت مظاهر الانحراف في المجتمع المصري على الصعيد الاخلاقي والسياسي والاجتماعي واوجدت علاقة جدلية مابين الانحراف  وتردي الاوضاع الاجتماعية والسياسية ففي عمارة يعقوبيان تطالعك عدة شخصيات كل واحدة منها ترمز الى  فئة اجتماعية بعينها فهنالك شخصية طة الشاذلي ابن بواب عمارة يعقوبيان يتم رفض قبولة في كلية الشرطة وبعدها يحس بعظم التفاوت الطبقي في الجامعة ينتهي بة المطاف عضوآ في الجماعات الاسلامية المسلحة هنا نجد اننا اما نقد لاذع للوساطات في قبولات اجهزة الامن المصرية واشارة الى حجم التفاوت الطبقي في الجامعات والمجتمع بعدها يعتقل هذا الشاب ويتعرض للتعذيب والانتهاك بأدميتة فيتحول الى الجناح المسلح في الجماعة بغرض الانتقام من الذين تعرض على ايديهم للتعذيب البشع الغير اخلاقي هذة الحال التي اشار اليها الرائع علاء الاسواني شكلت ادانة صارخة للنظام الحاكم في مصر فهو نظام مستبد يمارس التعذيب ويشيع الوسائل الدنيئة في ممارسة التعذيب ويقمع حرية الفكر والتظاهر نفس هذا النظام يتحالف مع تاجر مخدرات يتخذ من التدين غطاء شكلي لنزواتة فيدخلة الى البرلمان بعد ان يدفع رشوة لقيادات سياسية هذا التاجر الذي يحترف بيع المخدرات يجد في احد رجال الدين داعمآ لة ومبرر ومشرعنآ لنزواتة وتصرفاتة هذا النظام نفسة يشارك تاجر المخدرات في جرائمة ويشاركة في مشاريعة الاستثمارية .هذا النظام نفسة لم ينتج حالة ثقافية حقيقية فهو نظام شاذ في نتاجة الثقافي يعتمد الشواذ جنسيا في رئاسة تحرير الصحف هذا الشذوذ الذي يغدو فعلا من نتاج نظام لايعاقب على الانحراف ولا يعالجة لأن كل همة مصالحة .نفس الشيئ وفي اشارة واضحة الى شخصية زكي ابن احد  قيادات حزب الوفد المصري وكيف اصبح حالة فهو منغمس في علاقاتة النسائية ورافض لما يجري ولاكن بدون اي فعل معارض  حقيقي والنظام يتغاضا عن هذة المظاهر مادامت لاتمسة فهو الغى امتيازات قديمة ولاكن ولد طبقة برجوازية كمبرادورية جديدة تحالفت معة عبر صفقات مشبوهة صفقات الفساد . . 
نفس الموضوع يمكن ان يقال عن رواية شيكاجوا هذة المدينة الامريكية التي تستقبل شاب مصري في علم الأنسجة وهو لة خلاف مع جامعة بلدة للأسباب السياسية ويوضح صور للحياة تعيشها طالبة مصرية محجبة في شيكاجو ويوضح شخصية رأفت العالم المصري الذي قطع كل ارتباط مع بلدة الام لدرجة رفض كل ماهو مصري الخ .
أن ادب الاسواني  هو ادب   حقيقي يكشف ويفضح  التناقضات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والاسواني بعد ذالك لم يكتفي بما كتبة من روايات فهو كاتب مقال جريئ جدآ في نقد مظاهر السوء في  المجتمع لقد وصلت لنا بعض مقالات الاسواني في كتابين هما لماذا لايثور المصرين وهل يستحق المصرين الديمقراطية فهو لم يتورع عن نقد مظاهر التعذيب في السجون المصرية ولم يتورع عن نقد الفساد السياسي والاداري في مصر حيث الفوارق الطبقية ونهب المال العام والسيطرة على مقدرات الدولة من عائلة الرئيس والاشارة الواضحة الى اتساع الفجوة بين الحاكم والمحكوم اضافة الى رفضة القاطع لسيطرة الحزب الوطني المباركي على الحياة السياسية ورفضة لفكرة التوريث وكان هو صاحب شعار (الديمقراطية هي الحل) .
كما ان الاسواني من اشد منتقدي التدين البديل حيث يلجاء الية الناس كبديل  عن التدين الحقيقي الذي يدعوا لرفض الظلم والفساد و الدكتاتورية فيصبح التمسك بالقشور من قبيل اداء الفرائض والحجاب هو الغاية ولو بلغ الظلم مبلغآ عظيمآ وعلية يقيم الانسان ومن هذة الزاوية وزاوية نقد الخنوع للحاكم والاستسلام لة ومن زاوية رفض التطرف ينقد الاسواني ظاهرة الخلجنة وسعودة المجتمع حيث بسبب ذهاب الناس للعمل في الخليج بسبب الفقر ساد تفسير متعصب للدين كما ناقش موضوع الاقباط في مصر مشيرآ بوضوح الى التميز بحقهم وبنفس الوقت دعاهم الى ان تكون المعركة من اجل حقوقهم هي معركة من اجل الديمقراطية للشعب بشكل عام . هذا المثقف والكاتب يتعرض اليوم لهجمة شرسة من بعض  الجهات في بلدة وهي جهات جاهلة غاشمة ارتضت لنفسها ان تقف ضد داعية حقيقي لكرامة الانسان داعية من اجل الحق والحرية والعدالة ......
على مايبدوا فأن افعال الفاسدين واحدة مهما اختلف المكان لو اننا اليوم اخذنا اي عراقي  يحاول ان ينتقد الفاسدين ويفضحم هل نتوقع ان يختلف التعامل معة عن التعامل مع الدكتور الاسواني نعم فأن الفاسدين سوف يستخدمون جهاز الدولة للتنكيل بمن يعري فعلهم ويكيلون لة التهم جملة وتفصيلا وسوف يتخذون من القانون والمصلحة العامة شعار لهم يتغطون بة وربما اتهموة بالكفر والزندقة وهم اشد الناس بعدآ عن الدين لأنهم يرفعون شعار الدين كقشور وفرائض يتسترون بها على قبحهم وقبح فعلهم وهل يسلم من يدعوا للحرية عن التهم التي اشرنا الى تعرض الدكتور الاسواني لها في بداية المقال  الاان الفاسدين والمتحجرين والمتعصبين والعنصرين والطائفين والمتمترسين بالقبلية والعشائرية المتخلفة  ابعد الناس عن الحق  والديمقراطية وبعيدين كل البعد عن اللة عزوجل الاانهم بعيدون عن الرشد و الصواب وفاقدون للعقل ومنعدمي ضميرلاهم لهم سوى انفسهم . الاتدافع القوى المتنفذة اليوم عن مصالحها هل يمكن لشخص ان يختلف مع هذة القوة او تلك يختلف معها ليس الخلاف معها لأنها تحمل توجة او ان رمزها فلان او علان بل يختلف لأنة فضح مفسدآ  احتمى بهذة الفئة او هذا الكيان او الكتلة السياسية او الدينية عندها سوف تجيش الجيوش علية وتكال لة التهم التي ذكرناها الاان كل من يحمي فاسدآ يحشر معة يوم العدل يوم لاينفع مال ولا بنون الامن اتى اللة بقلب سليم بل ان السؤال هل  تسمح بعض الكتل لمن قال لهم  انا في طريق وانتم في طريق الاان تنتقم وتحمي مفسديها .الاتفسر بعض القوى ان من ينتقد موظف تابع لها كنقد لها ولو كان هذا الموظف احط خلق اللة سلوكآ الايتظامن الفساد مع الفاسد لحمايتة بطريقة كتابة التقارير و الشكاوى الصدامية البائدة التي اودت بحياة الشرفاء في العهد البائد عهد انعدام  الحريات ..
ان العراق اليوم يمر بمرحلة  انتقالية وقد حقق انجاز على يد السيد نوري المالكي ولاكن هذا الانجاز بحاجة الى تعزيز يقوم على الغاء ادران السوء التي اشرنا اليها واخيرآ اكرر مقولة الاسواني ((الديمقراطية هي الحل ))
 

  

احمد سامي داخل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/02



كتابة تعليق لموضوع : الدكتور علاء الاسواني ومعركة الحرية والعدالة ومكافحة الفساد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ضياء الوكيل
صفحة الكاتب :
  ضياء الوكيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زار السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي وحدة العناية المركزة في مستشفى الشهيد غازي الحريري  : اعلام دائرة مدينة الطب

 السید السيستاني .. وبشارة زيارة الأربعين بإقامة الحكم الرشيد   : نجاح بيعي

  سباق المسافات الطويلة الى الرقة  : هادي جلو مرعي

 التغيير: نوايا مبيتة للتزوير بالعد والفرز في الاقليم

 جواب لسؤال عن منشأ فكرة أطول لوحة بالعالم  : د . صاحب جواد الحكيم

 ثمانية اشهر وشيعة اندونيسيا يعانون حرب ابادة  : منظمة شيعة رايتس

 وزير الداخلية يستقبل وزير الدفاع البريطاني  : وزارة الداخلية العراقية

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 59 )  : منبر الجوادين

 محاولات لمعالجة الطائفية في العهد الملكي  : د . عبد الخالق حسين

 لماذا؟؟؟؟  : حميد الحريزي

 ابتكارات الشياطين .. طرق داعش للقتل  : حمزه الجناحي

 المركز الوطني لعلوم القرآن الكريم يدعو قراء وحفظة القران الكريم للمشاركة في مسابقة النخبة الوطنية الحادية عشر  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 كلمة السيد موسى الصدر بمناسبة شهر رمضان وانتقال السيدة العذراء ( ع )

 القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (25) في ظلال حطين المجيدة وانتصارات صلاح الدين العظيمة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الى اعداء الوهابية!!!!  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net